باب سلمة
٢٩ فقرة، ج ٧ ص ٢٧٣
- ج ٧ ص ٢٧٣
[٢٤٣٦] سلَمةُ بنُ أسلمَ بن حَرِيشِ بن عَدِيٍّ بن مَجْدَعةَ بن حارثةَ بن الحارثِ بن الخزرجِ بن عمرِو (١) بن مالكِ بن الأوسِ الأنصاريُّ الحارثيُّ (٢) ، شهِد بدرًا والمشاهدَ [كلَّها بعدَها] (٣) ، وقُتِل يومَ جسرِ أبي عُبَيدٍ سنةَ أربعَ عشْرةَ، وهو ابن ثمانٍ وثلاثينَ سنةً، وقيل: بل قُتِل وهو ابن ثلاثٍ وسِتِّينَ سنةً يومَ جسرِ أبي عُبَيدٍ، يُكنَى أبا سعدٍ، يُقال: إنَّه الذي أسَر السائبَ بن عُبَيدٍ والنُّعْمانَ بنَ عمرٍو يومَ بدرٍ، ذكَر ذلك أبو حاتمٍ الرازيُّ (٤) .
-
[٢٤٣٧] سلَمةُ بنُ حاطبِ بن عمرِو بن عَتِيكِ بن أُمَيَّةَ بن زِيدٍ (٥) ، شهِد بدرًا وأُحُدًا.
-
[٢٤٣٨] سلَمةُ بنُ هشامِ بن المغيرةِ بن عبدِ اللهِ بن عمرَ بن مخزومٍ القُرَشيُّ المَخْرُوميُّ (٦) ، كان مِن مهاجرةِ الحبشةِ، وكان مِن خيارِ
ج ٧ ص ٢٧٤الصَّحابةِ وفُضلائِهم، كانوا خمسةَ إخوةٍ: أبو جهلٍ، والحارثُ، وسلَمةُ، والعاصِي، وخالدٌ؛ فأمَّا أبو جهلٍ والعاصِي، فقُتِلا ببدرٍ كافرَيْنِ، وأُسِر خالدٌ يومَئذٍ، ثم فُدِيَ، وماتَ كافرًا، وأسلَم الحارثُ وسلَمةُ، وكانا مِن خيارِ المسلمين، وكان سلمةُ قديم الإسلامِ، واحتُبِس بمكةَ وعُذِّبَ في اللهِ عز وجل ، فكان رسولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُو له في صلاتِه، يَقْنُتُ بالدعاءِ له ولغيرِه مِن المستضعفينَ بمكةَ، ولم يشهَدْ سَلَمَةُ بدرًا؛ لما وصَفْنا، وقُتِل يومَ مَرْجِ الصُّفَّرِ سنةَ أربعَ عَشْرةَ في خلافِة عمرَ، وقيل: بل قُتِل بأجنادَينِ سنةَ ثلاثَ عَشْرَةَ في جُمادَى الأُولَى قبلَ موتِ أبي بكرٍ بأربعٍ وعشرين ليلةً.
-
ذكَر الواقديُّ (١) أَنَّ سَلَمةَ بنَ هشامٍ لَمَّا لحِق برسولِ اللهِ ﷺ بالمدينةِ، وذلك بعدَ الخندقِ، قالت له أمُّه ضُبَاعَةُ بنتُ عامرِ بن قُرْطِ (٢) بن سلَمةَ بن قُشَيرٍ (٣) :
لاهُمَّ رَبَّ الكعبةِ المُحَرَّمهْ … أظهِرْ على كلِّ عَدُوٌّ سَلَمهْ
له يَدَانِ في الأُمُورِ المُبْهَمهْ … كَفٌّ بها يُعْطِي وَكَفٌّ مُنْعِمَهْ
ج ٧ ص ٢٧٥فلم يَزَلْ سَلَمةُ مع رسولِ اللهِ ﷺ إلى أن تُوفِّيَ رسولُ اللهِ ﷺ ، فخرَج مع المسلمين إلى الشامِ حينَ بَعث أبو بكرٍ الجيوشَ لجهادِ (١) الرومِ، فقُتِل سَلَمةُ شهيدًا بمَرْجِ الصُّفَّرِ في المحرمِ سنةَ أربعَ عشرةَ، وذلك في أَوَّلِ خلافةِ عمرَ (٢) .
-
[٢٤٣٩] سَلَمةُ بنُ سلامةَ بن وَقْشِ بن زُغْبَةَ بن زَعُورَاءَ بن عبدِ الأشهلِ الأنصارِيُّ الأشْهَلِيُّ (٣) ، وأُمُّه سَلْمَى بنتُ سَلَمةَ (٤) بن خالدِ بن عَدِيٍّ، أنصارِيَّةٌ حارِثِيَّةٌ، يُكنَى أبا عوفٍ، شهِد بيعةَ العَقَبَةِ الأُولَى والعَقَبةِ الآخِرةِ (٥) في قولِ جميعِهم، ثم شهِد بدرًا والمشاهدَ كلَّها، واستعْمَله عمرُ على اليمامةِ، ثم تُوفِّيَ سنةَ خمسٍ وأربعينَ بالمدينةِ، وهو ابن سبعينَ سنةً، روَى عنه محمودُ بنُ لبيدٍ وجَبيرةُ والدُ زيدِ بن جَبِيرةَ.
-
[٢٤٤٠] سَلَمةُ بنُ ثابتِ بن وَقْشِ (٦) بن زُغْبَةَ بن زَعُوراءَ (٧) بن عبدِ
ج ٧ ص ٢٧٦الأشهلِ الأنصارِيُّ الأشهَليُّ (١) ، شهِد بدرًا، وقُتِل يومَ أُحُدٍ شهيدًا هو وأخوه عمرُو بنُ ثابتٍ، ذكَر ابن إسحاقَ، قال (٢) : وزعَم لي عاصم بنُ عمرَ بن قتادةَ أنَّ أباهما ثابتًا وعمَّهما رفاعةَ بنَ وقْشٍ قتلا يومئذٍ.
قال ابن إسحاقَ: قتَل سلَمةَ بنَ ثابتٍ يومَ أُحُدٍ أبو سفيانَ بنُ حربٍ.
-
[٢٤٤١] سلَمةُ بنُ بُدَيلِ بن ورقاءَ الخُزاعِيُّ (٣) ، قال ابن أبي حاتمٍ (٤) : كانَتْ له صحبةٌ، ولم أرَ روايتَه إلا عن [أبيه.
-
روَى عنه] (٥) ابنُه عبدُ اللهِ بنُ سلمةَ.
-
[٢٤٤٢] سَلَمةُ بنُ أبي سَلَمَةَ بن عبدِ الأسدِ بن هلالِ بن عبدِ اللهِ بن عمرَ بن مخزومٍ القُرَشِيُّ المَخْزومِيُّ (٦) ، رَبِيبُ رسولِ اللهِ ﷺ ، أُمُّه أمُّ سَلَمةَ زوجُ النبيِّ ﷺ ، [ويقولُ أهلُ العلمِ بالنَّسَبِ: إنَّه الذي عقَد لرسولِ الله ﷺ على أُمِّه أمّ سَلَمةَ، فلما زَوَّجَه رسولُ اللهِ ﷺ ] (٧) أمامةَ
ج ٧ ص ٢٧٧بنتَ حمزةَ بن عبدِ المطلبِ أقبَل على أصحابِه، فقال: "تَرَوْني كافأتُه؟! " (١) ، وكان سلَمهُ أَسَنَّ مِن أخيه عمرَ بن أبي سلمةَ، وعاشَ إلى خلافةِ عبدِ الملكِ بن مرْوانَ، لا أحفَظُ له روايةً عن رسولَ اللهِ ﷺ ، وقد روَى (٢) عمرُ أخوه.
-
[٢٤٤٣] سلَمةُ بنُ الأكوعِ (٣) ، هكذا يقولُ جماعةُ أهلِ الحديثِ، يَنْسِبونه إلى جدِّه، وهو سلَمةُ بنُ عمرِو بن الأكوعِ - والأكوعُ هو سنانٌ - ابن عبدِ اللهِ بنُ قُشَيرِ (٤) بن خُزَيمةَ بن مالكِ بن سَلامانَ بن [أسلمَ ابن] (٥) أفصَى الأسلميُّ، يُكنَى أبا مسلمٍ، ويقالُ (٦) : يُكنَى أبا إياسٍ، وقال بعضُهم: يُكنَى أبا عامرٍ، والأكثرُ أبو إياسٍ، [بابنِه إياسٍ] (٧) ،
ج ٧ ص ٢٧٨كان ممن بايَع تحتَ الشجرةِ، سكَن بالرَّبَذةِ، وتُوفِّيَ بالمدينةِ سنةَ أربعٍ وسبعينَ، وهو ابن ثمانينَ سنةً، وهو معدودٌ في أهلِها، وكان شجاعًا رامِيًا مُحْسِنًا (١) خَيْرًا فَاضِلًا.
-
روَى عنه جماعةٌ مِن تابِعِي أهلِ المدينةِ.
قال ابن إسحاقَ: وقد سمِعتُ أنَّ الذي كَلَّمَه الذئبُ، سَلَمةُ بنُ الأكوعِ، قال سلمةُ: رأيتُ الذِّئْبَ قد أخَذ ظَبْيًا، فَطَلَبْتُه حتى نَزَعتُه منه، فقال: وَيْحَكَ! ما لي ولك (٢) ؟ عَمَدتَ إِلى رِزْقٍ رَزَقَنِيهِ اللهُ، ليس مِن مالِك تَنْتَزِعُه (٣) مِنِّي؟ قال: قلتُ: أيا عبادَ اللهِ، إنَّ هذا لَعَجَبٌ، ذئبٌ يَتَكَلَّمُ، فقال الذئبُ: أعجبُ مِن هذا أنَّ النبيَّ عليه السلام في أُصُولِ النخلِ يَدْعوكم إلى عبادةِ اللهِ وتَأْبَون إلا عبادةَ الأوثانِ، قال: فلَحِقتُ برسولِ اللهِ ﷺ فأسلَمتُ (٤) ، فاللهُ أعلمُ أيَّ ذلك كان.
-
ذكَر ذلك ابن إسحاقَ بعدَ ذكرِ رافعَ بن عَمِيرَةَ الذِي كَلَّمَه الذئبُ على حَسَبِ ما تقدَّم [مِن ذلك في بابِه مِن هذا الكتابِ] (٥) .
- ج ٧ ص ٢٧٩
عُمِّرَ سَلَمةُ بنُ الأكوعِ عُمُرًا طويلًا، روَى عنه ابنُه [إياسُ بنُ سلمةَ، ومَوْلاهُ (١) يزيدُ بنُ أبي عُبَيدٍ، وروَى عنه يزيدُ بنُ خُصَيفةَ (٢) .
قال يزيدُ بنُ أبي عُبَيدٍ: قلتُ] (٣) لسلمةَ بن الأكوعِ: على أيِّ شيءٍ بايَعتُم رسولَ اللهِ ﷺ يومَ الحديبيةِ؟ قال: على الموتِ (٤) ، قال يزيدُ: وسمِعتُ سلَمةَ بنَ الأكوعِ، يقولُ: غَزَوتُ مع رسولِ اللَّهِ ﷺ سبعَ غزواتٍ، وخَرَجتُ فيما بعَث من البعوثِ سبعَ غزواتٍ (٥) .
وقال عنه ابنُه إياسٌ: ما كذَب أبي قَطُّ (٦) ، وروَى عن أبيه، عن النبيِّ ﷺ أنه قال: "خيرُ رَجَالَتِنا سَلَمةُ بنُ الأكوعِ" (٧) .
-
وروَى عُبَيدُ اللَّهِ بنُ موسى، عن موسى بن عُبيدةَ، عن إياسِ بن سَلَمةَ بن الأكوعِ، عن أبيه، قال: بَيْنَا (٨) نحنُ قائِلون نادَى مُنَادٍ: يا أيُّها الناسُ، البيعةَ البيعةَ، فَثُرْنا (٩) إلى رسولِ اللهِ ﷺ ، وهو تحتَ شَجَرةٍ، فَبَايَعْناه، فذلك قولُ اللهِ تعالى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ
ج ٧ ص ٢٨٠إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ (١) الآية [الفتح: ١٨] .
-
[٢٤٤٤] سَلَمةُ بنُ المُحَبِّقِ - ويُقالُ: سلَمةُ بنُ ربيعةَ بن المُحَبِّقِ - الهُذَلِيُّ (٢) ، مِن هُذيل بن مُدْرِكةَ بن إلياسَ بن مُضَرَ، واسمُ المُحَبِّقِ صخرُ بنُ عُبَيدِ بن الحارثِ، يُكنَى سَلَمةُ أبا سِنانٍ بابنِه سِنانِ بن سَلَمةَ بن المُحَبّقِ، يُعَدُّ في البصريِّين، روَى عنه قَبِيصةُ بنُ حُرَيْثٍ، وَجَونُ بن قتادةَ.
-
[٢٤٤٥] سلَمةُ بنُ نُعيمِ بن مسعودٍ الأشجَعيُّ (٣) ، كوفيٌّ، روَى عنه سالمُ بنُ أبي الجعدِ، له ولأبيه نُعيمٍ صحبةٌ، يُعَدُّ في الكوفيِّين.
-
[٢٤٤٦] سلَمةُ بنُ مسعودِ بن سنانٍ الأنصاريُّ (٤) ، مِن بني غَنْمِ بن
ج ٧ ص ٢٨١كعبٍ، قُتِل يومَ اليمامةِ شهيدًا.
-
[٢٤٤٧] سلَمةُ بنُ نُفَيعٍ الجَرْميُّ (١) ، له صحبةٌ، روَى عنه جابرٌ الجَرْمِيُّ.
-
[٢٤٤٨] سلَمةُ بنُ قيسٍ الأشجعيُّ (٢) ، مِن أشجعَ بن رَيْثِ بن غَطَفانَ، كوفيٌّ، روَى عنه هلالُ بنُ يِسَافٍ، وأبو إسحاقَ السَّبِيعيُّ.
-
[٢٤٤٩] سلَمةُ بنُ صخرِ [بن سلمانَ] (٣) بن حارثةَ الأنصاريُّ ثم البَياضِيُّ (٤) ، مَدَنيٌّ، ويُقالُ له: سلمانُ بنُ صَخْرٍ، وسَلَمةُ أَصَحُّ، هو الذي ظاهَر مِن امرأتِه، ثم وقَع عليها، فأمَره رسولُ اللهِ ﷺ أن
ج ٧ ص ٢٨٢يُكَفِّرَ (١) ، وكان أحد البكاثِينَ.
-
[٢٤٥٠] سَلَمةُ بنُ يزيدَ بن مَشْجَعةَ الجُعْفيُّ (٢) ، كوفيٌّ، اختَلف أصحابُ الشعبيِّ (٣) وأصحابُ سماكٍ في اسمِه، فبعضُهم قال: سلَمةُ بن يزيدَ، وبعضُهم قال: يزيدُ بن سلَمةَ.
-
روَى عنه عَلْقمةُ بنُ قيسٍ، ويزيدُ بنُ مُرَّةَ، حديثُ عَلْقَمَةَ عنه مرفوعًا: "الوائدةُ والموءودةُ في النارِ إِلَّا أَنْ تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ فَتُسْلِمَ" (٤) ، وحديثُ يزيدَ بن مُرَّةَ مرفوعًا عنه في تأويلِ قولِ اللهِ تعالى: ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً﴾ [الواقعة: ٣٥] : "يعني مِن الثَّيِّبِ والأبكارِ،
ج ٧ ص ٢٨٣جعَلَهُنَّ كُلَّهُنَّ أبكارًا عُرُبًا أترابًا" (١) .
-
[٢٤٥١] سلَمةُ بنُ أُمَيَّةَ بن أبي عُبيدةَ بن هَمَّامٍ بن الحارثِ التَّمِيميُّ (٢) ، أخو يَعْلَى بن أُمَيَّةَ، كوفيٌّ، له حديثٌ واحدٌ، ليس يُوجَدُ إلَّا عندَ ابن إسحاقَ (٣) ، روَى عنه صفوانُ بنُ يَعْلَى ابن أخيه.
-
[٢٤٥٢] سلَمةُ بنُ نُفَيلٍ السَّكُونيُّ (٤) ، ويُقالُ (٥) : التَّرَاغِميُّ، وهو مِن حضرموتَ، أصلُه (٦) اليمنُ، وسكَن حمصَ، حديثُه عندَ أهلِ
ج ٧ ص ٢٨٤الشامِ، روَى عنه جُبَيرُ بنُ نُفَيْرٍ، وَضَمْرةُ بنُ حَبيبٍ.
-
[٢٤٥٣] سلَمةُ الأنصاريُّ (١) أبو يزيدَ بن سلمةَ جَدُّ عبدِ الحميدِ بن يزيدَ بن سلمةَ، حديثُه عندَ أهلِ البصرةِ مرفوعًا في تخييرِ الصغيرِ بين أبويه إذا وقَعتِ الفُرْقةُ بينَهما، وقد قيل: إنَّه والدُ عبدِ الحميدِ بن سلمةَ لا جَدُّه، وذلك غَلَطٌ، والصَّوابُ ما قَدَّمنا ذكرَه.
-
حديثُه عندَ عثمانَ البَتِّيِّ، عن عبدِ الحميدِ، عن أبيه، عن جدِّه (٢) .
-
[٢٤٥٤] سَلَمةُ بنُ سعدٍ العَنَزيُّ (٣) ، ويُقالُ: سلَمةُ بنُ سعيدِ بن صُرَيمٍ العَنَزِيُّ، حديثُه مرفوعًا: "نِعْمَ الحَيُّ عَنَزَةُ، مَبْغِيٌّ عليهم منصورون، قومُ شُعَيْبٍ، وأَخْتانُ (٤) موسى عليه السلام " (٥) ، الحديث،
ج ٧ ص ٢٨٥لم يَرْوِ عنه غيرُ ابنِه سعدِ بن سلمةَ.
-
[٢٤٥٥] سلَمةُ بنُ المَيْلَاءِ الجُهَنِيُّ (١) ، قُتِل يومَ فتحِ مكةَ، كان في خيلِ خالدِ بن الوليدِ.
-
[٢٤٥٦] سلِمةُ بنُ قيسٍ الجَرْمِيُّ (٢) ، هكذا بكسرِ اللامِ، وهو والدُ عمرِ بن سلِمةَ الجَرْميِّ، له صحبةٌ، بصريٌّ (٣) ، روَى عنه ابنُه عمرُو بن سَلِمةَ (٤) .