باب مسلم

١١ فقرة، ج ٤ ص ٥٠١

  1. [١١١٠] مسلمٌ القُرَشِيُّ (١) ، والد رَيْطَة بنت مسلمٍ (٢) ، لا أدري من أيِّ قُريشٍ هو، يُعَدُّ في أهل مكة، كان اسمه غُرابًا، فَسَمَّاه رسولُ اللهِ ﷺ مُسلِمًا، رَوَتْ عنه ابنتُه رَيْطةُ.

    ج ٤ ص ٥٠١
  2. [١١١١] مسلمُ بنُ عُبَيدِ اللهِ القُرَشِيُّ (٣) ، وليس بوالد رَيْطةَ، ولا أدري أيضًا مِن أيِّ قُرَيش هو، واختلف فيه؛ فقيل: مسلم بنُ عُبَيدِ اللهِ، وقيل: عُبَيدُ اللهِ بن مسلم، ومن قال: عُبيد الله، عندي أحفظُ (٤) ، له حديثٌ واحدٌ في صوم رمضان، والذي يليه، وصوم كلِّ أربعاء وخميسٍ، وكراهية صوم الدهر (٥) .

  3. وقد قيل: إِنَّ الصُّحْبةَ لأبيه (١) عُبَيدِ اللهِ القُرَشِيِّ.

    ج ٤ ص ٥٠٢
  4. [١١١٢] مسلمُ بنُ عبدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ (٢) ، روَى عن النَّبِيّ ﷺ في تَغْييرِ اسمِ عبدِ اللهِ بن قُرْطٍ، قال: جاءَ عبد اللهِ بنُ قُرْطٍ الأَزْدِيُّ إلى النَّبِيِّ ﷺ فقال له: "ما اسمُك؟ " ، قال: شيطانُ بنُ قُرْطٍ، قال: "بل أنتَ عبدُ اللَّهِ بنُ قُرْطٍ" (٣) ، روَى عنه بكرُ بنُ زُرْعَةَ الخَوْلانيُّ.

  5. [١١١٣] مسلمُ بنُ عبدِ الرحمنِ (٤) ، له صحبةٌ، رَوَتْ عنه شُمَيسةُ (٥) بنتُ نَبَهانَ، وهو مَوْلاها.

  6. [١١١٤] مسلمُ بنُ الحارثِ التَّمِيميُّ (١) ، له صحبةٌ، حديثُه عندَ الشامِيِّين وعِدادُه فيهم، روَى عنه ابنُه الحارثُ بنُ مسلمٍ، وقد قيل فيه: الحارثُ بنُ مسلمٍ، والصحيحُ مسلمُ بنُ الحارثِ (٢) .

    ج ٤ ص ٥٠٣
  7. [١١١٥] مسلمُ بنُ عَقْرَبٍ الأَزْدِيُّ (٣) ، روَى عن النَّبِيِّ ﷺ [وكان قد أدرَكه] (٤) : "مَن حلَف على مملوكِه (٥) لَيَضْرِبَنَّه (٦) ، فإِنَّ كَفَّارتَه أَن يَدَعَه، وله مع الكَفَّارةِ خيرٌ" ، أو قال: "أجرٌ" (٧) ، روَى عنه

    ج ٤ ص ٥٠٤بكرُ بنُ وائلِ بنِ دوادَ، وبكرٌ هذا كوفيٌّ ثِقَةٌ.

  8. [١١١٦] مسلمُ بنُ عُمَيرٍ الثَّقَفِيُّ (١) ، روَى عنه مُزاحِمُ بنُ عبدِ العَزيزِ الثَّقَفِيُّ، حديثُه في الانتباذِ (٢) في الجَرَّةِ الخضراءِ (٣) .

  9. [١١١٧] مسلمُ بنُ السائبِ بنِ خَبَّابٍ (٤) ، روَى عن النَّبِيِّ ﷺ مُرسَلًا، وقد ذكَره بعضُهم في الصحابةِ، روَى عنه ابنُه محمدُ بنُ مسلمٍ.

  10. [١١١٨] مسلمُ بنُ رباحٍ (٥) الثَّقَفِيُّ (٦) ، روَى عنه عونُ بنُ أبي جُحَيفةَ (٧) مرفوعًا في فضلِ الأذانِ حديثًا حَسَنًا (٨) .

  11. [١١١٩] مسلمٌ المُصْطَلِقيُّ الخُزاعِيُّ (١) ، حديثُه عندَ يعقوبَ بنِ محمدٍ الزُّهْرِيِّ، قال: حَدَّثَنَا يزيدُ بنُ عمروِ بنِ مسلمٍ الخُزَاعِيُّ، قال: أخبَرني (٢) أبي، عن أبيه، قال: كنتُ عندَ رسولِ اللهِ ﷺ ومُنْشِدٌ يُنشِدُ قولَ سُوَيدِ بنِ عامرٍ المُصْطَلِقيِّ:

    لا تَأْمَنَنَّ وَإِنْ أَمْسَيْتَ فِي حَرَمٍ … إِنَّ المَنَايَا بِجَنْبَيْ كُلِّ إنسانِ

    واسْلُكْ طريقَك (٣) تَمْشِي غَيْرَ مُخْتَشِعٍ … حتَّى تُلاقِيَ ما يُمْنِي لك المَانِي (٤)

    فكلُّ ذِي صاحبٍ يومًا مُفارِقُهُ … وكلُّ زادٍ وإِنْ أَبْقَيْتَه فَانِ

    والخيرُ والشَّرُّ مَقْرُونانِ في قَرَنٍ … بِكُلِّ ذلك يَأْتِيك الجَدِيدَانِ

    فقال رسولُ اللهِ ﷺ : "لو أَدْرَك هذا الإسلامَ لأَسْلَمَ" ، فبكَى أبي، فقلتُ له: يا أَبَتِ (٥) ، تَبْكِي لِمُشْرِكٍ مات في الجاهليَّةِ؟ ! فقال: يا بُنَيَّ، والله ما رأيتُ مُشْرِكًا خيرًا مِن سُوَيْدِ بنِ عامرٍ (٦) .

    ج ٤ ص ٥٠٦وقال الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ: هذا الشِّعرُ لأبي قِلابةَ الشاعرِ الهُذَلِيِّ.

    وقال: هو أَوَّلُ مَن قال الشعرَ في هُذَيلٍ.

    قال: واسمُ أبي قِلابةَ الحارثُ بنُ صَعْصَعةَ بنِ كعبِ بنِ طَابخةَ (١) ابنِ لِحْيانَ بنِ (٢) هُذَيلٍ (٣) .

    قال أبو عمرَ رضي الله عنه : ما رواه يعقوبُ الزُّهْرِيُّ أثبتُ مِن قولِ الزُّبَيْرِ، واللهُ أعلمُ (٤) .

    ج ٤ ص ٥٠٥