سورة الفجر

٦ فقرات، ج ٢ ص ١١٢٥

  1. [ثلاثون آية. مكية]

    ج ٢ ص ١١٢٥
  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    ﴿لذي حجر- ٥ - ط﴾ للابتداء بالاستفهام، وقد قيل: جواب القسم ﴿هل .. ﴾، ولا يصح؛ لأن: ﴿هل في ذلك قسم﴾ [لتقرير القسم] فكيف يكون جوابًا له؛ لذا فإن قدر

    ج ٢ ص ١١٢٦قبل ﴿هل﴾ جواب، أي: لتبعثن، كان أصح، [ليبتدأ ب ﴿هل﴾] ، ثم الوقف المطلق على: ﴿لبالمرصاد- ١٤ - ط﴾ على ما قيل: أن جواب القسم: ﴿إن ربك﴾ وما قبله وقف ضرورة.

  3. ﴿أكرمن- ١٥ - ط﴾ لابتداء شرط آخر. ﴿أهانن- ١٦ - ج﴾ لأن ﴿كلا﴾ يحتمل معنى: ألا، أو: حقًا، ومعنى الردع

    ج ٢ ص ١١٢٧عن قول الإنسان قبله. ثم الوقف على: ﴿جما- ٢٠ - ج﴾ لانتساق الكلمات، [والقول في ﴿كلا﴾ ما تقدم. ثم الوقف على: ﴿الذكرى- ٢٣ - ط﴾ لانتساق الكلمات] ، وجواز الوقف على: ﴿صفا- ٢٢ - ﴾ ﴿لحياتي- ٢٤ - ج﴾.

  4. ﴿وثاقه أحد- ٢٦ - ط﴾ للابتداء بالنداء.

  5. [﴿المطمئنة- ٢٧ - ق﴾ قد قيل: والوصل أوجه لاتصال مقصود النداء.

    ج ٢ ص ١١٢٨
  6. ﴿مرضية- ٢٨ - ج﴾].