سورة النبأ

١١ فقرة، ج ٢ ص ١٠٧٩

  1. [أربعون آية. مكية]

    ج ٢ ص ١٠٧٩
  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    ﴿يتساءلون- ١ - ج﴾ لأن المعنى: عن أي شيء يتساءلون، ثم أجاب فقال: ﴿عن النبأ العظيم﴾، [أي: يتساءلون عن النبأ

    ج ٢ ص ١٠٨٠العظيم]، أو المعنى: لم يتساءلون- على التهديد-، وقوله: ﴿عن النبأ مفعول: ﴿يتساءلون﴾ متصل به.

  3. ﴿مختلفون- ٣ - ط﴾ لأن معنى ﴿كلا﴾ حقًا، أو: ألا وقد قيل: يحتمل على الردع عن الاختلاف، والتكرار دليل الابتداء.

  4. ثم لا وقف من: ﴿ألم نجعل﴾ إلى قوله: ﴿ألفافًا- ١٦ - ﴾، لانتساق الكلمات بعضها على بعض والوقف الضروري على: ﴿أوتادًا- ٧ - ص﴾، و: ﴿معاشًا- ١١ - ص﴾ ﴿ميقاتًا- ١٧ - لا﴾ لأن ﴿يوم﴾ بدل الأول. ثم الوقف على: ﴿سرابًا- ٢٠ - ط﴾، ثم ﴿أحقابًا- ٢٣ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح استئنافًا [وضمير ﴿فيها﴾ عائد إلى ﴿جهنم﴾، ويصلح صفة ل:

    ج ٢ ص ١٠٨٢﴿أحقابًا﴾]، وضمير ﴿فيها﴾ عائد إليها، أي: لا يذوقون في تلك الأحقاب. والأول أوجه. ﴿كذابًا-٢٨ - ط﴾ لأن التقدير: وأحصينا كل شيء أحصيناه. ﴿مفازًا- ٣١ - لا﴾ لأن ﴿حدائق﴾ بدله.

    ج ٢ ص ١٠٨١
  5. ﴿دهاقًا- ٣٤ - ط﴾ لأنه لو وصل اشتبهت الجملة صفة لها.

  6. ﴿كذابًا- ٣٥ - ج﴾ لأن ﴿جزاء﴾ يصلح مفعولاً له، ومصدرًا.

  7. ﴿حسابًا- ٣٦ - ط﴾ لمن قرأ: ﴿رب﴾ بالرفع، ولا وقف له على: ﴿بينهما- ٣٧ - ﴾ ومن خفض ﴿رب﴾ ورفع: ﴿الرحمن﴾ وقف على: ﴿بينهما- ٣٧ - ﴾ على تقدير: هو الرحمن.

    ج ٢ ص ١٠٨٣
  8. وعلى: ﴿الرحمن- ٣٧ - ﴾ وقف في الوجوه. ومن جعل: ﴿الرحمن﴾ مبتدأ، و: ﴿لا يملكون﴾ خبره لم يقف عليه.

    ج ٢ ص ١٠٨٤
  9. ﴿خطابًا- ٣٧ - لا﴾ لأن ﴿يوم﴾ ظرف [والعامل في الظرف: ﴿لا يملكون﴾، أو: منصوب بمحذوف، أي: اذكر يوم.

  10. ﴿صفًا- ٣٨ - ط﴾] ﴿الحق- ٣٩ - ج﴾ للابتداء بالشرط مع الفاء ﴿قريبًا- ٤٠ - ج﴾ [لأن ﴿يوم﴾ ظرف

    ج ٢ ص ١٠٨٥العذاب، أو: منصوب بمحذوف، أي: اذكر يوم].

  11. [﴿يداه- ٤٠ - لا﴾ لأن كون الواو للحال] .