باب الأفراد في الشين
٢٦ فقرة، ج ٧ ص ٤١٧
- ج ٧ ص ٤١٧
[٢٦٠٠] شَمَّاسُ بنُ عثمانَ بنِ الشَّرِيدِ المَخْزُومِيُّ (١) ، مِن بني عامرِ بنِ مخزومٍ، اسمُه عثمانُ، وشمّاسٌ لقبٌ غَلَبَ عليه، وقد ذكَرْنا الخبرَ بذلك في بابِ عثمانَ (٢) ، وأُمُّه صفيةُ بنتُ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسٍ، كان مِن مُهاجرةِ الحبشةِ، ثم شهِد بدرًا، وقُتِل يومَ أُحُدٍ شهيدًا، وكان يومَ قُتِل ابنَ أربعٍ وثلاثين سنةً، وكان رسولُ اللَّهِ ﷺ يقولُ: "ما وجَدتُ لشَمَّاسٍ شَبَهًا إلا الحيةَ" (٣) ، يَعْني مما يُقاتِلُ عن رسولِ اللَّهِ ﷺ يومَئِذٍ، وكان رسولُ اللَّهِ ﷺ لا يَرْمِي ببصرِه يمينًا ولا شمالًا إِلَّا رَأَى شَمَّاسًا في ذلك الوجهِ يَذُبُّ (٤) بسيفِه حتى غُشِي رسولُ اللَّهِ ﷺ ، فَتَرَّسَ بنفسِه دونَه حتى قُتِل، فحُمِل إلى المدينةِ وبه رَمَقٌ، فأُدخِل على عائشةَ، فقالت أمُّ سلمةَ: ابنُ عَمِّي يَدخُلُ على غيرِي! فقال رسولُ اللَّهِ ﷺ : "احمِلُوه إلى أمِّ سَلَمَةَ" ، فحُمِل إليها فمات عندَها، فأمَر رسولُ اللَّهِ ﷺ أن يُرَدَّ إلى أُحُدٍ فيُدفَنَ هنالك كما هو في ثيابِه التي مات فيها، بعدَ أن
ج ٧ ص ٤١٨مكَث يومًا وليلةً، إلَّا أنَّه لم يأكُلْ ولم يشربْ، ولم يُصَلِّ عليه رسولُ اللَّهِ ﷺ ولم يَغْسِلْه (١) .
-
وذكَر أبو عبيدٍ (٢) أن شَمَّاسًا هذا قُتِل يومَ بدرٍ، فغلِط.
وقال حَسَّانُ بنُ ثابتٍ يَرْثِيه ويُعَزِّي أختَه فيه (٣) :
اقْنَي حياءَكِ (٤) في سِتْرٍ وفي كَرَمٍ … فإنَّما كان شَمَّاسٌ مِن الناسِ
قد ذاقَ حمزةُ سيفُ اللهِ فَاصْطَبِرِي … كأسًا رِواءً ككأسِ المرءِ شَمَّاسِ
[٢٦٠١] شَيْبةُ بنُ عثمانَ بنِ أبي طلحةَ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ عثمانَ بنِ عبدِ الدَّارِ بنِ قُصَيٍّ القُرَشِيُّ العَبْدَرِيُّ الحَجَبِيُّ المَكِّيُّ (٥) ، يُكنَى أبا عثمانَ، وقيل: أبا (٦) صَفِيَّةَ، وأبوه عثمانُ بن أبي طلحةَ، يُعرَفُ بالأوقصِ، قتَله عليُّ بنُ أبي طالبٍ يومَ أُحُدٍ كافرًا، واسمُ أبيه (٧) أبي
ج ٧ ص ٤١٩طلحةَ عبدُ اللهِ بنُ عبدِ العُزَّى.
-
اسلَم شيبةُ بنُ عثمانَ يومَ فتحِ مكةَ، وشهِد حُنَينًا، وقيل: بل أسلَم بحُنَينٍ.
قال الزُّبَيرُ: كان شيبةُ قد خرَج مع رسولِ اللهِ ﷺ مُشرِكًا يومَ حُنَيْنٍ يريدُ أن يَغْتالَ رسولَ اللَّهِ ﷺ ، فرَأَى مِن رسولِ اللَّهِ ﷺ غِرَّةً، فأقبَل يُريدُه، فرَآه رسولُ اللَّهِ ﷺ ، فقال: "يا شَيْبَةُ، هَلُمَّ [لا أُمَّ] (١) لك" ، فقذَف اللهُ في قلبِه الرُّعْبَ ودَنا من رسولِ اللَّهِ ﷺ ، ووضَع يَدَه على صدرِه، ثم قال: "اخسَأْ عنك الشيطانَ" ، فأخَذه أَفْكَلٌ (٢) ونزَعٌ (٣) ، وقذَف اللهُ في قلبِه الإيمانَ، فأسلَم، وقاتَل مع رسولِ اللهِ ﷺ ، وكان ممَّن صبَر معه يومَئذٍ، وكان مِن خيارِ المسلمين، ودفَع رسولُ اللَّهِ ﷺ مِفْتاحَ الكعبةِ إلى عثمانَ بنِ طلحةَ بنِ أبي طلحةَ، وإلى ابنِ عَمِّه شيبةَ بنِ عثمانَ بنِ أبي طلحةَ، وقال: "خُذُوها خالِدةً تالِدةً إلى يومِ القيامةِ يا بني أبي (٤) طلحةَ، لا يأخُذُها منكم إلَّا ظالمٌ" ، قال: فَبَنُو أبي طلحةَ هم
ج ٧ ص ٤٢٠الذين يَلُون سِدَانةَ الكعبةِ دونَ بني عبدِ الدَّارِ (١) .
قال أبو عمرَ: شَيْبةُ هذا هو جَدُّ بني شيبةَ حَجَبةِ الكعبةِ إلى اليومِ (٢) ، وهو أبو صَفِيَّةَ بنتِ شيبةَ.
-
تُوفِّيَ في آخرِ خلافةِ معاويةَ سنةَ تسعٍ (٣) وخمسين، وقيل: بل تُوفِّيَ في أيامِ يزيدَ، وذكَره بعضُهم في المُؤلَّفةِ قُلُوبُهم، وهو مِن فُضلائِهم.
-
[٢٦٠٢] شُجَاعُ بنُ أبي وهبِ - ويُقالُ: ابنُ وهبِ - بنِ ربيعةَ بنِ أسدِ بنِ صهيبِ بنِ مالكِ بنِ كبيرِ (٤) بنِ غَنمِ بنِ دُودانَ بنِ أسدِ بنِ خُزَيمةَ الأَسَديُّ (٥) ، حليفٌ لبني عبدِ شمسٍ، يُكنَى أبا وهبٍ، شهِد هو وأخوه عقبةُ بنُ أبي وهبٍ بدرًا والمشاهدَ كلَّها (٦) ، ولا أعلَمُ لهما روايةً، كان ممن هاجَر إلى أرضِ الحبشةِ الهجرةَ الثانيةَ، وممن قدِم المدينةَ منها حينَ بلَغهم إسلامُ أهلِ مكةَ، وكان رجلًا نَحِيفًا طُوَالًا
ج ٧ ص ٤٢١أَجْنأَ (١) ، وآخَى رسولُ اللَّهِ ﷺ بينَه وبينَ ابْنِ خَوْليٍّ.
-
وشجاعٌ هذا هو الذي بعَثه رسولُ اللَّهِ ﷺ إلى الحارثِ بنِ أبي شَمِرٍ الغَسَّانيِّ، وإلى جبلةَ بنِ الأيهمِ الغَسَّانيِّ، واستُشهِد شُجَاعٌ هذا يومَ اليمامةِ، وهو ابنُ بضعٍ وأربعينَ سنةً.
-
[٢٦٠٣] شَكَلُ بنُ (٢) حُمَيدٍ العَبْسِيُّ (٣) ، مِن بني عَبْسِ بنِ بَغِيضِ بنِ رَيْثِ بنِ غَطَفَانَ، روَى عنه ابنُه شُتَيرُ بنُ شَكَلٍ، لم يَرْوِ عنه غيرُه، حديثُه في الدُّعاءِ والاستعاذةِ (٤) .
-
[٢٦٠٤] شمعونُ بنُ زيدِ (٥) بنِ خُنَافَةَ القُرَظِيُّ (٦) ، مِن بني قُرَيظةَ،
ج ٧ ص ٤٢٢هو (١) أبو ريحانةَ الأنصاريُّ (٢) ، حليفٌ لهم، ويُقالُ له (٣) : مَوْلَى رسولِ اللهِ ﷺ ، [كانَتِ ابنتُه ريحانةُ سُرِّيَّةَ رسولِ اللَّهِ ﷺ ] (٤) ، وهو مشهورٌ بكُنْيتِه، له صُحْبةٌ وسماعٌ وروايةٌ، وكان مِن الفضلاءِ (٥) الزَّاهِدين في الدُّنْيا (٦) ، نزَل الشامَ، و (٧) روَى عنه الشَّامِيُّون.
-
[٢٦٠٥] الشَّرِيدُ بنُ سُوَيدٍ الثَّقَفِيُّ (٨) ، وقيل: إِنَّه مِن حضرموتَ
ج ٧ ص ٤٢٣ولكنَّ عدادَه في ثقيفٍ، روَى عنه ابنُه عمرُو بنُ الشَّرِيدِ، ويعقوبُ بنُ عاصمٍ، يُعَدُّ في أهلِ الحجازِ.
-
روَى أبو عاصمٍ، قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ يَعْلَى، قال: حدَّثني عمرُو بنُ الشَّرِيدِ، أنَّه أخبَره، أنَّه أنشد النبيَّ ﷺ مِن شعرِ أُمَيَّةَ بنِ أبي الصَّلْتِ مائةَ قافيةٍ، فقال: "كاد يُسلِمُ" ، يعني أُمَيَّةَ (١) .
-
[٢٦٠٦] شُبَيلُ بنُ عوفِ بنِ أبي حَيَّةَ (٢) أبو الطُّفَيلِ الأَحْمَسيُّ البَجَليُّ (٣) ، أدرَك النبيَّ ﷺ ، وأدرَك الجاهليةَ ثم شهِد القادسيةَ، لا تَصِحُّ له (٤) صحبةٌ، و (٥) إِنَّما روايتُه عن عمرَ بنِ الخطابِ ومَن بعدَه.
قال إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ: حدَّثني شُبَيلُ بنُ عوفٍ، وكان قد أدرَك النبيَّ ﷺ وأدرَك الجاهليةَ، وشهِد القادسيةَ (٦) .
- ج ٧ ص ٤٢٤
[٢٦٠٧] شَرِيطُ بنُ أنسِ بنِ مالكِ بنِ هلالٍ الأشجعيُّ (١) ، شهِد حَجَّةَ الوداعِ مع النبيِّ ﷺ ، وسمِع منه خطبتَه، وكان ردفَه يومَئذٍ ابنُه نُبَيطُ بنُ شَرِيطٍ، وكلاهما مذكورٌ في الصحابةِ.
-
[٢٦٠٨] شُقْرانُ مَولَى رسولِ اللَّهِ ﷺ - (٢) ، قيل: اسمُه صالحٌ (٣) فيما ذكَر خليفةُ ومصعبٌ (٤) .
-
كان شُقْرانُ عبدًا حبشيًّا لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، فوهَبه لرسولِ اللهِ ﷺ ، وقيل: بل اشْتَراه رسولُ اللهِ ﷺ مِن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ وأعتَقه.
وقال عبدُ اللهِ بنُ داودَ الخريبيُّ وغيرُه: كان رسولُ اللهِ ﷺ قد ورِث شُقرانَ مولاه من أبيه، فأعتقَه بعدَ بدرٍ، وأوصى به رسولُ اللَّهِ ﷺ عندَ موتهِ، وكان فيمن حضَر غَسْلَ النبيِّ ﷺ عند موتهِ (٥) .
ج ٧ ص ٤٢٥قال مصعبٌ: وقد انقرَضَ ولدُ شُقرانَ، ماتَ آخرُهم بالمدينةِ في ولايةِ الرشيدِ، وكانَ بالبصرةِ رجلٌ منهم، فلا أدري أترَك عقِبًا أم لا (١) ؟.
وقال أبو معشرٍ: شهِد شُقرانُ بدرًا، وكان يومَئذٍ عبدًا فلم يُسهَمْ له (٢) .
-
[٢٦٠٩] شَبِيبُ بنُ ذي الكَلاعِ أبو رَوْحٍ (٣) ، قال: صَلَّيتُ خلفَ رسولِ اللهِ ﷺ الصبحَ، فقرَأ فيها بـ "الرومِ" (٤) ، وتَرَدَّدَ في آيةٍ، وحديثُه هذا مُضطرِبُ الإسنادِ، روَى عنه عبدُ الملكِ بنُ عميرٍ (٥) .
-
[٢٦١٠] شَطْبٌ الممدودُ (٦) ، يُكنَى أبا طويلٍ، رجلٌ مِن كندةَ،
ج ٧ ص ٤٢٦نزَل الشامَ (١) ، روَى عنه عبدُ الرحمنِ بنُ جبيرٍ.
-
حدَّثنا أبو القاسمِ خلفُ بنُ قاسمٍ، قال: حدَّثنا أبو عليٍّ سعيدُ بنُ عثمانَ بنِ السَّكَنِ، قال: حدَّثنا الحسينُ بنُ إسماعيلَ القاضي أبو عبدِ اللَّهِ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ هارونَ أبو نَشِيطٍ، قال: حدثني أبو المغيرةِ عبدُ القدوسِ بنُ الحَجَّاجِ، قال: حدَّثنا صَفْوانُ بنُ عمرٍو (٢) ، قال: حدَّثني عبدُ الرحمنِ بنُ جُبَيرٍ، عن أبي الطَّوِيلِ شَطْبٍ الممدودِ أنَّه أتَى النبيَّ ﷺ ، فقال: أرأيتَ رجلًا عمِل الذُّنُوبَ كلَّها لم يَتْرُكْ منها شيئًا، وهو في ذلك لم يَتْرُكْ حاجَّةً ولا دَاجَّةً (٣) إِلا اقْتَطَعها بيَمِينِهِ، فهل لذلك مِن توبةٍ؟ قال: "هل أسلَمتَ؟ " (٤) ، قال: أمَّا أنا فأشهَدُ أن لا إلهَ إِلَّا اللَّهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّك رسولُه، قال: "نَعم؛ تَفْعَلُ الخيراتِ، وتَتْرُكُ السَّيِّئَاتِ، يَجْعَلُهُنَّ اللَّهُ لك كلَّهنَّ خيراتٍ" ، قال: اللَّهُ أكبرُ، فما زالَ يُكَبِّرُ حتَّى تَوَارَى (٥) .
ج ٧ ص ٤٢٧قال أبو المغيرةِ: سمِعتُ مُبَشِّرَ بنَ عُبَيدٍ يقولُ: الحاجَّةُ الذي يَقْطَعُ (١) على الحَاجِّ إذا توجَّهوا، والدَّاجَّةُ الذي يَقْطَعُ (١) عليهم إذا رجَعوا (٢) .
قال أبو عليٍّ: لم أجِدْ لِشَطْبٍ الممدودِ أبي طويلٍ غيرَ هذا الحديثِ.
-
[٢٦١١] شَجَّارٌ السُّلَفِيُّ (٣) ، روَى عن النبيِّ ﷺ ، أخشَى أن يكونَ حديثُه مرسلًا، روَى عنه أبو عيسى.
-
[٢٦١٢] شُفَيٌّ الهُذَلِيُّ (٤) ، والدُ النضرِ بن شُفَيٍّ، يُعَدُّ في أهلِ المدينةِ، ذكره بعضُهم في الصحابةِ، لا تَصِحُّ له صحبةٌ، واللهُ أعلمُ.
-
[٢٦١٣] شُبَاثُ (٥) بنُ خدِيجِ (٦) بنِ أوسٍ البَلَويُّ (٧) ، حليفٌ لبني
ج ٧ ص ٤٢٨حرامِ بنِ كعبٍ، وُلِد ليلةَ العقبةِ، وكان أبوه في قولِ بعضِهم أحدَ السَّبعين يومَئذٍ، وأمُّه أمُّ منيعٍ، ابنةُ عمرِو بنِ عَدِيِّ (١) بنِ نابِي (٢) ، ليسَتْ له روايةٌ.
-
[٢٦١٤] شعيبُ بنُ عمرٍو الحضرميُّ (٣) ، لا يَصِحُّ حديثُه أن النبيَّ ﷺ كان يَصْبُغُ بالحِنَّاءِ (٤) .
-
[٢٦١٥] شَقِيقُ بنُ سَلَمةَ أبو وائلٍ (٥) ، صاحبُ ابنِ مسعودٍ، أدرَك الجاهليةَ، قال: بُعِث النبيُّ ﷺ وأنا شابٌّ ابنُ عشرِ حِجَجٍ، أرعَى إبلًا لأهلِي (٦) ، وقال: أَتانا مُصَدِّقُ النبيِّ ﷺ .
-
[روَى هشيمٌ، عن مغيرةَ، عن أبي وائلٍ، قال: أتانا مصدِّقُ النبيِّ ﷺ ] (٧) وأنا غلامٌ يومَئذٍ، فكان يأخُذُ الصَّدقةَ مِن كُلِّ خمسين ناقةً
ج ٧ ص ٤٢٩ناقةً، فَأَتَيْتُه بكَبشٍ، فقلتُ: خُذْ مِن هذا صَدَقتَه فقال: ليس في هذا صَدَقةٌ (١) .
-
وروَى أبو معاويةَ، عن الأعمشِ، قال: قال لي شَقِيقُ بنُ سَلَمَةَ: يا سليمانُ، لو رَأَيْتَنا (٢) ، ونحنُ هِرَابٌ مِن خالدِ بنِ الوليدِ يومَ بُزاخةَ، فوقَعتُ عن (٣) البعيرِ، فكادَتْ عُنُقِي تَنْدَقُّ، فلو مِتُّ يومئذٍ كانت لي (٤) النارُ، قَالَ: وكنتُ يومئذٍ ابنَ إحدَى وعشرينَ سنةً (٥) .
- ج ٧ ص ٤٣٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- ج ٧ ص ٤٣١
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .