باب علي
١٣٢ فقرة، ج ٦ ص ٢٩٧
الصفحة ٤ من ٤
- ج ٦ ص ٣٨١
فلم أرَ مَهْرًا ساقَه ذو سَماحَةٍ … كَمَهْرِ قَطَامِ مِن فَصِيحٍ وأَعْجَمِ
ثلاثةُ آلافٍ وعبدٌ وقَيْنةٌ … وضَرْبُ عليٍّ بالحُسامِ المُصَمَّمِ (١)
فلا مهرَ أغلَى مِنْ عليٍّ وإِن غَلا … ولا فَتْكَ إِلا دونَ فتكِ ابن مُلْجَمِ
- [وقال بكرُ بنُ حَمَّادٍ] (٢) :
-
وهَزَّ عليٌّ بالعِراقَيْنِ لِحْيَةً … مُصِيبتُها جَلَّت (٣) على كلِّ مُسْلِمٍ
فقال سَيَأْتيها مِن اللهِ حادِثٌ (٤) … ويُخْضِبُها أشقَى البَرِيَّةِ بالدَّم
فَبَاكرَه بالسَّيفِ شُلَّتْ يمينُه … لِشُؤْمِ قَطَام عندَ ذاك ابن مُلْجَمَ
فيا ضَرْبةً مِن خَاسِرٍ ضَلَّ (٥) سَعْيُه … تبَوَّأَ منها مَقْعَدًا في جَهَنَّمِ
ففازَ أميرُ المؤمنينَ بِحَظِّه … وإِنْ طَرَقَتْ فيها الخُطُوبُ بِمُعْظَمِ
ألَا إِنَّما الدُّنيا بلاءٌ وفتنةٌ … حَلَاوتُها شِيبَتْ بِصَابٍ (٦) وعَلْقَمِ
وقال أبو الأسودِ الدُّوَليُّ، وأكثرهم يَرْوِيها لأُمِّ الهيثمِ بنتِ العُريانِ النَّخَعِيَّة (٧) ، أَوَّلُها (٨) :
ج ٦ ص ٣٨٢ألَا يا عَيْنُ وَيْحَكَ أَسْعِدِينا … أَلَا تَبْكِي أَميرَ الْمُؤْمِنِينَا
تُبَكِّي (١) أمُّ كُلثومٍ عليه … بعَبْرتِها وقد رَأَتِ اليَقِينا
أَلَا قُلْ للخوارجِ حيثُ كانوا … فلا قَرَّتْ عُيُونُ الشَّامِتِينا
أفي شهرِ الصِّيامِ فَجَعَتُمُونا … بخير الناسِ (٢) طُرًّا أجمعِينا
قَتَلتُم خيرَ مَن ركِب المَطَايَا … وذَلَّلَها ومَن ركِب السَّفِينَا
ومَن لَبِسَ النِّعَالَ ومَن حَذَاها … ومَن قرَأ المَثَانِيَ والمِئِينَا (٣)
وَكُلُّ مَناقِبِ الخيراتِ فيه … وحِبُّ رسول ربِّ العالمينا
لقد عَلِمَتْ قريشٌ حيثُ كانَتْ … بأنك خيرُهم (٤) حَسَبًا (٥) ودِينَا
إذا استقبلْتْ وَجْهَ أبي حُسَيْنٍ … رأيتَ النورَ (٦) فوق النَّاظرِينا
وكُنَّا قبل مَقْتَلِه بخيرٍ … نَرَى مَوْلَى رسولِ اللهِ فِينا
يُقِيمُ الحقَّ لا يَرْتابُ فيه … ويَعْدِلُ في العِدَا والأَقْرَبِينا
وليس بكاتمٍ عِلْمًا لَدَيهِ … ولم يُخْلَقْ مِن المُتَجَبِّرينا
كأنَّ الناسَ إِذْ فَقَدوا عَلِيًّا … نَعَامٌ حَارَ في بَلَدٍ سِنِينا
فلا تَشْمَتْ معاويةَ بْنَ صَخْرٍ … فَإِنَّ بَقِيَّةَ الخلفاءِ فِينا
ج ٦ ص ٣٨٣وقال الفضلُ بنُ عباسِ بن عتبةَ بن أبي لهبٍ (١) :
ما كنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأمرَ مُنْصَرِفٌ … عن هاشمٍ ثُمَّ منها (٢) عن أبي حَسَن
أليسَ أَوَّلَ مَن صَلَّى لِقِبْلَتِه … وأعلمَ النَّاسِ بالقرآنِ والسُّنَنِ (٣)
مَن فيه ما فيهمُ لا يَمْتَرونَ به … وليس في القومِ (٤) ما فيه مِن الحَسَنِ
- [ومن أبياتٍ لخزيمةَ بن ثابتٍ بِصِفِّينَ (٥) :
-
كلُّ خيرٍ يُزَيِّنُهم فهو فيه … وله دونَهم خِصَالٌ تُزينه] (٦)
وقال إسماعيلُ بنُ محمدٍ الحِمْيريُّ من شعرٍ له (٧) :
سَائِل قُرَيشًا بها (٨) إن كنتَ ذا عَمَهٍ … مَن كان أَثْبَتَها (٩) فِي الدِّينِ أَوْتَادَا
مَن كان [أقدمَها سِلْمًا] (١٠) وأكثرَها … عِلْمًا وأطهرَها أَهْلًا (١١) وأَوْلَادَا
مَن وَحَّدَ الله إِذْ كَانَتْ مُكَذِّبَةً … تَدْعُو مع اللهِ أَوْثَانًا وأَنْدَادًا
ج ٦ ص ٣٨٤مَن كان يُقدِمُ فِي الْهَيْجَاءِ إِن نَكَلُوا … عنها وإن بَخِلوا (١) في أَزْمَةٍ جَادَا (٢)
مَن كان أعدَلَها (٣) حُكْمًا وأبسَطَها … عِلْمًا وأصدَقَها وَعْدًا وإيعَادًا
إنْ يَصْدُقُوكَ فَلَنْ يَعْدُوا أَبا حَسَنٍ .. ز إن أنتَ لم تَلْقَ للأبرارِ حُسَّادَا
إنْ أنتَ لم تَلْقَ أقوامًا ذَوِي صَلَفٍ … وذا عِنَادٍ لِحَقِّ اللهِ جُحَّادا
[١٩٩٦] عليُّ بنُ أبي العاصيِ بن الربيعِ بن عبدِ العُزَّى بن عبدِ شمسِ بن عبدِ مَنَافٍ (٤) ، واسمُ أبي العاصِي لَقِيطٌ، وقد ذكَرْناه في بابِه (٥) .
-
أمُّ عليِّ بن أبي العاصِي (٦) زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ ﷺ ، كان مُسْتَرضَعًا في بني غاضِرةً، فَضَمَّه رسولُ اللهِ ﷺ (٧) ، وأبوه يومَئذٍ مُشرِكٌ، وقال رسولُ اللهِ ﷺ : "مَن شارَكني في بَنيِّ (٨) فأنا (٩) أَحَقُّ به منه، [وأيُّما كافرٍ شاركَ مسلمًا في شيءٍ فالمسلمُ أَحَقُّ به منه" ] (١٠) ، وتُوفِّي
ج ٦ ص ٣٨٥عليُّ بنُ أبي العاصِي هذا وقد ناهَز الحُلُمَ، وكان رسولُ اللهِ ﷺ قد أردَفَه على راحلتِه يومَ الفتحِ، فدخَل مكةَ وهو رَدِيفُ رسولِ اللهِ ﷺ (١) .
-
[١٩٩٧] عليُّ بنُ (٢) عَدِيِّ بن ربيعةَ بن عبدِ العُزَّى بن عبدِ شمسِ بن عبدِ منافٍ (٣) ، وَلَّاه عثمانُ بنُ عَفَّانَ مكةَ حينَ وَلِي الخلافةَ، قُتِل
ج ٦ ص ٣٨٦يوم الجمل، لا تَصِحُّ له عندي صُحبةٌ، ولا أعلَمُ له روايةً، وإِنَّما ذكَرْناه على شرْطِنا فيمَن وُلِد بمكةَ أو (١) بالمدينةِ بينَ أَبَوَيْنِ مُسلِمَيْنِ على عهدِ رسولِ الله ﷺ .
-
[١٩٩٨] عليُّ بنُ عُبَيدِ اللهِ بن الحارثِ بن رَحَضَةَ (٢) بن عامرِ بن رواحةَ (٣) بن حُجرِ بن عبدِ بن مَعِيصٍ بن عامرِ بن لُؤَيٍّ (٤) ، أدرَك النبيَّ ﷺ ، ولا أعلمُ له روايةً، وقُتِل يومَ اليمامة شهيدًا، وكان إسلامُه يومَ فتحِ مكةَ.
-
[١٩٩٩] عليُّ بنُ شيبانَ بن مُحْرِزِ بن عمرٍو (٥) ، من بني الدُّؤَلِ (٦) ابن حنيفة، يُكنى أبا يحيى، سكَن اليمامةَ، روَى عنه ابنُه عبدُ الرحمنِ.
-
حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، قال: حدَّثنا ابن (٧) المُفَسِّرِ، قال: حدَّثنا
ج ٦ ص ٣٨٧أحمدُ بنُ عليٍّ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ معينٍ، قال: حدَّثنا مُلازِمُ بنُ عمرٍو (١) ، قال: حدَّثني عبدُ اللهِ بن بدرٍ، عن عبدِ الرحمنِ بن عليِّ بن شَيْبان، عن أبيه عليِّ بن شَيْبانَ، قال: صَلَّيْنا مع نبيِّ الله ﷺ فَلَمَحَ بِمُؤَخَّرِ عينِه (٢) إلى رجلٍ لا يُقِيمُ صُلْبه في الرُّكُوعِ والسُّجُودِ، فَلَمَّا أنْ (٣) قضَى النبيُّ ﷺ الصَّلاةَ، قال: أيُّها المسلمون، لا صلاةَ لامْرِيءٍ لا يُقِيمُ صُلْبَه في الرُّكُوعِ والسُّجُودِ" (٤) .
-
[٢٠٠٠] عليُّ بنُ طَلْقٍ بن عمرٍو (٥) ، حنفيٌّ أيضًا يَمامِيُّ، أظنُّه والدَ طلقِ بن عليٍّ الحَنَفِيِّ اليَمامِيِّ، وقد ذكَرْنا طلقَ بنَ عليٍّ في بابِه مِن هذا الكتابِ، [وذكَرْنا] (٦) [ما رواه و] (٧) مَن روَى عنه (٨) ، وأمَّا عليُّ بنُ طلقٍ
ج ٦ ص ٣٨٨فإنَّما يَرْوِي عنه مسلمُ بنُ سَلَّامٍ (١) .
-
[٢٠٠١] عليُّ بنُ الحكم السُّلَمِيُّ (٢) ، أخو معاويةَ بن الحكمِ، له صحبةٌ، أَظُنُّه عليًّا السُّلَمِيَّ (٣) جدَّ خُدَيجِ (٤) بن سدرةَ بن عليٍّ السُّلَمِيِّ،
ج ٦ ص ٣٨٩مِن أهلِ قُبَاءٍ (١) .