باب منقذ
٤ فقرات، ج ٤ ص ٥٥٣
- ج ٤ ص ٥٥٣
[١١٥٧] مُنْقِذُ بنُ عمرٍو المازِنيُّ الأنصاريُّ (١) ، مدنيٌّ، له صحبةٌ، هو جَدُّ محمدِ بنِ يحيى بنِ حَبَّانَ (٢) ، كان قد أصابَتْه ضربةٌ في رأسِه [مأمومةٌ (٣) عقَلتْ لسانَه] (٤) ، فجعَله رسولُ اللَّهِ ﷺ في بيعِه (٥) بالخيارِ [ثلاثًا لئلَّا يُغْبنَ] (٦) ، وذلك أنَّه شَكا إليه أنَّه يُخدعُ في البيوعِ، وقد قيل: إن الذي جعَل له رسولُ اللَّهِ ﷺ ذلك هو ابنُه حَبَّانُ بنُ مُنْقِذٍ.
-
فأمَّا ابنُ إسحاقَ فروَى عن محمدِ بنِ يحيى بنِ حَبَّانَ (٧) ، عن عمِّه واسعِ بنِ حَبَّانَ، أن جَدَّه مُنْقِذَ بنَ عمرٍو أصابَتْه آمَّةٌ (٨) في رأسِه فكسَرَتْ لسانَه، ونازَعَتْ عقلَه، وكان لا يَدَعُ التِّجارةَ، ولا يَزالُ يُغْبَنُ، فَذَكَر ذلك لرسولِ اللهِ ﷺ ، فقال: "إِذا بِعْتَ فَقُلْ: لا خِلابَةَ، وأنتَ في كلِّ سلعةٍ ابتَعتَها (٩) بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ" ، وعاشَ ثلاثينَ ومائةَ
ج ٤ ص ٥٥٤سنةٍ، وكان في زمنِ عثمانَ حِينَ كَثُرَ الناسُ يَبْتاعُ في السوقِ، فَيُغْبَنُ فيَصِيرُ إلى أهلِه، فَيَلُومونَه فَيَرُدُّه، ويقولُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ جعَل لي الخيارَ ثلاثًا، حتَّى يَمُرَّ الرجلُ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ ﷺ ، فيقولُ: صدَق، ذكَره البخاريُّ في "التاريخ" (١) ، عن عَيَّاشِ بنِ الوليدِ، عن عبدِ الأعلى، عن ابنِ إسحاقَ.
-
[١١٥٨] مُنْقِذُ بنُ زيدِ (٢) بنِ الحارثِ (٣) ، ذكَره بعضُ مَن ألَّفَ في الصحابةِ، ولا أعرِفُه.
-
[١١٥٩] مُنْقِذُ بنُ لُبابَةَ (٤) الأَسَدِيُّ (٥) ، [مِن بني أسدِ بنِ خُزَيمَةَ] (٦) ، ذكَره ابنُ إسحاقَ (٧) فيمَن هاجَر إلى المدينةِ مِن بني غَنْمِ بن دُودانَ بنِ أسدٍ.