باب مسلمة
٨ فقرات، ج ٤ ص ٥٩٩
- ج ٤ ص ٥٩٩
[١٢٢٠] مَسلمةُ بنُ مُخَلَّدِ بن صَامتِ (٢) بنِ نِيَارٍ الأنصارِيُّ السَّاعدِيُّ (٣) ، وقيل: الزُّرَقِيُّ، يُكنَى أبا مَعْنٍ، [وقيل: أبا مسعودٍ] (٤) ، وقيل: أبا معاويةَ، وقيل: أبا مَعْمَرٍ، وُلِد (٥) مَقْدَمَ النبيِّ ﷺ المدينةَ، [وماتَ رسولُ اللَّهِ ﷺ وهو ابنُ عشْرِ سنينَ، وقد قيل: إنه كان ابنَ أربعِ سنينَ مَقْدَمَ النبيِّ ﷺ ] (٦) [المدينةَ (٧) ، وكانت سِنُّه إذ تُوفِّي النبيُّ ﷺ أربعَ عشْرةَ سنةً (٨) .
-
أخبرنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ، حدَّثنا عثمانُ بنُ أحمدَ الدَّقاقُ، قال: حدثنا حنبلُ بنُ إسحاقَ] (٩) ، [قال: حدَّثنا] (١٠) أحمدُ بنُ حنبلٍ: حدَّثني
ج ٤ ص ٦٠٠عبدُ الرحمنِ بنُ مَهْدِيٍّ، أخبَرنا موسى بنُ عُلَيٍّ، عن أبيه، عن مَسْلَمَةَ بنِ مُخَلَّدٍ، قال: قدِم النبيُّ ﷺ المدينةَ وأنا ابنُ أربعِ سنينَ، وتُوفِّيَ وأنا ابنُ أربعَ عشْرةَ سنةً (١) .
قال (٢) أحمدُ بنُ حنبلٍ: وأخبرنا وكيعٌ، عن (٣) موسى بن عُليٍّ، عن أبيه، قال: سمِعتُ مَسْلَمةَ بن مُخَلَّدٍ، قال: وُلِدتُ حينَ قدِم النبيُّ ﷺ المدينةَ، وماتَ وأنا ابنُ عشرٍ (٤) .
-
ثم شهِد فتحَ مصرَ وسكَنها، ثمَّ تَحَوَّلَ إلى المدينةِ، ثمَّ وَلَّاه معاويةُ مصرَ.
قال الواقديُّ: قدِم مَسلمةُ بنُ مُخَلَّدٍ واليًا على مصرَ وإفريقيةَ سنةَ خمسينَ (٥) ، وهو أَوَّلُ مَن جُمِع له مصرُ والمغربُ، لم يَزَلْ على ذلك حتَّى تُوفِّيَ معاويةُ، وهو أَوَّلُ مَن جعَل بمصرَ بُنْيانَ المنارِ في المساجدِ
ج ٤ ص ٦٠١في سنةِ ثلاثٍ [وخمسينَ] (١) ، وكانت ولايتُه على مصرَ وإفريقيةَ سِتَّ عَشْرةَ سنةً، ولم يُعقِّبْ، وكان يُغزِي معاويةَ بنَ حُدَيجٍ (٢) إلى المغربِ والثُّغورِ.
-
يُقالُ: ماتَ بمصرَ، ويُقالُ: ماتَ بالمدينةِ سنةَ ثِنتَيْنِ وسِتِّين، وقد قيل: إن مَسلمةَ بنَ مُخَلَّدٍ تُوفِّيَ في آخرِ خلافةِ معاويةَ.
-
روَى ابنُ عُيَيْنَةَ، عن إبراهيمَ بنِ مَيْسَرةَ، عن مجاهدٍ، قال: كنتُ أرَى أنِّي أحفَظُ النَّاسِ للقرآنِ حتَّى صَلَّيْتُ خلفَ مَسْلَمةَ بنِ مُخَلَّدٍ الصُّبْحَ، فقرَأ سورةَ البقرةِ فما أخطَأ فيها واوًا ولا ألِفًا (٣) .
-
[١٢٢١] مَسْلَمةُ الفِهْرِيُّ (٤) والدُ حبيبِ بنِ مَسْلَمةَ، روَى عنه ابنُه (٥) حبيبُ بنُ مَسْلَمَةَ.
-
[١٢٢٢] مَسْلَمةُ بنُ أسلمَ بنِ حَرِيشِ بنِ عَدِيِّ بنِ مَجْدَعةَ بنِ حارثةَ الأنصاريُّ (٦) ، قُتِل يومَ جسرِ أبي عُبَيدٍ شهيدًا (٧) .
- ج ٤ ص ٦٠٢
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .