سورة الانفطار

١٠ فقرات، ج ٢ ص ١١٠٠

  1. [تسع عشرة آية. مكية]

    ج ٢ ص ١١٠٠
  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    لا وقف مطلقًا إلى قوله: ﴿وأخرت- ٥ - ط﴾ لأن عامل﴾ إذا﴾ قوله: ﴿علمت﴾.

  3. ﴿الكريم- ٦ - لا﴾ لأن ما بعده صفته.

  4. ﴿فعدلك – ٧ - ط﴾ لأن التقدير: ركبك في أي صورة شاء، و: ﴿ما﴾ صلة، ومن خفف: ﴿فعدلك﴾ لم يقف عليه،

    ج ٢ ص ١١٠١وجعل ﴿في﴾ بمعنى: إلى، [أي: أمالك إلى أي] صورة شاء، وجعل: ﴿ركبك﴾ حالاً عامله: ﴿عدل﴾، تقديره: عدلك إلى أي صورة شاء مركبًا لك.

  5. ﴿كبك- ٨ - ط﴾ لأن ﴿كلا﴾ توكيد لتحقيق ﴿بل﴾، وقد قيل: ردع عن الاغترار، والأوضح: الأولى.

  6. ﴿بالدين- ٩ - لا﴾ لأن الواو للحال، مع احتمال الابتداء: ومن قرأ: ﴿يكذبون [الياء وقف] على ﴿بالدين- ٩ - ﴾ للعدول.

    ج ٢ ص ١١٠٢
  7. ﴿لحافظين- ١٠ - لا﴾ لأن ﴿كرامًا﴾ صفة لهم ﴿كاتبين- ١١ - ﴾ [كذلك، أي: كرامًا كاتبين عالمين] .

  8. ﴿لفي نعيم- ١٣ - ج﴾ لاتفاق الجملتين، والفصل بين القبيلتين من الضدين. ﴿جحيم- ١٤ - ج﴾ لأن ما بعدها يصلح مستأنفًا، وصفة للفظ الجحيم- على التنكير- [لأنه اسم] وصف في الأصل، ومن جعله علمًا كان: ﴿يصلونها﴾ حالاً، والحال أليق.

  9. ﴿بغائبين- ١٦ - ط﴾ لابتداء النفي أو الاستفهام ﴿يوم

    ج ٢ ص ١١٠٣الدين- ١٧ - لا﴾ لتكرار ﴿يوم﴾.

  10. [﴿يوم الدين- ١٨ - ﴾ الثاني- ط] لمن قرأ: ﴿يوم﴾ بالنصب، على تقدير: ذلك في يوم. ومن رفع جعله بدلاً عن الأول، فلم يقف ﴿شيئًا- ١٩ - ط﴾.