باب أوس
٢٥ فقرة، ج ٢ ص ١٧٨
- ج ٢ ص ١٧٨
[٥٢] أوسُ (٢) بنُ ثابتِ بنِ المنذرِ بنِ حرامِ بنِ عمرِو (٣) بنِ زيدِ مَنَاةَ (٤) بنِ عَدِيٍّ بنِ عمرِو بنِ مالكِ بنِ النَّجَّارِ الأنصارِيُّ (٥) ، شهِد العَقَبةَ وبدرًا، وقُتِل يومَ أُحُدٍ شهيدًا، في قولِ عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عُمارةَ الأنصارِيِّ (٦) ، وقال الواقديُّ: شهِد أوسُ بنُ ثابتٍ بدرًا وأُحُدًا والخندقَ والمشاهدَ كلَّها مع رسولِ اللهِ ﷺ ، وتُوفِّي في خلافةِ عثمانَ بالمدينةِ (٦) ، والقولُ عندي قولُ عبدِ اللهِ بنِ محمدٍ، واللهُ أعلمُ.
-
هو أخو حَسَّانَ بنِ ثابتٍ الشاعرِ، ولابنِه شَدَّادِ بنِ أوسٍ صُحبَةً (٧) .
-
[٥٣] أوسُ بنُ خَوْلِيِّ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ عُبَيدِ بنِ مالكِ بنِ
ج ٢ ص ١٧٩سالمٍ الحُبُليُّ (١) الأنصارِيُّ الخَزْرَجِيُّ (٢) ، شهِد بدرًا، ويُقالُ: أَوسُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ خَولِيٍّ، يُقالُ: كان مِن الكَمَلةِ، وآخَى رسولُ اللهِ ﷺ بينَه وبينَ شُجَاعِ بن وهب الأَسَدِيِّ، شَهِد [بعدَ شُهُودِه بدرًا] (٣) أُحُدًا والخندقَ وسائرَ المشاهدِ كلَّها، ولمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ ﷺ وَأَرَادُوا غَسْلَه حَضَرَتِ الأنصارُ، فنادَتْ على البابِ: اللهَ اللهَ؛ فإِنَّا أخوالُه، فليَحْضُرْه بعضُنا، فقيل لهم: اجتَمِعوا على رجلٍ منكم، فاجْتَمَعُوا (٤) على أوسِ بنِ خَوليٍّ، فدخَل فَحَضَرَ غَسْلَ رسولِ اللهِ ﷺ ودَفْنَه مع أهلِ بيتِه، وتُوفِّي أوسُ بنُ خَولِيٍّ بالمدينةِ في خلافةِ عثمانَ (٥) .
-
[٥٤] أوسُ بنُ الصَّامِتِ بنِ قيسِ بنِ أَصرَمَ بن فِهْرِ بنِ ثَعْلَبَةَ
ج ٢ ص ١٨٠ابنِ غَنْمِ بنِ سالِمِ بنِ عوفِ (١) بنِ الخَزْرَجِ الأنصارِيُّ (٢) ، شهِد بدرًا وأُحُدًا وسائرَ المشاهدِ مع رسولِ اللهِ ﷺ ، وبقِي إلى زمنِ عثمانَ رضي الله عنه ، وهو الذي ظاهَر مِنِ امرأتِه، فوَطِئها قبل أنْ يُكَفِّرَ، فأمَره رسولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُكَفِّرَ بخمسةَ عَشَرَ صاعًا مِن شعيرِ على ستِّينَ مسكينًا (٣) .
-
روَى عنه حَسَّانُ بنُ عَطِيَّةَ.
-
وأوسُ بنُ الصَّامِتِ هذا هو أخو عبادةَ بن الصَّامِتِ، وكان شاعرًا (٤) ، وهو القائلُ (٥) :
أنا ابنُ مُزَيْقِيَا عمرٍو وجَدِّي … أَبوهُ عَامِرٌ ماءُ السَّمَاءِ
ج ٢ ص ١٨١[٥٥] أوسُ بنُ الأرقمِ بنِ زيدِ بنِ قيسِ بنِ النُّعْمَانِ الأَنصارِيُّ (١) ، مِن بني الحارثِ بنِ الخَزْرَجِ، قُتِل يومَ أُحُدٍ شهيدًا.
-
[٥٦] أوسُ بنُ حبيبٍ الأنصارِيُّ (٢) ، مِن بني عمرِو بنِ عوفٍ، قُتِل بخيبرَ على حصنِ ناعمٍ.
-
[٥٧] أوسُ بنُ الفاكِهِ (٣) الأنصارِيُّ (٤) ، مِن الأوسِ، قُتِل يومَ خيبرَ شهيدًا.
-
[٥٨] أوسُ بنُ الحَدَثانِ النَّصْرِيُّ (٥) ، مِن بني نصرِ بنِ معاويةَ، له صُحبَةٌ، واختُلِفَ في صُحبةِ ابنِه مالكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ، رَوَى إبراهيمُ بنُ طَهْمانَ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن ابنِ كعبِ بنِ مالكٍ، عن أبيه،
ج ٢ ص ١٨٢أنَّه حَدَّثه، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ بعَثه وأوسَ بنَ الحَدَثَانِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ، فَنَادَيا "أن (١) لا يَدخُلَ الجَنَّةَ إلّا مؤمنٌ، وأيامُ مِنًى أيامُ أكلٍ وشُرْبٍ" (٢) .
-
[٥٩] أوسُ بنُ بشرٍ (٣) ، رجلٌ مِن أهلِ اليمنِ، يُقالُ: إِنَّه مِن جَيْشانَ، أتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَسلَمَ، حديثَه عندَ اللَّيثِ بنِ سعدٍ، عن عامرٍ الجَيْشَانيِّ (٤) .
- ج ٢ ص ١٨٣
[٦٠] أوسُ بنُ شُرَحبيلٍ (١) ، أحدُ بني المُجَمِّع، ويُقالُ: شُرَحيلُ ابنُ أوسٍ (٢) ، معدودٌ مِن الشَّامِيِّين، روَى عنه نِمْرانُ الرَّحَبِيُّ، حديثُه عندَ الزُّبيديِّ (٣) .
-
[٦١] أوسُ بنُ أوسٍ الثَّقَفِيُّ (٤) ، ويُقالُ: أوسُ بنُ أبي أوسٍ، وهو
ج ٢ ص ١٨٤والدُ عمرِو بن أوسٍ، روَى عنه أبو الأشعثِ الصَّنعانيُّ، وابنُه عمرُو بنُ أوسٍ، وعطاءٌ والدُ يَعْلَى بنِ عطاءٍ، له عن النَّبِيِّ ﷺ أحاديثُ، منها في الصيامِ، ومنها: "مَن غَسَّلَ واغْتَسَلَ، وبَكَّرَ وابتكَرَ" ، يعني يومَ الجُمُعةِ، الحديثَ (١) .
قال (٢) عباسٌ (٣) : سمِعتُ يحيى بنَ معينٍ يقولُ: أوسُ [بنُ أوسٍ وأوسُ] (٤) بنُ أبي أوسٍ واحدٌ.
-
وأخطَأ فيه ابنُ معينٍ، واللهُ أعلمُ؛ لأنَّ أوسَ بنَ أبي أوسٍ هو أوسُ بنُ حُذيفةَ.
-
[٦٢] أُوسُ بنُ حُذَيْفَةَ الثَّقَفِيُّ (٥) ، يُقالُ فيه: أوسُ بنُ أبي
ج ٢ ص ١٨٥أوسٍ (١) ، وقال خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ (٢) : أوسُ بنُ (٣) أبي أوسٍ، اسمُ أبي أوسٍ حُذيفةُ.
قال أبو عمرَ رضي الله عنه : هو جَدُّ عثمانَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أوسٍ، ولأوسِ ابنِ حُذيفةَ أحاديثُ منها في المَسحِ على القَدَمينِ (٤) ، في إسنادِه ضعفٌ، وحديثُه أنَّه كان في الوفدِ الذين قَدِموا على رسولِ اللهِ ﷺ مِن بني مالكٍ، فأنزَلهم رسولُ اللهِ ﷺ في قُبَّةٍ بينَ المسجدِ وبينَ أهلِه، فكان يختلِفُ إليهم فيُحدِّثُهم بعدَ العشاءِ الآخرةِ (٥) ، قال يحيى بنُ
ج ٢ ص ١٨٦مَعينٍ: إسنادُ هذا الحديثِ صالحٌ (١) ، وحديثُه عن النَّبِيِّ ﷺ في تحزيبِ القرآنِ حديثٌ ليس بالقائمِ (٢) .
-
[٦٣] أوسُ بنُ عائذٍ (٣) ، قُتِلَ يومَ خيبرَ شهيدًا.
- ج ٢ ص ١٨٧
[٦٤] أوسُ بنُ عوفٍ الثَّقَفِيُّ (١) ، حليفٌ لهم مِن بني سالمٍ، أحدُ الوفدِ الذين قدِمُوا على النَّبِيِّ ﷺ بإسلامِ ثقيفٍ مع عبدِ ياليلَ بنِ عمرٍو، فأسلَموا وأسلَمَتْ ثقيفُ حينَئذٍ كلُّها.
-
[٦٥] أوسُ بنُ مِعْيَرِ بنِ لَوْذانَ (٢) بنِ ربيعةَ بنِ عُريجِ بنِ سعدِ بنِ جُمَعَ أبو مَحذورةَ القُرشِيُّ الجُمَحيُّ (٣) ، مُؤذِّنُ رسولِ اللهِ ﷺ بمكَّةَ، غلَبَتْ عليه كُنيَتُه واختُلِف في اسمِه، وهذا قولُ خليفةَ [بنِ خياطٍ] (٤) وغيرِه في ذلك، وسنذكُرُه إن شاء اللهُ تعالى في موضعِه مِن الكُنَى وفي بابِ السينِ أيضًا؛ لأنَّ طائفةً تقولُ (٥) : اسمُه سَمُرَةُ، ويقولون غيرَ ذلك ممَّا سيأتي في الكُنَى (٦) ، إن شاء اللهُ عز وجل .
-
وقد قيل: إِنَّ أوسَ بنَ مِعْيَرٍ هذا هو أخو أبي مَحْذورةَ، وفي ذلك نَظَرٌ، والأوَّلُ أكثرُ [وأصحُّ وأشهرُ] (٧) .
وقال الزُّبيرُ [بنُ أبي بكرٍ] (٨) : أوسُ بنُ مِعْيَرٍ أبو مَحْذورةَ مُؤذِّنُ
ج ٢ ص ١٨٨رسولِ اللهِ ﷺ ، وأخوه أُنيسُ بنُ مِعْيَرٍ، قُتِلَ كافرًا، وأمُّهما امرأةٌ مِن خُزاعةً، ولا عقب لهما، قال: ووَرِثَ الأذان عن أبي محذورة بمكة إخوتُهم مِن بني سَلَامانَ بنِ ربيعةَ [بنِ سعدِ] (١) بنِ جُمَحَ.
وقال أبو اليَقْطانِ: قُتِل أوسُ بنُ مِعْيرٍ يومَ بدرٍ كافرًا (٢) .
-
وليس هذا عندي بشيءٍ، والصَّوابُ ما قاله الزُّبيرُ [بنُ أبي بكرٍ] (٣) وخليفةُ بنُ خيَّاطٍ، واللهُ أعلمُ.
قال ابنُ مُحيرِيزٍ: رأيتُ أبا مَحْذورةَ صاحبَ رسولِ اللهِ ﷺ وله شعَرٌ (٤) ، ] فقلتُ: يا عمِّ، ألَا تأخُذُ مِن شَعَرِك؟ فقال: ما كنْتُ لآخُذَ شَعَرًا مَسَحَ عليه رسولُ اللهِ ﷺ ودعَا فيه بالبركةِ (٥) .
-
[٦٦] أوسُ بنُ سَمْعَانَ أبو عبدِ اللهِ (٦) ، مذكورٌ في حديثِ أنسٍ في الأشربةِ، قولُه للنبيِّ ﷺ : والذي بَعَثَك بالحقِّ إِنِّي لأجدُها كذلك في التوراةِ - يعني كما قال رسولُ الله ﷺ : "إِنَّ حَقًّا على اللهِ أَلَّا يشربَها عبدٌ مِن عَبيدِهِ في الدنيا، إِلَّا سَقَاه اللهُ في (٧) القيامةِ مِن طينةِ الخَبَالِ؛
- ج ٢ ص ١٨٩
صَدِيدِ أهل النارِ" (١) ، يعني الخمرَ، حديثٌ ليس إسنادُه بالقويِّ (٢) .
-
[٦٧] أوسُ بنُ قَيْظِيِّ (٣) بن عمرِو بنِ زيدِ بْنِ جُشَمَ بنِ حارثةَ الأنصاريُّ الحارثيُّ (٤) ، شهِد أُحُدًا هو وابناه كَبَاثةُ (٥) وعبدُ اللهِ، ولم
ج ٢ ص ١٩٠يحضُرْ عَرَابَةُ (١) بنُ أوسٍ أُحُدًا مع أبيه ولا مع إخوته؛ لأنَّه استصغَرَه رسولُ اللهِ ﷺ فَرَدَّه يومَئذٍ.
-
[٦٨] أوسُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ حُجْرٍ (٢) الأسلَميُّ (٣) ، سكَن الباديةَ، مَخْرَجُ حديثِه عن ولدِه وذُرِّيتِه، وهو حديثٌ حسنٌ في هجرةِ النبيِّ ﷺ مع أبي بكرٍ رضي الله عنه ، قال أوسُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ حُجْرٍ: إنَّه مَرَّ به رسولُ اللهِ ﷺ ومعه أبو بكرٍ مُتوجِّهَينِ إلى المدينةِ بدوحاتٍ (٤) بينَ الجُحْفَةِ (٥) وهَرْشَي (٦) ، وهما على جملٍ واحدٍ، فحمَلَهما على فحلِ إبلِه، وبَعَثَ معهما غلامًا يُقالُ له: مسعودٌ، فقال له: اسلُكْ بهما مَخارِقَ (٧) الطريقِ، ولا تُفارِقْهما حتَّى يقضيَا حاجتَهما منك ومِن جَمَلِك، فسَلَكَ
ج ٢ ص ١٩١[بهما الطريقَ التي] (١) سمَّاها، ورَجَعَ الرسولُ مسعودٌ إلى سيِّدِه أوسِ ابنِ عبد اللهِ (٢) ، وأمَر رسولُ اللهِ ﷺ مسعودًا أن يأمُرَ سيِّدَه (٣) يَسِمُ الإبلَ في أعناقِها قَيْدَ الفرسِ (٤) ، قال صخرُ بنُ مالكِ [بنِ إياس بنِ مالكِ] (٥) بن أوسِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ حُجْرٍ، وهو شيخٌ مِن أهلِ العَرْجِ (٦) ، راوِيةُ (٧) الحديثِ: فهي سِمَتُنا إلى اليومِ (٨) ، وقد قيل فيه: أوسُ بنُ حُجْرٍ الأسلميُّ، وقد قيل: أبو أوسٍ تميمُ بنُ حُجْرِ الأسلميُّ (٩) ، كان ينزِلُ الجَدَواتِ (١٠) مِن بلادٍ أسلَمَ ناحيةَ العَرْجِ، وكلُّهم ذكَره في الصحابةِ.
-
وقد قال فيه بعضُهم: أوسُ بنُ حَجَرٍ -بفتحَتين- كاسمِ الشَّاعِرِ التَّميميِّ الجاهليِّ (١١) .
- ج ٢ ص ١٩٢
...................................................................