سورة البروج
١٢ فقرة، ج ٢ ص ١١١٤
- ج ٢ ص ١١١٤
[اثنتان وعشرون آية. مكية]
-
بسم الله الرحمن الرحيم.
-
لا وقف مطلقًا إلى قوله: ﴿ومشهود ٣ - ط﴾ لانتساق الأقسام، والجواب محذوف، أي: لتبعثن. وقد قيل: الجواب: ﴿قتل﴾، على تقدير: لقد قتل، والوقف على قوله: ﴿شهود ٧ - ط﴾ لانتساق الكلمات واتحاد المقصود. ولا يصلح، لأن
ج ٢ ص ١١١٥قوله: ﴿قتل﴾ على لفظ الدعاء، بمعنى الذم، [والذم مبتدأ به كالمدح] لا فعل حقيقي، فيدخله حرف التوكيد، [أي: لقد … ] .
-
﴿الحميد- ٨ - لا﴾ لأن الذي .. ﴾ صفته.
-
﴿والأرض- ٩ - ط﴾ لأن قوله: ﴿والله﴾ مبتدأ. ﴿شهيد- ٩ - ط﴾ للابتداء بإن. ﴿الحريق- ١٠ - ط﴾ كذلك.
﴿الأنهار- ١١ - ط﴾ ﴿الكبير- ١١ - ط﴾، وقد قيل: ﴿إن بطش … ﴾ جواب القسم، ولكن قد طال الكلام فلابد من
ج ٢ ص ١١١٦وقف بينهما.
-
﴿لشديد- ١٢ - ط﴾ للابتداء بإن.
-
﴿ويعيد ١٣ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
-
﴿الودود- ١٤ - لا﴾ لاتصال الوصف. [﴿المجيد- ١٥ - لا﴾ كذلك] .
-
﴿يريد- ١٦ - ط﴾ [للابتداء بالاستفهام] .
-
﴿الجنود-١٧ - لا﴾ لأن ما بعده بدلها. ﴿وثمود- ١٨ - ط﴾ لأن ﴿بل﴾ للإعراض عما تقدم.
-
﴿في تكذيب- ١٩ - لا﴾ لأن الواو للحال.
ج ٢ ص ١١١٧﴿محيط- ٢٠ - ط﴾ [لقوله: ﴿بل … ﴾] .
-
﴿مجيد- ٢١ - لا﴾ لأن ما بعده صفته أيضًا.