سورة طه

١٩ فقرة، ج ٢ ص ٦٩٠

  1. [مائة وخمس وثلاثون آية، وهي مكية]

    ج ٢ ص ٦٩٠
  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    ﴿طه- ١ - ط﴾ كوفي، ومن قال معناه: يا رجل، أو يا طالب، أو يا هادي لم يقف. ﴿لتشقى- ٢ - لا﴾ للاستثناء. ﴿يخشى- ٣ - لا﴾ لأن «تنزيلا» بدل: «تذكرة» . ﴿العلى- ٤ - ط﴾ [لأن «الرحمن» ﴾ مبتدأ.

  3. ﴿إلا هو- ٨ - ط﴾. ﴿حديث موسى- ٩ - م﴾ لأنه لو وصل لصار «إذا» ظرفا للإتيان. ﴿نعليك- ١٢ - ج﴾ للابتداء بأن، مع اتحاد المقول. ﴿طوى- ١٢ - ط﴾ إلا لمن قرأ: «وأنا اخترناك» .

    ج ٢ ص ٦٩١
  4. ﴿فاعبدني- ١٤ - لا﴾ للعطف. ﴿هي عصاي- ١٨ - ج﴾ لأن المعرف لا يتصف بالجملة، فكان الفعل مستأنفًا، مع إمكان أن يجعل «هي» بمعنى هذه، فيكون معنى الإشارة فيه عاملاً والجملة حالاً، كقوله تعالى: «وهو الحق مصدقًا» ، وقوله: «فتلك بيوتهم خاوية» . ﴿ولا تخف- ٢١﴾ وقفة لحق سين الاستقبال. ﴿أية أخرى- ٢٢ - لا﴾ لتعلق اللام.

  5. ﴿الكبرى- ٢٣ - ج﴾ للآية، وللاستئناف بالأمر، على أن

    ج ٢ ص ٦٩٢المقول متصل. ﴿صدري- ٢٥ - لا﴾، وكذلك: ﴿أمري- ٢٦ - لا﴾. [﴿لساني- ٢٧ - لا﴾] . ﴿قولي- ٢٨ - ص﴾ لطول الكلام. ﴿أخي- ٣٠﴾ لا وقف لمن قرأ: «أشدد» بفتح الألف على جواب الدعاء، ومن فتح الياء فله الوصل، ومن قطع «أشدد» يرفع الألف فله الجواز لانتساق الدعاء على الدعاء بلا حرف عطف.

  6. [﴿أزري- ٣١ - لا﴾] . ﴿أمري- ٣٢ - لا﴾ لتعلق

    ج ٢ ص ٦٩٣«كي» . ﴿ [كثيرا- ٣٣﴾ لا وقف] . ﴿ونذكرك كثيرا- ٣٤ - ط﴾. ﴿مرة أخرى- ٣٧ - لا﴾ لأن «إذ» [تفسير المرة] . ﴿ما يوحي- ٣٨ - لا﴾ لأن: «أن أقذفيه» تفسير «ما يوحى» .

  7. ﴿وعدو له- ٣٩ - ط﴾. ﴿مني- ٣٩ - ج﴾ لأن الواو قد تكون مقحمة، وتعلق اللام ب «ألقيت» ، وقد تكون عاطفة على محذوف، أي: لتحب ولتصنع، ومن جزم اللام والعين وقف على: «مني» لا محال. ﴿على عيني- ٣٩ - م﴾ لأنه لو وصل لصار «إذ» ظرفًا «لتصنع» ، وليس بظرف له.

  8. ﴿من يكفله- ٤٠ - ط﴾ لانقطاع النظم، وانتهاء الاستفهام، على أن فاء التعقيب، مع اتحاد القصة يجيز الوصل. ﴿ولا تحزن- ٤٠ - ط﴾ لابتداء قصة أخرى. ﴿لنفسي- ٤١ - ج﴾ قيل: لا يوقف عليه، ولا على: ﴿تنيا في ذكري- ٤٢﴾؛ والعربية توجب انقطاع «اذهب» ، و «اذهبا» عما قبلهما، فاقتضى الأول إضمار فاء، والثاني إضمار واو. فجاز عليهما الوقف لانتساق الكلام، بلا فاء جواب، ولا واو عطف.

    ج ٢ ص ٦٩٤
  9. ﴿إنه طغى- ٤٣ - ج﴾ للآية، والوصل أحسن، لأن المقصود في «اذهبا» : «فقولا» . ﴿ولا تعذبهم- ٤٧ - ط﴾ لأن «قد»

  10. لتوكيد الابتداء، وقد انقطع النظم، على أن اتحاد المقول يجيز الوصل.

    ج ٢ ص ٦٩٥
  11. ﴿من ربك- ٤٧ - ط﴾ كذلك، لأن الواو للابتداء. ﴿في كتاب- ٥٢ - ج﴾ لأن قوله: «لا يضل» صفة للكتاب، أي: لا يضله، ويصلح مستأنفًا، أي: لا يخطي ربي، ولا ينسى شيئًا، فيحتاج إلى الكتاب. ﴿ولا ينسى- ٥٢ - ز﴾ «الذي» صفة

    ج ٢ ص ٦٩٦الرب تعالى، مع إمكان تقدير: هو الذي. ﴿ماء- ٥٣ - ط﴾ للعدول عن المغايبة إلى حكاية النفس.

  12. ﴿أنعامكم- ٥٤ - ط﴾. ﴿فيسحتكم بعذاب- ٦١ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿صفا- ٦٤ - ج﴾. ﴿بل ألقوا- ٦٦ - ج﴾ لأن التقدير: فألفوا ما ألقوا فإذا حبالهم، مع فاء التعقيب وإذا المفاجئة التي تنافي الوقف. ﴿ما صنعوا- ٦٩ - ط﴾.

  13. ﴿كيد ساحر- ٦٩ - ط﴾. ﴿آذن لكم- ٧١ - ط﴾. ﴿السحر- ٧١ - ج﴾ لتضمن اللام والنون معنى القسم، ولانقطاع النظم، مع فاء التعقيب، وإتمام مقصود الكلام. ﴿جذوع النخل- ٧١ - ز﴾ لابتداء معنى القسم ولفظ الاستفهام يعقبه، مع اتفاق الجملة واتحاد الكلام. ﴿قاض- ٧٢ - ط﴾.

  14. ﴿الحياة الدنيا- ٧٢ - ط﴾. ﴿من السحر- ٧٣ - ط﴾. ﴿جهنم- ٧٤ - ط﴾. ﴿العلى- ٧٥ - لا﴾ لأن قوله: «جنات» بدل: «الدرجات» . ﴿خالدين فيها- ٧٦ - ط﴾. ﴿يبسا- ٧٧ - ج﴾ لأن قوله: «لا تخاف» [يصلح صفة للطريق مع حذف الضمير

    ج ٢ ص ٦٩٧العائد، أي: لا تخاف] فيه، ويصلح مستأنفًا، ومن قرأ: «لا تخف»

  15. فوقفه أجوز لعدم العاطف، ووقع الحائل مع تعقب النهي الأمر.

    ج ٢ ص ٦٩٨
  16. ﴿ما غشيهم- ٧٨ - ط﴾ لان التقدي: وقد أضل من قبل، على الحال الماضية، دون العطف، لأن [عندما غشيه ما غشيه] لم يتفرغ للإضلال، وتكرار اسمه يؤيد معنى الابتداء. ﴿عليكم غضبي- ٨١ - ج﴾. ﴿أسفا-٨٦ - ج﴾ لانتساق الماضي على الماضي بلا ناسق. ﴿وعدا حسن- ٨٦ - ط﴾. [﴿ألقى السامري- ٨٧ - ل﴾] .،

    ج ٢ ص ٦٩٩[﴿خوار- ٨٨ - لا﴾] . ﴿فنسي- ٨٨ - ط﴾. ﴿قولا- ٨٩ - لا﴾ للعطف. ﴿فتتم به- ٩٠ - ج﴾ للابتداء بأن، مع اتصال العطف. [﴿ضلوا- ٩٢ - لا﴾] . ﴿ألا تتبعن- ٩٣ - ط﴾. ﴿ولا برأسي- ٩٤ - ج﴾ للابتداء بأن، مع اتصال المعنى واتحاد القائل. ﴿لا مساس- ٩٧ - ص﴾. ﴿لن تخلفه- ٩٧ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿عاكفا- ٩٧ - ط﴾. ﴿إلا هو- ٩٨ - ط﴾. ﴿قد سبق- ٩٩ - ج﴾ للاستئناف والحال. ﴿ذكرا- ٩٩ - ج﴾ لأن جملة الشرط تصلح صفة للذكر، وتصلح مبتدأ بها، والوصل أليق. ﴿وزرا- ١٠٠ - لا﴾ لأن قوله: «خالدين» حال الضمير في «يحمل» ، وهو عائد إلى «من» ، و «من» يصلح للجمع.

  17. ﴿فيه- ١٠١ - ط﴾. ﴿حملا- ١٠١ - لا﴾ لأن «يوم ينفخ» بدل من «يوم القيامة» ﴿ [الصور- ١٠٢﴾ وقفه] . ﴿زرقا- ١٠٢ - ج﴾ لأن الجملة بعده تصلح صفة له، وتصلح مستأنفة، والوصل أجوز. [﴿نسفا- ١٠٥ - لا﴾] . [﴿صفصفا- ١٠٦ - لا﴾] . ﴿لا عوج له- ١٠٨ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿القيوم-١١١ - ط﴾.

    ج ٢ ص ٧٠٠
  18. ﴿الملك الحق- ١١٤ - ج﴾. ﴿وحيه- ١١٤ - ز﴾ لعطف الجملتين المتفقتين. مع اعتراض الظرف وما أضيف إليه. ﴿إلا إبليس- ١١٦ - ط﴾. ﴿لا تعرى- ١١٨ - ج﴾ لمن قرأ: «وإنك» بكسر الألف. ﴿الجنة- ١٢١ - ز﴾ لنوع العدول عن ذكر

    ج ٢ ص ٧٠١حال اثنين إلى بيان فعل من هو المقصود. ﴿فغوى- ١٢١ - ص﴾.

  19. ﴿عدو- ١٢٣ - ج﴾ لابتداء الشرط مع الفاء. ﴿فنسيتها- ١٢٦ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿بآيات ربه- ١٢٧ - ط﴾. ﴿مساكنهم- ١٢٨ - ط﴾. [﴿لزاما- ١٢٩﴾ وقفة] . ﴿مسمى- ١٢٩ - ط﴾. ﴿غروبها- ١٣٠ - ج﴾ لعطف الجمل مع اختلاف النظم. ﴿لنفتنهم فيه- ١٣١ - ط﴾. ﴿عليها- ١٣٢ - ط﴾. ﴿رزقًا- ١٣٢ - ط﴾. ﴿نرزقك- ١٣٢ - ط﴾. ﴿من ربه- ١٣٣ - ط﴾. ﴿فتربصوا- ١٣٥ - ج﴾ لابتداء سين التهديد مع الفاء.