باب يسير

٤ فقرات، ج ٧ ص ٥٤٨

  1. [٢٧٦١] يُسَيرُ بنُ عمرٍو الكِنْديُّ (١) ، ويُقالُ: الشَّيبانيُّ، كوفيٌّ، له صحبةٌ، قال عباسٌ: سمِعتُ يحيى بنَ معينٍ يقولُ (٢) : يُسَيرُ بنُ عمرٍو جاهليٌّ، وبعضُهم يقولُ فيه: أُسَيرُ بنُ عمرٍو، قُبِض رسولُ اللهِ ﷺ وهو ابنُ عشرِ سنينَ، وعاشَ إلى زمنِ الحجاجِ، [وقيل: ابنُ إحدى عشْرَةَ سنةَ (٣) ] (٤) .

    ج ٧ ص ٥٤٨
  2. روَى ابنُ فُضَيلٍ وأبو معاويةَ، عن الشَّيْبَانِيِّ، عن أُسَيرِ بنِ عمرٍو، وكان على عهدِ النبيِّ ﷺ ابنَ إحدى عشرةَ سنةً (٥) ، وروَى [عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ] (٦) ، عن أبي نُعَيْمٍ، قال: حدَّثنا عمرُو بنُ قيسِ بنِ [يُسَيرِ بنِ] (٧)

  3. عمرٍو، قال: أخبَرني أبي، عن يُسَيرِ بنِ عمرٍو، قال: تُوفِّي رسولُ اللهِ ﷺ وأنا (١) ابنُ عشرِ سنينَ (٢) قال عَبَّاسٌ: وسمِعتُ يحيى بنَ معينٍ يقولُ: أبو الخِيَارِ الذي روَى عن أبي (٣) مسعودٍ (٤) ، اسمُه أُسَيْرُ بنُ عمرٍو، أدرَك النبيَّ ﷺ ، وكان في زمانِه ابنَ عشرِ سنينَ (٥) .

    قال أبو عمرَ: قد روَى يُسَيرُ بنُ عمرٍو عن النبيِّ ﷺ حديثَيْن: أحدُهما: في تلقيحِ النخلِ، والآخرُ: "في الحَجْمِ شفاءٌ" ، ذكرهما الدارقطنيُّ، عن البغويِّ، عن عثمانَ بنِ أبي شيبةَ، عن أبي معاويةَ، و (٦) ابنِ فُضيلٍ، عن سليمانَ الشَّيبانيِّ، عن يُسَيرِ بنِ عمرٍو، [قال: قال] (٧) النبيُّ ﷺ : [ "في الحَجْمِ شِفَاءٌ" ] (٨) ، وقال عليُّ بنُ

    ج ٧ ص ٥٥٠المدينيِّ (١) : أهلُ البصرةِ يقولون: أُسَيرُ بنُ جابرٍ، ويَرْوون عنه، عن عمرَ حديثَ أُوَيسٍ القَرَنيِّ، وأهلُ الكوفةِ يُسَمُّونَه يُسَيرَ بنَ عمرٍو، وبعضُهم يقولُ (٢) : أُسَيرٌ، روَى عنه مِن أهلِ البصرةِ زُرَارَةُ بنُ أَوْفَى، ومحمدُ بنُ سيرينَ، وأبو نضرةَ، ووَاقِعُ (٣) بنُ سَحْبانَ، وأبو عمرانَ الجَوْنيُّ، وحُمَيدُ بنُ هلالٍ، وروَى عنه مِن أهلِ الكوفةِ أبو إسحاقَ الشيبانيُّ، والمُسيَّبُ بنُ رافعٍ، وابنُه قيسُ بن يُسَيرٍ، [وروَى عنه أبو عَمرٍو الشَّيْبانيُّ، وقد تَقَدَّمَ ذِكْرُه في بابِ أُسَيرٍ من الألفِ في أَوَّلِ هذا الكتابِ بأكثرَ مِن هذا؛ لأنَّه بالألفِ أَشْهَرُ وأَكثرُ (٤) .

    ج ٧ ص ٥٤٩
  4. [٢٧٦٢] يُسَيرٌ الأنصاريُّ (٥) ، حديثُه عندَ أبي عوانةَ، عن داودَ بن

    ج ٧ ص ٥٥١عبدِ اللهِ، عن حميدِ بن عبدِ الرحمنِ، قال: دخلَنا (١) على يُسَيرٍ رجلٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ حينَ استُخلِف يزيدُ بنُ معاويةَ، فقال: إنَّهم يقولون: إنَّ يزيدَ ليس بخيرِ أُمَّةِ محمدٍ ﷺ ، وأنا أقولُ ذلك، ولكنْ لأَنْ يَجْمَعَ اللَّهُ أمرَ أُمَّةِ محمدٍ ﷺ أحبُّ إليَّ مِن أن تفْتَرِقَ، قال النَّبِيُّ ﷺ : "لا يأتِيك في الجماعةِ إلَّا خيرٌ" (٢) .