باب ثابت
٣٦ فقرة، ج ٣ ص ٥
- ج ٣ ص ٥
[٢٤٥] ثابِتُ بنُ الجِذْع - واسمُ الجِذْعِ ثَعلبة - بن زَيدِ بن الحَارِثِ [ابن ثابت] (٢) بن حَرَامِ بن كَعَبِ بْنِ غَنْمِ بن كَعْبٍ بن سَلِمَةَ الأَنصارِيُّ (٣) ، شَهِدَ العقبة (٤) وبَدرًا والمشاهِدَ كُلَّها، وقُتِلَ يومَ
ج ٣ ص ٦الطَّائف شهيدًا، ذكَرَه موسى بنُ عُقبَةَ في البدرِيِّينَ، فقالَ: ثابتُ بنُ ثعلبة بن زَيدِ بن الحارث بن حرام، من بني النَّبِيتِ، ثُمَّ مِن بَنِي عَبدِ الأشْهَلِ، قَالَ: وثَعْلَبَةُ هو الذي يُدعَى الجِذْعَ (١) .
-
[٢٤٦] ثابتُ بنُ هَزَّالِ بن عمرو الأنصاري (٢) ، مِن بَني عمرو بن عوف، شَهِدَ بَدرًا وسائر المشاهد، وقُتِلَ يومَ اليمامَةِ شَهِيدًا.
-
[٢٤٧] ثابِتُ بنُ عمرِو بنِ زيدِ بن عَدِيِّ بن سَوادِ (٣) بن مالك بن غَنْم بن مالك بن النَّجَارِ (٤) ، شَهِدَ بدرًا، وقُتِلَ يومَ أُحُدٍ شَهِيدًا في قول جَمِيعِهِم، قَالَ ذلك موسى (٥) بنُ عُقبَةَ، وأبو معشر، مَعْشَرٍ، والواقِدِيُّ (٦) ، ولم يَذْكُرْهُ ابن إسحاق في البدرِيِّينَ (٧) .
- ج ٣ ص ٧
[٢٤٨] ثابتُ بنُ خالدِ [بن عمرِو] (١) بن النُّعمانِ بن خَنساء (٢) ، مِن بني مالك بن النَّجارِ، شَهِدَ بَدرًا وأُحُدًا، وقُتِلَ يومَ اليَمَامَةِ شَهِيدًا، وقِيلَ: بَلْ قُتِلَ يومَ بِيْرِ مَعُونَةَ شَهِيدًا.
-
[٢٤٩] ثابت بنُ خَنساء بن عَمرو بن مالك بن عَدِيِّ بن عَامِرِ بن غَنْمِ بن عَدِيِّ بن النَّجَارِ الأَنصارِيُّ (٣) ، شَهِدَ بَدرًا في قول الوادي دُونَ
ج ٣ ص ٨غيرهِ (١) .
-
[٢٥٠] ثابتُ بنُ أَقْرَمَ بن ثعلبةَ بن عَدِيّ بن العَجلانِ البَلَوِيُّ ثُمَّ الأنصارِيُّ (٢) ، حَلِيفٌ لهم، [يقالُ: إِنَّهُ حَلِيفٌ لِبَنِي عمرِو بن عوف] (٣) ، شَهِدَ بدرًا والمشاهِدَ كُلَّها، وشَهِدَ غزوةً مُؤْتَةَ؛ فَدُفِعَتِ (٤) الرّايَةُ إليهِ بَعْدَ قَتل ابن رواحَةً فَدَفَعَها ثابتٌ إلى خالد بن الوليد، وقال: أنتَ أعلمُ بالقتالِ مِنِّي.
-
وقُتِلَ ثابتُ بنُ أَقْرَمَ سنةَ إحدَى عَشْرَةَ في الرِّدَّةِ، وقيل: سنةَ اثنتي عَشْرةً، قَتَلَهُ طُلَيْحَةُ بنُ خُوَيلد الأسدي في الرِّدَّةِ هو وعُكّاشَةُ بنُ محصن في يوم واحدٍ، واشترك طليحه وأخوه في قتلهما جميعا، ثمَّ
ج ٣ ص ٩أَسلَمَ طليحةُ بعد (١) .
-
[٢٥١] ثَابِتُ بنُ صُهَيْبِ بن كُرْن بن عَبْدِ مناةَ بن عَمْرِو بن غَيَّانَ بن ثعلبة بن طَرِيفِ بن الخزرج بن ساعدة الأنصارِيُّ السّاعِدِيُّ (٢) ، شَهِدَ أحدًا، ذكَرَهُ الطبرى (٣) .
-
[٢٥٢] ثابِتُ بنُ زَيدِ بن مالك بن عُبيدِ بن كعَبِ بْنِ عَبدِ الأَشْهَلِ الأنصاريُّ الأَشْهَلِيُّ (٤) ، هو أخو سَعدِ بن زيدٍ (٥) الذي شَهِدَ بَدرًا، قال عباس (٦) : سَمِعتُ يَحيَى بنَ مَعِينٍ يُسأَلُ عَن أَبي زَيْدٍ الذي يقالُ: إِنَّه جمَعَ القُرآنَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ ﷺ ، مَنْ هُو؟ فقالَ: ثابتُ بنُ زيد (٧) ، وما أعرِفُ هذا لغير يحيى بن مَعِينٍ في أبي زَيدٍ الذي جَمَعَ القُرآنَ، وسيأتي الاختِلافُ فيهِ في مَوضِعِهِ هذا الكتاب في الكُنَى،
ج ٣ ص ١٠إن شاء الله، فالله أعلمُ (١) ، وأما ثابت بن زيد (٢) فله صحبةٌ، رَوَى عنه عامر بن سعد.
-
[٢٥٣] ثابِتُ بنُ قَيْسِ بن شَمَاسِ بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغَرِّ بن ثَعْلَبَةَ بن كَعبٍ بن الخَزْرَج بن الحارث بن الخزرج (٣) ، وأُمُّهُ امرأةٌ مِن طَيِّى، يُكنى أبا مُحَمَّدٍ بابنِه مُحَمَّدٍ، وقيل: يُكنى أبا عَبدِ الرَّحمنِ، وقُتِل بَنُوه مُحَمَّدٌ ويَحيَى وعبدُ اللهِ بنو ثابتِ بن قيس بن شَمَّاسٍ يومَ الحَرَّةِ، وكان ثابتُ بنُ قَيْسٍ خَطيبَ الأَنصارِ، ويُقالُ له: خَطيبُ رَسول الله ﷺ ، كما يقال لحسّان [بن ثابت] (٤) : شاعرُ النَّبِيِّ ﷺ .
-
شَهِدَ أُحُدًا وما بَعدَها مِنَ المشاهِدِ، وقُتِل يومَ اليَمَامَةِ شَهِيدًا في خلافة أبي بكر رضي الله عنه .
قَالَ أَنَسُ بنُ مالِك: لما انكَشَفَ النَّاسُ يومَ اليَمَامَةِ قُلتُ لثابِتِ بن قَيسِ بن شَمَّاسٍ: أَلَا تَرَى يا عَمِّ؟ ووَجَدتُه قد حَسَر عن فَخِذَيه (٥) ، وهو
ج ٣ ص ١١يَتَحَنَّطُ، فقال: ما هكذا كُنا تُقاتِلُ معَ رَسولِ اللهِ ﷺ ، بِئسَ ما عَوَّدْتُم أقرانكم، وبِئسَ ما عَوَّدْتُم أنفُسَكم، اللهمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إليك مما يَصنَعُ هؤلاء، ثمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِل رضي الله عنه .
-
ورآه بعضُ الصَّحابة في النَّوم فأوصاهُ أَن تُؤخَذَ دِرعُهُ ممَّن كَانَت عِندَه وتُباع ويُفَرَّقَ ثَمَنُها في المساكين، فقَصَّ ذلك الرَّجُلُ تلك الرُّؤيا على أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، فبعث في (١) الرَّجُلِ (٢) فاعْتَرَف بالدرعِ، فأمر بها فبيعتْ وأُنفِذَتْ وصِيَّتُه مِن بعد موته، ولا [يُعلَمُ أَحَدٌ] (٣) أُنفِذَتْ له وصيةٌ بعدَ مَوتِه سِواه (٤) .
-
ويُقالُ: إنه كان به مسٌّ مِن الجنِّ (٥) .
-
أخبرنا عبد الوارِثِ بن سفيان، قال: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ روحُ بنُ الفَرَجِ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عُفَيرٍ وعَبدُ العَزِيزِ بنُ يَحيَى المَدَنِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عن إسماعِيلَ بن مُحَمَّدِ بن ثَابِتٍ الأَنصَارِيِّ، عَن ثَابِتِ بن قَيْسِ بن شَمَّاسٍ، أن رسول الله ﷺ قَالَ لَهُ: "يَا ثَابِتُ، أَمَا تَرضَى أَن تَعِيش
ج ٣ ص ١٢حَمِيدًا، وتُقتَلَ شَهِيدًا، وتَدخُلَ الجَنَّةَ؟ "، في حَدِيثٍ ذَكَرَهُ، زَادَ عَبدُ العَزِيزِ في حَدِيثِهِ: قَالَ مَالِكٌ: فَقُتِلَ ثَابِتُ بنُ قَيْسٍ يَومَ اليَمَامَةِ شَهِيدًا (١) .
-
وَروَى هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ، عَن صَدَقَةَ (٢) خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بْنُ يَزِيدَ (٣) بن جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءٌ الخُراسانيُّ قال: حَدَّثَتَنِى ابنةُ ثابِتِ بن قَيْسِ بن شَمّاس، قالت: لمَّا نَزَلَت ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ الآية [الحجرات: ٢] ، دخل أبوها بيتَهُ وأَعْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ﷺ وأرسل إليه يسأَلهُ ما خبَرُهُ؟ فقال: أنا رَجُلٌ شَديدُ الصَّوتِ، أخافُ أن يكون قد حبط عملي، قال: "لستَ مِنهم، بَل تَعيشُ بِخَيرٍ وتَمُوتُ بِخَيرٍ "، قَالَ: ثُمَّ أَنزَلَ اللهُ عز وجل : ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [لقمان: ١٨] ، فأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ وطَفِقَ يَبكي، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَأَرسَلَ إِلَيهِ فَأَخبَرَهُ، وقَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنِّى أَحِبُّ الجَمَالَ، وأُحِبُّ أَن أَسُودَ قَومِي، فَقَالَ: " لَستَ مِنهُم، بَل تَعِيش حَمِيدًا، وتُقتَلُ شَهِيدًا، وتَدخُلُ الجَنَّةَ"، قالت: فلما كان يومُ اليَمَامَةِ خَرَج معَ خالد بن الوليدِ إلى مُسَيلِمةَ،
ج ٣ ص ١٣فلمَّا الْتَقَوُا انكَشَفُوا، فقال ثابتٌ وسالمٌ مولى أبي حُدَيفَةَ: ما هَكَذَا كُنّا نُقاتِلُ معَ رَسولِ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ حَفَر كلُّ واحِدٍ منهما له حفرةً، فثبتا وقاتلا حتَّى قُتلا، وعلى ثابِتٍ يومَئِذٍ دِرعٌ له نَفيسةٌ، فَمَرَّ به رَجُلٌ مِنَ المسلمين فأخَذَها، فبينا (١) رَجُلٌ مِن المسلمين نايمٌ إذ أتاه ثابتٌ في منامه، فقال له: إنِّى أُوصِيك بوصية، فإيَّاك أن تقول: هذا حُلْمٌ فتُضَيِّعَه، إنِّى لمّا قُتِلتُ أمسِ مَرَّ بي رَجُلٌ مِن المسلمِين فَأَخَذَ دِرعِي، ومَنزِلُه في أقصى النَّاسِ، وعند خبائِه فَرَسٌ يَسْتَنُّ فِي طِوَلِهِ (٢) ، وقد كَفَأ على الدِّرع بُرمَةً، وفوق البرمةِ رَحْلٌ، فَأْتِ خالدًا فَمُرْهُ أَنْ يَبْعَثَ إلى درعِى فَيَأْخُذَها، وإذا قَدِمْتَ المدينة على خليفة رَسُولِ اللهِ ﷺ يعنى: أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رضي الله عنه - فقُل له: إِنَّ عَلَيَّ مِنَ الدِّينِ كَذا وكذا، وفُلانٌ مِن رَقِيقى عَتيقٌ وفلانٌ، فَأَتَى الرَّجُلُ خالدًا فَأَخْبَرَه، فبعَثَ إلى الدِّرع، فأتي بها، وحدَّثَ أبا بكر رضي الله عنه برُؤْياه، فأجاز وصِيَّته (٣) ، قَالَ: ولا نَعْلَمُ أحدًا أُجيزت وصِيَّتُه بعد موته (٤) غير ثابِتِ بن قَيْسٍ رضي الله عنه (٥) .
- ج ٣ ص ١٤
[٢٥٤] ثابِتُ بنُ الدَّحْداحِ - ويُقالُ: ابن الدَّحْداحَةِ - بن نُعَيمِ بن
ج ٣ ص ١٥غَنْمٍ بن إياسٍ، يُكنى أبا الدَّحداح (١) ، كان في بني أنيفٍ أو في بني العجلانِ مِن بَلِيٍّ حُلفاء بني زيدِ بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوفٍ.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ (٢) : حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بنُ عَمَّارٍ الخَطْمِيُّ، قَالَ: أقبل ثابتُ بنُ الدَّحداحَةِ يومَ أُحُدٍ والمسلمون أوزاع (٣) قد سُقِطَ في أيديهم، فجعل يَصيحُ: [يا معشر الأنصار] (٤) ، إلَى إِلَيَّ؛ أنا ثابتُ بنُ الدحداحةِ، إِنْ كان مُحَمَّدٌ [قد قُتِل، فإن الله] (٥) حيٌّ لا يموتُ، فقاتلوا عن دينكم؛ فإنَّ الله مُظْهِرُكم وناصركم، فنهض إليه نَفَرٌ مِن الأنصار، فجعَل يَحْمِلُ بمَن معه من المسلمين، وقد وقفت له كتيبةٌ خَشناءُ (٦) فيها رُؤَسَاؤُهم: خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص،
ج ٣ ص ١٦وعكرمة بن أبي جهل، وضرار بن الخطَّابِ، فَجَعَلُوا يُناوِشونَهم، وحمل عليه خالد بن الوليد بالرُّمح فطَعَنَه فأنفَذَه، فوقع ميتًا، وقُتِل مَن كان معه من الأنصار، فيُقالُ: إِنَّ هؤلاءِ آخِرُ مَن قُتِل مِن المسلمين يومئذٍ.
قالَ مُحمَّدُ بنُ عُمَرَ: وبَعض أصحابِنَا الرُّواةِ للعلم يقولونَ (١) : إنَّ ابنَ الدَّحْدَاحَةِ بَرَأَ مِن جِراحَاتِهِ تلك وماتَ على فِراشِهِ مِن جُرحٍ كانَ (٢) أصابَهُ، ثُمَّ انتقض به مرجعَ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الحديبية (٣) .
-
[٢٥٥] ثابِتُ بنُ رَبِيعَةَ (٤) ، من بني عوفِ بن الخَزرَجِ، ذَكَرَهُ موسى بنُ عُقبَةَ فيمن شهد بدرًا، وقالَ: يُشك فيه (٥) .
-
[٢٥٦] ثابِتُ بنُ النُّعمانِ بن زَيدِ بن عَامِرِ بن سَوادِ بن ظَفَرٍ
ج ٣ ص ١٧الأنصارِيُّ الظَّفَرِيُّ (١) ، مذكور في الصَّحابَةِ (٢) .
-
[٢٥٧] ثابِتُ بنُ عامِرِ بن زَيدِ الأنصاري (٣) ، شهد بدرًا.
-
[٢٥٨] ثابِتُ بنُ وقش (٤) بن زُغْبَة بن زَعورَاءَ بن عَبدِ الأَشْهَل الأنصاريُّ الأَشهَلي (٥) ، قالَ ابن إسحاق (٦) : زعَمَ لى عاصِمُ بنُ عُمَرَ بن قَتَادَةَ أَنَّهُ قُتِلَ يومَ أُحُدٍ شَهِيدًا، وأمَّا ابناهُ عَمرُو بنُ ثَابِتٍ وَعُمَرُ (٧) بنُ ثابتٍ فقُتلا يومَئِذٍ شَهِيدَين.
-
[٢٥٩] ثابِتُ بنُ عبيد الأنصاري (٨) ، شهد بدرًا، وشهدَ صِفِّينَ مع عليٍّ رضي الله عنه ، وقتِل بها.
- ج ٣ ص ١٨
[٢٦٠] ثابِتُ بنُ الضَّحَّاكِ بن أمِيَّةَ بن ثَعْلَبَةَ بن جُشَمَ بن مالك بن سالِمِ بن (١) عمرو بن عوف بن الخَزرج الأنصاريُّ الخَزرجيُّ (٢) ، هو أخو أبي جَبِيرَةَ بن الضحاك (٣) .
-
كانَ ثابِتُ بنُ الضَّحَّاكِ رَديفَ رَسولِ اللهِ ﷺ يومَ الخَندَقِ، ودَليلَهُ إلى حمراء الأسد، وكانَ ممَّن بايَعَ تَحتَ الشَّجَرَةِ بَيعَةَ الرِّضوانِ وهو صغيرٌ (٤) .
- ج ٣ ص ١٩
[٢٦١] ثابتُ بنُ الضَّحَّاكِ بن خَليفَةَ بن ثَعْلَبَةَ بن عَدِيٍّ بن كَعَبِ بْنِ عَبدِ الأَشهَل (١) ، وُلِدَ سنةَ ثَلاثٍ مِنَ الهِجرَةِ (٢) ، يُكنى أبا زيدٍ (٣) ، سكَنَ الشَّامَ، وانتقل إلى البَصَرَةِ، ومات بها سنة خمسٍ وأربعين، وقد قيل: إنَّه مات في فتنة ابن الزُّبَيرِ، روى عنه من أهل البَصَرَةِ أبو قلابة وعَبدُ اللهِ بنُ مَعْقِل (٤) .
- ج ٣ ص ٢٠
[٢٦٢] ثَابِتُ بنُ الصَّامِتِ الأنصاري (١) الأشهلي (٢) ، حديثُهُ عندَ عَبدِ الرَّحْمنِ ابنِهِ عنه، عَن النَّبِيِّ ﷺ ، أنه صلَّى في كِساءٍ مُلتَفًّا به يضَعُ يدَيهِ عليه يقيهِ بَردَ الحَصَى (٣) .
-
وقد قيل: إن ثابِتَ بنَ الصَّامِتِ توفِّي في الجاهلية، والصحبة لابنِه عَبدِ الرَّحْمنِ (٤) .
-
[٢٦٣] ثابِتُ بنُ وديعة (٥) ، يُنسَبُ إلى جَدِّهِ، وهو ثابِتُ بنُ يَزِيدَ
ج ٣ ص ٢١ابن وديعة بن عَمْرِو بن قَيسِ بن جَزِيّ بن عَديٍّ بن مالك بن سالم - وهو الحُبلى - بن عوف بن عمرو بن الخزرج الأكبر الأنصارِيُّ، قالَ الواقديُّ: يُكنى أبا سَعِيدٍ (١) .
-
وأمه أمُّ ثابِتٍ بنتُ (٢) عمرِو بن جَبَلَة (٣) بن سنانٍ، يُكْنَى أبا سعيد (٤) ، يُعدُّ في الكوفيين.
-
روى عنه زَيدٌ (٥) بن وهب وعامِرُ بنُ سَعدٍ (٦) ، وقد روى عنه البَراءُ بن عازِبٍ حديثَهُ في الضَّبِّ (٧) ، يختلفون فيه اختلافًا كَثيرًا، وأمَّا حديثُهُ في الحُمُرِ الأهليَّةِ يومَ خَيْبَرَ فَصَحِيحٌ (٨) .
- ج ٣ ص ٢٢
[٢٦٤] ثابِتُ بنُ قَيْسِ بن الخَطِيمِ بن عَمْرِو بن يَزِيدَ بن سَوادِ بن ظفَرٍ الأنصاريُّ الظَّفَريُّ (١) ، وظَفَرٌ اسمُهُ كَعْبُ بنُ الخَزرج، مذكورٌ في الصَّحابَةِ، مات فيما أَحسَبُ في خلافَةِ معاوية، وأبوهُ قَيسُ بنُ الخَطِيمِ أحد الشعراء، ماتَ على كُفْرِهِ قبلَ قُدُومِ النَّبِيِّ ﷺ المَدِينَةَ، وشهِدَ ثَابِتُ بن قَيْسِ بن الخَطيم مع عليٍّ رضي الله عنه صِفِّينَ والجَمَلَ والنَّهْرُوانِ، ولثابِتِ ابن قيس بن الخَطيم ثَلاثَةُ بَنِينَ: عُمَرُ، ومحمدٌ، ويَزيدُ، قُتِلوا يومَ الحَرَّةِ، ولا أَعلَمُ ثَابِتٍ هذا رِوايَةً، وابنُهُ عَدِيُّ (٢) بنُ ثَابِتٍ مِنَ الرُّواةِ الثِّقَاتِ.
- ج ٣ ص ٢٣
[٢٦٥] ثابِتُ بنُ رُفيعٍ - ويقالُ: ابن رُوَيفِعٍ - الأَنصارِيُّ (١) ، سكَنَ البَصَرَةَ، ثم سكَنَ مِصرَ، حدَّثَ عنه الحَسَنُ البَصرِيُّ وأهلُ الشَّامِ.
-
[٢٦٦] ثابِتُ بنُ مَسعودٍ (٢) ، قالَهُ صَفْوانُ بنُ مُحرِزٍ، قَالَ: كَانَ جارِي رَجلٌ مِن أصحاب رسول الله ﷺ ، أحسَبُه ثَابِتَ بنَ مَسعودٍ، فما رَأيتُ رَجلًا أَحسن جوارًا منه، وذكَرَ الخَبَر (٣) .
- ج ٣ ص ٢٤
[٢٦٧] ثابتُ بنُ واثِلَةَ (١) ، قُتِلَ يومَ خَيبر (٢) شَهِيدًا.
-
[٢٦٨] ثابتُ بنُ النُّعمانِ بن الحارثِ بن عبدِ رَزَاحِ بن ظفرٍ الأنصاريُّ الظَّفَرِيُّ (٣) ، مذكور في الصحابة.
-
[٢٦٩] ثابتُ بنُ الحارثِ الأنصاري (٤) ، روى عن النَّبِيِّ ﷺ أنه نَهى عن قتلِ رجلٍ شهد بدرًا، وقال: "وما يُدْرِيكَ؟! لعلَّ الله اطَّلَعَ على أهل بدرٍ" الحديث، روى عنه الحارث بن يزيدَ المِصْرِيُّ (٥) .
- ج ٣ ص ٢٥
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .