باب رشيد
٣ فقرات، ج ٤ ص ٥٦
- ج ٤ ص ٥٦
[٧٨١] رُشيدُ بنُ مالكٍ أبو عَمِيرَةَ التَّميميُّ (١) السَّعديُّ (٢) ، حديثُه أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ انتزَعَ تمرَةً مِن فَمِ الحَسَنِ رضي الله عنه ثُمَّ [قَذَفَ بها] (٣) ، وقالَ: "إِنَّا آلَ محمدٍ لا تحِلُّ لنا الصَّدقةُ" (٤) .
-
يُعَدُّ في الكوفيِّين، روت عنه حفصَةُ بنتُ (٥) طَلْقٍ؛ امرأةٌ مِنَ الحَيِّ.
-
[٧٨٢] رُشَيدٌ الفارسيُّ ثم الأنصاريُّ (٦) ، مولًى لبنى مُعاويةَ؛ بطنٌ
ج ٤ ص ٥٧مِنَ الأوس، كنَّاه النَّبِيُّ ﷺ يومَ أُحُدٍ أبا عبدِ اللهِ.
قال الواقديُّ في غزاةِ (١) أُحُدٍ (٢) : وكانَ رُشيدٌ مولى بني مُعاويةَ الفارسيُّ، لقِيَ رجُلاً مِن المشركينَ مِن بني كِنانةَ مُقنَّعًا في الحديدِ يقولُ: أنا ابنُ عُويفٍ، فتعرَّضَ له سعدٌ مولَى حاطبٍ فضرَبَه ضَربةً جزَله باثنين (٣) ، ويُقبلُ عليه رُشيدٌ فيضربُه (٤) على عاتقِه، فقطَعَ الدِّرعَ (٥) حتى جزَلَه باثنينِ، ويقولُ: خُذْها وأنا الغُلامُ الفارسيُّ، ورسولُ الله ﷺ يرى ذلك ويسمَعُه، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ : "هلَّا قلْت: خُذْها، وأنا الغُلامُ الأنصاريُّ! " ، فتعرَّضَ له أخوه يعدُو كأَنَّه كلبٌ، قالَ: أنا ابنُ عُويفٍ، ويضرِبُه رُشيدٌ على رأسِه وعليه المغفرُ ففلَقَ (٦) رأسَه، ويقولُ: خُذْها وأنا الغُلامُ الأنصاريُّ، فتبسَّمَ رسولُ الله ﷺ ، وقال: "أحسنْتَ يا أبا عبد الله" ، فكنَّاه يومَئِذٍ، ولا ولَدَ له (٧) .