سورة عبس
١٨ فقرة، ج ٢ ص ١٠٩٢
- ج ٢ ص ١٠٩٢
[اثنتان وأربعون آية. مكية]
-
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وتولى- ١ - لا﴾ لتعلق ﴿أن﴾، تقديره: بأن، أو: لأن.
-
﴿الأعمى- ٢ - ط﴾ للابتداء بالنفي أو الاستفهام.
-
﴿يزكى- ٣ - لا﴾ للعطف.
-
﴿الذكرى- ٤ - ط﴾ لأن ﴿أما﴾ متضمن معنى الشرط.
- ج ٢ ص ١٠٩٣
﴿تصدى- ٦ - ط﴾ [للابتداء بالنفي أو الاستفهام] .
-
﴿يزكى- ٧ - ط﴾ ﴿يسعى- ٨ - لا﴾ لأن الواو للحال.
-
﴿يخشى- ٩ - لا﴾ لأن الفاء جواب ﴿أما﴾.
-
﴿تلهى- ١٠ - ج﴾ لأن ﴿كلا﴾ تأكيد ﴿أن﴾، بمعنى حقًا، أو: ألا. وقد قيل: أنها للردع عن التهلي.
-
﴿تذكرة- ١١ - ج﴾ للابتداء بالشرط مع الفاء.
-
﴿ذكره- ١٢ - م﴾ لأن لو وصل صارت الصحف محل ذكر من يشاء أن يذكر القرآن؛ وهو محال، بل التقدي: هو في صحف مكرمة. ثم الوقف على: ﴿بررة- ١٦ - ط﴾ لانتساق الصفات.
- ج ٢ ص ١٠٩٤
﴿ما أكفره- ١٧ - ط﴾ للفصل بين التعجب والاستفهام.
-
﴿خلقه- ١٨ - ط﴾ للفصل بين الاستفهام والخبر، الذي هو جوابه، وتقديره: من أي شيء خلقه؟ خلقه من نطفة ﴿من نطفة-١٩ - ط﴾ لاتباع خبر خبرا بلا عطف، ثم الوقف على: ﴿انشره- ٢٢ - ط﴾ لاتحاد [معنى الكلمات] ، وانتساق بعضها على بعض، و: ﴿كلا﴾ للافتتاح بمعنى: ألا، أو: حقًا وقد قيل: أنها ردع راجع إلى: ﴿ما أكفره﴾، وهو بعد.
- ج ٢ ص ١٠٩٥
﴿ما أمره- ٢٣ - ط﴾ لتناهي قصة الإنسان [الكافر إلى أمر الإنسان] المقر المعترف المعتبر. [ثم الوقف المطلق على] : ﴿طعامه- ٢٤ - ﴾ إلا لمن قرأ ﴿أنا﴾ بفتح الألف على البدل، على تقدير: فلينظر الإنسان إلى أنا صببنا. ثم الوقف المطلق على: ﴿ولأنعامكم- ٣٢ - ط﴾ لاتحاد الكلمات معنى، وانتساق بعضها على بعض لفظًا.
-
﴿الصاخة ٣٣ - ز﴾ على تقدير أن عامل ﴿إذا﴾ بعدها، أي: فإذا جاءت الصاخة يكون ما يكون، و: ﴿يوم منصوب
ج ٢ ص ١٠٩٦بمحذوف، أي: اذكر يوم. والأوجه: أن يكون ﴿يوم﴾ ظرف: ﴿جاءت﴾ ويقدر عامل ﴿إذا﴾ بعد: وبنيه﴾ أي: يكون ما يكون.
-
﴿وبنيه- ٣٦ - ط﴾ ﴿يغني- ٣٧ - ط﴾ لأن قوله: ﴿وجوه﴾ مبتدأ.
-
﴿مستبشرة- ٣٩ - ج﴾ فصلاً بين تضاد حالتي الفئتان، مع
ج ٢ ص ١٠٩٧اتفاق الجملتين
[غبرة- ٤٠ - لا﴾ لأن ما بعدها صفتها.
-
﴿قترة- ٤١ - ط﴾ لأن ما بعدها [مبتدأ وخبر].