باب الأفراد في الواو

٢٦ فقرة، ج ٧ ص ٤٩٦

  1. [٢٦٨٣] وَذَفَةُ (١) بنُ إِياسِ بن عمرِو بن غَنْمِ بن أُمَيَّةَ بن لَوْذَانَ الأُنصارِيُّ (٢) ، شهِد بدرًا وأُحُدًا والخندقَ والمشاهدَ كلَّها مع رسولِ اللهِ ﷺ ، وقُيِل يومَ اليمامةِ شهيدًا.

    ج ٧ ص ٤٩٦
  2. [٢٦٨٤] وَحُوحُ بنُ الأَسْلَتِ (٣) - واسمُ الأَسْلَتِ (٣) عامرٌ - بن جُشَمَ بن وائلِ بن زيدِ بن قيسِ بن عامرِ بن مُرَّةَ بن مالكٍ الأَوْسيُّ الأنصارِيُّ (٤) ، أخو أبي قيسِ بن الأَسْلَتِ الشاعرِ، ولم يُسْلِمُ أَبو قيسِ بْنُ الأسلتِ.

  3. ذكَر الزُّبَيْرُ، عَنْ عَمِّه مصعبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عمارةَ، قَالَ: كانت لوَحْوَحٍ صُحبةٌ، وشهِد الخَنْدقَ وما بعدَها مِن المشاهدِ، وله يقولُ أَبُو قيسٍ أخوه حينَ خرَج إلَى مكةَ معَ أبي عامرٍ:

    أرَى وَحْوَحًا وَلَّى عَلَيَّ بأمْرِه … كأنِّي امرؤٌ من حضْرموتَ غريبُ

    كأَنِّي امرؤٌ وَلَّى ولا وُدَّ بيننا … وأنت حبيبٌ فِي الفؤادِ قريبُ

    ج ٧ ص ٤٩٧وإنَّ بني العَلَّاتِ قَومٌ وإنَّني … أخوكَ فلا يَكْذِبُك عنك كَذُوبُ

    أخُوكَ إِذا نابَتْكَ (١) يومًا عظِيمةٌ … تَحَمَّلَها والنائباتُ تَنوبُ

    فِي أبياتٍ ذَكَرَها.

  4. وذَكَرُوا أَنَّ أَبا قَيْسِ بْنَ الأَسْلَتِ أَقْبَلَ يُريدُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ له عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِيٍّ: خِفْتَ واللهِ سُيوفَ بني الخَزْرَجِ، فَقَالَ: لا جَرَمَ! واللهِ لا أُسْلِمُ العام، فمات في الحَوْلِ (٢) .

  5. [٢٦٨٥] وُهْبانُ بْنُ صَيْفِيٍّ الغِفاريُّ (٣) ، ويُقالُ: أَهْبانُ، وقد تَقَدَّمَ ذِكرُه فِي بابِ الألفِ مِن هَذَا الكتابِ (٤) ، هُوَ مِن ولدِ حَرامِ بْنِ غِفَارٍ، نزَل البصرةَ وله بها دارٌ بحَضرةِ بابِ الأصْبهانيِّ، سمِع مِن النَّبِيِّ ﷺ : "إذا كانَتِ الفتنةُ فاتَّخِذْ سيفًا مِن خشبٍ" (٥) ، ولم يُقاتِلْ مَعَ عليٍّ لهذا الحديثِ، فلما حَضَرَه الموتُ، قَالَ: كفِّنونِي فِي ثَوبينِ، قالَت ابنتُه عُدَيْسةُ: فزِدْنا ثَوبًا ثالثًا قميصًا، ودَفَنَّاه، فأصبَحَ ذلك القميصُ عَلَى المِشْجَب مَوضوعًا.

  6. وروَى خَبَرَه هَذَا ثقاتُ أهلِ البصرةِ؛ منهم مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ومحمدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْن المُثَنَّى الأَنْصَارِيُّ، عن المُعَلَّى (٦) بن جابرٍ،

    ج ٧ ص ٤٩٨قال: حدثني عُدَيسَةُ ابنةُ وُهْبانَ (١) الغِفاريِّ بذلك كلَّه (٢) .

  7. [٢٦٨٦] وَديعةُ بنُ عمرِو (٣) بن جَرادِ بن يَرْبُوعٍ الجُهَنِيُّ - حليفٌ لبني سَوادِ بن مالكِ بن غَنْمِ بن مالكِ بن النجار - الأنصاريُّ (٤) ، شهِد بدرًا وأُحُدًا.

  8. [٢٦٨٧] الوَرْدُ بنُ خالدٍ (٥) ، كان على مَيْمَنَةِ النبيِّ ﷺ يومَ الفَتْحِ.

  9. [٢٦٨٨] وابِصَةُ بنُ مَعبدِ بن مالك بن عُبيدٍ الأسَديُّ (٦) ، مِن بني أسدِ بن خُزَيمةَ، يُكنَى أبا شدَّادٍ، ويُقالُ: أبا قرصافةَ، سكَن الكُوفةَ،

    ج ٧ ص ٤٩٩ثم تَحَوَّلَ إِلَى الرَّقَّةِ ومات بها.

  10. له (١) أحاديثُ عن النَّبيِّ ﷺ ، منها: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ رَجُلًا رَآه يُصَلِّي خلفَ الصَّفِّ وَحْدَه أَنْ يُعِيدَ الصَّلاةَ (٢) .

  11. [٢٦٨٩] وائلُ بنُ حُجْرِ بن ربيعةَ بن وائلِ بن يَعْمَرَ الحَضْرميُّ (٣) ، يُكنَى أبا هُنَيدةَ، كان قَيْلًا مِن أَقْيَالِ حضرموتَ، وكان أبوه مِن (٤) مُلُوكِهم، وفَد على رسولِ اللهِ ﷺ فَأَسْلَمَ (٥) .

  12. ويُقالُ (٦) : إنَّه بَشَّرَ به رسولُ اللهِ ﷺ أصحابَه قبل قُدُومه، وقال: "يَأْتِيكم وائلُ بنُ حُجْرٍ مِن أرضٍ بعيدةٍ من حضرموتَ، طائِعًا راغبًا في اللهِ عز وجل وفى رسولِه، وهو بقيةُ أبناءِ الملوكِ" ، فلما دخَل عليه رَحَّبَ به، وأَدْنَاه مِن نفسِه، وقَرَّبَ مجلسَه، وبَسَطَ له رداءَه، فأجلَسه عليه

    ج ٧ ص ٥٠٠مع نفسِه على مقعدِه، وقال: "اللَّهُمَّ بارِكْ في وائلٍ وولدِه [وولدِ ولدِه" ] (١) (٢) ، واستعمَله النبيُّ ﷺ عَلَى الأَقْيالِ (٣) مِن حضرموتِ، وكتَب معه ثلاثةَ كُتُبٍ؛ منها كتابٌ إلى المُهَاجرِ بنِ أبي (٤) أُمَيَّةَ، وكتابٌ (٥) إلى الأقيالِ والعَباهِلةِ، وأقطَعه أرضًا، وأرسَل معه معاويةَ ابنَ أبي (٤) سفيانَ، فخرَج معاويةُ راجِلًا معه، ووائلُ بنُ حُجْرٍ على ناقتِه راكِبًا، فشَكا إليه (٦) معاويةُ حَرَّ الرَّمْضاءِ، فقال له: انْتَعِلْ ظِلَّ الناقةِ، فقال له معاويةُ: وما يُغنِي ذلك عَنِّي؟ لو جَعَلتَني رِدْفًا، فقال له وائلٌ: اسكُتْ، فلستَ مِن أردافِ الملوكِ، ثم (٧) عاشَ وائلُ بنُ حُجْرٍ حتَّى وَلِي معاويةُ الخلافةَ، فدخَل عليه وائلٌ، فعرَفه معاويةُ، وأَذكْرَه بذلك ورَحَّبَ به وأجازَه لوُفودِه عليه (٨) ، فأبَى مِن قَبولِ جائزتِه وحِبَائِه، وأراد أن يَرْزُقَه فأبَى مِن ذلك، وقال: يأخُذُه مَن هو أَوْلَى به مِنِّي، فأنا في غِنًى عنه (٩) .

  13. وكان وائلُ بن حُجْرٍ زاجِرًا حَسَنَ الزَّجْرِ (١) ؛ خرَج يومًا مِن عندِ زيادٍ بالكوفةِ وأميرُها المُغِيرةُ، فَرَأَى غُرَابًا يَنْعِقُ، فرجَع إلى زيادٍ، فقال له: يا أبا المُغِيرةِ، هذا غرابٌ يَرْحَلُك مِن ههنا إلى (٢) خيرٍ، فقَدِم رسولُ معاويةَ إلى زيادٍ مِن يومِه أن سِرْ إلى البصرةِ واليًا (٣) .

    ج ٧ ص ٥٠١
  14. روَى وائلُ بنُ حُجْرٍ عن النبيِّ ﷺ أحاديثَ، روَى عنه كُلَيبُ (٤) بنُ شهابٍ وابناه: علقمةُ وعبدُ الجَبَّارِ ابنا وائلِ بنِ حُجْرٍ، ولم يَسمَعْ عبدُ الجَبَّارِ مِن أبيه، فيما يقولون، بينَهما وائلُ بنُ علقمةَ.

  15. [٢٦٩٠] واثِلةُ بنُ الأسقعِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ عبدِ يالِيلَ بنِ ناشبِ بنِ غِيَرةَ بنِ سعدِ بنِ ليثِ بنِ بكرِ بنِ عبدِ مَنَاةَ (٥) بنِ علىِّ بنِ كِنانةَ الليثيُّ (٦) ،

    ج ٧ ص ٥٠٢وقيل (١) : واثِلةُ بنُ الأسقعِ بنِ كعبِ بنِ عامرِ بنِ ليثِ بنِ بكرٍ (٢) ، والأَوَّلُ أَصَحُّ وأكثرُ إن شاء اللهُ، أسلَم والنبيُّ ﷺ يَتَجَهَّزُ إلى تبوكَ، ويُقالُ: إنَّه خَدَم النبيَّ ﷺ ثلاثَ سنينَ، وكان مِن أهلِ الصُّفَّةِ، يُقالُ: إنَّه نزَل البصرةَ وله بها دارٌ، ثم سكَن الشامَ، وكان منزِلُه على ثلاثةِ فراسِخَ من دمشقَ بقريةٍ يُقالُ لها: البلاطُ.

  16. وشهِد المغازيَ بدمشقَ وحمصَ، ثم تَحَوَّلَ إلى بيتِ المقدسِ، وماتَ بها، وهو ابنُ مائةِ سنةٍ، وقيل: بل تُوفِّيَ بدمشقَ في آخرِ خلافةِ عبدِ الملكِ سنةَ خمسٍ أو سِتٍّ وثمانينَ، وهو ابنُ ثمانٍ وتسعينَ سنةً. يُكنَى أبا الأسقعِ، وقيل: يُكنَى أبا محمدٍ، وقال ابنُ معينٍ: كنيتُه أبو قِرْصافةَ (٣) ، وهو قولُ الواقدِيِّ (٤) .

  17. سكَن الشامَ، وروَى عنه الشامِيُّون: مكحولٌ، وعبدُ اللهِ بنُ عامرٍ اليَحْصُبِيُّ، وشَدَّادٌ [أبو عمَّارٍ] (٥) ، وروَى عنه أبو المَلِيحٍ بنُ أُسامةَ الهُذَليُّ.

  18. [٢٦٩١] وَدَاعَةُ بنُ أبي زيدٍ الأنصارِيُّ (١) ، ذكَرَه الكلبيُّ فيمَن شهِد صِفِّينَ مع عليٍّ مِن الصحابةِ، قال: وقُتِل أبوه أبو زيدٍ (٢) شهيدًا يومَ أُحُدٍ (٣) .

    ج ٧ ص ٥٠٣
  19. [٢٦٩٢] وَرْدَانُ بنُ مُخَرِّمِ (٤) بنِ مَخْرمةَ بنِ قُرْطِ بنِ جَنَابٍ (٥) العَنْبَرِيُّ التَّمِيمِيُّ (٦) ، مِن بني العَنْبرِ بنِ عمرِو بنِ تميمٍ، قال الطَّبريُّ: له ولأخيه حَيْدةَ (٧) بنِ مُخَرِّمٍ (٤) صحبةٌ، وفَدا إلى (٨) النبيِّ ﷺ فأسلَما ودَعا لهما (٩) .

  20. [٢٦٩٣] وَحْشيُّ بنُ حربٍ الحبشيُّ (١٠) ، مِن سُودانِ مكةَ، مَوْلًى

    ج ٧ ص ٥٠٤لطُعَيمةَ بنِ عَدِيٍّ، ويُقالُ: هو مَوْلى جُبَيرِ بنِ مُطْعِمِ بنِ عَدِيٍّ، كذا قال ابنُ إسحاقَ (١) ، وأكثرُهم قال (٢) : يُكنَى أبا دُسْمةَ.

  21. وهو الذي قتَل حمزةَ بنَ عبدِ المطلبِ عمَّ النبيِّ ﷺ يومَ أُحُدٍ، وكان يومَئذٍ وَحْشِيٌّ كافرًا، استخفَى له خلفَ حَجَرٍ، ثم رَماه بحَرْبةٍ كانَتْ معه، وكان يَرْمِي بها رَمْيَ الحبشةِ فلا يَكادُ يُخطِئُ، واستُشهِد حمزةُ حينَئذٍ، ثم أسلَم وحشيٌّ بعدَ أخْذِ الطائفِ، وشهِد اليمامةَ، ورمَى مُسَيلِمةَ بحربتِه التي قتَل بها حمزةَ رضي الله عنه وزعَم أنَّه أصابَه وقَتَلَه، وكان يَقُولُ: قَتَلتُ بحَرْبتِي هذه خيرَ النَّاسِ وشرَّ النَّاسِ.

  22. حكَى ذلك جعفرُ بنُ عمرِو بنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ عن وَحْشِيٍّ (٣) ، وفي خبرِه ذلك أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال لوحشيٍّ حينَ أسلَم: "غَيِّبْ وجهَك عَنِّي يا وَحْشِيُّ، لا أَرَاكَ" ، وذكَر ابنُ إسحاقَ عن سليمانَ بنِ يسارٍ أنه قال: سمِعتُ ابنَ عمرَ، يقولُ: سمِعتُ قائلًا يقولُ يومَ اليمامةِ: قتَله العبدُ الأسودُ.

    وقال موسى بنُ عقبةَ، عن ابنِ شهابٍ، قال: ماتَ وَحْشِيُّ ابنُ حربٍ في الخمرِ فيما زعَموا.

    قال أبو عمرَ: رُوِيتْ عنه أحاديثُ مُسنَدةٌ مَخْرَجُها عن ولدِه وَحْشِيِّ بنِ حربِ بنِ وَحْشِيِّ بنِ حربٍ، عن أبيه حربِ بنِ وَحْشِيٍّ، عن أبيه وَحْشِيٍّ،

    ج ٧ ص ٥٠٥وهو إسنادٌ ليس بالقويِّ، يأتي بمناكيرَ، وقد ظَنَّ بعضُ أهلِ الحديثِ أنَّ هذا الإسنادَ: وحشيُّ بنُ حربِ بنِ وحشيِّ بنِ حربٍ، عن أبيه، عن جدِّه، ليس هو وحشيَّ بنَ حربِ بنِ وَحشِيٍّ هذا، فغَلِط، واللهُ أعلمُ.

  23. وزعَم محمدُ بنُ الحسينِ الأَزْدِيُّ المَوْصلِيُّ (١) أنَّ وحشيَّ بنَ حربٍ الذي يَرْوِي عنه ولدُه وَحشِيُّ بنُ حربِ بنِ وحشيِّ بنِ حربٍ غيرَ أبي دُسْمةَ قاتلِ حمزةَ، وأنَّ ذلك كان يَسْكُنُ دمشقَ، وهذا الذي روَى عنه ولدُه سكَن حِمْصَ، وليس كما قال، والذي سكَن حِمْصَ هو الذي قتَل حمزةَ، ولا يَصِحُّ وحشيُّ بنُ حربٍ غيرُه.

  24. والدليلُ على ذلك، ما حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ بنِ مِهْرانَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ نُمَيرٍ، قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ إدريسَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن عبدِ اللهِ بنِ الفضلِ، عن سليمانَ بنِ يَسَارٍ، عن جعفرِ بنِ عمرِو بنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، قال: خَرَجْتُ أنا وعُبَيدُ اللهِ بنُ عَدِيِّ بنِ الخيارِ، فَمَرَرْنا بِحِمْصَ وبها وَحْشِيٌّ، فقلنا: لو أَتَيْناه فَسَأَلْناه عن قَتْلِه حمزةَ كيف قتَلَه؟ فأَقْبَلْنا نحوَه فَلَقِينا رجلًا ونحنُ نسألُ عنه، فقال: إنَّه رجلٌ قد غَلَبَتْ عليه الخمرُ، فإنْ تَجِدَاه صاحِيًا تَجِداه رجلًا عَرَبِيًّا يُحَدِّثُكما ما شِئْتُما مِن حديثٍ، وإنْ تَجِدَاه على غيرِ ذلك فانْصَرِفَا عنه، قال: فأَقْبَلْنا حتَّى انْتَهَيْنا إليه، وذكَر تمامَ الخبرِ (٢) .

  25. وفي هذا ما يَدُلُّ على أن وَحْشِيًّا قَاتِلَ حمزةَ سكَن حِمْصَ، وهو الذي يُحَدِّثُ عنه ولدُه، وهو إسنادٌ ضعيفٌ لا يُحْتَجُّ به، وقد جاء بذلك الإسنادِ أحاديثُ مُنكَرةٌ لم تُرْوَ بغيرِ ذلك الإسنادِ، واللهُ أعلمُ (١) .

    ج ٧ ص ٥٠٦
  26. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    ج ٧ ص ٥٠٧