باب الأفراد في الهاء
١٨ فقرة، ج ٧ ص ٤٦٠
- ج ٧ ص ٤٦٠
[٢٦٤٨] هُبَيلُ بنُ وَبْرةَ الأنصارِيُّ (١) ، مِن بني عوفِ بن الخزرجِ، أخو عصمةَ بن وبرةَ، وقيل: هما ابنا حُصَينِ بن وَبْرةً، ذكَره إبراهيمُ بن المنذرِ، قال: حدَّثني عبدُ اللهِ بن محمدِ بن يحيى بن عروةَ، عن هشامِ بن عروةَ، عن أبيه فيمَن شهِد بدرًا: هُبَيلٌ وعِصْمةُ ابنا وَبْرةَ مِن بني عوفِ بن الخزرجِ (٢) .
-
[٢٦٤٩] هُرَيمُ (٣) بنُ عبدِ اللهِ بن علقمةَ بن المطلبِ بن عبدِ منافٍ القُرَشيُّ المُطَّلِبِيُّ (٤) ، قُتِل يومَ اليمامة شهيدًا مع أخيه جُنادةَ.
-
[٢٦٥٠] هُلْبٌ (٥) الطائيُّ (٦) ، والدُ قَبِيصةَ بن هُلْبٍ، يُقالُ: إِنَّ
ج ٧ ص ٤٦١اسمه يزيدُ بنُ عَدِيِّ بن قُنَافةَ بن عَدِيِّ بن عبدِ شمسِ بن عَدِيِّ بن أَخرمَ الطائيُّ، وإنَّ هُلْبًا لَقَبٌ، وقيل: بل هو هُلْبُ بنُ يَزِيدَ بن قُنافَةَ، وفَد على النبيِّ ﷺ وهو أقرعُ، فمسَح على رأسهِ فنبَت شَعَرُه، وهو كوفيٌّ.
-
روَى عنه ابنُه قَبِيصةُ بنُ هُلْبٍ أنَّه رَأَى النبيَّ ﷺ وَاضِعًا يَدَه اليُمْنَى على اليُسْرَى في الصلاةِ، وقال: رأيتُه يَنصرِفُ عن يمينِه وعن شمالِه في الصلاةِ، وهو حديثٌ صحيحٌ (١) .
-
[٢٦٥١] هُبَيبُ بنُ مُغْفِلٍ (٢) الغِفَارِيُّ (٣) ، كان بالحبشةِ، ثم أسلَم وهاجَر، وشهِد فتحَ مصرَ، ثم سكَنها، وحديثُه عندَهم، ومِن حديثِه عن النبيِّ ﷺ في الإزارِ: "مَن وَطِئِه خُيَلَاءَ وَطِيَّه في النَّارِ" (٤) ، روَى عنه أبو تميمٍ الجَيْشانيُّ.
- ج ٧ ص ٤٦٢
[٢٦٥٢] هُبَيرةُ بنُ شِبلِ (١) بن العجلانِ بن عَتَّابٍ (٢) الثَّقَفِيُّ (٣) ، وهو أَوَّلُ مَن صلَّى بمكةَ جماعةً بعدَ الفتحِ، أمَره النبيُّ ﷺ بذلك، وكان إسلامُه بالحديبية، واستخلَفه رسولُ اللَّهِ ﷺ على مكةَ إذ سارَ إلى الطائفِ فيما ذكَر الطبريُّ (٤) .
-
[٢٦٥٣] هاشمُ بنُ عتبةَ بن أبي وَقَاصٍ القُرَشِيُّ الزُّهريُّ (٥) ، ابن أخي سعدِ بن أبي وَقَّاصٍ، يُكنَى أبا عمرٍو، وقد تقدَّم نسبه إلى زُهْرةَ في بابِ عمِّه سعدٍ (٦) ، قال خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ، في تسميةِ مَن نزَل الكوفةَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ (٧) : هاشمُ بنُ عُتبةَ بن أبي وَقَّاصٍ
ج ٧ ص ٤٦٣الزُّهريُّ، وقال الهيثمُ بنُ عَدِيٍّ مثلَه (١) .
قال أبو عمرَ: أسلَم هاشمُ بنُ عتبةَ يومَ الفتحِ، ويُعرَفُ بالمِرْقالِ، وكان من الفُضلاءِ الخِيارِ، وكان مِن الأبطالِ البُهَم (٢) ، فُقِئتْ عينُه يومَ اليرموك، ثم أرسَله عمرُ مِن اليرموكِ مع خيلِ العراقِ إلى سعدٍ، كتَب إليه بذلك، فشهِد القادسيةَ، وأبلَى فيها بلاءً حَسَنًا، وقام منه في ذلك ما لم يَقُمْ مِن أحدٍ، وكان سببَ الفتحِ على المسلمين، وكان بُهمَةً مِن البُهَمِ فاضِلًا خَيْرًا، وهو الذي افتتَح جَلُولاءَ؛ عقَد له سعدٌ لواءً، ووَجَّهَه، وفتَح الله عليه جَلُولاءَ (٣) ، وكانَتْ جَلُولاءُ تُسَمَّى فتحَ الفتوحِ، وبَلَغَتْ غنائمُها ثمانيةَ عَشَرَ ألفَ ألفٍ، وكانَتْ جَلولاءُ سنةَ سبعَ عَشْرةَ، وقال قتادةُ: سنةَ تسعَ عشرةَ (٤) .
-
وهاشمُ بنُ عتبةَ هو الذي امتُحِن مع سعيد بن العاصي زمنَ عثمان؛ إذ شهِد في رؤيةِ الهلالِ وأفطرَ وحدَه، فَأَقَصَّه عثمانُ مِن سعيدٍ على يدِ سعدِ بن أبي وَقَّاصٍ في خبرٍ فيه طولٌ (٥) .
-
ثم شهِد هاشمٌ مع عليٍّ الجَمَلَ، وشهِد صِفِّينَ، وأبلَى فيها بلاءً
ج ٧ ص ٤٦٤مذكورًا، وبيدِه كانَتْ رايةُ عليٍّ على الرَّجَّالةِ يومَ صِفِّينَ، ويومَئذٍ قُتِل، وهو القائلُ يومَئذٍ (١) :
أَعْوَرُ يَبْغِي أَهلَه مَحَلَا
قد عالَج الحياةَ حَتَّى مَلَّا
لا بُدَّ أن يَفُلَّ أو يُفَلَّا
وقُطِعَتْ رِجْلُه يومَئِذٍ، فَجَعَل يُقاتِلُ مَن دَنا منه، وهو بارِكٌ ويقولُ:
الفَحْلُ يَحْمِي شَوْلَهُ مَعْقُولَا
وقاتَل حتَّى قُتِل رحمه الله ، وفيه يقولُ أبو الطُّفَيلِ عامرُ بنُ واثِلةَ (٢) :
يا هاشمَ الخيرِ جُزِيتَ الجَنَّة
قاتَلتَ في اللَّهِ عَدُوَّ السُّنَّهْ
أفْلِحْ بما فُزْتَ به مِن مِنَّه
وكانَتْ صِفِّين سنةَ سبعٍ وثلاثين.
-
أخبَرنا أحمدُ بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ الفضلِ، حدَّثنا محمدُ بنُ جريرٍ، حدَّثنا أبو كريبٍ، حدَّثنا قَبِيصةُ، عن يونسَ بن (٣) أبي إسحاقَ، عن عبدِ الملكِ بن عُمَيْرٍ، عن جابرِ بن سَمُرَةَ، عن هاشمِ
ج ٧ ص ٤٦٥ابن عُتْبَةَ بن أبي وَقَّاصٍ، قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "يَظْهَرُ المسلمون على جزيرةِ العربِ، ويَظْهَرُ المسلمون على فارسَ، ويظهرُ المسلمون على الرُّومِ، ويظهرُ المسلمون على الأعورِ الدَّجَّالِ" (١) .
-
[٢٦٥٤] هالةُ بنُ أبي هالةَ التَّمِيميُّ (٢) ، أخو هندِ بن أبي هالةَ الأُسَيديِّ (٣) التَّمِيميِّ، حليفُ بني عبدِ الدارِ بن قُصَيٍّ، له صحبةٌ، رَوَى عنه ابنُه هندٌ.
-
[٢٦٥٥] هَمَّامُ بنُ الحارثِ بن ضَمْرةَ (٤) ، شهِد بدرًا، لا أعلمُ له روايةً.
-
[٢٦٥٦] الهِرْماسُ بنُ زيادٍ الباهلِيُّ (٥) ، يُكنى أبا حُدَيرٍ، سكَن البصرةَ وطالَ عُمُرُه، روَى عنه عكرمةُ بنُ عَمَّارٍ وغيرُه.
-
رَوَينا عن عكرمةَ بن عَمَّارٍ، قال: حدَّثني الهِرْماسُ بنُ زيادٍ الباهلِيُّ،
ج ٧ ص ٤٦٦قال: أبصَرْتُ رسولَ اللهِ ﷺ وأنا صبيٌّ صغيرٌ قد أردَفني أبي وراءَه على جملٍ، فرأيتُه يَخْطُبُ على ناقتِه العَضْباءِ يومَ الأضحى بمنًى، قال: ومَدَدْتُ يَدِي إلى النبيِّ ﷺ وأنا غلامٌ ليُبايِعَني، فلم يُبايِعْني (١) .
-
[٢٦٥٧] هَدَّاجٌ الحَنَفِيُّ (٢) ، أدرَك الجاهليَّةَ، روَى عنه ابنُه عبدُ اللَّهِ بن هَدَّاجٍ، عن النبيِّ ﷺ في تصفيرِ اللِّحيةِ وتَحْميرِها (٣) ، ليس إسنادُه قويًّا.
-
[٢٦٥٨] هَدَّارٌ الكِنانيُّ (٤) ، له صحبةٌ (٥) .
- ج ٧ ص ٤٦٧
[٢٦٥٩] هُنَيدةُ بنُ خالدٍ الخُزَاعِيُّ (١) ، له صحبةٌ، روَى عنه أبو إسحاقَ السَّبِيعيُّ.
- ج ٧ ص ٤٦٨
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .