باب نافع
٢١ فقرة، ج ٥ ص ١٠
- ج ٥ ص ١٠
[١٢٩٩] نافعُ بنُ ظُرَيبِ بنِ عمرِو بنِ نَوفَلِ بنِ عبدِ مَنَافِ (١) بنِ قُصَيٍّ القُرَشِيُّ النَّوفَلِيُّ (٢) ، أسلَم يومَ الفتحِ، وصحِب النبيَّ ﷺ ، [ولا أعلمُ] (٣) له روايةً، قال العَدَوِيُّ: هو الذي كتَب المصاحفَ لعمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه (٤) .
-
[١٣٠٠] نافعُ بنُ عُتْبَةَ (٥) بنِ أبي وَقَّاصِ -واسمُ أبي وَقَّاصٍ مالكٌ- ابنِ وُهيبٍ (٦) القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ (٧) ، ابنُ أخي سعدِ بنِ أَبي وَقَّاصٍ وأخو هاشمٍ المِرْقالِ، كان قد شهِد أُحُدًا معَ أبيه كافرًا، وعُتْبَةُ أبوه هو الذي كسَر رَباعِيَّةَ رسولِ اللهِ ﷺ يومَ أُحُدٍ، وماتَ عُتْبَةُ كافرًا قبلَ فتحِ مكةَ، وأوصَى إلى سعدٍ أخيه، ثم أسلَم نافعٌ يومَ فتحِ مكةَ، روَى عنه جابرُ بنُ سَمُرَةَ.
- ج ٥ ص ١١
[١٣٠١] نافعُ بنُ عبدِ الحارثِ بنِ حَبَالَةَ بنِ عُمَيرٍ الخُزَاعِيُّ (١) ، له صحبةٌ ورِوايةٌ (٢) .
-
استعمَلَه عمرُ بنُ الخَطَّابِ رضي الله عنه على مكةَ وفيهم (٣) سادةُ قُرَيش، فخرَج نافعٌ إلى عمرَ واستَخْلَفَ مَوْلاه عبدَ الرحمنِ بنَ أَبْزَى، فقال له عمرُ: استخلَفْتَ على آلِ اللهِ مَوْلاك؟! فعزَله ووَلَّى خالدَ بنَ العاصِي ابنِ هشامِ بنِ المُغيرةِ المَخْزوميَّ (٤) .
-
وكان نافعُ بنُ عبدِ الحارثِ مِن كبارِ الصَّحابةِ وفُضلائِهم.
-
وقد قيل: إِنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ أسلَم يومَ الفتحِ، وأقام بمكةَ، ولم يُهاجِرْ.
-
روَى عنه أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ وغيرُه، مِن حديثِه عن النبيِّ ﷺ أنه قال: "مِن سعادةِ المرءِ المَسْكَنُ الواسِعُ، والجارُ الصَّالِحُ، والمَرْكَبُ الهَنِيءُ" (٥) .
- ج ٥ ص ١٢
وأنكَر (١) الواقدِيُّ أن تكونَ لنافعِ بنِ عبدِ الحارثِ صُحبةٌ، وقال: حديثُه هذا عن أبي موسى الأشعريِّ، عن النبيِّ ﷺ (٢) .
-
[١٣٠٢] نافعُ بنُ كَيْسانَ (٣) ، والدُ أيوبَ بنِ نافعٍ، يُعَدُّ في الشَّامِيِّين، لم يَرْوِ عنه غيرُ ابنِه أيوبَ بنِ نافعٍ، حديثُه في الخمرِ: "تَشْرَبُها (٤) أُمَّتِي، يُسَمُّونُها بغيرِ اسمِها" ، الحديث (٥) .
-
ورُوِي عنه حديثٌ آخرُ عن النبيِّ ﷺ أنه قال: "يَنْزِلُ عيسى ابنُ مريمَ عليه السلام عندَ بابِ دمشقَ الشَّرْقِيِّ" (٦) ، يُختَلَفُ في هذا الحديثِ، ويُضطرَبُ في إسنادِه.
-
[١٣٠٣] نافِعُ بْنُ غَيْلَانَ بنِ سَلَمَةَ الثَّقَفِيُّ (٧) ، استُشهِدَ مع خالدِ بنِ الوليدِ بِدُومةِ الجَنْدلِ، فَرَثاه أبوه، وجزع عليه جَزَعًا شديدًا، فمِن قولِه
- فيه (١) :
-
ما بَالُ عَيْنِي لَا تُغَمِّضُ ساعةً … إلا اعْتَرَتْنِي عَبْرَةٌ تَغْشَانِي
في أبياتٍ كثيرةٍ يَرْثِيه بها، منها قولُه:
يا نافِعًا (٢) مَن للفَوارسِ أَحْجَمَتْ … عن شِدَّةٍ مَذْكورةٍ وطِعَانِ
لو أستطيعُ جَعَلتُ مِنِّي نافِعًا … بينَ اللَّهَاةِ وبينَ عقدِ لِسَانِي
[١٣٠٤] نافعُ بنُ صَبْرةَ (٣) ، مَخَرَجُ حديثِه عن أهلِ المدينةِ مثلَ حديثِ أبي هريرةَ في كَفَّارةِ ما يكونُ في المجلسِ مِن اللَّغَطِ (٤) .
-
[١٣٠٥] نافعٌ الرُّؤاسِيُّ (٥) جَدُّ عَلْقَمَةَ الرُّؤاسيِّ، روَى عنه حُمَيدُ ابنُ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي عوفٍ الرُّؤاسِيُّ، فيه نَظَرٌ.
-
[١٣٠٦] نافعٌ أبو طَيْبةَ (٦) الحَجَّامُ (٧) ، حجَم رسولَ اللهِ ﷺ
ج ٥ ص ١٤فأَعْطاه أجرَه صاعًا مِن تمرٍ، وأمَر أهلَه أَن يُخَفِّفوا عنه مِن خَراجِه (١) .
-
[١٣٠٧] نافعُ بنُ بُدَيلِ (٢) بنِ وَرْقاءَ الخُزَاعِيُّ (٣) ، كان هو وأبوه وإخوتُه (٤) مِن فضلاءِ الصَّحابةِ وجِلَّتِهم، وقال محمدُ بنُ إسحاقَ (٥) : قُتِل نافعُ بنُ بُدَيلٍ يومَ بئرِ مَعونةَ مع المُنْذِرِ بنِ عمرٍو (٦) ، وعامرِ بنِ فُهَيرةَ، وقال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ:
رَحِمَ اللهُ نافعَ بنَ بُدَيلٍ … رَحْمةَ المُبْتَغِي ثَوَابَ الجِهَادِ
صابرًا صادقَ اللِّقَاءِ إذا ما … أكثرَ القومُ قال قولَ السَّدَادِ
[١٣٠٨] نافعٌ مَوْلَى رسولِ اللهِ ﷺ - (٧) ، روَى عن النبيِّ ﷺ :
ج ٥ ص ١٥"لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مُسْتَكبِرٌ (١) ، ولا شَيخٌ زَانٍ، ولا مَنَّانٌ (٢) بعملِه" (٣) ، روَى عنه خالدُ بنُ أَبي أُمَيَّةَ.
-
[١٣٠٩] نافعُ بنُ عَلْقمةَ (٤) ، يُقالُ: إنَّه سمِع (٥) النبيَّ ﷺ ، وقد قيل: إن حديثَه مُرسَلٌ.
-
[١٣١٠] نافعُ بنُ الحارثِ الثَّقَفِيُّ الطَّائفيُّ (٦) ، أخو أبي بَكْرةَ، وسيأتي (٧) القولُ في نَسَبِه عندَ ذكرِ أخيه أبي بَكْرةَ نُفَيعٍ إن شاء اللهُ تعالي (٨) .
-
رُوِيَ مِن حديثِ ابنِ عباسٍ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان نازِلًا بالطَّائفِ، فنادَى مُنادِيه (٩) : "مَن خرَج إلينا مِن عبيدِهم فهو حُرٌّ" ، فخرَج إليه نافعٌ
ج ٥ ص ١٦ونُفَيعٌ -يعني أبا بَكْرةَ وأخاه- فأعتَقَهما (١) .
-
ونافعٌ هذا أحدُ الشُّهودِ على المُغِيرةِ، وكانوا أربعةً: أبو بَكْرةَ، وأخوه نافعٌ (٢) ، وزيادٌ، وشِبْلُ بنُ مَعْبِدٍ، إِلَّا أَنَّ زِيادًا لم يَقْطَعِ الشَّهادَةَ، فَسَلِمَ (٣) مِن الحَدِّ (٤) .
- ج ٥ ص ١٧
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .