باب مرداس

٦ فقرات، ج ٤ ص ٥٣٨

  1. [١١٤١] مِرْداسُ بنُ مالكٍ الأَسْلَمِيُّ (١) ، كان ممن بايَع تحتَ الشجرةِ ثمَّ سكَن الكوفةَ، وهو معدودٌ في أهلِها، رُوِي عنه حديثٌ واحدٌ ليس له غيرُه، أن رسولَ اللهِ ﷺ قال: "يُقبَضُ الصَّالِحون الأوَّلُ فالأَوَّلُ، وتَبْقَى حُثَالَةٌ كحُثَالِةِ التَّمْرِ" (٢) ، روَى عنه قيسُ بنُ أبي (٣) حازمٍ.

    ج ٤ ص ٥٣٨
  2. [١١٤٢] مِرْداسُ بنُ عروةَ (٤) ، له صحبةٌ، روَى عنه زيادُ بنُ عِلاقةَ (٥) .

  3. [١١٤٣] مِرْداسُ بنُ أبي مِرْداسٍ -وهو مِرْداسُ بنُ عُقْفَانَ (٦) -

    ج ٤ ص ٥٣٩التَّمِيمِيُّ العَنْبَرِيُّ (١) ، له صحبةٌ، قال: أتَيتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فدَعا لي بالبركةِ.

  4. روَى عنه ابنُه بكرُ بنُ مِرْداسٍ.

  5. [١١٤٤] مِرْداسُ بنُ نَهيكٍ الفَزارِيُّ (٢) ، فيه نَزَلَتْ: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ (٣) لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ [النساء: ٩٤] الآية، كان يَرْعَى غنمًا له فَهَجَمَتْ عليه سَرِيَّةُ رسولِ اللهِ ﷺ ، وفيها أسامةُ بنُ زيدٍ، وأميرُها سلمةُ بنُ الأكوع، فلَقِيَه أسامةُ فألقَى إليه السلامَ (٤) ، وقال: السلامُ عليكم، أنا مؤمنٌ، فَحَسِبَ أسامةُ أنَّه ألقَى إليه السلامَ (٤) مُتَعَوِّذًا فقتَله، فأنزَل اللهُ عز وجل فيه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا﴾ الآية، كان رسولُ اللهِ ﷺ يُحِبُّ أسامةَ، ويُحِبُّ أن يُثني الناسُ عليه خيرًا إذا بَعَثَه بَعْثًا، وكان مع ذلك يسألُ عنه، فلمَّا قتَل هذا المسلمَ مِرْداسًا لم تَكْتُمِ السَّرِيَّةُ ذلك عن رسولِ ﷺ ، فلمَّا أعلَموه بذلك رفَع رسولُ اللهِ ﷺ رأسَه إلى أسامةَ، فقال له: "كيفَ أنتَ ولا إلَه إلا اللهُ؟! " ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنما قالَها مُتَعَوِّذًا، فقال رسولُ اللَّهِ ﷺ : "هَلَّا شَقَقْتَ عنه (٥) قلبِه، فنظَرتَ

    ج ٤ ص ٥٤٠إليه؟ "، فأنزَل اللهُ عز وجل هذه الآيةَ، وأخبَر أنَّه إنما قتَله مِن أَجلِ عَرَضِ الدُّنيا؛ غُنَيمتِه وجَمَلِه، فحلَف أسامةُ ألَّا يُقاتِلَ رجلًا يقولُ: لا إلهَ إلا اللهُ، أبدًا، هذا في تفسيرِ السُّدِّيِّ (١) ، وتفسيرِ ابنِ جُرَيجٍ، عن عكرمةَ، وفي تفسيرِ سعيدٍ عن قتادةَ (٢) ، وقاله غيرُهم أيضًا، ولم يختلِفوا في أن المقتولَ يومَئِذٍ الذي ألقَى السلامَ (٣) ، وقال: إِنِّي مؤمنٌ، رجلٌ يُسَمَّي مِرْداسًا، واختَلفوا في قاتلِه، وفي أميرِ تلك السَّرِيَّةِ اختلافًا كثيرًا، قد ذكرنا جملتَه في بابِ مُحلِّمِ بنِ جَثَّامةَ (٤) مِن هذا الكتابِ (٥) .

  6. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    ج ٤ ص ٥٤١