باب سراقة

١٠ فقرات، ج ٧ ص ٣٤٦

  1. [٢٥٢١] سُرَاقةُ بنُ كعب بنِ عمرِو بنِ عبدِ العُزَّى بنِ غُزَيَّةَ (١) ، كذا قال الواقدي، وابن عمارة، وأبو معشرٍ (٢) ، وقال إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق: هو (٣) عبد العُزَّى بن عروة (٤) ، وفي رواية هارونَ بنِ أبي عيسى، عن ابنِ (٥) إسحاق (٦) : عبد العُزَّى بن فروة (٧) ، وكلاهما أخطأ (٨) ، والصوابُ (٩) : عبد العُزَّى بنُ غَزِيَّةَ بنِ عَمْرِو بنِ عبدِ بنِ (١٠) عوفِ بنِ غَنْم بن مالك بنِ النَّجَّارِ، شهد بدرًا واحدًا والمشاهد كلها، وتُوفِّيَ في خلافة معاوية.

    ج ٧ ص ٣٤٦
  2. [٢٥٢٢] سُرَاقَةُ بنُ عمرِو بنِ عطيةَ بنِ خنساءَ [بنِ مبذولِ بنِ عمرِو] (١١) بنِ غَنْم بن مالك بنِ النَّجَّارِ الأنصاري (١٢) ، شهد بدرًا وأُحُدًا

    ج ٧ ص ٣٤٧والخندقَ والحديبية وخيير وعمرة القضاء، وقُتِل يوم مؤتة (١) شهيدًا.

  3. [٢٥٢٣] سُرَاقَةُ بنُ أبي (٢) الحُبَابِ الأنصارِيُّ (٣) ، استُشهد يومَ حُنين (٤) .

  4. [٢٥٢٤] سُرَاقَةُ بنُ الحارثِ بنِ عَدِيّ العَجْلانيُّ (٥) ، قُتِل يومَ حُنَينِ شهيدًا سنةَ ثَمَانٍ من الهجرة.

  5. [٢٥٢٥] سُرَاقَةُ بنُ مالك بنِ جُعْشَمِ بنِ مالك [بن عمرِو بنِ [مالك بنِ] (٦) تَيْمِ] (٧) بنِ مُدلِج بنِ مُرَّةَ بنِ عبدِ مَناةَ بنِ عليِّ بنِ كِنانة

    ج ٧ ص ٣٤٨المُدْلِجيُّ الكِنانيُّ (١) ، يُكنَى أبا سفيانَ، كان ينزل قُديدًا، يُعَدُّ في أهل المدينة، ويُقالُ: إنَّه سكّن مكةَ، روى عنه من الصحابة: ابنُ عباس، وجابر، وروى عنه سعيد بن المسيَّبٍ، وابنه محمدُ بنُ سُراقة.

  6. [ذكر عبدُ الرَّزَّاقِ (٢) ، عن ابنِ عُيَيْنةَ، عن وائل بن داود، عن الزُّهْرِيِّ، عن محمدِ بن سُراقة] (٣) ، عن أبيه سُراقة بن مالك أنَّه جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيتَ الضَّالةَ تَرِدُ على حوض إبلي، ألي أجرٌ إِنْ سَقَيْتُها؟، فقال: "في الكبدِ الحَرَّى (٤) أجرٌ" (٥) .

  7. ورواه محمد بن إسحاق، عن ابن شهاب، عن عبدِ الرحمنِ بنِ مالك بن جُعْشُمٍ، عن (٦) أبيه، أنَّ أخاه سُرَاقةَ بن مالك، قال: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أرأيتَ الضَّالةَ، فذكر مثله (٧) .

  8. وروى سفيانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عن أبي موسى، عن الحسن، أنَّ رسول الله ﷺ قال لسراقةَ بن مالك: "كيفَ بكَ إِذا لَبِسْتَ سِوَارَيْ كسري؟ " ، قال: فلمَّا أُتى عمرُ بِسِوَارَيْ كِسْرَى ومِنْطَقَتِه وتاجه دَعا سُرَاقةً بن مالك، فألبَسَه إيَّاهُمَا، وكان [سُرَاقةُ رجلًا] (١) أَزَبَّ كثيرَ شعَرِ السَّاعِدَيْنِ، وقال له: ارْفَعْ يَدَيْكَ، فقُل (٢) : الله أكبر، الحمد لله الذي سَلَبَهما كِسْرى بنَ هُرْمُزَ الذي كان يقولُ: أنا رَبُّ الناسِ، فألبسهما سُراقة بن مالك بن جُعْشمٍ، أعرابيًّا (٣) مِن بني مُدْلِج، ورفع بها (٤) عمرُ صَوْتَه (٥) .

    ج ٧ ص ٣٤٩
  9. وكان سُرَاقَةُ بنُ مالك بن جُعْشُم شاعرًا مجيدًا (٦) ، وهو القائل لأبي جهلٍ (٧) :

    ج ٧ ص ٣٥٠أبا حَكَمٍ والله لو كنتَ شاهدًا … لأمْرِ جَوَادِيَ إِذْ تَسُوخُ قوائمُه

    علمتَ ولم تَشْكُكْ بأنَّ محمدًا … رسولٌ بِبُرْهَانٍ فَمَن ذَا يُقاوِمُه

    عليك بِكَفِّ القَوْم عنه فإنَّني (١) … أَرَى أَمْرَه يَوْمًا سَتَبْدُو مَعَالِمُه

    بأمرٍ يَوَدُّ الناسُ فيه بِأَسْرِهِمْ … بِأَنَّ جميع الناسِ طُرًّا يُسَالِمُه

    وماتَ سُرَاقَةُ بنُ مالكِ بن جُعْشُمٍ سنة أربعٍ (٢) وعشرينَ في صَدْرِ (٣) خلافة عثمانَ، وقد قيل: إنَّه مات بعد عثمان.

  10. [٢٥٢٦] سُرَاقَةُ بنُ عمرٍو (٤) ، ذكَروه فيهم ولم يَنْسبوه، قال سيفُ بن عمرَ: رَدَّ عمرُ بنُ الخطاب سُرَاقةَ بن عمرٍو إلى الباب، وجعل على مقدِّمتِه عبد الرحمنِ بن ربيعةَ الباهِليَّ، وسُراقةُ بنُ عمرٍو هو الذي صالح سكان أرمينية والأرمنَ على البابِ والأبواب، وكتَب إلى عمرَ بذلك، ومات سُرَاقةُ هناك، واستخْلَف عبدَ الرحمن بنَ ربيعةَ، فَأَقَرَّه عمرُ على عملِه، قال: وكان سراقةُ بنُ عمرٍو يُدْعَى ذا النور، وكان عبدُ الرحمن بنُ ربيعةَ يُدْعَى أيضًا [ذا النور] (٥) .