سورة الإنسان
١٤ فقرة، ج ٢ ص ١٠٧٠
- ج ٢ ص ١٠٧٠
[إحدى وثلاثون آية. مكية]
-
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿أمشاج- ٢ - ز﴾ قد قيل لأنه منكر، ولو وصل صار: ﴿نبتليه﴾ صفة له، وإنما هو حال الضمير المنصوب في ﴿جعلناه﴾، تقديره: فجعلناه سميعًا بصيرًا مبتلين له، فيوقف على: ﴿أمشاج- ٢ - ﴾ لتبين هذا المعنى. والوصل جائز؛ لأن الضمير في: ﴿نبتليه﴾ واحد، والأمشاج جمع، فلا يلتبس.
- ج ٢ ص ١٠٧١
﴿كافورًا- ٥ - ج﴾ لأن ﴿عينًا﴾ بدل: ﴿كافورًا﴾، كأنه اسم للعين، على تقدير: مزاجها من كافور، ونصب لنزع الخافض، على تقدير: من عي، كأن الكافور اسم الشراب. أو: نصب على المدح، أي: أعني عينًا … ، أو: نصب على القطع، وكل ما قطع عن عامل يعمل فيه يسميه الكوفيون «قطعًا» .
-
﴿وسرورًا- ١١ - ج﴾ للآية مع العطف. ﴿وحريرًا- ١٢ - لا﴾ لأن ﴿متكئين﴾ حال مفعول: ﴿جزاهم﴾.
ج ٢ ص ١٠٧٢﴿الأرائك- ١٣ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح حالاً بعد حال، أي: متكئين غير رائين، ويصلح مستأنفًا؛ لأنهم لا يرون في حال الاتكاء ولا غيره … ، وهو أجوز.
-
﴿زمهريرًا- ١٣ - ج﴾ لأن ﴿دانية﴾ خبر ﴿ظلالها﴾، فإذا قدمت وهي نكرة نصبت نصب الوصف المنكر المقدم، وقيل نصبت بالانعطاف على: ﴿زمهريرًا لقرب الجوار [والأصح: أن قوله: ﴿دانية﴾ منصوب قوله: ﴿وجزاهم﴾، معطوفًا
ج ٢ ص ١٠٧٣على قوله: ﴿وحريرًا﴾؛ تقديره: وأشجارًا دانية عليهم ظلالها].
-
﴿كانت قواريرا- ١٥ - ز﴾ قد قيل، [ولا يوقف] لأن الثانية بدل الأولى.
-
﴿زنجبيلاً- ١٧ - ج﴾ لما ذكرنا في: ﴿كافورًا- ٥ - ﴾.
-
﴿مخلدون- ١٩ - ج﴾ لأن ﴿حسبتهم﴾ صفة الولدان، والظرف عارض.
-
﴿واستبرق- ٢١ - ز﴾ لاختلاف الجملتين، مع أن وجه الحال في الواو أوضح، أي: وقد حلوا.
- ج ٢ ص ١٠٧٤
﴿من فضة- ٢١ - ج﴾ لأن الواو يحتمل الحال والعطف، إلا أن الاستئناف أولى، لإفراد هذه النعمة العظيمة عن سائر النعم تعظيمًا. ﴿تنزيلاً – ٢٣ - ج﴾ للآية مع العطف بالفاء.
-
﴿أو كفورًا- ٢٤ - ج﴾ ﴿وأصيلاً- ٢٥ - ج﴾ كذلك، والوصل أجوز.
-
﴿أسرهم- ٢٨ - ج﴾ ﴿تذكرة- ٢٩ - ج﴾ لابتدءا الشرط، مت الفاء.
-
﴿أن يشاء الله- ٣٠ - ط﴾ ﴿حكيمًا- ٣٠ - ز﴾ قد قيل، والوصل أوجه على جعل الجملة صفة.
-
﴿في رحمته- ٣١ - ط﴾.