باب هبار

٣ فقرات، ج ٧ ص ٤٥٦

  1. [٢٦٤٣] هَبَّارُ بنُ سفيانَ بن عبدِ الأسدِ بن هلالِ بن عبدِ اللهِ بن عمرَ بن مخزومٍ القُرَشيُّ المَخْزوميُّ (١) ، كان مِن مُهاجِرةِ الحبشةِ، قيل: إنَّه قُتِل يومَ مُؤْتَةَ.

    وقال الحسنُ بنُ عثمانَ، وقالَه الواقديُّ أيضًا: إنَّه استُشهد يومَ أجنادَينِ، وهو عندي أشبهُ؛ لأنه لم يذكُرْه ابن عقبةَ فيمَن قُتِل يومَ مؤتةَ شهيدًا (٢) .

    ج ٧ ص ٤٥٦
  2. [٢٦٤٤] هَبَّارُ بنُ الأسودِ بن المطلبِ بن أَسَدِ بن عبدِ العُزَّى بن قُصَيٍّ القُرَشيُّ الأَسَديُّ (٣) ، وهو الذي عرَض لزينبَ بنتِ رسولِ اللَّهِ ﷺ في سفهاءَ مِن قريشٍ حينَ بعثَ بها أبو العاصِي زوجُها إلى المدينة فأهوَى إليها هَبَّارٌ هذا ونخَس بها (٤) ، فألقَتْ ذا بطنِها، فقال رسولُ الله ﷺ : "إنْ وجَدتُم هَبَّارًا فأحرِقوه بالنارِ" ، ثم قال: "اقتُلوه،

    ج ٧ ص ٤٥٧فإنَّه لا يُعَذِّبُ بالنارِ إلا ربُّ النارِ " (١) ، فلم يُوجَدْ، ثم أسلَم يومَ (٢) الفتحِ، وحَسُنَ إسلامُه، وصحِب النبيِّ ﷺ ، وذكَر الزُّبَيرُ أَنَّه لمَّا أسلَم وقدِم مهاجرًا جعَلوا يَسُبُّونَه، فذكَر ذلك لرسولِ الله ﷺ ، فقال: " سُبَّ مَن سَبَّكَ"، فانتَهَوْا عنه (٣) .

  3. [٢٦٤٥] هَبَّارُ بنُ صيفيٍّ (٤) ، مذكورٌ في الصحابةِ، وفيه نظرٌ.