سورة القدر

٦ فقرات، ج ٢ ص ١١٤٣

  1. [خس آيات. وهي مكية]

    ج ٢ ص ١١٤٣
  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    ﴿في ليلة القدر- ١ - ج﴾ للابتداء بالنفي أو الاستفهام، ووجه الوصل أوضح، لاتصال المبالغة في التعظيم بالمعظم.

  3. ﴿ما ليلة القدر- ٢ - ط﴾ لأن ما بعدها مبتدأ.

  4. ﴿ألف شهر- ٣ - ط﴾ لأن ما بعدها مستأنف.

  5. ﴿إذن ربهم- ٤ - ج﴾ [لأن الجار له وجه تعلق بمحذوف]

  6. تقديره: هي سلام، أي: سلامة من كل أمر أي: عقوبة، كقوله تعالى: ﴿يحفظونه من أمر الله﴾، فيوقف على: ﴿سلام﴾ ويبتدأ ب: ﴿هي﴾، أي: هي ممتدة بخيرها وبركتها إلى طلوع الفجر. وقيل: يتعلق ﴿من﴾ ب: ﴿هي﴾ المتأخرة، على التقديم والتأخير، أي: هي من كل أمر- أي: عقوبة- سلامة إلى طلوع الفجر، ولا يوقف إذن على: ﴿سلام﴾. وعن ابن

    ج ٢ ص ١١٤٥عباس [ رضي الله عنهما ] : ﴿من كل أمر سلام﴾ أي: من كل واحد من الملائكة سلام على المؤمنين؛ فيوقف على: ﴿بإذن ربهم- ٤ - ط﴾، وعلى قوله: ﴿سلام- ٥ - ط﴾ [و: ﴿حتى﴾ غاية امتداد الحفظ من تلك الآفات وتسلط الشيطان] .

    ج ٢ ص ١١٤٤