باب فروة

٩ فقرات، ج ٧ ص ٢٣

  1. [٢١٨٩] فروةُ بنُ عمرِو بنِ وَدَفَةَ (١) بنِ عُبَيدِ بنِ عامرِ بنِ بَياضَةَ البَياضِيُّ الأنصارِيُّ (٢) ، شهِد العَقَبَةَ، وشهِد بدرًا وما بعدَها مِن المشاهدِ مع رسولِ اللهِ ﷺ ، وآخَى رسولُ اللهِ ﷺ بينَه وبينَ عبدِ اللهِ ابنِ مَخْرمةَ العامِريِّ.

    ج ٧ ص ٢٣
  2. حديثُه عن النبيِّ ﷺ : "لا يَجْهَرْ بعضُكم على بعضٍ (٣) بالقرآنِ" ، قاله مالكٌ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن محمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ الحارثِ التَّيمِيِّ، عن أبي حازم التَّمَّارِ، عن البَيَاضِيِّ، ولم يُسَمِّه في "الموطَّأِ" ، (٤) ، كان ابنُ وَضَّاحٍ وابنُ مُزَينٍ (٥) يقولانِ: إِنَّما سكَت

    ج ٧ ص ٢٤مالكٌ عن اسمِه لأنَّه كان ممن أعانَ على (١) عثمانَ رضي الله عنه .

    قال أبو عمرَ: هذا لا يُعرفُ، ولا وجهَ لِما [قالوه مِن] (٢) ذلك، ولم يكنْ لقائلِ هذا علمٌ بما كان مِن الأنصارِ يومَ الدَّارِ، وقد خُولِفَ مالكٌ في حديثِه ذلك؛ فرواه حَمَّادُ بنُ زيدٍ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن محمدِ ابنِ إبراهيمَ، عن أبي حازمٍ، عن النبيِّ ﷺ (٣) ، فلم يُقِمْه (٤) حَمَّادٌ، والقولُ قولُ مالكٍ، ولم يُختَلفْ في اسمِ البَياضِيِّ هذا، وأمَّا بَياضةُ في الأنصارِ، فهو بَيَاضَةُ بنُ عامرِ بنِ زُرَيقِ [بنِ عَديِّ] (٥) بنِ عبدِ (٦) حارثةَ ابنِ مالكِ بنِ غضْبِ (٧) بنِ جُشَمَ بنِ الخَزْرجِ.

  3. [٢١٩٠] فروةُ بنُ عمرِو بنِ النَّافِرةِ (٨) الجُذَامِيُّ ثُمَّ النُّفَاثيُّ (٩) ، كتَب بإسلامِه إلى النبيِّ ﷺ ، وكان موضعُه بمُعَانَ (١٠) مِن

    ج ٧ ص ٢٥أرضِ فلسطينَ، وكان عاملًا للرُّومِ على فلسطينَ وما حولَها، وعلى مَن (١) يَلِيه من العربِ.

  4. [٢١٩١] فروةُ بنُ النُّعْمَانِ - ويُقالُ: فروةُ بنُ الحارثِ بنِ النُّعْمَانِ- ابنِ يِسَافٍ الأنصارِيُّ الخَزْرجِيُّ (٢) ، [مِن بني] (٣) مالِك بنِ النَّجَّارِ، قُتِل يومَ اليمامةِ شهيدًا، [وكان قد] (٤) شهِد أُحُدًا وما بعدَها مِن المشاهدِ.

  5. [٢١٩٢] فروةُ بنُ مُسَيكِ -ويُقالُ (٥) : ابنُ مُسَيكةَ- [والأكْثَرُ مُسَيكٌ] (٦) - بنِ الحَارِثِ بنِ سَلَمةَ بن الحارثِ بنِ كُرَيبٍ (٧) الغُطَيفِيُّ ثُمَّ المُرَادِيُّ (٨) ، أصلُه مِن اليمنِ، قدِم على رسولِ اللهِ ﷺ في سنةِ تسعٍ فأسلَم، وقال الواقدِيُّ: قدِم فروةُ بنُ مُسَيكٍ المُرَادِيُّ على

    ج ٧ ص ٢٦رسولِ اللهِ ﷺ قبلَ قُدُومِ عمرِو بنِ مَعْدِيْكَرِبَ (١) ، يعني في سنةِ عشرٍ.

  6. وذكَر الطبريُّ (٢) ، عن ابنِ حُمَيدٍ، عن سَلَمةَ، عن ابنِ إسحاقَ، عن عبدِ اللهِ بن أبي بكرٍ، قال: قدِم فروةُ بنُ مُسَيكٍ المُرَادِيُّ على رسولِ اللهِ ﷺ مُفارِقًا لمُلُوكِ كِنْدةَ ومُباعِدًا (٣) لهم.

    قال أبو عمرَ: ثم (٤) انتَقَلَ فروةُ بنُ مُسَيكٍ إلى الكوفةِ في زمنِ عمرَ فسَكَنَها، روَى عنه الشَّعْبِيُّ، وأبو سَبْرةَ النَّخَعِيُّ، وسعيدُ بنُ أَبيضَ أبو هانئٍ المُرَادِيُّ، حديثُه في سبأٍ حديثٌ حسنٌ (٥) ، وكان مِن وُجُوهِ قومِه، وكان شاعرًا مُحْسِنًا، وأنشَد له ابنُ إسحاقَ في السِّيَرِ شعرًا حَسَنًا (٦) .

  7. [٢١٩٣] فروةُ بنُ مالكٍ الأشجعيُّ (٧) ، روَى عنه أبو إسحاقَ السَّبِيعيُّ، حديثُه مُضطرِبٌ لا يَثْبُتُ، وقد قيل فيه: فروةُ بنُ نوفلٍ، وفروةُ بنُ نوفلٍ مِن الخوارجِ، خرَج على المغيرةِ بنِ شعبةَ في صدرِ خلافةِ معاويةَ مع المُستورِدِ، فبعَث إليهمُ المغيرةُ خيلًا، فقُتِلوا (٨) سنةَ

    ج ٧ ص ٢٧خمسٍ وأربعين، وقد (١) قيل فيه: فروةُ بنُ مَعْقلٍ الأشجعيُّ، وهو أيضًا مِن الخوارجِ، إلا أنَّه اعتَزَلهم في النَّهْرَوانِ، فاللهُ أعلمُ؛ فإن كان فروةَ ابنَ نوفلٍ (٢) الأشجعيَّ فلا صحبةَ له ولا لقاءَ ولا روايةَ، إنَّما يَرْوِي (٣) عن أبيه، وعن عائشةَ، روَى عنه أبو إسحاقَ الهَمْدانيُّ، وهلالُ بنُ يِسَافٍ، وشَرِيكُ بنُ طارقٍ.

  8. [٢١٩٤] فروةُ الجُهَنِيُّ (٤) ، شامِيٌّ، له صُحْبةٌ، روَى عنه بَشِيرٌ (٥) مولى معاوية (٦) ، أنَّه سمِعه في عَشَرَةٍ مِن الصَّحابةِ يقولون إذا رَأَوُا الهلالَ: اللَّهمَّ اجعَلْ شهرَنا الماضيَ خيرَ شهرٍ وخيرَ عاقبةٍ، وأدخِلْ علينا شهرَنا هذا بالسَّلامةِ واليُمْنِ والإيمانِ والعافيةِ والرِّزْقِ الحسنِ (٧) .

  9. [٢١٩٥] فروةُ بنُ مُجالِدٍ مولى اللَّخْمِيِّينَ (٨) ، مِن أهل فلسطينَ،

    ج ٧ ص ٢٨روَى عن النبيِّ ﷺ ، وأكثرُهم يجعَلون حديثَه مرسلًا، روَى عنه حَسَّانُ ابنُ عَطِيَّةَ، والمُغِيرةُ بنُ المُغِيرةِ، وكان فروةُ هذا يَعُدُّونه (١) مِن الأبدالِ مُستجابَ الدَّعوةِ.