باب الأفراد في الراء

١٩ فقرة، ج ٤ ص ٦٥

  1. [٧٨٧] رِبْعِيُّ بنُ رافعِ بنِ زيدِ بنِ حارثةَ بنِ الجَدَّ بنِ العَجْلانِ بنِ ضُبَيعةَ (١) مِن بَلِيٍّ، حليفٌ لبني عمرو بن عوفٍ، شهِدَ بدرًا، ويُقالُ: ربعيُّ بنُ أبي رافعٍ (٢) .

    ج ٤ ص ٦٥
  2. [٧٨٨] رُكَانَةُ بنُ عبدِ يزيد بن هاشمِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ قُصَيِّ القُرَشيُّ المُطَّلِبيُّ (٣) ، كانَ مِن مُسلِمَةِ الفَتح، وكانَ مِن أَشَدَّ الناس، وهو الذي سألَ رسولَ الله ﷺ أن يُصارعَه، وذلك قبلَ

    ج ٤ ص ٦٦إسلامِه، ففعَلَ، وصرَعَه رسولُ الله ﷺ مرَّتينِ أو ثلاثًا (١) .

  3. وطلَّقَ امرأته سُهيمَةَ بنتَ عُويمرٍ بالمدينةِ البتَّةَ، فسأله رسولُ الله ﷺ : "ما أردْتَ بها؟ " ، يستخبِرُه عن نيَّتِه في ذلك، فقال: أردتُ واحدةً، فرَدَّها عليه النبيُّ ﷺ على تطليقَتينِ (٢) .

  4. من حديثِه أنَّه سمِعَ النَّبيَّ ﷺ يقولُ: "إنَّ لكلِّ دينٍ خُلُقًا، وخُلُقُ هذا الدِّينِ الحياءُ" (٣) .

  5. وتُوفِّيَ رُكانةُ في أوَّلِ خِلافة مُعاويةَ سنة اثنتين وأربعينَ (٤) .

  6. [٧٨٩] رُقيمُ بنُ ثابتٍ الأنصاريُّ (٥) ، مِنَ الأوسِ، قُتِلَ يومَ

    ج ٤ ص ٦٧الطائفِ شهيدًا (١) .

  7. [٧٩٠] رُستُمٌ (٢) الهَجَرِيُّ (٣) ، ويُقالُ: العبديُّ، له حديثٌ واحدٌ عن النَّبيِّ ﷺ في الأشربةِ والانتباذِ في الظُّروفِ (٤) ، روى عنه ابنُه.

  8. [٧٩١] رُجَيلَةُ (٥) بنُ ثعلبةَ بنِ عامرِ بنِ بياضَةَ الأنصاريُّ البياضِيُّ (٦) ، شهِدَ بدرًا، كذا قالَ ابنُ إسحاقَ: رجيلةُ، بالجيم (٧) ، وقالَ ابنُ هِشَامٍ (٨) : رُحَيْلةُ، بالحاءِ (٩) ، وقالَ ابنُ عُقبة فيما قيَّدْناه في

    ج ٤ ص ٦٨كتابِه: رخيلةُ، بالخاءِ المَنقوطةِ (١) ، وكذلك ذكره إبراهيمُ بنُ سعدٍ عَنِ ابن إسحاقَ: رخيلةُ بالخاءِ المَنقوطةِ، وكذلك ذكَرَه أبو الحسَنِ الدَّارَقُطنيُّ (٢) .

  9. [٧٩٢] رَكْبُ المصريُّ (٣) ، كِنديٌّ، له حديثٌ واحدٌ حسَنٌ عن النَّبيِّ ﷺ فيه آدابٌ وحَضُّ علَى خِصالٍ مِن الخيرِ والحِكمةِ والعِلمِ (٤) .

  10. ويُقالُ: إنَّه ليسَ بمَشهورٍ في الصَّحابة، وقد أجمَعُوا على ذِكرِه

    ج ٤ ص ٦٩فيهم، روَى عنه نَصيحٌ العَنْسِيُّ (١) .

  11. [٧٩٣] رَزينُ بنُ أنسٍ السُّلَمِيُّ (٢) ، له صُحبةٌ (٣) ، روَى عنه ابنُه، حديثُه عندَ فَهدِ بن عوفٍ العامِريِّ (٤) ، عن (٥) أبي رَبيعةً، عَن أبي (٦) نائلِ ابنِ مُطَرِّفِ بنِ رَزِينِ السُّلَمِيِّ، عَن أَبيهِ، عَن جَدِّهِ، أَنَّه أَتَى النَّبيَّ ﷺ ، فقالَ: يا رسولَ الله، إنَّ لَنا بئرًا بالدَّثِنيَّة (٧) ، وقد خِفنَا أن يَغلِبَنا علَيها مَن حَوالَينا، فَكَتَبَ له رسولُ اللهِ ﷺ كتابًا: "بسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مِن محمدٍ رسولِ اللهِ، أَمَّا بعدُ: فَإِنَّ لَهم بئرَهم، إن

    ج ٤ ص ٧٠كانَ صادِقًا، ولهم دارُهم إن كانَ صادِقًا" (١) .

  12. [٧٩٤] رَشْدانُ (٢) ، رجُلٌ مَجهولٌ، ذكَرَه بعضُهم في الصَّحابة الرُّواةِ عنِ النَّبيِّ ﷺ .

  13. [٧٩٥] رِعْيَةُ السُّحَيمِيُّ (٣) ، وقال فيه الطَّبَرِيُّ: رُعْيَةُ الهُجَيميُّ (٤) ،

    ج ٤ ص ٧١فصحَّفَ في نسَبِه، وإنَّما هو السُّحيميُّ، ويُقالُ: العُرَنيُّ (١) ، [وهو الصوابُ إن شاء الله] (٢) ، وهو مِن سُحيمَةَ عُرينَةَ (٣) ، وقد قيلَ فيه (٤) : الرَّبَعيُّ، وليس بشيءٍ، كتَبَ إليه رسولُ الله ﷺ كتابًا (٥) فرقَّعَ بكتابه دلوَه (٦) ، فقالَت له ابنتُه: ما أراك إلَّا ستُصيبُك قارعةٌ، عمَدْتَ إلى كِتابِ سيِّدِ العَربِ فرقَّعْتَ به دلوَك، وبعَثَ إليه رسولُ الله ﷺ (٧) . فأُخِذَ هو وأهلُه وولَدُه ومالُه، فأسلَمَ وقدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فقالَ: أُغَيرَ على أهلي ومالِي وولَدِي، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ : "أما المالُ فقد قُسِمَ، ولو أدرَكْتَه قبلَ أن يُقسَمَ كُنْتَ أحقَّ به، وأمَّا الوَلَدُ فاذهَبْ معه يا بلالُ، فإن عرَفَ ولَدَه فادفَعْه إليه" ، فذهَبَ معه فأراه إيَّاه (٨) ، وقال لابنه: تعرفُه؟ قال: نعَم، فدفَعَه إليه (٩) .

  14. [٧٩٦] راشدٌ السُّلَمِيُّ (١) ، يُكنَى أبا أُثيلَةَ، يُقالُ: راشدُ بنُ عبدِ الله (٢) ، كانَ اسمُه في الجاهليَّةِ ظالمًا فسمَّاه رسولُ اللهِ ﷺ راشدًا، وقيلَ: إنَّه قدِمَ علَى النَّبِيِّ ﷺ فقالَ له: "ما اسمُك؟ " ، قالَ: غاوِي بنُ ظالمٍ، فقالَ له رسولُ اللهِ ﷺ : "بل أنتَ راشدُ بنُ عبدِ اللهِ" (٣) .

    ج ٤ ص ٧٢
  15. وكَانَ سَادِنَ صَنَمِ بني سُليمٍ.

  16. [٧٩٧] رُومانُ (٤) ، يُقالُ: إِنَّ سفينة مولى أمِّ سلَمَةَ رضي الله عنها الذي يُقالُ له: سفينةُ مولَى رسولِ اللهِ ﷺ ، اسمُه رُومانُ، واللهُ أعلمُ (٥) .

  17. [٧٩٨] الرُّحَيلُ الجُعْفِيُّ (١) ، وهو مِن رَهْطٍ زُهيرِ بنِ مُعاويةَ، وحديثُه عندَه، قال: حدَّثَنِي أَسعَرُ بنُ الرُّحَيل - [أو قال: حدثني أبي، عن أسعرَ بن الرُّحيل] (٢) - أنَّ أباه وسويدَ بنَ غفَلَةَ (٣) نهَضَا إلى رسولِ الله ﷺ مُسلمَينِ، فانتهَيا إليه حينَ نُفِضَت الأيدي مِن قبرِه ﷺ ، فنزَلَ سُويدٌ علَى عُمَرَ (٤) ، ونزَلَ الرُّحيلُ على بلالٍ (٥) .

    ج ٤ ص ٧٣
  18. [٧٩٩] رِيتَسُ (٦) بنُ عامرِ بنِ حِصنِ بنِ خَرَشَةَ الطائيُّ (٧) ، وفَدَ

    ج ٤ ص ٧٤علَى النَّبيِّ ﷺ ، قال الطَّبريُّ: وممَّن وَفَدَ على (١) النَّبِيِّ ﷺ مِن طَيِّئٍ: الرِّيتَسُ (٢) بنُ عامرِ بنِ حِصنِ بنِ خَرَشَةَ بنِ حَيَّةَ (٣) .

  19. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    ج ٤ ص ٧٥