باب طليحة
٤ فقرات، ج ٤ ص ٢٣٥
- ج ٤ ص ٢٣٥
[٨٩٩] طليحةُ الدِّيلِيُّ (١) ، مذكورٌ في الصحابةِ، لا أَقِفُ له على خَبرٍ.
-
[٩٠٠] طُلَيحةُ بنُ خُوَيلدٍ الأَسَدِيُّ (٢) ، ارتدَّ بعدَ النبيِّ ﷺ ، وادَّعَى النُّبُوةَ، وكان فارسًا مشهورًا بطلًا، واجتَمع إليه قومُه، فخرَج إليهم خالدُ بنُ الوليدِ في أصحابِ النبيِّ ﷺ ، فانهزم طُلَيحهُ وأصحابُه، وقُتِل أكثرُهم، وكان طُلَيحةُ قد قَتَل هو وأخوه عُكَّاشَةَ بنَ مِحْصَنٍ الأَسَدِيَّ، ثم لحِق بالشامِ، فكان عندَ بني جَفْنَةَ حتى قدِم مسلمًا مع الحاجِّ (٣) المدينةَ، فلم يَعْرِضْ له أبو بكرٍ، ثم قدِم زمنَ عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه ، فقال له عمرُ: أنتَ قاتلُ الرجلَيْنِ الصالحَيْنِ، يعني ثابتَ بنَ أقرمَ، وعُكاشةَ بنَ مِحْصَنٍ؟ فقال (٤) : لم يُهِنِّي اللهُ بأيدِيهما وأكرَمَهما بِيَديَّ، قال: واللهِ لا أُحِبُّك أبدًا، قال: فمُخالَفةٌ (٥) جميلةٌ يا أميرَ
ج ٤ ص ٢٣٦المؤمنين (١) .
-
ثم شهِد طُلَيحةُ القادِسيَّةَ، فأبلَى فيها بَلاءً حَسَنًا.
-
وذكَر ابن أبي شَيْبَةَ (٢) ، عن ابن عُيَينةَ، عن عبدِ الملِك بن عُمَيرٍ، قال: كتَب عمرُ الله رضي الله عنه إلى النُّعْمانِ بن مُقَرِّنٍ: استَشِرْ واستَعِنْ في حربِك (٣) بطُلَيحةَ وعمرِو بن مَعْدِيكَرِبَ، ولا تُوَلِّهما (٤) مِن الأمرِ شيئًا؛ فإنَّ كلَّ صانعٍ أعلمُ بصِناعتِه.