النوع الحادي والأربعون: في معرفة إعرابه

١٢٢ فقرة، ج ٢ ص ٣٠٩

الصفحة ٣ من ٤

  1. وَمَا أَخْرَجَهُ ابْنُ جَرِيرٍ وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي سُنَنِهِ مِنْ طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: {حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا} قَالَ: إِنَّمَا هِيَ خَطَأٌ مِنَ الْكَاتِبِ، " حَتَّى تَسْتَأْذِنُوا وَتُسَلِّمُوا " أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ بِلَفْظِ " هُوَ " - فِيمَا أَحْسَبُ - مِمَّا أَخْطَأَتْ بِهِ الْكُتَّابُ.

    ج ٢ ص ٣٢٧
  2. وما أخرجه ابن الأنبا ري مِنْ طَرِيقِ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ " أَفَلَمْ يَتَبَيَّنِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا " فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهَا فِي الْمُصْحَفِ: {أَفَلَمْ يَيْأَسِ} فَقَالَ: أَظُنُّ الْكَاتِبَ كَتَبَهَا وَهُوَ نَاعِسٌ.

  3. وَمَا أَخْرَجَهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ مِنْ طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَقَضَى رَبُّكَ} : إِنَّمَا هِيَ " وَوَصَّى رَبُّكَ " الْتَزَقَتِ الْوَاوُ بِالصَّادِ.

  4. وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أُشْتَةَ، بِلَفْظِ " اسْتَمَدَّ مِدَادًا كَثِيرًا فَالْتَزَقَتِ الْوَاوُ بِالصَّادِ " .

    ج ٢ ص ٣٢٨
  5. وَأَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنِ الضَّحَّاكِ أَنَّهُ قَالَ: {كَيْفَ تَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ؟ قَالَ: {وَقَضَى رَبُّكَ} قَالَ: لَيْسَ كَذَلِكَ نَقْرَؤُهَا نَحْنُ وَلَا ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّمَا هِيَ " وَوَصَّى رَبُّكَ " ، وَكَذَلِكَ كَانَتْ تُقْرَأُ وَتُكْتَبُ فَاسْتَمَدَّ كَاتِبُكُمْ فَاحْتَمَلَ الْقَلَمُ مِدَادًا كَثِيرًا فَالْتَصَقَتِ الْوَاوُ بِالصَّادِ ثُمَّ قَرَأَ: {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ} وَلَوْ كَانَتْ " قَضَى " مِنَ الرَّبِّ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ رَدَّ قَضَاءِ الرَّبِّ وَلَكِنَّهُ وَصِيَّةٌ أَوْصَى بِهَا الْعِبَادَ.

  6. وَمَا أَخْرَجَهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَغَيْرُهُ مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ ضِيَاءً} وَيَقُولُ: خُذُوا هَذِهِ الْوَاوَ وَاجْعَلُوهَا هُنَا: {وَالَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ} الْآيَةَ.

  7. وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيتٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: انْزِعُوا هَذِهِ الْوَاوَ فَاجْعَلُوهَا فِي: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ} .

  8. وَمَا أَخْرَجَهُ ابْنُ أُشْتَةَ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تعالى: {مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ} قَالَ: هِيَ خَطَأٌ مِنَ الْكَاتِبِ هُوَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَكُونَ نُورُهُ مِثْلَ نُورِ الْمِشْكَاةِ إِنَّمَا هِيَ " مَثَلُ نُورِ الْمُؤْمِنِ كَمِشْكَاةٍ " .

  9. وَقَدْ أَجَابَ ابْنُ أُشْتَةَ عَنْ هَذِهِ الْآثَارِ كُلِّهَا بِأَنَّ الْمُرَادَ أَخْطَئُوا فِي الِاخْتِيَارِ،

    ج ٢ ص ٣٢٩وَمَا هُوَ الْأَوْلَى لِجَمْعِ النَّاسِ عَلَيْهِ مِنَ الْأَحْرُفِ السَّبْعَةِ. لَا أَنَّ الَّذِي كُتِبَ خَطَأٌ خَارِجٌ عَنِ الْقُرْآنِ قَالَ: فَمَعْنَى قَوْلِ عَائِشَةَ: حُرِّفَ الْهِجَاءُ أُلْقِيَ إِلَى الْكَاتِبِ هِجَاءٌ غَيْرُ مَا كَانَ الْأَوْلَى أَنْ يُلْقَى إِلَيْهِ مِنَ الْأَحْرُفِ السَّبْعَةِ. قَالَ: وَكَذَا مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ: "كَتَبَهَا وَهُوَ نَاعِسٌ " يَعْنِي فَلَمْ يَتَدَبَّرِ الْوَجْهَ الَّذِي هُوَ أَوْلَى مِنَ الْآخَرِ وَكَذَا سَائِرُهَا.

  10. وَأَمَّا ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فَإِنَّهُ جَنَحَ إِلَى تَضْعِيفِ الرِّوَايَاتِ وَمُعَارَضَتِهَا بِرِوَايَاتٍ أُخَرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَغَيْرِهِ بِثُبُوتِ هَذِهِ الْأَحْرُفِ فِي الْقِرَاءَةِ وَالْجَوَابُ الْأَوَّلُ أَوْلَى وَأَقْعَدُ.

    ثُمَّ قَالَ ابْنُ أُشْتَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْأَسْوَدِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قَالُوا لِزَيْدٍ: يَا أَبَا سَعِيدٍ أَوَهِمْتَ! إِنَّمَا هِيَ " ثَمَانِيَةُ " أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ "، فَقَالَ: لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: {فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} فَهُمَا زَوْجَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا زَوْجٌ: الذَّكَرُ زَوْجٌ وَالْأُنْثَى زَوْجٌ.

    قَالَ ابْنُ أُشْتَةَ: فَهَذَا الْخَبَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْقَوْمَ يَتَخَيَّرُونَ أَجْمَعَ الْحُرُوفِ لِلْمَعَانِي وَأَسْلَسَهَا عَلَى الْأَلْسِنَةِ وَأَقْرَبَهَا فِي الْمَأْخَذِ وَأَشْهَرَهَا عِنْدَ الْعَرَبِ لِلْكِتَابَةِ فِي الْمَصَاحِفِ وَأَنَّ الْأُخْرَى كَانَتْ قِرَاءَةً مَعْرُوفَةً عِنْدَ كُلِّهِمْ وَكَذَا مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ. انْتَهَى.

  11. فَائِدَةٌ

    فِيمَا قُرِئَ بِثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ: الْإِعْرَابِ أَوِ الْبِنَاءِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ.

    ج ٢ ص ٣٣٠
  12. قَدْ رَأَيْتُ تَأْلِيفًا لَطِيفًا لِأَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مَالِكٍ الرُّعَيْنِيِّ سَمَّاهُ: "تُحْفَةَ الْأَقْرَانِ فِيمَا قُرِئَ بِالتَّثْلِيثِ مِنْ حُرُوفِ الْقُرْآنِ " .

  13. {الْحَمْدُ لِلَّهِ} ، قُرِئَ بِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالنَّصْبِ عَلَى الْمَصْدَرِ وَالْكَسْرِ عَلَى إِتْبَاعِ الدَّالِ اللَّامَ فِي حَرَكَتِهَا.

  14. {رَبِّ الْعَالَمِينَ} ، قُرِئَ بِالْجَرِّ عَلَى أَنَّهُ نَعْتٌ وَبِالرَّفْعِ عَلَى الْقَطْعِ بِإِضْمَارِ مُبْتَدَإٍ وَبِالنَّصْبِ عَلَيْهِ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ أَوْ على النداء.

  15. {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، قُرِئَ بِالثَّلَاثَةِ.

  16. {اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً} ، قُرِئَ بِسُكُونِ الشِّينِ وَهِيَ لُغَةُ تَمِيمٍ وَكَسْرِهَا وَهِيَ لُغَةُ الْحِجَازِ وَفَتْحِهَا وَهِيَ لُغَةُ بَلِيٍّ.

  17. {يْنَ الْمَرْءِ} ، قُرِئَ بِتَثْلِيثِ الْمِيمِ لُغَاتٌ فِيهِ.

  18. {فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ} ، قِرَاءَةُ الْجَمَاعَةِ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ وَقُرِئَ بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ بِوَزْنِ ضَرَبَ وَعَلِمَ وَحَسُنَ.

  19. {ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ} ، قُرِئَ بِتَثْلِيثِ الذَّالِ.

  20. {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ} ، قُرِئَ بِالنَّصْبِ عَطْفًا

    ج ٢ ص ٣٣١عَلَى لَفْظِ الْجَلَالَةِ وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى ضَمِيرٍ بِهِ وَبِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ أَيْ وَالْأَرْحَامُ مِمَّا يَجِبُ أَنْ تَتَّقُوهُ وَأَنْ تَحْتَاطُوا لِأَنْفُسِكُمْ فِيهِ.

  21. {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} ، قرئ بالرفع صفة لقاعدون وَبِالْجَرِّ صِفَةً لِ الْمُؤْمِنِينَ وَبِالنَّصْبِ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ.

  22. {وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ} ، قُرِئَ بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى الْأَيْدِي وَبِالْجَرِّ عَلَى الْجِوَارِ أَوْ غَيْرِهِ وَبِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ مَا قَبْلَهُ.

  23. {فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ} ، قُرِئَ بِجَرِّ مِثْلُ بِإِضَافَةِ جَزَاءٌ إِلَيْهِ وَبِرَفْعِهِ وَتَنْوِينِ مِثْلُ صِفَةً لَهُ وَبِنَصْبِهِ مَفْعُولٌ بِ جَزَاءٌ.

  24. {وَاللَّهِ رَبِّنَا} ، قُرِئَ بِجَرِّ رَبِّنَا نَعْتًا أَوْ بَدَلًا وَبِنَصْبِهِ عَلَى النِّدَاءِ أَوْ بِإِضْمَارِ أَمْدَحُ وَبِرَفْعِهِ وَرَفْعِ لَفْظِ الْجَلَالَةِ مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ.

  25. {وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ} ، قُرِئَ بِرَفْعِ يَذَرَكَ وَنَصْبِهِ وَجَزْمِهِ لِلْخِفَّةِ.

  26. {فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ} ، قُرِئَ بِنَصْبِ شُرَكَاءَكُمْ مَفْعُولًا مَعَهُ أَوْ مَعْطُوفًا أَوْ بِتَقْدِيرِ وَادْعُوا وَبِرَفْعِهِ عَطْفًا عَلَى ضَمِيرِ فَأَجْمِعُوا أَوْ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ مَحْذُوفٌ وَبِجَرِّهِ عَطْفًا عَلَى كُمْ فِي أَمْرَكُمْ.

  27. {وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا} قرئ بجر الأرض عَطْفًا عَلَى مَا قَبْلَهُ وَبِنَصْبِهَا مِنْ بَابِ الِاشْتِغَالِ وَبِرَفْعِهَا عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَا بَعْدَهَا.

  28. {مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا} ، قُرِئَ بِتَثْلِيثِ الْمِيمِ.

    ج ٢ ص ٣٣٢
  29. {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ} ، قُرِئَ بِلَفْظِ الْمَاضِي بِفَتْحِ الرَّاءِ وَكَسْرِهَا وَضَمِّهَا وَبِلَفْظِ الْوَصْفِ بِكَسْرِ الرَّاءِ وَسُكُونِهَا مَعَ فَتْحِ الْحَاءِ وَبِسُكُونِهَا مَعَ كَسْرِ الْحَاءِ وَحَرَامٌ بِالْفَتْحِ وَأَلِفٍ فَهَذِهِ سَبْعُ قِرَاءَاتٍ.

  30. {كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ} ، قرئ بتثليث الدال.

  31. {ياسين} الْقِرَاءَةُ الْمَشْهُورَةُ بِسُكُونِ النُّونِ وَقُرِئَ شَاذًّا بِالْفَتْحِ لِلْخِفَّةِ وَالْكَسْرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ وَبِالضَّمِّ عَلَى النِّدَاءِ.

  32. {سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ} ، قُرِئَ بِالنَّصْبِ عَلَى الْحَالِ وَشَاذًّا بِالرَّفْعِ أَيْ هُوَ وَبِالْجَرِّ حَمْلًا عَلَى الْأَيَّامِ.

  33. {وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ} ، قُرِئَ بِنَصْبِ حِينَ وَرَفْعِهِ وَجَرِّهِ.

  34. {وَقِيلِهِ يَا رَبِّ} ، قُرِئَ بِالنَّصْبِ عَلَى الْمَصْدَرِ وَبِالْجَرِّ وَتَقَدَّمَ تَوْجِيهُهُ وَشَاذًّا بِالرَّفْعِ عَطْفًا على علم الساعة.

  35. {قاف} الْقِرَاءَةُ الْمَشْهُورَةُ بِالسُّكُونِ وَقُرِئَ شَاذًّا بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ لِمَا مَرَّ أَيْ لِلْخِفَّةِ وَلِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ.

  36. {الْحُبُكِ} ، فِيهِ سَبْعُ قِرَاءَاتٍ ضَمُّ الْحَاءِ وَالْبَاءِ وَكَسْرُهُمَا وَفَتْحُهُمَا وَضَمُّ الْحَاءِ وَسُكُونُ الْبَاءِ وَضَمُّهَا وَفَتْحُ الْبَاءِ وَكَسْرُهَا وَسُكُونُ الْبَاءِ وَكَسْرُهَا وَضَمُّ الْبَاءِ.

  37. {وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ} ، قُرِئَ بِرَفْعِ الثَّلَاثَةِ وَنَصْبِهَا وَجَرِّهَا.

    ج ٢ ص ٣٣٣
  38. {وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ الْلُؤْلُؤِ} قُرِئَ بِرَفْعِهِمَا وَجَرِّهِمَا وَنَصْبِهِمَا بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ أَيْ وَيُزَوَّجُونَ.

  39. فَائِدَةٌ

    قَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ عَلَى كَثْرَةِ مَنْصُوبَاتِهِ مَفْعُولٌ مَعَهُ.

    قُلْتُ: فِي الْقُرْآنِ عِدَّةُ مَوَاضِعَ أُعْرِبَ كُلٌّ مِنْهَا مَفْعُولًا مَعَهُ.

  40. أَحَدُهَا: وَهُوَ أَشْهَرُهَا قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ} أَيْ أَجْمِعُوا أَنْتُمْ مَعَ شُرَكَائِكُمْ أَمْرَكُمْ ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ.