باب رفاعة
١٧ فقرة، ج ٤ ص ٢٣
- ج ٤ ص ٢٣
[٧٤٣] رِفاعةُ بنُ عمرِو بنِ زيدِ بنِ عمرِو بنِ ثعلَبةَ بنِ مالكِ بنِ سالمِ بنِ غَنْمِ بنِ عوفِ بنِ الخَزرجِ الأنصاريُّ السالميُّ (٢) ، شَهِدَ بيعةَ العَقَبةِ، وشَهِدَ بدرًا، وقُتِلَ يومَ أُحُدٍ شهيدًا، يُكنَى أبا الوَليدِ، ويُعرَفُ بابنِ أبي الوَليدِ؛ لأنَّ جَدَّه زيدَ بنَ عمرٍو يُكنَى أبا الوليدِ (٣) .
- ج ٤ ص ٢٤
[٧٤٤] رِفاعةُ بنُ رافعِ بنِ مالكِ بنِ العَجلانِ بنِ عمرِو بنِ عامرِ بنِ زُريقٍ الأنصاريُّ الزُّرَقيُّ (١) ، أُمُّه أمُّ مالكٍ بنتُ أبيٍّ ابنِ سَلُولَ، يُكنى أبا مُعاذٍ، شهِدَ بدرًا وأُحُدًا وسائرَ المَشاهدِ معَ رسولِ اللهِ ﷺ ، وشَهِدَ معَه بدرًا أخواه خلَّادٌ ومالكٌ ابنا رافعٍ، شَهِدُوا (٢) ثلاثتُهم بدرًا، واختُلِفَ في شهودِ أبيهم رافعِ بنِ مالكٍ بدرًا.
-
وشهِدَ رفاعةُ بنُ رافعٍ مع عليٍّ رضي الله عنه الجَمَلَ وصِفِّينَ.
-
وتُوفِّيَ في أوَّلِ وِلايةِ (٣) مُعاويةَ.
-
وذكَرَ عُمرُ بنُ شَبَّةَ، عَنِ المَدائِنيِّ، عَن أبي مِخنَفٍ، عَن جَابِرٍ، عَنِ الشَّعبيِّ، قالَ: لمَّا خرَجَ طَلحَةُ والزُّبيرُ كتَبَت أمُّ الفَضلِ بنتُ الحارِثِ (٤) إلى عليٍّ بخُروجِهم (٥) ، فقال علِيٌّ: العَجَبُ لطَلحةَ والزُّبَيرِ، إنَّ اللَّهَ عز وجل لمَّا قبَضَ رسولَه ﷺ قُلنا: نَحنُ أهلُه وأولياؤُه
ج ٤ ص ٢٥لا يُنازِعُنا سُلطانَه أحَدٌ، فأبَى علينا قومُنا فولَّوا غيرَنا، وايمُ اللَّهِ لَولا مَخافَةُ الفُرقَةِ وأن يَعودَ الكُفرُ ويَبورَ (١) الدِّينُ لغَيَّرنا، فصبَرْنا علَى بعضِ الألمِ، ثُمَّ لَم نَرَ بحَمدِ اللَّهِ إلَّا خَيرًا، ثمَّ وثَبَ الناسُ علَى عُثمانَ فقتَلُوه، ثُمَّ بايَعُوني ولَم أستَكرِهْ أحَدًا، وبايَعَني طَلحَةُ والزُّبيرُ، ولَم يَصبِرَا شَهرًا كامِلًا حتَّى خَرَجا إلَى العِراقِ ناكِثَينِ، اللَّهمَّ فخُذْهما بفِتنَتِهما (٢) للمُسلمينَ، فقالَ رِفاعةُ بنُ رافعٍ الزُّرَقيُّ: إِنَّ اللهَ لمَّا قبَضَ رسولَه ﷺ ظنَنَّا أنَّا أحَقُّ الناسِ بهذا الأمرِ لنُصرَتِنا الرسولَ ﷺ ومَكانِنا مِن الدِّينِ، فقُلتُم: نحن المهاجرونَ الأوَّلونَ وأولياءُ رسولِ اللَّهِ الأقربونَ، وإنَّا نُذَكِّرُكم اللهَ أن تنازِعونا مَقامَه (٣) في الناسِ، فخلَّيناكم والأمرَ، فأنتم أَعلَمُ وما كانَ بينَكم (٤) ، غيرَ أنَّا لمَّا رأيْنا الحَقَّ معمولًا به، والكتابَ مُتَّبعًا، والسُّنَّةَ قائمةً رضِينَا، ولم يكُنْ لنا إلَّا ذلك، فلمَّا رأيْنا الأثرَةَ أنكَرْنا لِنُرضِيَ (٥) اللهَ عز وجل ، ثمَّ بايعناك ولم نألُ، وقد خالَفَك مَن أنتَ في أنفسِنا خيرٌ منه وأرضَى، فمُرْنا بأمرِك.
-
وقدِمَ الحجَّاجُ بنُ غَزيَّةَ الأنصاريُّ، فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ:
دَرَاكِها دَرَاكِها قبلَ الفَوتْ
ج ٤ ص ٢٦لا وَأَلَتْ نفسِيَ إنْ خِفْتُ المَوتْ
يا معشَرَ الأنصارِ، انصُرُوا أميرَ المؤمنينَ أخرَى (١) ، كما نصَرْتُم رسولَ اللَّهِ ﷺ أُولَى (٢) ، واللهِ إنَّ الآخرةَ لشبيهةٌ بالأولَى، إلَّا (٣) أَنَّ الأولَى أفضَلُهما (٤) .
-
[٧٤٥] رِفاعةُ بنُ عبدِ المُنذرِ (٥) أبو لُبابةَ الأنصاريُّ (٦) ، مِن بني عمرِو بنِ عوفِ بنِ مالكِ بنِ الأوسِ، نقيبٌ، شَهِدَ العَقَبةَ وبدرًا وسائرَ المَشاهدِ، هو مشهورُ بكُنيَتِه، واختُلِفَ في اسمِه؛ فقيلَ: رِفاعةُ، وقيلَ: بَشيرُ (٧) بنُ عبدِ المُنذرِ، وقَد ذكَرْناه في بابِ الباءِ (٨) ، ونذكُرُه أيضًا في الكُنَى إن شاءَ اللهُ (٩) .
- ج ٤ ص ٢٧
[٧٤٦] رِفاعةُ بنُ وَقْشٍ (١) ، وقيلَ: ابنُ قيسٍ، والأكثَرُ ابْنُ وَقْشٍ، شهِدَ أُحُدًا وهو شيخٌ كبيرٌ، وهو أخو ثابتِ بنِ وَقْشٍ (٢) ، قُتِلَا جميعًا يومَ أُحُدٍ شهِيدينِ، [قتَلَ رِفاعةَ] (٣) خالدُ بنُ الوليدِ [وهو يومَئذٍ] (٤) كافرٌ.
-
[٧٤٧] رِفاعةُ بنُ الحارثِ بنِ رِفاعةَ بنِ الحارثِ بنِ سوادِ بنِ مالكِ بنِ غنْمٍ (٥) ، هو أحَدُ بني عَفراءَ، شهِدَ بدرًا في قولِ ابنِ إسحاقَ (٦) ، وأمَّا الواقديُّ، فقالَ: ليسَ ذلك عندَنا بثَبْتٍ (٧) ، وأنكَرَه في بني
ج ٤ ص ٢٨عَفراءَ، وأنكَرَه غيرُه فيهم وفي البدريِّين أيضًا (١) .
-
[٧٤٨] رِفاعةُ بنُ عمرٍو الجُهنيُّ (٢) ، شهِدَ بدرًا وأُحُدًا، قالَه أبو مَعشَرٍ (٣) ، ولم يُتابَعْ عليه، وقالَ ابنُ إسحاقَ والواقِديُّ وسائرُ أهلِ السِّيَرِ: هو وديعةُ بنُ عمرٍو (٤) .
-
[٧٤٩] رِفاعةُ بنُ مَسروحٍ (٥) الأسديُّ (٦) ، مِن بني أسدِ بنِ خُزيمةَ، حليفٌ لبني عبدِ شمسٍ، أو لبني أُميَّةَ بنِ عبدِ شمسٍ، قُتِلَ يومَ خَيبرَ شهيدًا.
-
[٧٥٠] رِفاعةُ بنُ عَرابَةَ (٧) ، ويُقالُ: ابنُ عَرادَةَ - الجُهنِيُّ، مَدنيٌّ،
ج ٤ ص ٢٩روَى عنه عطاءُ بنُ يسارٍ، يُعَدُّ في أهلِ الحِجازِ.
-
[٧٥١] رِفاعةُ بنُ زيدِ بنِ عامرِ بنِ سوادِ (١) بنِ كعبِ - وهو ظفَرٌ - ابنِ الخَزرجِ بنِ عمرِو بنِ مالِك بنِ الأوسِ الأنصاريُّ الظَّفَريُّ (٢) ، عمُّ قتادةَ بنِ النُّعمانِ، هو الذي سرَقَ سلاحَه وطعامَه بنو أُبيرِقٍ، فتنازَعُوا إلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ ، فنزَلَت في بني أُبيرِقٍ: ﴿وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ الآية [النساء: ١٠٧] ، خبَرُه هذا عندَ محمدِ بنِ إسحاقَ، عن عاصمِ بنِ عمرَ (٣) بنِ (٤) قتادةَ، عن أبيهِ، عن جدِّه قتادةَ بنِ النُّعمانِ (٥) .
- ج ٤ ص ٣٠
[٧٥٢] رِفاعةُ بنُ مُبشِّرِ بنِ الحارثِ الأنصاريُّ الظَّفَريُّ (١) ، شهِدَ أُحُدًا مع أبيهِ مُبشِّرٍ.
-
[٧٥٣] رِفاعةُ بنُ سَمْوالٍ (٢) - ويُقالُ: رِفاعةُ بنُ رِفاعةَ - القُرَظِيُّ (٣) ، مِن بني قُريظةَ، رُوِي عنه أنَّه (٤) قالَ: نزَلَت هذه الآيةُ: ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ﴾ الآية [القصص: ٥١] ، في عشرَةٍ أنا أحَدُهم (٥) ، وهو الذي طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا علَى عهدِ رسولِ اللَّهِ ﷺ ، فتزوَّجَها عبدُ الرَّحمنِ
ج ٤ ص ٣١ابنُ الزُّبيرِ، ثمَّ طلَّقَها قبلَ أن يمَسَّها، حديثُه ذلك ثابت في "الموطَّإِ" وغيرِه (١) .
-
[٧٥٤] رِفاعةُ بنُ يَثْرِبيٍّ أبو رِمْثَةَ التَّميميُّ (٢) ، وقيلَ: اسمُ أبي رِمْثةَ حبيبٌ (٣) ، وقد تقدَّمَ ذِكرُه (٤) ، روَى عنه إيادُ بنُ لَقيطٍ.
-
[٧٥٥] رِفاعةُ بنُ زيدِ بنِ وَهبٍ الجُذاميُّ ثمَّ الضُّبَيبيُّ (٥) ، مِن بني
ج ٤ ص ٣٢الضُّبيبِ، هكذا يقولُ بعضُ أهلِ الحديثِ، وأمَّا أهلُ النَّسَبِ فيقولونَ: الضِّينِيُّ (١) ، مِن بني ضِينٍ (٢) مِن جُذامَ، قدِمَ علَى النَّبيِّ ﷺ في هُدنةِ الحُديبيةِ في جماعةٍ مِن قومِه فأسلَمُوا، وعقَدَ له رسولُ اللهِ ﷺ علَى قومِه، [وأهدَى إلى رسولِ اللهِ ﷺ غلامًا، وكتَبَ له كتابًا إلى قومِه] (٣) فأسلَمُوا، يُقالُ: إنَّه أهدَى إلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ الغُلامَ الأسودَ المُسمَّى مِدعمًا المقتولَ بخيبرَ (٤) .