باب حرف الهاء
٢٦ فقرة، ج ٨ ص ٣٨٣
- ج ٨ ص ٣٨٣
[٣١٣٥] أبو الهيثم مالك بن التَّيْهان (٢) - [والتَّيْهانُ اسمه مالكٌ] (٣) - بنِ [عَتِيك بنِ] (٤) عمرِو بنِ عبدِ الأعلمِ بنِ عامرِ بنِ زَعُوراءَ بنِ جُشَمَ بنِ الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالكِ بن الأوسِ الأنصاريُّ، حليفُ بني عبدِ الأشهل، كان أحدَ النُّقَباءِ ليلة العقبة، ثم شهِد بدرًا، واختُلِف في وقتِ وفاتِه، فذكر خليفةُ (٥) عن الأصمعيِّ، قال: سألتُ قومَه، فقالوا: ماتَ في حياةِ رسولِ الله ﷺ ، وهذا لم يُتابَعْ عليه قائلُه، وقيل: إنَّه تُوفِّي سنةَ عشرين أو إحدى وعشرينَ، وقيل: إنَّه أدرَك صِفِّينَ، وشهِدها مع عليٍّ، وهو الأكثرُ، وقيل: إنَّه قُتِل بها، فاللهُ أعلم.
- ج ٨ ص ٣٨٤
حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، حدَّثنا الحسنُ بنُ رشيقٍ، حدَّثنا الدُّولابيُّ، حدَّثنا أبو بكرٍ الوَجيهيُّ، عن أبيه، عن (١) صالح بن الوَجيهِ، قال: وممن قُتِل بصفينَ عمَّارُ [بنُ ياسرٍ] (٢) ، وأبو الهيثم بنُ التَّيْهانِ، وعبدُ الرحمنِ بنُ بُدَيلٍ، وجماعةٌ مِن البدريِّين (٣) .
-
حدَّثنا [أبو محمدٍ] (٢) عبد اللهِ [بنُ محمدِ] (٤) بنِ عبدِ المؤمن، قال: حدَّثنا عثمانُ بنُ أحمدَ بن السَّماكِ، قال: حدَّثنا حنبل بن إسحاق أبو عليٍّ (٥) قال: قال أبو نعيمٍ: أبو الهيثم بنُ التَّيْهانِ اسمُه مالكٌ، والتَّيْهانُ اسمه عمرُو بنُ الحارثِ، أُصيبَ أبو الهيثمِ مع عليٍّ يومَ صفِّينَ (٦) ، هذا قولُ أبي نُعيمٍ وغيرهِ.
-
[٣١٣٦] أبو هُبَيرةَ بن الحارث بن علقمة بن عمرِو بنِ ثَقْفِ بنِ مالكِ -واسمُ ثَقْفِ بنِ مالكِ كعبُ بنُ مالكٍ- بن مبذولِ -ومبذولٌ اسمُه عامرٌ- بنِ مالكِ بن النَّجَّارِ الأنصاريُّ (٧) .
- ج ٨ ص ٣٨٥
قُتِل يومَ أُحُدٍ شهيدًا، وأبو هُبَيرةَ اسمُه كنيته، وهو أخو أبي أُسَيرة (١) ، والله أعلم.
-
[٣١٣٧] أبو هريرةَ الدَّوسِيُّ (٢) ، صاحب رسولِ اللهِ ﷺ ، ودَوْسٌ هو ابنُ عُدثانَ (٣) بنِ عبدِ اللهِ بن زهرانَ بن كعبِ بن الحارثِ بن كعبِ ابنِ مالكِ بنِ نصرِ بنِ الأَزدِ بنِ الغَوْثِ.
قال خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ (٤) : أبو هريرةَ هو عُمَيرُ بنُ عامر بن عبدِ ذِي الشَّرىَ بن طَريفِ بنِ عَتَّابِ بن أبي صعب (٥) بن مُنَبِّهِ بنِ سعد بن ثعلبةَ ابنِ سُلَيمِ (٦) بنِ فَهْمِ بنِ غَنْمِ بنِ دَوْسٍ.
قال أبو عمرَ: اختَلفوا في اسمِ أبي هريرةَ، واسمِ أبيه اختلافًا كثيرًا، لا يُحاطُ به ولا يُضبَط في الجاهلية والإسلام؛ فقال خليفةُ (٤) : ويُقالُ: اسمُ أبي هريرةَ عبدُ اللهِ بنُ عامرٍ، ويُقالُ: بُرَيْرُ بنُ عِشْرِقةَ،
ج ٨ ص ٣٨٦ويُقالُ: سُكَينُ بنُ دَوْمةَ (١) .
وقال أحمدُ بنُ زُهَيرٍ (٢) : سمِعتُ أبي يقولُ: اسم أبي هريرةَ عبد اللهِ بنُ عبدِ شمسٍ (٣) ، ويُقالُ: عامرٌ، قال (٤) : وسمعتُ أحمدَ بنَ حنبلٍ يقولُ: اسمُ أبي هريرةَ (٥) عبدُ شمسٍ، و (٦) عبدُ نُهْمِ بنُ عامرٍ، ويُقالُ: عبدُ غَنْمٍ، ويُقالُ: سُكَينٌ، وذكَر محمدُ بنُ يحيى الذُّهْلِيُّ، عن أحمدَ بن حنبلٍ مثلَه سواءً (٧) .
وقال عَبَّاسٌ: سمعتُ يحيى بنَ معينٍ يقولُ: اسمُ أبي هريرةَ عبدُ شمسٍ (٨) ، وقال أبو نعيمٍ (٩) : أبو (١٠) هريرةَ عبدُ شمسٍ.
-
وروَى سفيانُ بنُ حُسَيْنٍ (١١) ، عن الزُّهريِّ، عن المُحَرَّرِ بنِ أبي هريرةَ، قال: اسمُ أبي (١٢) عبدُ عمرِو بن عبدِ غَنْمٍ (١٣) ، وقال
ج ٨ ص ٣٨٧أبو حفصٍ الفَلَّاسُ: أَصَحُّ شيءٍ عندنا في اسمِ أبي هريرةَ عبدُ عمرِو بنُ عبدِ غَنْمٍ (١) .
وقال ابنُ الجارود (٢) : اسمُ أبي هريرةَ كُرْدوسٌ.
-
وروَى الفضلُ بنُ موسى السِّينانيُّ (٣) ، عن محمدِ بنِ عمرٍو، عن أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن أبي هريرةَ عبدِ شمسٍ، مِن الأَزْدِ، من دَوْسٍ (٤) .
-
وذكَر أبو حاتمٍ الرَّازِيُّ، عن الأُوَيْسيِّ (٥) ، عن ابنِ لهيعةَ، قال: [اسم أبي] (٦) هريرةَ [عبدُ نُهْمِ] (٧) بنُ عامرٍ (٨) .
- ج ٨ ص ٣٨٨
وذكر البخاريُّ (١) عن ابن أبي الأسودِ، قال: اسمُ أبي هريرةَ عبدُ شمسٍ، ويُقالُ: عبدُ نُهْمٍ، [ويقال: سكينُ بنُ عمرٍو] (٢) .
قال أبو عمرَ: مُحَالٌ أنْ يكونَ اسْمُه في الإسلام عبدَ شمسٍ، أو عبدَ عمرٍو، أو عبدَ غَنْمٍ، أو عبدَ نُهْمٍ، وهذا إنْ كان شيءٌ منه إنَّما كان في الجاهليَّة، وأمَّا في الإسلامِ فاسْمُه عبدُ اللهِ أو عبدُ الرحمن، فالله أعلمُ، على أنَّه اختُلف في ذلك أيضًا اخْتِلافًا كثيرًا.
قال الهَيْثَمُ بنُ عَدِيٍّ: كان اسمُ أبي هريرةَ في الجاهليةِ عبدَ شمسٍ، وفي الإسلام عبدَ اللهِ، وهو مِن الأَزْدِ مِن دَوْسٍ (٣) .
-
وروَى يونسُ بنُ بُكَيْرٍ عن ابن إسحاق، قال (٤) : حدَّثني بعضُ أصحابنا عن أبي هريرةَ، قال كان اسْمِي في الجاهليَّةِ عبدَ شمسٍ فسُمِّيتُ في الإسلام عبدَ الرحمنِ، وإنَّما كُنيتُ بأبي هريرةَ؛ لأنِّي وجَدتُ هِرَّةً فحمَلْتُها (٥) في كُمِّي، فقيل لي: ما هذه؟ فقلتُ: هرَّةٌ، قيل: فأنتَ أبو هريرةَ.
- ج ٨ ص ٣٨٩
وقد رُوِّينا عنه أنَّه قال: كنتُ أحملُ هِرَّةً في كُمِّي، فَرَآنِي رسولُ اللهِ ﷺ يومًا، فقال لي: "ما هذه؟ " ، فقلتُ: هرَّةٌ، فقال: "يا أبا هريرة" (١) ، وهذا أَشْبَهُ عندي أنْ يكونَ النبيُّ ﷺ كَنَّاه بذلك، والله أعلمُ.
-
وروَى إبراهيمُ بن سعدٍ، عن ابن إسحاقَ، قال: اسمُ أبي هريرةَ عبدُ الرحمن بنُ صخرٍ (٢) ، وعلى هذا (٣) اعتَمَدَتْ طائفةٌ أَلَّفَتْ في الأسماء والكُنَى.
-
وذكَر البخاريُّ (٤) عن إسماعيلَ بن أبي أُوَيسٍ، قال: كان اسمُ أبي هريرةَ في الجاهليةِ عبدَ شمسٍ، وفي الإسلام عبد الله.
قال أبو عمرَ: ويُقالُ أيضًا في اسم أبي هريرة: عمرُو بنُ عبدِ العُزَّى، وعمرُو بنُ عبدِ غَنْمٍ، وعبدُ اللهِ بنُ عبدِ العُزَّى، وعبدُ الرحمنِ ابن عمرٍو، وبُرَيرُ (٥) بنُ عُبَيدِ اللهِ، ومثل هذا الاختلاف والاضطرابِ لا يَصِحُّ معه شيءٌ يُعتَمَدُ عليه، إلَّا أنَّ عبد الله أو عبد الرحمن، هو
ج ٨ ص ٣٩٠الذي سكَن إليه القلبُ [في اسمِه] (١) في الإسلامِ، واللهُ أعلمُ، وكنيتُه أَوْلَى به على ما كَنَّاه رسولُ اللهِ ﷺ ، وأمَّا في الجاهليةِ فروايةُ الفضلِ ابنِ موسى، عن محمدِ بنِ عمرٍو، عن أبي سلَمةَ عنه في عبدِ شمسٍ، صحيحةٌ، ويَشْهَدُ له ما ذكَر ابنُ إسحاقَ، وروايةُ سفيانَ بنِ حُسَينٍ (٢) عن الزُّهريِّ، عن المُحَرَّرِ (٣) بنِ أبي هريرةَ صالحةٌ، وقد يُمكِنُ أن يكونَ له في الجاهليَّةِ اسمانِ: عبدُ شمسٍ وعبدُ عمرٍو، وأمَّا في الإسلامِ فعبدُ اللهِ أو عبدُ الرحمنِ.
وقال أبو أحمدَ الحاكمُ: أَصَحُّ شيءٍ عندَنا في اسم أبي هريرةَ عبدُ الرحمنِ [بنُ صخرٍ] (٤) ، ذكَر ذلك في كتابِه في الكُنَى (٥) ، وقد غَلَبتْ كنيتُه عليه، فهو كمَن لا اسمَ له غيرُها، وأوْلَى المواضعِ بذكرِه الكُنَى، وباللهِ التوفيقُ.
-
أسلَم أبو هريرةَ عامَ خيبرَ، وشهِدها مع رسولِ الله ﷺ ، ثم لزِمه وواظَب عليه رغبةً في العلمِ راضِيًا بشبَع بطنِه، فكانَتْ يَدُه مع يدِ
ج ٨ ص ٣٩١رسولِ اللهِ ﷺ ، وكان يدورُ معه حيثُ دارَ، وكان من أحفظِ أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ ، وكان يَحضُرُ ما لا يَحضُرُ سائر المهاجرين والأنصار، لاشتِغالِ المُهاجِرين بالتِّجارةِ والأنصارِ بحوائطِهم، وقد شهِد له رسولُ اللهِ ﷺ بأنَّه [حريصٌ على] (١) العلمِ والحديثِ، وقال له: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد سمعتُ منك حديثًا كثيرًا وإنِّي (٢) أخشَى أن أنسَى، فقال: "ابسُطْ رداءَكَ" ، قال: فبَسَطتُه، فغرَف بيدِه فيه، ثم قال: "ضُمَّه" ، فضَمَمْتُه، فما نَسِيتُ شيئًا بعدُ (٣) .
وقال البخاريُّ (٤) : روَى عنه أكثرُ من ثمانِمائةِ رجلٍ مِن بينِ صاحبٍ، وتابعٍ، وممَّن روَى عنه مِن الصحابةِ ابنُ عَبَّاسٍ، وابنُ عمرَ، وجابرُ بنُ عبدِ اللهِ، وأنسٌ، وواثِلةُ بن الأسقعِ.
-
استعمَله عمرُ على البحرينِ ثم عزَله، ثم أرادَه على العملِ فأبَى عليه، ولم يَزَلْ يَسْكُنُ المدينةَ وبها كانَتْ وفاتُه.
قال خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ (٥) : تُوُفِّيَ أبو هريرةَ سنةَ سبعٍ وخمسينَ، وقال
ج ٨ ص ٣٩٢الهيثمُ بنُ عَدِيٍّ: تُوُفِّيَ أبو هريرةَ سنةَ ثمانٍ وخمسين (١) ، وقال الواقديُّ: تُوُفِّي سنةَ تسعٍ وخمسين، وهو ابنُ ثَمَانٍ وسبعينَ (٢) ، وكذلك قال ابنُ نُمَيْرٍ؛ أنَّه تُوُفِّيَ سنةَ تسعٍ وخمسينَ (٣) ، وقال غيرُه: ماتَ بالعَقِيقِ وصَلَّى عليه الوليدُ بنُ عُتْبةَ (٤) بنِ أبي سفيانَ، وكان أميرًا يومَئذٍ على المدينةِ ومرْوانُ معزولٌ.
-
[٣١٣٨] أبو هاشمِ بنُ عتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسِ بنِ عبدِ منافٍ القُرَشيُّ العَبْشَميُّ (٥) ، خالُ معاويةَ وأخو أبي حُذَيفةَ لأبيه، وأخو (٦) مصعبِ بنِ عُمَيرٍ لأُمِّه، أُمُّهما أمُّ خُنَاسٍ بنتُ مالكٍ القُرَشِيَّةُ العَامِرِيَّةُ.
-
قيل: اسمُه شَيْبةُ، وقيل: هُشَيمٌ، وقيل: مُهَشِّمٌ، أسلَم يومَ الفتحِ، وسكَن الشَّامَ، وتُوفِّيَ في خلافةِ عثمانَ، كان فاضِلًا رحمه الله ، وكان
ج ٨ ص ٣٩٣أبو هريرةَ إذا ذكر أبا هاشمٍ، قال: ذلك الرَّجُلُ الصَّالحُ (١) .
-
حدَّثنا سعيدُ بن نصرٍ، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ وَضَاحٍ، قال: حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قال: حدَّثنا أبو معاويةَ، عن الأعمشِ، عن شَقِيقٍ، قال: دخَل معاويةُ على خالِه أبي هاشمِ بن عُتْبَةَ يَعُودُه فبكَى فقال له معاويةُ: ما يُبْكِيكَ يا خالي؟ أَوَجَعٌ تَجِدُه أمْ حِرْصٌ على الدُّنيا؟ قال: [كُلٌّ لا] (٢) ، ولكنَّ النبيَّ ﷺ عهِد إلينا (٣) ، فقال: "يا أبا هاشمٍ، إنَّها لَعَلَّكَ تُدْرِكُك أموالٌ يُؤتاها، أقوامٌ، فإنَّما يَكْفِيكَ مِن الدُّنْيَا خادمٌ ومَرْكَبٌ في سبيلِ اللهِ" ، وأُرَاني قد جمَعتُ (٤) .
ج ٨ ص ٣٩٤قال أبو بكر بنُ أبي شَيْبَةَ (١) : وأخبَرنا حسينُ بنُ عليٍّ، عن زائدةَ، عن منصورٍ، عن أبي وائلٍ، عن سَمُرةَ بنِ سهمٍ، قال: دخَل معاويةُ على خالِه، فذكَر مثل حديثِ أبي معاويةِ عن الأعمشِ (٢) .
-
[٣١٣٩] أبو هندٍ الحَجَّامُ (٣) ، قيل: اسمُه عبدُ اللهِ.
قال ابنُ إسحاقَ (٤) : هو مَوْلَى فَرُوةَ بنِ عمرٍو. البَياضِيِّ، تَخَلَّفَ أبو هندٍ عن بدرٍ، ثم شهِد سائرَ المشاهدِ، وكان يَحْجِمُ رسولَ اللهِ ﷺ ،
ج ٨ ص ٣٩٥وقال فيه النبيُّ ﷺ : "إنَّما أبو هندٍ امرؤٌ (١) مِن الأنصارِ، فأَنْكِحوه وأَنْكِحوا إليه يا بني بَياضَةَ" .
-
[٣١٤٠] أبو هندٍ الدَّارِيُّ (٢) ، مِن بنى الدارِ بنِ هانئَ بنِ حبيبِ بنِ نمارةَ (٣) بن لخمٍ، وهو مالكُ بنُ عَدِيِّ بنِ عمرِو بنِ الحارثِ بنِ مُرَّةَ ابنِ أُدَدَ بنِ زِيدٍ.
-
واسمُ أبي هندٍ بُرَيرٌ، ويُقالُ: بَرُّ (٤) بنُ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيدِ (٥) بن عَميتِ (٦) بن ربيعةَ بنِ دَرَّاعٍ (٧) بنِ عَدِيٍّ بنِ الدَّارِ، وهو ابنُ عَمِّ تَمِيمٍ الدَّاريِّ، وليس بأخيه شقيقِه، ولكنَّه أخوه لأُمِّه وابنُ عمِّه يجتمعُ معه [مِن نَسَبِه] (٨) في درَّاعِ (٧) بنِ عَدِيِّ بنِ الدَّارِ.
-
قدِم أبو هندٍ وابنا عمِّه تميمٌ ونُعَيمٌ ابنا أوسٍ على رسولِ اللهِ ﷺ
ج ٨ ص ٣٩٦وسألوه أن يُقْطِعَهما (١) أرضًا بالشامِ، فكتَب لهما (٢) بها، فلمَّا كان زمنُ أبي بكرٍ أَتَوه بذلك الكتابِ، فكتب لهم إلى أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ (٣) بإنفاذِ (٤) ذلك الكتابِ (٥) ، وقد قيل: إِنَّ أبا هندٍ الدَّارِيَّ أخو تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، والصّحيحُ ما ذكَرْنا، وباللهِ التوفيقُ، يُعَدُّ في أهلِ الشامِ، مَخْرَجُ حديثِه عن ولدِه (٦) .
-
[٣١٤١] أبو هندٍ الأشجعيُّ (٧) ، والدُ نُعَيمِ بن أبي هندٍ، له صحبةٌ اختُلِف في اسمِه؛ فقيل: النُّعْمانُ بنُ أُشَيْمٍ (٨) ، وقيل: رافعُ بنُ أُشَيْمٍ (٨) ، يُعَدُّ في الكُوفيِّين، وقال خليفةُ بن خَيَّاطٍ (٩) : أبو هندٍ والدُ نُعَيم بن أبي هندٍ، اسمُه رافعٌ، ويُقالُ: النُّعْمَانُ بنُ الأُشَيْمِ مَوْلَى أشجعَ، قال نُعَيمٌ: كان أبي قد أدرَك النبيَّ ﷺ (١٠) .
- ج ٨ ص ٣٩٧
[٣١٤٢] أبو هندٍ الأنصارِيُّ (١) ، مذكورٌ في حديثِ ابنِ جُرَيْجٍ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابرٍ مثل حديثِ أَبِي حُمَيدٍ السَّاعِديِّ، أَنَّه أَتَى النبيَّ ﷺ بقدَحٍ من لبنٍ ليس بمُخمَّرٍ، فقال النبيُّ ﷺ : "لولا خَمَّرْتَه ولو بِعُودٍ تَعْرِضُه" (٢) .
-
[٣١٤٣] أبو هانئٍ (٣) ، قدِم على رسولِ اللهِ ﷺ [فأسلَم ومسَح رسولُ اللهِ- ﷺ ] (٤) على رأسِه، ودَعا له بالبركةِ، وأنزَله على يزيدَ بنِ أبي سفيانَ، حديثُه عندَ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي مالكٍ، عن أبيه، عن جدِّه أبي هانئٍ (٥) .