باب الأفراد في السين

٤٣ فقرة، ج ٧ ص ٣٥٩

الصفحة ١ من ٢

  1. [٢٥٣٧] السَّكْرانُ (١) بنُ عمرٍو - أخو سُهَيلِ بن عمرٍو (٢) لأبيه وأمِّه - القُرَشِيُّ العامِريُّ (٣) ، قد تقدَّم نسبُه في بابِ أخيه وبني أخيه (٤) .

    ج ٧ ص ٣٥٩
  2. كان السَّكْرانُ بنُ عمرٍو مِن مُهاجرة الحبشة، هاجَر إليها مع زوجه سَوْدة بنت زمعة زوج النبيِّ ﷺ وماتَ هناك، ثم تَزَوَّجَها رسولُ اللهِ ﷺ ، هذا قولُ موسى بن عقبةَ وأبي معشرٍ (٥) ، وقال ابن إسحاقَ، والواقديُّ: رجَع السَّكْرانُ بنُ عمرٍو إلى مكةَ، فماتَ بها قبلَ الهجرة إلى المدينة، وخَلَف رسولُ اللهِ ﷺ على زوجه سَوْدة (٦) .

  3. [٢٥٣٨] سُوَيبطُ (٧) بنُ سعدِ بن حرملةَ بن مالِك بن عُمَيلة بن السَّبَّاقِ بن عبدِ الدارِ بن قُصَيٍّ (٨) القُرَشيُّ العبدرِيُّ (٩) ، أُمُّه امرأةٌ مِن

    ج ٧ ص ٣٦٠خُزاعةَ تُسمَّى هُنَيدةَ، كان مِن مُهاجِرةِ الحبشة، ولم يذكره ابن عقبة فيمَن هاجَر إلى أرض الحبشةِ، سقَط له (١) ، وذكَره محمدُ بنُ إسحاقَ وغيرُه (٢) .

  4. وشهِد سُوَيبطٌ بدرًا وكان مَزَّاحًا يُفْرِطُ في الدُّعَابة، وله قصةٌ طريفةٌ (٣) مع نُعَيمانَ وأبي بكرٍ الصَّدِّيقِ نذكُرُها لما فيها مِن الظُّرْفِ وحسن الخلُقِ.

  5. حدَّثنا سعيدٌ بنُ نصرٍ، حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، حدَّثنا محمدُ بنُ وَضَّاحٍ، حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبة، حدَّثنا وكيعٌ، عن زَمْعَةَ بن صالحٍ، عن الزُّهريِّ، عن وهبِ بن عبدِ بن زَمْعَةَ، عن أمِّ سَلَمَةَ، قالت: خرج أبو بكرٍ في تجارةٍ إلى بُصْرَى قبل موت النبيِّ ﷺ بعامٍ، ومعه نُعَيمانُ وسُوَيبطُ بنُ حَرْملةَ، وكانا قد شهِدا بدرًا، وكان نُعيمانُ على الزَّادِ، فقال له سُوَيبطٌ - وكان رجلًا مَزَّاحًا -: أطعمني، فقال (٤) : حتى يجيءَ أبو بكرٍ، فقال: أمَا واللهِ لأَغِيظُنَّكَ، فَمَرُّوا بقومٍ، فقال لهم سُوَيبطٌ: تَشْتَرون (٥) مِنِّي عبدًا؟ قالوا: نعم، قال:

    ج ٧ ص ٣٦١إنَّه عبدٌ له كلامٌ، وهو قائلٌ لكم: إني حُرٌّ، فإن كنتُم إذا قال لكم هذه المقالة تركتُموه فلا تُفسِدوا عليَّ عبدِي، قالوا: بل نَشْتَرِيه منك، قال: فاشْتَرَوْه منه بعشرِ قلائصَ، قال: فجاءوا فوضَعوا عمامةً في عُنُقِه أو حبلًا، فقال نُعَيمانُ: إِنَّ هذا يَسْتَهْزِئُ بكم، وإنِّي حُرٌّ لَسْتُ بعبدٍ، قالوا: قد أخبَرنا خبرَك، فانطلقوا به، فجاء أبو بكرٍ فأخبره سُوَيبطٌ، فَاتَّبَعَهم، ورَدَّ عليهم القَلائِصَ وأخَذه، فلما قدموا على النبيِّ ﷺ أخبروه، قال: فضحِك رسولُ الله ﷺ وأصحابُه [منها حولًا] (١) (٢) .

  6. هكذا روَى هذا الخبرَ وكيعٌ، وخالَفه غيرُه، فجعَل مكانَ سُوَيبطٍ نُعَيمانَ، وقد ذكَرْناه في بابِ النونِ (٣) .

  7. وذكَر أبو حاتمٍ الرازيُّ (٤) : سُوَيبطُ بن عمرٍو من المهاجرين الأَوَّلين، هكذا لم يَزِدْ، ولا أعرِفُ ما ذَكَر مِن ذلك، وقد جَعل من سُوَيبطٍ ثلاثةَ رجالٍ، وإنَّما هو واحدٌ، فلله الحمدُ على توفيقه ونِعْمتِه، لا شريك له.

  8. [٢٥٣٩] سُكَينُ الضَّمْريُّ (١) ، مدنيٌّ، له صحبةٌ، روَى عنه عطاءُ بن يسارٍ، قال البخاريُّ (٢) : سُكَينُ الضَّمْريُّ (٣) ، سمع النبيِّ ﷺ ، [قاله لي] (٤) محمدُ بنُ سَلَامٍ، عن مَخلدِ بن يزيدَ، عن ابن جُرَيجٍ، قال: أُخبِرتُ عن عطاءِ بن يسارٍ، عن سُكَين الضَّمْريِّ، عن النبيِّ ﷺ ، قال: "المؤمنُ يأكلُ في مِعًى (٥) واحدٍ" ، قال: وقال: وقال موسى بنُ عُبَيدةَ، عن عُبَيدِ بن الأغَرِّ، عن عطاء بن يسارٍ، عن جَهْجَاهِ، عن النبيِّ ﷺ بذلك، ولا يَصِحُّ جَهْجَاهُ عن النبيِّ ﷺ ، هذا كلُّه (٦) كلامُ البخاريِّ.

    ج ٧ ص ٣٦٢
  9. [٢٥٤٠] سابِطُ بنُ أبي حُميضَةَ (٧) بن عمرِو بن وهَبِ بن حُذافةَ بن جُمَحَ القُرَشيُّ الجُمَحيُّ (٨) ، والدُ عبدِ الرحمن بن سابطٍ، روى عنه ابنُه عبدُ الرحمن بنُ سابطٍ، عن النبيِّ ﷺ أنه قال: "إذا أُصِيبَ أحدُكم بمصيبةٍ فَليَذْكُرْ مُصِيبَتَه بي؛ فإِنَّهَا مِن أعظم المصائب" (٩) ، وكان يحيى

    ج ٧ ص ٣٦٣ابن معينٍ يقولُ: هو عبدُ الرحمن بنُ عبدِ اللهِ بن سابطٍ، سابطٌ جَدُّه (١) ، وفي ذلك نظرٌ، والله أعلمُ، رواه عن عبدِ الرحمنِ بن سابطٍ علقمةُ بنُ يزيدَ.

  10. [٢٥٤١] سِبَاعُ بنُ عُرْفُطةَ (٢) ، استعْمَله النبيُّ ﷺ على المدينةِ حينَ خرَج إلى خيبرَ، وإلى دُومةِ الجندلِ، وهو مِن كبارِ الصحابةِ (٣) .

  11. [٢٥٤٢] سُلَيك بنُ هُدْبَةَ الغَطَفانيُّ (٤) ، روَى حديثَه جابرُ بنُ عبد الله حيثُ أمره رسولُ اللهِ ﷺ أن يُصَلِّيَ ركعتَيْنِ يومَ الجمعةِ وهو

    ج ٧ ص ٣٦٤يخطُبُ، وكان سُلَيكٌ قد جلَس ذلك الوقتَ قبل أن يركعَ (١) .

  12. [٢٥٤٣] سُعَيدُ (٢) بنُ سُهَيلٍ الأنصاريُّ الأشهليُّ (٣) ، مذكورٌ فيمَن شهِد بدرًا، لم يذكُرْه ابن إسحاقَ (٤) .

  13. [٢٥٤٤] سلِمةُ بنُ قيسٍ الجَرْمِيُّ (٥) ، والدُ عمرِو بن سَلِمةَ، له صحبةٌ، ولابنه عمرٍو الذي كان يؤُمُّ قومَه وهو ابن سبع سنين أو ثمانٍ، وعليه بُرْدةٌ، كان إذا سجَد بَدَتْ منها عورتُه، فقالتِ امرأةٌ مِن الحيِّ: غَطُّوا عَنَّا اسْتَ قارئِكم، ذكَره البخاريُّ (٦) .

  14. [٢٥٤٥] سَوَاءُ بنُ خالدٍ (١) ، [مِن بني] (٢) عامرِ بن ربيعةَ بن عامر (٣) بن صَعْصعةَ، هو أخو حَبَّةَ بن خالدٍ، حديثُهما عندَ الأعمشِ، عن سَلَّامٍ أبي (٤) شُرَحبيلٍ، قال (٥) : سمِعتُ حَبَّةَ وسواءً ابنَيْ خالدٍ يقولان: أتينا رسولَ الله ﷺ وهو يعمَلُ عملًا فأَعَنَّاه عليه، فلما فرَغ دَعا، لنا وقال: "لا تيأسَا مِن الرِّزْقِ مَا تَهَزْهَرَتْ رُءُوسُكما؛ فإنَّ الإنسانَ تَلِدُه أمُّه أحمرَ ليس عليه قِشْرٌ، ثم يُعْطِيهِ (٦) الله ويرزقُه" ، هكذا كان أبو معاوية يقولُ: سَوَاءٌ (٧) ، وكان وكيعٌ يقولُ: سَوَّارٌ، بالراء (٨) .

    ج ٧ ص ٣٦٥
  15. [٢٥٤٦] سِيَابةُ (١) بنُ عاصمٍ السُّلَمِيُّ (٢) ، حديثُه عندَ هُشَيْمٍ، عن يحيى بن سعيد [بن عمرِو بن سعيدِ بن العاصِي] (٣) ، عن أبيه، عن جدِّه، عن سِيَابةَ بن عاصم السُّلَمِيِّ، أنَّ النبيَّ ﷺ قال يومَ حنينٍ: "أنا ابن العَوَاتِكِ" (٤) ، [فسُئِل هُشَيمٌ عن العَواتِكِ] (٥) ، فقال: أُمَّهَاتُ كُنَّ له مِن قيسٍ.

    قال أبو عمرَ: يعني جَدَّاتٍ (٦) لآبائِه وأجدادِه، وقد روي في هذا

    ج ٧ ص ٣٦٧الحديثِ (١) عن سِيَابةَ بن عاصمٍ، عن النبيِّ ﷺ : "أنا ابن العَوَاتِكَ مِن سُلَيْمٍ" (٢) ، ولا يَصِحُّ ذكرُ سُلَيْمٍ فيه، والعَوَاتِكُ جمعُ عاتكة.

    قال أبو عمرَ: في ذلك قولانِ: أحدُهما؛ العَوَاتِك ثلاثٌ مِن بني سُلَيمٍ، إحدَاهُنَّ عاتِكَةُ بنتُ أَوْقَصٍ بن مالكٍ وهي جدَّهُ النبيِّ ﷺ مِن قِبَل بني زُهْرةَ، والثانيةُ: عاتِكةُ بنتُ هلالِ بن فالج (٣) أُمُّ عبدِ مَنَافٍ، والثالثةُ: عاتِكةُ (٤) أمُّ هاشمٍ، والقولُ الثاني: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بنسْوةٍ أبكارٍ من بني سُلَيْمٍ، فَأَخْرَجْنَ ثُدِيَّهُنَّ فَوضَعْنَها فِي فِي رسولِ اللهِ ﷺ فَدَرَّتْ (٥) .

    ج ٧ ص ٣٦٦
  16. [٢٥٤٧] سَكنةُ (٦) بنُ الحارثِ (٧) ، له صحبةٌ، حديثُه عندَ عبد الله بن شَقِيقٍ العُقيليِّ.

  17. [٢٥٤٨] سِلْكانُ بنُ سَلَامةَ الأنصاريُّ، أبو نائلة (٨) ، قد ذكَرْناه في

    ج ٧ ص ٣٦٨الكُنَى (١) ، وهو أحدُ النَّفَرِ الذين (٢) قتَلوا كعبَ بن الأشرف، واسمُه سعدٌ، وسِلْكانُ لقبٌ، وهو أشهرُ بكُنْيتِه، ولذلك أخَّرْنا ذِكرَه إلى الكُنَى.

  18. [٢٥٤٩] سفينةُ مَوْلَى رسول الله ﷺ - (٣) ، وقيل: مولى أمِّ سَلَمَةَ زوج النبيِّ ﷺ ، قيل: أعتقه النبيُّ ﷺ ، وقيل: أعتَقَتُه أمُّ سَلَمةَ واشتَرَطَتْ عليه خدمة النبيِّ ﷺ ما عاشَ، يُكنى أبا عبدِ الرحمنِ، وقيل: يُكْنى أبا البَخْتَريِّ، وأبو عبد الرحمن أكثرُ وأشهرُ.

  19. ذكر عمرُ بنُ شَبَّةَ، عن أبي (٤) أحمدَ الزُّبيريِّ، عن حَشْرَج بن نُباتَةَ، عن سعيدِ بن جُمْهانَ (٥) ، قال: قلتُ لسفينة: يا أبا البَخْتَريِّ، ما اسمُك؟ فقال: سَمَّاني رسولُ اللهِ ﷺ سفينة، قلتُ (٦) : ولِمَ سَمَّاكَ سفينة؟ وذكر الخبرَ (٧) .

  20. وقال حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن سعيدِ بن جُمْهانَ، عن سفينة أبي عبد الرحمن (١) .

    ج ٧ ص ٣٦٩
  21. [قال أبو عمر] (٢) : [يُقالُ: اسمُه عُمَيْرٌ، كان يَسْكُنُ بطن نخلةَ، قال الواقديُّ: اسمُ سفينةَ مِهْرانُ، وكان مِن مُوَلَّدِي الأَعراب (٣) .

    قال أبو عمر] (٤) : مِهْرانُ مَوْلى رسولِ اللهِ ﷺ هو غيرُ سفينة عند أكثرهم، واللهُ أعلمُ.

    وقال غيرُه: هو مِن أبناءِ فارسَ، واسمُه [سَنْبُةُ بنُ مارْفَنَّهُ] (٥) ، رَوَينا عنه أنَّه قال: سَمَّاني رسولُ اللهِ ﷺ [سفينة، وذلك أني خرجتُ معه ومع (٦) أصحابهِ يَمْشُون، فثَقُلَ عليهم متاعُهم، فحمَلوه عليَّ، فقال لي رسولُ الله ﷺ ] (٣) : "احْمِلْ فإنَّما أنتَ سفينةُ" ، فلو حَمَلتُ منذُ (٧) يومئذٍ وِقْرَ بعيرٍ ما ثَقُلَ عليَّ (٨) .

    ج ٧ ص ٣٧٠وقال له سعيدُ بنُ جُمْهانَ: ما اسمُك؟ فقال: ما أنا بمُخْبِرك، سَمَّاني رسولُ اللهِ ﷺ سفينة، ولا أُريدُ غيرَ هذا الاسمِ.

    وقال سفينةُ: أعتَقَتْني أمُّ سَلَمةَ واشْتَرَطَتْ عليَّ أنْ أخدُمَ رسولَ الله ﷺ [ما عاشَ] (١) ، رواه حَمَّادُ بنُ سلمة، عن سعيدِ بن جُمْهانَ، عن سفينة (٢) .

  22. وتُوفِّيَ سفينةُ في زمن الحَجَّاجِ، روَى عنه الحسنُ، ومحمدُ بنُ المنكدر، وسعيدُ بنُ جُمْهانَ.

  23. [٢٥٥٠] سلامةُ بنُ قيصرٍ الحضرميُّ (٣) ، حديثُه عند ابن لَهِيعَةً، عن زَبَّانَ بن خالدٍ (٤) ، عن لَهِيعَةَ بن عُقبة، عن عمرو بن ربيعة، عن سلامة بن قيصر، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "مَن صام

    ج ٧ ص ٣٧١يومًا ابْتِغاءَ وجهِ الله" (١) ، الحديث.

  24. ولا يُوجَدُ له سماعٌ ولا [إدراكٌ للنبيِّ] (٢) ﷺ إلَّا بهذا الإسناد، وأنكر أبو زرعة أن تكون له صحبةٌ، وقال (٣) : روايتُه عن أبي هريرة.

  25. يُعَدُّ في أهل مصر.

  26. [٢٥٥١] سابِقٌ (٤) خادمُ النبيِّ ﷺ - (٥) ، رُوي عنه حديثٌ واحدٌ مِن حديث الكوفيِّين، اختُلِف فيه على شعبةَ ومِسْعَرٍ، والصحيحُ فيه عنهما ما رواه هشيمٌ وغيرُه، عن أبي عَقِيلٍ، عن سابق بن ناجية، عن أبي سَلَّامٍ خادم النبيِّ ﷺ ، وقد ذكَرْنا ذلك في موضعِه، والحمدُ للهِ (٦) ، ولا يَصِحُّ سابقٌ في الصحابة، والله أعلمُ.

  27. [٢٥٥٢] سُوَيبقُ بن حاطبِ بن الحارثِ بن حاطب بن هيشة الأنصاريُّ (٧) ، قُتِل يومَ أُحُدٍ شهيدًا، قتَله ضرَارُ بن الخطابِ.

  28. [٢٥٥٣] سيفٌ (١) ، مِن ولدِ قيسِ بن مَعْدِيكَرِبَ الكِنْديِّ، له صحبةٌ.

    ج ٧ ص ٣٧٢
  29. [٢٥٥٤] سَيَّارُ بنُ رَوْحٍ (٢) ، أو رَوْحُ بنُ سَيَّارٍ، هكذا جاء الحديثُ فيه على الشَّكِّ من حديث الشامِيِّين، رواه بَقِيَّةَ، عن مسلم بن زيادٍ، قال: رأيتُ أربعةً من أصحاب النبيِّ ﷺ ؛ أنس بن مالكٍ، وفضالة بنَ عُبَيدٍ، وأبا المُنيبِ (٣) ، ورَوْحَ بنَ سَيَّارٍ أَو سَيَّارَ بنَ رَوْحٍ، يُرْخُون العمائمَ مِن خلفِهم وثيابُهم إلى الكعبَيْنِ (٤) .

  30. [٢٥٥٥] سُرَقُ بنُ أسدٍ الجُهَنِيُّ (٥) ، ويُقالُ: الأنصاريُّ، ويُقالُ: إنَّه رجلٌ مِن بني الدِّيلِ، سكن مصر، كان اسمُه الحُبابَ - فيما يقولون - فَسَمَّاه رسولُ اللهِ ﷺ : سُرَّقٌ؛ لأنَّه ابتاع من رجلٍ مِن أهل البادية (٦)

  31. راحلتَيْنِ كان قدِم بهما المدينة فأخَذهما ثم هرَب، وتَغَيَّبَ عنه، فأُخْبِر رسولُ اللهِ ﷺ بذلك، فقال: "التَمِسُوه" ، فلمَّا أَتَوْه (١) به (٢) ، قال: "أنتَ سُرّقٌ" ، في حديثٍ فيه طولٌ (٣) ، وبعضُهم يقولُ في حديثه هذا أنَّه لمَّا ابتاعَ مِن البادِي راحلتَيْهِ (٤) أَتَى به إلى دارٍ لها بابانِ فأجلسه على أحدِهما، ودخل فخرَج مِن البابِ الآخر، وهرَب بهما، وكان سُرّقٌ يقولُ: سَمَّاني رسولُ اللهِ ﷺ سُرَّقًا فَلا أُحِبُّ أن أُدْعَى بغيره.

    ج ٧ ص ٣٧٣
  32. [٢٥٥٦] سِرَاجُ مَوْلى تميمٍ الدَّاريِّ (٥) ، قدم على النبيِّ ﷺ في خمسة غلمانٍ لتميمٍ، وروى عنه في تحريم الخمر، وأنَّه أسرج في مسجد النبيِّ ﷺ بالقِنْديل والزَّيت، وكانوا لا يُسْرِجون قبل ذلك إِلَّا بِسَعَف النخل، فقال رسولُ اللهِ ﷺ : "مَن أسرج مسجدَنا؟ " ، فقال تميمٌ: غُلامِي هذا، فقال: "ما اسمُه؟ " ، قال: فتحٌ، فقال النبيُّ ﷺ : "بل اسمُه سِرَاجٌ" ، قال: فَسَمَّاني رسولُ اللهِ ﷺ سِرَاجًا (٦) .

  33. [٢٥٥٧] سِعْرُ (١) بنُ شعبةَ (٢) ، من (٣) كنانةَ الدُّؤَليُّ، حديثُه عن النبيِّ ﷺ : "حَقُّنا (٤) في الجَذَعةِ والثَّنِيَّةِ" (٥) ، روَى عنه ابنُه (٦) جابرُ بنُ سِعْرٍ، قال بشرُ بنُ السَّرِيِّ: هو سَعَرُ بنُ شعبةَ، وهؤلاء ولدُه ههنا (٧) .

    ج ٧ ص ٣٧٤
  34. [٢٥٥٨] سمعانُ بنُ عمرٍو الأسلميُّ (١) ، إسنادُ حديثه ليس بالقائم.

    ج ٧ ص ٣٧٥
  35. [٢٥٥٩] السَّلِيلُ (٢) الأشجعيُّ (٣) ، روَى عنه أبو المَليحِ، معدودٌ في الصحابة.

  36. [٢٥٦٠] سَخْبَرَةُ الأَزْدِيُّ (٤) ، والدُ عبدِ اللهِ بن سَخْبرة، له صحبةٌ.

  37. أخبَرنا خلفُ بنُ القاسم، حدَّثنا الحسنُ بنُ رَشِيقٍ، قال: حدَّثنا جعفرُ بنُ محمدٍ السُّوسِيُّ بمكَّةَ، قال: حدَّثنا علي بنُ بحرِ بن بَرِّيٍّ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ العلاءِ (٥) ، قال: حدَّثنا زيادُ بنُ خَيْثمةَ، عن أبي

    ج ٧ ص ٣٧٦داودَ، عن عبدِ اللهِ بن سَخْبرةَ، عن أبيه (١) ، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "مَن ابْتُلِيَ فصبَر، وأُعْطِيَ فشَكَرَ، وظُلِمَ فَغفَر، وظَلَم فَاسْتَغْفَرَ" ، ثمَّ سَكَت رسولُ الله ﷺ ، قيل: فما له يا رسولَ الله؟ قال: "أولئك لهمُ الأمنُ وهم مُهْتَدون" (٢) .

  38. [٢٥٦١] سِيمَوَيَهْ (٣) البَلْقاوِيُّ (٤) ، روى عنه منصورُ بنُ صُبَيحٍ أخو الرَّبِيعِ بن صُبَيحٍ.

  39. [٢٥٦٢] سَلْمُ بنُ نُذِيرٍ (١) ، مِصْريٌّ (٢) ، روَى عن النبيِّ ﷺ ، حديثُه عندي مرسلٌ، روى عنه يزيدُ بنُ أبي حبيبٍ (٣) .

    ج ٧ ص ٣٧٧
  40. [٢٥٦٣] سَنْدَرٌ مَوْلى زِنْبَاعٍ الجُذاميِّ (٤) ، له صحبةٌ، حديثُه عند عمرِو بن شعيبٍ، عن أبيه، عن جدِّه، قال: كان لزِنْبَاعِ الجُذاميِّ عبدٌ يُقالُ له: سَنْدرُ، فوجَده يُقَبِّلُ جاريةً له فَخَصَاه وجَدَعَه، فأَتَى سَنْدَرٌ رسول الله ﷺ ، فأرسل إلى زِنْباعٍ، وقال: "مَن مُثِّلَ به أو أُحرق بالنارِ فهو حرٌّ، وهو مَوْلى اللهِ ورسولِه" فَأَعتِق سَنْدرًا، فقال له سَنْدرٌ:

    ج ٧ ص ٣٧٨يا رسولَ اللهِ، أَوص بي، قال: "أُوصِي بك كلَّ مسلمٍ" ، فلما تُوفِّيَ النبيُّ ﷺ أتَى سندرٌ إلى أبي بكرٍ، فقال: احفَظْ فيَّ وصية رسولِ اللهِ ﷺ ، فَعَالَه أبو بكرٍ حتى تُوفِّيَ، ثم أتى بعده إلى (١) عمرَ، فقال له عمرُ: إِن شئتَ أنْ تُقِيمَ عندِي أجريتُ عليك، وإلا فانظُرْ أيَّ المواضع أَحَبَّ إليك فأكتُبَ لك، فاختار سَنْدرٌ مصرَ، فكتَب له [عمرُ رضي الله عنه ] (٢) إلى عمرو بن العاصي رضي الله عنه يحفظُ فيه وصية رسول الله ﷺ ، فلما قدِم على عمرٍو أقطع له أرضًا واسعةً ودارًا، فكان سَنْدَرُ يعيشُ فيها (٣) ، فلما ماتَ قُبِضَتْ في مالِ اللهِ (٤) .