سورة الأعراف

٤٦ فقرة، ج ٢ ص ٤٩٦

الصفحة ٢ من ٢

  1. ﴿من شيء- ١٨٥ - لا﴾. لأن ﴿وأن﴾ متعلق [بينظروا، تقديره: ] وينظروا في أن عسى. ﴿أجلهم- ١٨٥ - ج﴾. لابتداء الاستفهام مع دخول الفاء. ﴿هادي له- ١٨٦ - ط﴾. لمن قرأ:

    ج ٢ ص ٥٢٦[﴿ويذرهم] أو ﴿نذرهم]﴾ بالرفع، ومن جزم، فلا وقف له، لأنه معطوف على موضع ﴿فلا هادي له﴾. ﴿مرساها- ١٨٧ - ط﴾. ﴿عند ربي- ١٨٧ - ج﴾. لاختلاف الجملتين.

    ج ٢ ص ٥٢٥
  2. ﴿إلا هو- ١٨٧ - ط﴾. ﴿والأرض- ١٨٧ - ط﴾. ﴿إلا بغتة- ١٨٧ - ط﴾. ﴿عنها- ١٨٧ - ط﴾. ﴿ما شاء الله- ١٨٨ - ط﴾. ﴿من الخير- ١٨٨ - ج﴾. لأن المعنى لو علمت الغيب من أمر القحط لاستكثرت من الطعام، وما مسني الجوع،

    ج ٢ ص ٥٢٧فعلى هذا لا وقف، إلا أن الأولى أن يحمل ﴿السوء﴾ على الجنون الذي نسبوه إليه، فكان ابتداء نفي بعد وقف، أي: وما بي جنون إن أنا إلا نذير. ﴿إليها- ١٨٩ - ج﴾. لأن جواب لما منتظر، مع العطف بالفاء. ﴿فمرت به- ١٨٩ - ج﴾. كذلك.

  3. ﴿فيما آتاهما- ١٦٠ - ج﴾. لابتداء التنزيه [على التعظيم] ، ومن وصل عجل التنزيه إلى شبهة التشبيه. ﴿وهم يخلقون- ١٩١ - ز﴾.

  4. [والأولى أن يوصل] بالعطف. ﴿لا يتبعوكم- ١٩٣ - ط﴾. ﴿يمشون بها- ١٩٥ - ز﴾. لأن ﴿أم﴾ عاطفة، إلا أنه قد يحمل على ابتداء [استفهام إنكار] إمهالا لفرصة الاعتبار.

    ج ٢ ص ٥٢٨
  5. والثانية والثالثة كذلك. ﴿يسمعون بها- ١٩٥ - ط﴾. ﴿الكتاب- ١٩٦ - ز﴾. والوصل أولى، وإن اختلفت الجملتان لن الثانية بدل عن الأولى في كونها صلة للذي، ومعظم المقصود فيها، أي: وليي الله الذي يتولى الصالحين.

  6. ﴿لا يسمعوا- ١٩٨ - ط﴾. ﴿بالله- ٢٠٠ - ط﴾. ﴿مبصرون- ٢٠١ - ج﴾. لأن قوله: ﴿وإخوانهم﴾ مبتدأ، إلا أن

    ج ٢ ص ٥٢٩المعنى يقتضي الوصل لبيان اختلاف حالتي الفريقين. ﴿لولا اجتبيتها- ٢٠٣ - ط﴾. ﴿من ربي- ٢٠٣ - ج﴾ لاختلاف الجملتين بلا عطف مع اتحاد المقول.