باب بجير

٤٢ فقرة، ج ٢ ص ٣٦٥

الصفحة ١ من ٢

  1. [٢١٤] بُجَيرُ بنُ أبي بُجيرٍ العَبْسِيُّ (١) ، مِن بني عَبسِ بن بَغيضِ بن رَيثِ بن غَطَفانَ، وقِيلَ: بَل هو مِن بَلِيٍّ (٢) ، ويقالُ: بل هو مِن جُهَينَةَ، حَليفٌ لبني دِينارِ بن النَّجَّارِ، شَهِدَ بدرًا وأُحُدًا، وبَنو دِينارِ بن النَّجّارِ يقولون: هو مَولانا.

    ج ٢ ص ٣٦٥
  2. [٢١٥] بُجَيرُ بنُ أوسِ بن حارِثَةَ بن لأْمِ الطّائيُّ (٣) ، هو عَمُّ عُروةَ بن مُضَرِّسٍ، في إسلامِهِ نَظَرٌ.

  3. [٢١٦] بُجَيرُ بنُ بُجْرَةَ (٤) الطّائِيُّ (٥) ، لا أعلَمُ له رِوايةً عن النَّبِيِّ ﷺ ، وله في خلافةِ أبي بكرٍ رضي الله عنه في قتالِ أهلِ الرِّدَّةِ آثارٌ

    ج ٢ ص ٣٦٦وأشعارٌ، ذَكَرها ابن إسحاقَ في روايةِ إبراهيمَ بن سعدٍ عنه (١) .

  4. [٢١٧] بُجَيرُ بنُ زُهيرِ بن أَبي سُلمَى (٢) ، واسمُ أبي سُلمَى رَبِيعةُ بن رِياحِ (٣) بن قُرْطِ (٤) بن الحارِثِ بن مازنِ [بن خَلاوةَ] (٥) بن ثَعلبةَ بن ثَورِ (٦) بن لاطِمِ بن عُثمانَ بن مُزَينَة بن أُدِّ بن طابِخَةَ بن إلياسَ بن مُضرَ

    ج ٢ ص ٣٦٧المُزَنِيُّ.

  5. أسلَمَ قَبلَ أخيهِ كعبِ بن زُهَيرٍ، وكانَ شاعرًا محسِنًا هو وأخُوه كعبٌ، وأمَّا أبوهُما فأَحَدُ المُبَرَّزِينَ الفُحولِ مِن الشُّعراءِ، وكعبُ بنُ زُهَيرٍ يتلوه في ذلك، وكان كعبٌ وبُجَيرٌ قَد خَرَجا إلى رسولِ اللهِ ﷺ ، فلمّا بَلَغا أبرَقَ العَزّافِ (١) قَالَ كعبٌ لبُجَيرٍ: [القَ هذا] (٢) الرّجلَ، وأنا مقيمٌ لك هنا، فَقَدِمَ بُجَيرٌ على رسولِ اللهِ ﷺ ، فسمِعَ منهُ وأسلمَ، وبلَغَ ذلك كعبًا، فقالَ في ذلك أبياتًا ذكَرْنا بعضَها في بابِ كعبٍ (٣) .

  6. ثُمَّ لما قدِمَ رسولُ اللهِ ﷺ المدينةَ مُنصرَفَه مِنَ الطَّائِفِ كتب بُجَيرٌ إلى كعبٍ: إنْ كانت لك في نفسِك حاجةٌ فاقدِمْ إلى رسولِ اللهِ ﷺ ، فإنَّه لا يقتُلُ أحدًا جاءَه تائبًا، وذلكَ أنَّهُ بلَغَهُ أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أهدَرَ دَمَهُ؛ لقولٍ بلغَهُ عنهُ، وبَعَثَ إِليهِ بُجَيرٌ (٤) :

    مَنْ مُبلِغٌ كعبًا فهل لَك في التي … تَلُومُ عليها باطلًا وهْيَ أحزَمُ

    إلى اللهِ لا العُزَّى ولا اللَّاتِ وحدَهُ … فتَنْجو إذا كانَ النَّجاءُ وتَسلَمُ

    لَدَى يَومَ لا يَنجُو وليسَ بمُفْلِتٍ … مِن النّارِ إلا طاهرُ القلبِ مُسلِمُ

    ج ٢ ص ٣٦٨فَدِينُ زُهَيرٍ وَهْوَ لا شَيءَ غيرُهُ (١) … ودِينُ أبي سُلمَى عَلَيَّ محرَّمُ

  7. وبُجَيرٌ هو القائلُ يومَ الطَّائفِ (٢) :
  8. كانَت عُلالَةُ يومِ بَطنِ حُنَينِكُم (٣) … [وغُزَاةَ] (٤) أَوطاسٍ ويومَ الأَبرَقِ (٥)

    جَمَعتْ هوازِنُ جَمعَها فَتَبَدَّدُوا … كالطَّيرِ تنجُو مِن قَطامٍ (٦) أزرَقِ

    لم يَمنَعوا مِنَّا مَقامًا واحِدًا … إلَّا جِدارَهُمُ (٧) وبَطنَ الخندقِ

    ولَقد تَعَرَّضْنا لكيما يَخرُجوا … فَتَحَصَّنُوا مِنَّا ببابٍ مُغلقِ

    [في شعرٍ له] (٨) .

  9. [٢١٨] بُجَيرُ (٩) بنُ عَبد اللهِ بن مُرَّةَ بن عبدِ اللهِ بن صَعِبِ (١٠) بن

    ج ٢ ص ٣٦٩أسدٍ (١) ، هو الذي سرقَ عَيْبَةَ (٢) النَّبِيِّ ﷺ (٣) .

  10. بابُ الأَفرادِ في الباءِ

    [٢١٩] بَصرَةُ بنُ أبي بَصرَةَ الغِفاريُّ (١) ، له صحبةٌ ولأبيهِ، وهما مَعدُودانِ فيمَنْ نَزلَ مِصرَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ ، واختُلِفَ في اسمِ أبي بَصرَةَ على ما نَذكُرهُ في [بابِهِ مِن] (٢) الكُنى في هذا الكتابِ إن شاءَ اللهُ عز وجل (٣) .

    ج ٢ ص ٣٧٠
  11. وَأَمَّا حَدِيثُ مَالِكٍ في "المُوَطَّأِ" ، عَن يزَيدَ بن الهَادِي، عَن مُحَمَّدِ بن إِبْرَاهِيمَ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: فَلَقِيتُ بَصَرَةَ بِنَ أَبِي بَصرَةَ الغِفَارِيَّ، فَقَالَ: مِن أَينَ أَقبَلتَ؟ فَقُلتُ: مِنَ الطُّورِ، فَقَالَ: لَو أَدرَكتُكَ قَبلَ أَن تَخرُجَ إِلَيهِ مَا خَرَجتَ (٤) ؛ سَمِعتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "لا تُعمَلُ المَطِيُّ إِلَّا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ" الحَدِيث (٥) ، فَإِنَّ

    ج ٢ ص ٣٧١الحَدِيثَ لا يُوجَدُ هَكَذَا إِلَّا في "المُوَطَّأِ" (١) لبَصَرَةَ بن أَبِي بَصَرَةَ، وإِنَّمَا الحَدِيثُ لأَبِي هُرَيرَةَ: فَلَقِيتُ أَبَا بَصَرَةَ، يَعنِي أَبَاهُ، هَكَذَا رَوَاهُ يَحيَى بنُ أبي كثيرٍ، عن أبي سَلَمَةَ، عَن أَبي هُرَيرَةَ (٢) .

  12. وكذلك رواه سعيدُ بنُ المُسَيَّبِ وسعيدُ بنُ أبي سعيدٍ، عن أبي هريرةَ، كلُّهم يقولُ فيه: فلقِيت أَبا بَصرَةَ (٣) ، [وأظنُّ] (٤) الوهمَ جاءَ فيه من يزيد بن الهادِ، واللهُ أعلمُ، وقد ذكَرْنا ذَلك بما يَنبغي مِن ذِكرِه في "التَّمهيدِ" (٥) ، [ويقالُ: إنَّ عزَّةَ صاحبةَ كُثيرٍ بنتُ ابنهِ، واللهُ أعلمُ] (٦) .

  13. [٢٢٠] بُرَيدَةُ الأَسْلَمِيُّ (١) ، هو بُرَيدَةُ بنُ (٢) الحُصَيبِ بن عبدِ اللهِ بن الحارِثِ بن الأعرجِ بن سعدِ بن رَزاحِ (٣) بن عَدِيِّ بن سَهمِ بن مازِنِ بن الحارثِ بن سَلامانَ بن أَسلَمَ بن أَفْصَى بن حارِثةَ بن عمرِو بن عامِرٍ، يُكنَى أبا عَبدِ اللهِ (٤) ، وقِيلَ: يُكنَى أبا سهلٍ، وقيلَ: أبا الحُصَيبِ، وقيل: يُكنَى أبا ساسانَ، والمشهورُ أبو (٥) عَبدِ الله.

    ج ٢ ص ٣٧٢
  14. أسلمَ قبلَ بدرٍ، ولم يشهَدْها، وشَهِدَ الحدَيبِيَةَ، فكانَ ممَّنْ بايَعَ بيعةَ الرِّضوانِ تحتَ الشَّجرةِ، وذلك أنّ رسول الله ﷺ لما هاجرَ مِن

    ج ٢ ص ٣٧٣مكةَ إلى المدينةِ فانتهَى إلى الغَمِيمِ أتاه بُرَيدَةُ بنُ الحُصَيبِ، فأسلمَ هو ومَن مَعهُ، وكانوا زُهاءَ ثمانينَ بيتًا، فَصَلَّى رسولُ اللهِ ﷺ العِشاءَ، فَصَلَّوْا خَلفَهُ، ثُمَّ رَجعَ بُريدةُ إلى بلادِ قومِهِ، وقد تَعلَّمَ شيئًا مِنَ القرآنِ ليلتَئذٍ، ثُمَ قدِمَ علَى رسولِ اللهِ ﷺ بعدَ أُحُدٍ، فَشَهِدَ مَعهُ مشاهِدَه، وشَهِدَ الحديبيةَ.

  15. وكان مِن ساكنِي المدينةِ ثمَّ تحوَّلَ إلى البَصرةِ، ثُمَّ خرجَ منها إلى خُراسانَ غازيًا فماتَ بمَروَ في إِمرَةِ (١) يزيدَ بن معاويةَ، وبَقِيَ بها ولَدُهُ.

  16. أخبرنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبَغَ، قال (٢) : حدثنا أحمدُ بنُ زُهَيرٍ (٣) ، قَالَ: حدَّثَنا حُسَينُ بنُ حُرَيْثٍ، عَنِ الحُسَينِ (٤) بن واقِدٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن بُرَيدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لا يَتَطَيَّرُ، ولَكِن يَتَفاءَلُ، فَرَكِبَ بُرَيدَةُ في سَبعِينَ رَاكِبًا مِن أَهلِ بَيتِهِ مِن بَنِي سَهمٍ، فتَلَقَّى النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ لَهُ نَبِيُّ اللهِ ﷺ : "مَن أنتَ؟ " قال: أنا بُرَيدَةُ، فَالتَفَتَ إِلَى أَبي بكرٍ رضي الله عنه ، فَقَالَ: "يَا أَبَا بَكْرٍ، بَرَدَ أَمرُنَا وصَلَحَ" ، قال: ثُمَّ قَالَ لي: "مِمَّن أَنتَ؟ " قُلتُ: مِن أسلمَ، قَالَ لأَبي بَكرٍ: "سَلِمنَا" ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ (٥) : "مِن بَنِي مَنْ؟ " قُلتُ: مِن بَنِي

    ج ٢ ص ٣٧٤سَهمٍ؟ قَالَ: "خَرَجَ سَهمُكَ" (١) .

  17. ورَوَى البُخَارِيُّ (٢) رحمه الله ، عَن محمَّدِ بن مُقَاتِلٍ، عَن مُعَاذِ بن خالدٍ، عن عبدِ اللهِ بن مُسلمٍ الأسلَمِيِّ، مِن أَهلِ مَروَ، قال: سمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ بُرَيدَةَ يَقُولُ: مَاتَ أبي بِمَروَ، وقَبرُهُ بالجِصِّينِ (٣) ، وهُوَ قَائِدُ أَهلِ المَشرِقِ ونورُهم؛ لأنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ مِن أَصحَابِي بِبَلدَةٍ فَهُوَ قائدُهم ونورُهم يومَ القيامةِ" (٤) .

  18. [٢٢١] بِجادُ (٥) - ويُقالُ: بُجارُ - بنُ السّائبِ بن عُوَيمِرِ بن عائدِ بن عِمرانَ بن مخزومِ بن يَقَظَةَ بن مُرَّةَ بن كعبِ بن لؤَيٍّ القُرشِيُّ

    ج ٢ ص ٣٧٥المَخزُومِيُّ (١) ، قُتِلَ يومَ اليمامَةِ شَهيدًا، في صُحبَتِه نَظَرٌ، وأخَواهُ جابرٌ وعُوَيمِرٌ ابنا السّائبِ قُتِلا يومَ بدرٍ كافِرَينِ، وليسا في "كتابِ مُوسى بن عُقبَةَ" ، وأخُوهم عائذُ بنُ السّائبِ، أُسِرَ يومَ بدرٍ كافرًا، وقد قيل: أسلمَ، وصَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ (٢) .

  19. [٢٢٢] بَرُّ بنُ عبدِ اللهِ (٣) ، ويُقالُ: بُرَيرُ بنُ عَبدِ اللهِ (٤) ، أبو هندٍ الدَّارِيُّ، وهو بَرُّ بنُ عَبدِ اللهِ بن بُرَيرِ (٥) بن عُقَيبِ (٦) بن ربيعةَ بن دَرّاعِ بن عَديِّ بن (٧) الدَّارِ بن هانئِ بن حبيبِ بن نُمارَةَ (٨) بن لَخْمٍ، ويقالُ: بلِ اسمُ

    ج ٢ ص ٣٧٦أبي هِندٍ الدّارِيِّ الطَّيِّبُ، والأولُ أشهرُ، وقيلَ: إنّ لهُ ابنًا يُسَمّى الطَّيِّبَ بنَ بَرٍّ (١) ، وقيلَ: إنَّ أخاهُ يقال له: الطَّيِّبُ، سَمّاه رسول اللهِ ﷺ (٢) .

    وقالَ البخارِيُّ (٣) : بُريرُ (٤) بنُ عَبدِ اللهِ، أبو هندٍ الدّارِيُّ، أخو تميمٍ الدّارِيِّ (٥) ، كان بالشّامِ، سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ .

  20. وهذا ممّا غَلِطَ فيه البُخاريُّ غلَطًا لا خفاءَ بِهِ عندَ أهلِ العِلمِ بالنَّسَبِ، وذَلك أنَّ تَميمًا الدّارِيَّ ليسَ بأَخٍ لأبي هندٍ الدّارِيِّ، وإنما يجتَمِعَ أبو هندٍ وتميمٌ في دَرّاعِ (٦) بن عدِيِّ بن الدّارِ، وتميمٌ الدّارِيُّ هو تميمُ بنُ أوسِ بن خارجةَ بن سُودِ (٧) بن جَدِيمَةَ (٨) بن

    ج ٢ ص ٣٧٧دَرّاعٍ (١) ، وكانَ ربيعةُ جدُّ أبي هندٍ، وجَذِيمةُ جدُّ تميمٍ، أخوين، وهما ابنا دَرّاعِ (٢) بن عديِّ بن الدّارِ بن هانئ بن حبيبِ بن نُمارَةَ بن لخمٍ، وهو مالكُ بنُ عدِيِّ بن الحارِثِ بن مُرَّةَ بن أُدَدَ [بن زِيدِ] (٣) بن يَشْجُبَ بن عَرِيبِ بن زيدِ بن كَهلانَ بن سَبأٍ، هكذا نَسَبَهُما ابن الكَلبِيِّ وخليفةُ بنُ خياطٍ وجماعَتُهُم (٤) .

  21. مَخْرَجُ حَديثِ أبي هندٍ الدّاريِّ عن الشَّامِيِّينَ.

  22. رَوَى عَنهُ مَكحُولٌ، وابنُهُ زِيَادُ بنُ أَبي هِندٍ، ومِن حَدِيثِهِ الَّذِي لا يُوجَدُ إِلا عِندَ ولدِهِ ما رواه أحمدُ بنُ عُمَيرِ بن يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ بنُ زَيَّادِ بن فائدِ بن زَيَّادِ بن أَبي هِندٍ الدَّارِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبي (٥) زَيَّادٌ، عَن أَبِيهِ فَائِدٍ، عَن جَدِّهِ زَيَّادِ بن أَبِي هِندٍ، عَن أَبِي هِندٍ الدَّارِيِّ، قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "قَالَ اللهُ عز وجل : مَن لَم يَرضَ بِقَضَائِي، ويَصْبِرْ عَلَى بَلائِي، فَلْيَلْتَمِسْ ربًّا سوايَ (٦) " ، وليس هذا الإسنادُ بالقويِّ.

  23. [٢٢٣] بَشيرٌ (١) السُّلَمِيُّ، حجازيٌّ (٢) ، لَهُ صحبةٌ (٣) ، رَوَى عنهُ ابنُه رافِعُ بنُ بَشيرٍ، ذَكَره ابن أبي حاتمٍ عن أبيهِ (٤) .

    ج ٢ ص ٣٧٨
  24. [٢٢٤] بُهَيرُ (٥) بنُ الهيثَمِ بن عامرِ بن نابي الحارثيُّ الأنصاريُّ (٦) ، شهِدَ العقبةَ وأُحُدًا مع النَّبِيِّ ﷺ ، ذكَرَه الطَّبريُّ (٧) .

  25. [٢٢٥] بَنَّةُ الجُهَنِيُّ (٨) ، ويقالُ: نُبَيْهٌ (٩) ، رَوَى عنهُ جَابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ

    ج ٢ ص ٣٧٩[عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : "لا تَعاطَوُا السيفَ مَسلولًا" ، كذا قَالَ فيهِ قومٌ عن ابن لَهِيعَةَ] (١) ، عن أبي الزُّبَيرِ، عنْ جابرٍ، أنَّ (٢) بَنَّةَ الجُهَنِيَّ أَخبرَه، الحديث (٣) ، وَقَالَ فيهِ ابن وهبٍ، عَنِ ابن لَهِيعَةَ، عَن أبي الزُّبيرِ، عن جابرٍ، أنَّ نُبَيهًا الجُهَنِيَّ أَخبرَه، أنَّ النَّبيَّ ﷺ مَرَّ عَلَى قَومٍ في مَجلِسٍ، أو في مَسجِدٍ، يَسُلُّونَ سَيفًا بَينَهُم ويَتَعَاطَونَهُ غَيْرَ مَغمُودٍ، فَقَالَ: "لَعَنَ اللهُ مَن يَفْعَلُ هَذَا، أولم أَزجُرْكُم عَن هَذَا؟ إِذَا سَلَلْتُمُ السَّيْفَ فَليُغْمِدْهُ الرَّجُلُ ثُمَّ لِيُعطِهِ ذَلِكَ (٤) " ، وابنُ وهبٍ أثبتُ النّاسِ في ابن لهيعةَ، ولا يُقاسُ بهِ غَيرُه فيهِ، وهو (٥) حديثٌ انفَردَ بهِ ابن لهيعةَ لم يروِهِ غيرُهُ بهذا الإسنادِ، واللهُ أعلمُ.

  26. وذَكرَ عباسٌ، [عن ابن] (٦) معينٍ، أنّهُ سُئلَ عن هذا الحديثِ، فقالَ (٧) : إنّما هو نُبَيْهٌ، كما قَالَ ابن وهبٍ، قَالَ: وكذلك هو في كتبِهم كلِّهم.

  27. والحديثُ حَدَّثَنَاهُ عَبدُ الرحمنِ بنُ يحيى، قَالَ: حَدَّثَنَا عليُّ بنُ محمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ داودَ، حَدَّثَنَا سُحنونٌ، حَدَّثَنَا ابن وهبٍ، فذكَره.

    ج ٢ ص ٣٨٠
  28. [٢٢٦] بَيْرَحُ (١) بنُ أسدٍ الطّاحِيُّ (٢) ، قَدِمَ المدينةَ بعدَ وفاةِ النَّبِيِّ ﷺ بأيامٍ (٣) ، وكانَ قد رَآه (٤) ، جَرى ذِكرُه في حديثِ عمرَ بن الخطابِ، رضي الله عنه في قصّةِ أرضِ عُمانَ (٥) .

  29. [٢٢٧] بُحُرُ (٦) - بضمَّتينِ - بنُ ضُبَيْعٍ (٧) الرُّعَينِيُّ (٨) ، وَفَدَ عَلَى

    ج ٢ ص ٣٨١النبيِّ ﷺ ، وشَهِدَ فتحَ مصرَ واختَطَّ بها، قَالَ حَفيدُ يونُسَ: وخِطَّتُهُ (١) معروفَةٌ برُعَينٍ (٢) ، مِن ولدِه أبو بَكرٍ السُّمَيِّنُ بنُ محمَّدِ بن بُحْرٍ، وليَ مَراكبَ دِمياطَ (٣) سنةَ إحدى ومائةٍ في خلافةِ عُمَرَ بن عَبدِ العَزيزِ، ومِن ولدِه أيضًا مَرْوانُ بنُ جَعفَرِ بن خليفةَ بن بُحْرٍ الشّاعرُ، وكانَ فصيحًا بليغًا، وهو القائلُ يمدحُ جدَّه:

    وجَدِّي الّذي عاطَى الرسولَ يمينَهُ (٤) … وحَنَّتْ (٥) إليهِ مِن بعيدٍ رواحِلُهْ

    [ذَكرَ ذلكَ كلَّه حفيدُ يونُسَ] (٦) .

  30. [٢٢٨] بَهزٌ (٧) ، رَوَى عن النَّبِيِّ ﷺ أنّه كانَ يَشْرَبُ مصًّا، ويتنفّسُ ثلاثًا (٨) ، رَوَى عنه سعيدُ بنُ المسيَّبِ ولم ينسِبْهُ، لم يرْوِ عنهُ غيرُه،

    ج ٢ ص ٣٨٢وإسنادُ حديثهِ ليسَ بالقائمِ (١) .

  31. [٢٢٩] بَسْبَسُ بنُ عَمْرِو بن ثعلبَةَ بن خَرَشَةَ (٢) بن عمرِو بن سعدِ بن ذُبيانَ الذُّبيانِيُّ، ثُمَّ الأنصاريُّ (٣) ، حليفٌ لبَنِي طَريفِ بن الخزرَجِ (٤) ، ويقالُ: بَسبَسُ بنُ بشرٍ (٥) ، حليفٌ للأنصارِ، شهِدَ بَدرًا، وهو الذي بعَثَهُ رسولُ اللهِ ﷺ مع عَديِّ بن أبي (٦) الزَّغباءِ ليعْلَما عِلمَ عِيرِ أبي سُفيانَ بن حربٍ (٧) ، ولبَسبَسٍ هذا يقولُ

    ج ٢ ص ٣٨٣الرّاجزُ (١) :

    أَقِمْ لها صدورَها يا بَسْبَسُ (٢)

  32. [٢٣٠] بَحّاثُ بنُ ثعلبةَ بن خَزْمَةَ (٣) بن أصرَمَ بن عمرِو بن عَمَّارةَ

    ج ٢ ص ٣٨٤ابن مالكٍ البَلَوِيُّ (١) ، مِن بني فُرَّانِ (٢) من (٣) بَلِيٍّ، حليفٌ لبَني عَوفِ بن الخزرجِ، شهِدَ بدرًا وأُحُدًا، هو وأخوه عَبدُ اللهِ بنُ ثعلبةَ، هكذا قَالَ ابن الكلبيِّ: بَحّاثٌ، ونسبَه في بَلِيٍّ مِن قُضاعَةَ (٤) ، وقالَ الدّارَقُطنِيُّ (٥) : وقالَ فيهِ إبراهيمُ بنُ سَعدٍ عَن ابن إسحاقَ: نَجَّابُ (٦) بنُ ثَعلبَةَ بن خَزْمَةَ، وذَكرَه مَع أَخِيهِ عبدِ اللهِ بن ثَعلبَةَ بن خَزْمَةَ فِيمَنْ شَهِدَ بَدرًا.

    قَالَ أبو عمرَ رحمه الله : القولُ عندَهم قولُ ابن الكلبِيِّ، فاللهُ أعلمُ.

  33. وقَد قيلَ في بَحاثٍ هذا: نَحّابٌ، من النَّحيبِ.

  34. وأخوهما: يزيدُ بنُ ثعلبةَ بن خَزْمَةَ بن أَصرَمَ، شَهِدَ العَقَبَتَينِ، ولم يَشْهَدْ بَدرًا، سَنَذْكُرُه في بابِهِ إِن شاءَ اللهُ (١) .

    ج ٢ ص ٣٨٥
  35. وعَمّارةُ بالفتح والتشديدِ، في بَلِيٍّ مِن قُضاعَةَ.

  36. [٢٣١] بَجْراةُ (٢) بنُ عامرٍ (٣) ، قَالَ: أتَينا النَّبِيَّ ﷺ ، فأسلَمْنا وسأَلناهُ أَنْ يَضَعَ عنّا صلاةَ العَتَمَةِ؛ فإنّا نَشتَغِلُ بِحَلْبِ إبِلِنا، فقالَ: "إنّكم إنْ شاءَ اللهُ ستَحلِبونَ إِبلَكم وتُصَلُّونَ" (٤) .

  37. [٢٣٢] باقُومُ (١) الرُّومِي (٢) ، رَوَى عَنهُ صالحٌ مولى التَّوءَمَةِ، قَالَ: صنَعْتُ لرسولِ اللهِ ﷺ مِنبرًا مِن طَرفاءَ (٣) ثلاثَ درجاتٍ، القعدَةَ ودَرَجَتَيْهِ (٤) ، إسنادُ حديثِهِ ليسَ (٥) بالقائِمِ.

    ج ٢ ص ٣٨٦
  38. [٢٣٣] بُهَيسُ بنُ سَلَمَى التَّمِيمِيُّ (٦) ، قَالَ: سمِعتُ النَّبيَّ ﷺ يقولُ: "لا يَحِلُّ لمسلمٍ مِن مالِ أخيهِ إلّا ما أعطاهُ عَن طِيبِ نفسٍ منهُ" (٧) .

  39. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    ج ٢ ص ٣٨٧
  40. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    ج ٢ ص ٣٨٨