باب مهاجر

٨ فقرات، ج ٤ ص ٥٣٢

  1. [١١٣٣] المُهاجِرُ بنُ أبي (١) أُمَيَّةَ بنِ المُغِيرَةِ القُرَشِيُّ المَخْرُومِيُّ (٢) ، أخو أمِّ سَلَمةَ زوجِ النَّبِيِّ ﷺ لأبيها وأمِّها، كان اسمُه الوليدَ، فكرِه رسولُ اللهِ ﷺ اسمَه، وقال لأمِّ سَلَمةَ: "هو المُهاجِرُ" ، وكانت قالت له: قدِم أخي الوليدُ مُهاجِرًا، فقال لها رسولُ اللهِ ﷺ : "هو المُهاجِرُ" ، فعَرَفتْ أمُّ سلمةَ ما أرادَ مِن تحويلِ اسمِه، فقالت: هو المهاجرُ يا رسولَ اللهِ، في خبرٍ فيه طولٌ (٣) ، وفيه عيبُ اسمِ الوليدِ، ثم بعَث رسولُ ﷺ المُهاجِرَ بنَ أبي أُمَيَّةَ إلى الحارثِ بنِ عبدِ كُلالٍ الحِمْيرِيِّ ملكِ اليمنِ، واستعمَلَه رسولُ اللهِ ﷺ أيضًا على صدقاتِ كِنْدةَ، والصَّدِفِ، ثم وَلَّاه أبو بكرٍ اليمنَ، وهو الذي افتَتَح حِصنَ النُّجَيرِ بحضرَموتَ مع زيادِ بن لبيدٍ الأنصارِيِّ، وهما بعَثا بالأشعثِ (٤) ابنِ قيسٍ أسيرًا، فمَنَّ عليه أبو بكرٍ وحقَن دمَه.

    وقال عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ: وجَدتُ في كتابِ أبي بخَطِّه: حَدَّثَنَا الشافعيُّ في نسبِ قريشٍ في بني مَخْزومٍ: المُهاجرُ بنُ أَبي

    ج ٤ ص ٥٣٣أُمَيَّةَ، شهِد فتحَ النُّجَيرِ (١) .

    ج ٤ ص ٥٣٢
  2. [١١٣٤] المُهاجرُ بنُ قُنْفُذِ بنِ عُمَيرِ بنِ جُدْعَانَ (٢) بنِ عُمَيرِ بنِ كعبِ بنِ سَعِدِ (٣) بنِ تَيْمِ بنِ مُرَّةَ القُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ (٤) ، جَدُّ محمدِ بنِ زِيدِ ابنِ المُهاجِرِ، يُقالُ: إِنَّ اسمَ المُهاجِرِ هذا عمرٌو، وإِنَّ اسمَ قُنْفُذٍ خلفٌ، وإن مُهاجِرًا وقُنْفُذًا لَقَبانِ، فهو عمرُو بنُ خلِف بنِ عُمَيرٍ، وإِنَّما قيل له: المُهاجِرُ، لأنه قدِم على رسولِ اللهِ ﷺ مسلمًا (٥) ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ : "هذا المُهاجِرُ حَقًّا" ، وقد قيل: إِنَّ المُهاجِرَ بنَ قُنْفُذٍ أسلَم يومَ فتحِ مكةَ، وسكَن البصرةَ، وماتَ بها.

  3. روَى عنه أبو ساسانَ حُصَينُ (٦) بنُ المنذرِ.

  4. [١١٣٥] المُهاجِرُ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ بنِ المغيرةِ المَخْزُومِيُّ القُرَشِيُّ (١) ، كان غلامًا على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ هو وأخوه عبدُ الرحمنِ بنُ خالدٍ، وكانا مُختلِفَيْنِ؛ كان عبدُ الرحمنِ مع معاويةَ، وكان المُهاجِرُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، مُحِبًّا فيه وفي ذَويه (٢) ، وشهِد معه الجملَ وصِفِّينَ، وكان له ابنٌ يُسَمَّى خالدَ بنَ المُهاجِرِ، ولمَّا قتَل اليهوديُّ ابنُ أُثَالٍ طبيبُ معاويةَ عَمَّه عبدَ الرحمنِ (٣) بنَ الوليدِ كان عروةُ بن الزبيرِ يُعَيِّرُه بتركِ [الطَّلبِ لثأرِه] (٤) ، فخرَج خالدٌ ونافعٌ مَوْلاه مِن المدينةِ حتَّى أَتَيَا دمشقَ، فرَصَدا (٥) الطبيبَ ليلًا عندَ مسجدِ دمشقَ، وكان يَسْمُرُ عندَ معاويةَ، فلمَّا انتهَى إليهما ومعه قومٌ مِن حَشَمِ معاويةَ حمَلا عليهم فانفرَجوا، وضرَب خالدُ بنُ المُهاجِرِ اليهوديَّ الطبيبَ فقتَله، في خبرٍ فيه طولٌ، ذكَره جماعةٌ مِن أهل العلم بالأخبار؛ عمرُ بنُ شَبَّةَ وغيرُه (٦) ، ثم انصرَف خالدُ بنُ المُهاجِرِ إلى المدينةِ، وهو يقولُ لعروةَ بنِ الزبيرِ:

    ج ٤ ص ٥٣٥قضَى لابنِ سيفِ اللهِ بالحقِّ سيفُه … وعُرِّيَ مِن حَمْلِ الذُّحُولِ (١) رَوَاحِلُهْ

    فإنْ كان حقًّا فهو حَقٌّ أصابَه … وإنْ كان ظَنًّا فهو بالظَّنِّ فَاعِلُهْ

    سَلِ ابنَ أُثَالٍ هل ثَأرْتَ ابْنَ خَالِدٍ … وهذا ابنُ جُرْمُوزٍ فهل أنتَ قَاتِلُهْ

    يريدُ أن بَنى الزبيرِ لم يَنْتصِرْ واحِدٌ منهم لأبيه، فيقتلَ (٢) ابنَ جُرْموزٍ قاتِلَه.

    قال أبو عمرَ رضي الله عنه : قالوا: إنَّ المُهاجِرَ بنَ خالدِ بنِ الوليدِ فُقِئتْ عَينُه يومَ الجملِ، وقُتِل يومَ صِفِّينَ، وهو مع عليٍّ رحمه الله عليهما.

    ج ٤ ص ٥٣٤
  5. [١١٣٦] مُهاجِرٌ (٣) مولى أمِّ سَلَمَةَ (٤) ، قال: خَدَمتُ النبيَّ ﷺ ، روَى عنه بُكَيرٌ مولى عَمِيرةَ (٥) - أو عَمْرة - جَدُّ يحيى بنِ عبدِ اللهِ بنِ بُكَيرٍ المَخْزوميِّ مَوْلًى لهم (٦) .

  6. يُعَدُّ مُهاجِرٌ هذا في أهلِ مصرَ، لا أدرِي أهو الذي روَى في نعلِ رسولِ اللهِ ﷺ كان لها قِبالانِ (١) أم لا!

    ج ٤ ص ٥٣٦
  7. [١١٣٧] المُهَاجِرُ بنُ زيادٍ الحارِثيُّ (٢) ، أخو الربيعِ بنِ زيادٍ، لا أعلمُ له روايةً، وفي صحبتِه نظرٌ، قُتِل المُهاجِرُ [بنُ زِيادٍ] (٣) هذا بمَناذِرَ سنةَ سَبْعَ (٤) عَشْرةً.

  8. [١١٣٨] مُهاجِرٌ (٥) ، رجلٌ مِن الصحابةِ، روَى أن نعلَ رسولِ اللهِ ﷺ كان لها قِبالانِ (٦) .