باب طهفة
٤ فقرات، ج ٤ ص ٢٣٨
- ج ٤ ص ٢٣٨
[٩٠٣] طَهْفَةُ بنُ زُهَيْرٍ النَّهْدِيُّ (١) ، وفَد إلى (٢) النبيِّ ﷺ في سنةِ تسع حينَ وفَد أكثرُ العربِ، فَكَلَّمَه بكلامٍ فَصِيحٍ، وأجابَه رسولُ اللهِ ﷺ بمثلِه، وكتب له كتابًا إلى قومِه بني نَهْدِ بن زِيدٍ، حديثُه عندَ زُهَيرِ بن معاويةَ، عن ليثِ بن أبي سُلَيمٍ، عن حَبَّةَ (٣) العُرَنِيِّ (٤) .
- ج ٤ ص ٢٣٩
[٩٠٤] طَهْفَةُ الغِفَارِيُّ (١) ، اختُلِف فيه اختلافًا كثيرًا، واضْطُرِبَ فيه اضطرابًا شديدًا، فقيل: طَهْفَةُ بنُ قيسٍ بالهاءِ، وقيل: طَخْفَةُ بنُ قيسٍ بالخاءِ، وقيل: [طَغْفَةُ بالغينِ] (٢) ، وطَقْفَةُ بالقافِ والفاءِ، وقيل: قيسُ بنُ طَخْفةَ، وقيل: يَعِيشُ بنُ طَخْفَةَ، عن أبيه، وقيل: عبد اللهِ بنُ طَخْفَةَ، عن النبيِّ ﷺ ، [وقيل: طَهْفَةُ، عن (٣) أبي ذَرٍّ، عن النبي ﷺ ] (٤) ، وحديثُهم كلُّهم واحدٌ، قال: كنتُ نائمًا على بَطْنِي في الصُّفَّةِ (٥) ، فركَضَنِي رسولُ اللهِ ﷺ برِجْلِه، وقال: "هذه نَوْمَةٌ يُبْغِضُها اللهُ" (٦) ، وكان مِن أصحابِ الصُّفَّةِ.
-
ومن أهلِ (٧) العلمِ مَن يقولُ: إِنَّ الصُّحْبةَ لعبدِ اللهِ ابنِه، وإنَّه
ج ٤ ص ٢٤٠صاحبُ القصةِ.
-
حديثُه عندَ يحيى بن أبي كثيرٍ، وعليه اختَلَفوا فيه.