باب أقرع
٣ فقرات، ج ٢ ص ٢٢٧
- ج ٢ ص ٢٢٧
[٩٨] أقرعُ (٢) بنُ حابسِ بنِ عِقَالِ بنِ محمدِ بنِ سفيانَ بنِ مُجاشِعٍ التَّميميُّ المُجاشعِيُّ الدَّارِميُّ (٣) ، أحدُ المُؤلَّفةِ قلوبُهم.
قال ابنُ إسحاقَ (٤) : الأقرَعُ بنُ حابسٍ التَّميميُّ قدِم على رسولِ اللهِ ﷺ مع عُطاردِ بنِ حاجبٍ في أشرافِ بني تميمٍ بعدَ فتحِ مكَّةَ، وقد كان الأقرعُ بنُ حابسٍ وعُيَينةُ بنُ حِصنٍ شهِدا مع رسولِ اللهِ ﷺ فتحَ مكَّةَ وحُنَينًا والطائفَ، فلمَّا قدِم وفدُ بني تميمٍ كانا معه، فلمَّا دخَل وفدُ بني تميمٍ المسجدَ نادَوُا رسولَ اللهِ ﷺ مِن وراءِ حُجرَتِه: أنِ اخرُجْ إلينا يا مُحمَّدُ، فآذَى ذلك مِن صِياحِهمُ النبيَّ ﷺ ، فخرَج إليهم، فقالوا: يا محمدُ، جِئْنا نُفاخِرُك، ونزَل فيهم القرآنُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ
ج ٢ ص ٢٢٨وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ [الحجرات: ٤] ، وكان فيهم الزِّبْرِقانُ ابنُ بدرٍ، وقيسُ بنُ عاصمٍ، وجماعةٌ سَمَّاهم ابنُ إسحاقَ، والأقرعُ بنُ حابسٍ وهو القائلُ لرسولِ اللهِ ﷺ : إنَّ مَدْحِي زَيْنٌ، وذَمِّي شَيْنٌ، وقد رُوِيَ أَنَّ قائلَ ذلك شاعرٌ كان لهم غيرُ الأقرع بنِ حابسٍ، واللهُ أعلمُ.
-
[٩٩] أقرَعُ بنُ شُفَيٍّ العَكِّيُّ (١) ، عادَه رسولُ اللهِ ﷺ في مرضِه، لم يَرْوِ عنه إلَّا لُفَافُ بنُ كُرْزٍ (٢) وحدَه.
-
[١٠٠] الأقرَعُ بنُ عبدِ (٣) اللهِ الحِمْيَرِيُّ (٤) ، بَعثه رسولُ اللهِ ﷺ إلى ذي مُرَّانَ (٥) ، وطائفةٍ مِن اليمنِ.