النوع السبعون: في المبهمات

١٦ فقرة، ج ٥ ص ٩٣

  1. أَفْرَدَهُ بِالتَّأْلِيفِ السُّهَيْلِيُّ ثم ابن عساكر ثُمَّ الْقَاضِي بَدْرُ الدِّينِ بْنُ جَمَاعَةَ وَلِيَ فِيهِ تَأْلِيفٌ لَطِيفٌ جمع فَوَائِدِ الْكُتُبِ الْمَذْكُورَةِ مَعَ زَوَائِدَ أُخْرَى عَلَى صِغَرِ حَجْمِهِ جِدًّا وَكَانَ مِنَ السَّلَفِ مَنْ يَعْتَنِي بِهِ كَثِيرًا قَالَ عِكْرِمَةُ طَلَبْتُ الَّذِي خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ أَدْرَكَهُ الموت أربع عشرة سنة.

    ج ٥ ص ٩٣
  2. أسباب الإبهام في القرآن
  3. وللإبهام في القرآن أسباب:
  4. أحدهما: الاستغناء ببيانه مع مَوْضِعٍ آخَرَ كَقَوْلِهِ: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} فَإِنَّهُ مُبَيَّنٌ فِي قَوْلِهِ: {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ}

  5. الثَّانِي: أَنْ يَتَعَيَّنَ لِاشْتِهَارِهِ كَقَوْلِهِ: {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} وَلَمْ يَقُلْ: "حَوَّاءُ" لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ غَيْرُهَا

    {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ} وَالْمُرَادُ نُمْرُوذُ لِشُهْرَةِ ذَلِكَ

    ج ٥ ص ٩٤لِأَنَّهُ الْمُرْسَلُ إِلَيْهِ قِيلَ: وَقَدْ ذَكَرَ اللَّهُ فِرْعَوْنَ فِي الْقُرْآنِ بِاسْمِهِ وَلَمْ يُسَمِّ نُمْرُوذَ لِأَنَّ فِرْعَوْنَ كَانَ أَذْكَى مِنْهُ كَمَا يُؤْخَذُ مِنْ أَجْوِبَتِهِ لِمُوسَى وَنُمْرُوذُ كَانَ بَلِيدًا وَلِهَذَا قَالَ: {أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ} وَفَعَلَ مَا فَعَلَ مِنْ قَتْلِ شَخْصٍ وَالْعَفْوِ عَنْ آخَرَ وَذَلِكَ غَايَةُ الْبَلَادَةِ

    الثَّالِثُ: قَصْدُ السَّتْرِ عَلَيْهِ لِيَكُونَ أَبْلَغَ في اسْتِعْطَافِهِ نَحْوَ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} الْآيَةَ هُوَ الْأَخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ وَقَدْ أَسْلَمَ بَعْدُ وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ

    الرابع: ألا يَكُونَ فِي تَعْيِينِهِ كَبِيرُ فَائِدَةٍ نَحْوَ: {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ} {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ.} الْخَامِسُ: التَّنْبِيهُ عَلَى الْعُمُومِ وَأَنَّهُ غَيْرُ خَاصٍّ بِخِلَافِ مَا لَوْ عُيِّنَ نَحْوَ: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً}

  6. السَّادِسُ: تَعْظِيمُهُ بِالْوَصْفِ الْكَامِلِ دُونَ الِاسْمِ نَحْوَ: {وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ} {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ} {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ} وَالْمُرَادُ الصِّدِّيقُ فِي الْكُلِّ.

  7. السَّابِعُ: تَحْقِيرُهُ بِالْوَصْفِ النَّاقِصِ نَحْوَ: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ}

  8. تَنْبِيهٌ

    قَالَ الزَّرْكَشِيُّ فِي الْبُرْهَانِ لَا يُبْحَثُ عَنْ مُبْهَمٍ أَخْبَرَ اللَّهُ بِاسْتِئْثَارِهِ بِعِلْمِهِ كَقَوْلِهِ: {وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ} قَالَ: وَالْعَجَبُ مِمَّنْ تَجَرَّأَ وَقَالَ: إِنَّهُمْ قُرَيْظَةُ أَوْ مِنَ الْجِنِّ

    قُلْتُ: لَيْسَ فِي الْآيَةِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ جِنْسَهُمْ لَا يُعْلَمُ وإنما الْمَنْفَى عِلْمُ أَعْيَانِهِمْ وَلَا يُنَافِيهِ الْعِلْمُ بِكَوْنِهِمْ مِنْ قُرَيْظَةَ أَوْ مِنَ الْجِنِّ وَهُوَ نَظِيرُ قَوْلِهِ فِي الْمُنَافِقِينَ: {وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ} فَإِنَّ الْمَنْفِيَّ عِلْمُ أَعْيَانِهِمْ ثُمَّ الْقَوْلُ فِي أولئك بأنهم بنو قُرَيْظَةُ أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَالْقَوْلُ بِأَنَّهُمْ مِنَ الْجِنِّ أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَرِيبٍ عَنْ أَبِيهِ مَرْفُوعًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فلا جرأة.

    ج ٥ ص ٩٥
  9. فصل: في ذكر آيات المبهمات

    اعْلَمْ أَنَّ عِلْمَ الْمُبْهَمَاتِ مَرْجِعُهُ النَّقْلُ الْمَحْضُ لَا مَجَالَ لِلرَّأْيِ فِيهِ وَلَمَّا كَانَتِ الْكُتُبُ الْمُؤَلَّفَةُ فِيهِ وَسَائِرُ التَّفَاسِيرِ يُذْكَرُ فِيهَا أَسْمَاءُ الْمُبْهَمَاتِ وَالْخِلَافُ فِيهَا دُونَ بَيَانِ مُسْتَنَدٍ يَرْجِعُ إِلَيْهِ أَوْ عزو يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ أَلَّفْتُ الْكِتَابَ الَّذِي أَلَّفْتُهُ مَذْكُورًا فِيهِ عَزْوُ كُلِّ قَوْلٍ إِلَى قَائِلِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَغَيْرِهِمْ مَعْزُوًّا إِلَى أَصْحَابِ الْكُتُبِ الَّذِينَ خَرَّجُوا ذَلِكَ بِأَسَانِيدِهِمْ مُبَيِّنًا فِيهِ مَا صَحَّ سَنَدُهُ وَمَا ضَعُفَ فَجَاءَ لِذَلِكَ كِتَابًا حَافِلًا لَا نَظِيرَ لَهُ فِي نَوْعِهِ وَقَدْ رَتَّبْتُهُ عَلَى تَرْتِيبِ

    ج ٥ ص ٩٦القرآن وأنا ألخص هنا مبهماته بِأَوْجَزِ عِبَارَةٍ تَارِكًا الْعَزْوَ وَالتَّخْرِيجَ غَالِبًا اخْتِصَارًا وإحالة عَلَى الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ وَأُرَتِّبُهُ عَلَى قِسْمَيْنِ:

    الْقِسْمُ الْأَوَّلُ: فِيمَا أُبْهِمَ مِنْ رَجُلٍ أَوِ امْرَأَةٍ أَوْ مَلِكٍ أَوْ جِنِّيٍّ أَوْ مُثَنَّى أَوْ مَجْمُوعٍ عُرِفَ أَسْمَاءُ كُلِّهِمْ أَوْ مَنْ أَوِ الَّذِي إِذَا لَمْ يَرِدُ بِهِ الْعُمُومَ:

    قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً} هو آدم وزوجه حَوَّاءُ بِالْمَدِّ لِأَنَّهَا خُلِقَتْ مِنْ حَيٍّ

    {وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً} اسْمُهُ عَامِيلُ

    {وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ} هُوَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

    {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ} هم إسماعيل وإسحاق ومدين وَزِمْرَانُ وَسَرَحٌ وَنَفْشٌ وَنَفْشَانُ وَأَمِيمٌ وَكَيْسَانُ وَسَوْرَحُ ولوطان ونافش

    {وَالأَسْبَاطِ} : أَوْلَادُ يَعْقُوبَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا يُوسُفُ وَرُوبِيلُ وَشَمْعُونَ وَلَاوَى وَيَهُوذَا وَدَانُ وَنَفْتَالِى بِفَاءٍ وَمُثَنَّاةٍ وَكَادُ وَيَاشِيرُ وَإِيشَاجِرُ وَرِيَالُونَ وَبِنْيَامِينُ

    {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ} هُوَ الْأَخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ

    {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ} هُوَ صُهَيْبٌ

    {إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ} هُوَ شَمْوِيلُ وَقِيلَ شَمْعُونَ وَقِيلَ يُوشَعُ

    ج ٥ ص ٩٧{مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ} قَالَ مُجَاهِدٌ: مُوسَى {وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ} قَالَ: مُحَمَّدٌ

    {الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ} فِي رَبِّهِ نُمْرُوذُ بْنُ كَنْعَانَ

    {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ} عُزَيْرٌ وَقِيلَ أَرْمِيَاءُ وَقِيلَ حِزْقِيلُ

    {امْرَأَتُ عِمْرَانَ} حَنَّةُ بِنْتُ فَاقُوذَ

    {وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ} هِيَ أَشْيَاعُ أَوْ أَشْيَعُ بِنْتُ فَاقُودَ

    {مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ} هُوَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

    {إِلَى الطَّاغُوتِ} قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هُوَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ

    {وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ} هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ

    {وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً} هُوَ عَامِرُ بْنُ الْأَضْبَطِ الْأَشْجَعِيُّ وَقِيلَ مِرْدَاسٌ وَالْقَائِلُ ذَلِكَ نَفَرٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهُمْ أَبُو قَتَادَةَ وملحم بْنُ جَثَّامَةَ وَقِيلَ إِنَّ الَّذِي بَاشَرَ الْقَوْلَ مُحَلَّمٌ وَقِيلَ إِنَّهُ الَّذِي بَاشَرَ قَتْلَهُ أَيْضًا وَقِيلَ: قَتَلَهُ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَقِيلَ: أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ

    {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ}

  10. هُوَ ضَمْرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ وَقِيلَ ابْنُ الْعِيصِ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ وَقِيلَ:

    ج ٥ ص ٩٨أَبُو ضَمْرَةَ بْنِ الْعِيصِ وَقِيلَ اسْمُهُ سَبْرَةُ وَقِيلَ: هُوَ خَالِدُ بْنُ حِزَامٍ وَهُوَ غَرِيبٌ جِدًّا

    {وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً} هُمْ شَمُّوعُ بْنُ زَكُّورَ مِنْ سِبْطِ رُوبِيلَ وَشَوْقَطُ بْنُ حُورَى مِنْ سِبْطِ شَمْعُونَ وَكَالِبُ بْنُ يُوفَنَّا مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا وَبَعُورَكُ بْنُ يوسف من سبط إيشاجر وَيُوشَعُ بْنُ نُونٍ مِنْ سِبْطِ إِفْرَاثِيمَ بْنِ يُوسُفَ وبلطى بْنُ روفوا مِنْ سِبْطِ بِنْيَامِينَ وَكَرَابِيلُ بْنُ سُودِي مِنْ سِبْطِ زَبَالُونَ وَكُدَّيُ بْنُ شَاسَ مِنْ سِبْطِ مِنَشَّا بْنِ يُوسُفَ وَعَمَايِيلُ بْنُ كَسَلٍ مِنْ سِبْطِ دَانَ وَسَتُّورُ بْنُ مِيخَائِيلَ مِنْ سِبْطِ أَشِيرَ وَيُوحَنَّا بْنْ وَقُّوسَى مِنْ سِبْطِ نَفْتَالَى وَإِلُّ بْنُ مُوخَا مِنْ سِبْطِ كاذلوا

    {قَالَ رَجُلانِ} هُمَا يُوشَعُ وَكَالِبُ

    {نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ} هُمَا قَابِيلُ وَهَابِيلُ وَهُوَ الْمَقْتُولُ

    {الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا} بَلْعَمُ وَيُقَالُ بَلْعَامُ بْنُ آيَرَ

    وَيُقَالُ بَاعِرَ وَيُقَالُ بَاعُورَ وَقِيلَ: هُوَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ وَقِيلَ صَيْفِيُّ بْنُ رَاهِبٍ وَقِيلَ: فِرْعَوْنُ وَهُوَ أَغْرَبُهَا {وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ} عَنَى سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمٍ

    {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ} قَالَ قَتَادَةُ: هُمْ أَبُو سُفْيَانَ وَأَبُو جَهْلٍ وَأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو وَعُتْبَةُ بْنُ ربيعة

    ج ٥ ص ٩٩{إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ} هُوَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ

    {وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ} قَالَ مُجَاهِدٌ: هُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بن سَلُولَ وَرِفَاعَةُ بْنُ التَّابُوتِ وَأَوْسُ بْنُ قَيْظِيٍّ {وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي} هُوَ الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ

    {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ} هُوَ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ

    {إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ} هُوَ مَخْشِيُّ بْنُ حِمْيَرَ

    {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ} هُوَ ثَعْلَبَةُ بْنُ حَاطِبٍ

    {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ} قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هُمْ سَبْعَةٌ: أَبُو لُبَابَةَ وَأَصْحَابُهُ وَقَالَ قَتَادَةُ: سَبْعَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: أَبُو لُبَابَةَ وجد بن قيس وخذام وأوس وكردم ومرداس

    {وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ} هُمْ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ وَمَرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ وكعب ابن مَالِكٍ وَهُمُ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ خُلِّفُوا {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرَاراً} قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: اثْنَا عَشَرَ مِنَ الْأَنْصَارِ خِذَامُ بْنُ خَالِدٍ وَثَعْلَبَةُ بْنُ حَاطِبٍ وَهُوَ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ وَمُعَتِّبُ بْنُ قُشَيْرٍ وَأَبُو حَبِيبَةَ بْنُ الْأَزْعَرِ وَعَبَّادُ بْنُ حُنَيْفٍ وَجَارِيَةُ بْنُ عَامِرٍ وَابْنَاهُ مُجَمِّعٌ وَزَيْدٌ وَنَبْتَلُ بْنُ الْحَارِثِ وَبَحْزَجُ وَبِجَادُ بْنُ عُثْمَانَ وَوَدِيعَةُ بْنُ ثَابِتٍ

    ج ٥ ص ١٠٠{لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} هُوَ أَبُو عَامِرٍ الرَّاهِبُ

    {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ} وَهُوَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

    {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} هو جبريل وقيل هو الْقُرْآنُ وَقِيلَ: أَبُو بَكْرٍ وَقِيلَ عَلِيٌّ

    {وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ} اسْمُهُ كَنْعَانُ وَقِيلَ يَامُ

    {وَامْرَأَتُهُ قائمة} اسْمُهَا سَارَّةُ

    " بَنَاتُ لُوطٍ " رَيْتَا وَرَغُوثَا

    {لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ} بِنْيَامِينُ شَقِيقُهُ

    {قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ} هُوَ رُوبِيلُ وَقِيلَ يَهُوذَا وَقِيلَ شَمْعُونَ

    {فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ} هُوَ مَالِكُ بْنُ دَعْرٍ

    {وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ} - هُوَ قُطَيْفِيرُ أَوْ أُطَيْفِيرُ- {لامْرَأَتِهِ} هِيَ رَاعِيلُ وَقِيلَ زُلَيْخَا

    {وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ} هو مِجْلَثٌ وَبَنْوَهْ وَهُوَ السَّاقِي وَقِيلَ رَاشَانُ وَمِرْطَشُ وَقِيلَ شُرْهُمْ وَسُرْهُمْ {وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ} هو الساقي

    {عِنْدَ رَبِّكَ} هُوَ الْمَلِكُ رَيَّانُ بْنُ الْوَلِيدِ

    ج ٥ ص ١٠١{بِأَخٍ لَكُمْ} هُوَ بِنْيَامِينُ وَهُوَ الْمُتَكَرِّرُ فِي السُّورَةِ

    {فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ} عنوا يوسف

    {قَالَ كَبِيرُهُمْ} هُوَ شَمْعُونُ وَقِيلَ رُوبِيلُ

    {آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ} هُمَا أَبُوهُ وَخَالَتُهُ لِيَّا وَقِيلَ أُمُّهُ وَاسْمُهَا رَاحِيلُ

    {وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ وَقِيلَ جِبْرِيلُ

    {أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي} هو إسماعيل

    {وَلِوَالِدَيَّ} اسْمُ أَبِيهِ تَارَحُ وَقِيلَ آزَرُ وَقِيلَ يَازَرُ وَاسْمُ أُمِّهِ مَثَانِي وَقِيلَ نَوْفَا وَقِيلَ لُيُوثَا

    {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ} قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ هُمْ خَمْسَةٌ الْوَلِيدُ بن المغيرة والعاصي بْنُ وَائِلٍ وَأَبُو زَمْعَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ وَالْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ

  11. {رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ} هُوَ أَسِيدُ بْنُ أَبِي الْعِيصِ

    {وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ} عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ

    {كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا} هِيَ رَيْطَةُ بِنْتُ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ

    {إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ} عنوا عبد بن الْحَضْرَمِيِّ وَاسْمُهُ مَقِيسٌ

    ج ٥ ص ١٠٢وَقِيلَ عَبْدَيْنِ لَهُ: يَسَارٌ وَجَبْرٌ وَقِيلَ عَنَوْا قَيْنًا بِمَكَّةَ اسْمُهُ بَلْعَامُ وَقِيلَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ

    {أَصْحَابَ الْكَهْفِ} تَمْلِيخَا وَهُوَ رَئِيسُهُمْ وَالْقَائِلُ {فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ} وَالْقَائِلُ: {رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ} وَتَكَسْلَمِينَا وَهُوَ الْقَائِلُ: {كَمْ لَبِثْتُمْ} وَمَرْطُوشُ وَبَرَاشِقُ وَأَيُّونُسُ وَأَرْيَسْطَانُسُ وَشَلْطَطْيُوسُ

    {فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ} هُوَ تَمْلِيخَا

    {مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ} هُوَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ

    {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ} هُمَا تَمْلِيخَا وَهُوَ الْخَيِّرُ وَفَطْرُوسُ وَهُمَا الْمَذْكُورَانِ فِي سُورَةِ الصَّافَّاتِ

    {قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ} هُوَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَقِيلَ أَخُوهُ يَثْرِبِي

    {فَوَجَدَا عَبْداً} هُوَ الْخَضِرُ وَاسْمُهُ بَلْيَا

    {لَقِيَا غُلاماً} اسْمُهُ جَيْسُورُ بِالْجِيمِ وَقِيلَ بِالْحَاءِ

    {وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ} هُوَ هُدَدُ بْنُ بُدَدَ

    {وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ} اسْمُ الْأَبِ كَازِيرَا وَالْأُمُّ سَهْوَى

    {لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ} هُمَا أَصْرَمُ وَصَرِيمٌ

    ج ٥ ص ١٠٣{فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا} قِيلَ عِيسَى وَقِيلَ جِبْرِيلُ

    {وَيَقُولُ الأِنْسَانُ} هُوَ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ وَقِيلَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ وَقِيلَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ

    {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ ب} هو العاصي بن وائل

    {وَقَتَلْتَ نَفْساً} هُوَ الْقِبْطِيُّ وَاسْمُهُ فَاقُونُ

    {السَّامِرِيُّ} اسْمُهُ مُوسَى بْنُ ظُفَرَ

    {مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ} هُوَ جِبْرِيلُ

    {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ} هُوَ النَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ

    {هَذَانِ خَصْمَانِ} أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي حَمْزَةَ وَعُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَعُتْبَةَ وَشَيْبَةَ وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ

    {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ} قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللَّهِ بن أنيس

    {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالأِفْكِ} هم حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِيٍّ وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ

    {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ} هُوَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ

    ج ٥ ص ١٠٤{لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً} هُوَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ وَقِيلَ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ

    {وَكَانَ الْكَافِرُ} قَالَ الشَّعْبِيُّ هُوَ أَبُو جَهْلٍ

    {امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ} هِيَ بِلْقِيسُ بِنْتُ شَرَاحِيلَ

    {فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ} اسْمُ الْجَائِي مُنْذِرٌ

    {قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ} اسْمُهُ كَوْزَنُ

    {الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ} هُوَ آصَفُ بْنُ بَرَخْيَا كَاتِبُهُ وَقِيلَ: رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ ذُو النُّورِ وَقِيلَ أَسْطُومُ وَقِيلَ مَلِيخَا وَقِيلَ بَلَّخَ وَقِيلَ هُوَ ضَبَّةُ أَبُو الْقَبِيلَةِ وَقِيلَ جِبْرِيلُ وَقِيلَ مَلِكٌ آخَرُ وَقِيلَ الْخَضِرُ

    {تِسْعَةُ رَهْطٍ} هُمْ رُعْمَى وَرُعَيْمٌ وَهَرْمَى وَهُرَيْمٌ وَدَابُ وَصَوَابُ وَرَآبُ وَمِسْطَعٌ وَقِدَارُ بْنُ سَالِفٍ عَاقِرُ النَّاقَةِ

    {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ} اسم الملتقط طابوث

    {امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ} آسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ

    {أُمِّ مُوسَى} يُحَانِذُ بِنْتُ يَصْهَرَ بْنِ لَاوِي وقيل ياء وخا وقيل أباذخت

    {وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ} اسْمُهَا مَرْيَمُ وَقِيلَ كُلْثُومُ

    {هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ} هُوَ السَّامِرِيُّ {وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ} اسْمُهُ فَاتُونُ

    ج ٥ ص ١٠٥{وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ} يسعى هُوَ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ وَاسْمُهُ شَمْعَانُ وَقِيلَ شَمْعُونَ وَقِيلَ جَبْرٌ وَقِيلَ حَبِيبٌ وَقِيلَ حِزْقِيلُ

    {امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ} هُمَا لِيَّا وَصَفُورِيَّا وَهِيَ الَّتِي نَكَحَهَا وَأَبَوْهُمَا شُعَيْبٌ وَقِيلَ: يِثْرُونَ ابْنُ أَخِي شُعَيْبٍ

    {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لاِبْنِهِ} لابنه اسْمُهُ بَارَانُ بِالْمُوَحَّدَةِ وَقِيلَ دَارَانِ وَقِيلَ أَنْعَمَ وقيل مشكم

    {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً} نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَالْوَلِيدِ بن عقبة

    {مَلَكُ الْمَوْتِ} اشتهر على الألسنة أَنَّ اسْمَهُ عِزْرَائِيلُ وَرَوَاهُ أَبُو الشيخ بن حبان عن وهب

    {وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ} قَالَ السُّدِّيُّ: هُمَا رَجُلَانِ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ أَبُو عَرَابَةَ بْنُ أَوْسٍ وَأَوْسُ بْنُ قَيْظِيٍّ

  12. {قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ} قال عكرمة: كانت تَحْتَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعُ نِسْوَةٍ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ وَأُمُّ حَبِيبَةَ وَسَوْدَةُ وَأُمُّ سَلَمَةُ وَصَفِيَّةُ وَمَيْمُونَةُ وَزَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ وَجُوَيْرِيَةُ وَبَنَاتُهُ فَاطِمَةُ وَزَيْنَبُ وَرُقَيَّةُ وَأُمُّ كُلْثُومٍ

    {أَهْلَ الْبَيْتِ} قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُمْ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ

    ج ٥ ص ١٠٦{لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ} هو زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ {أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ} هِيَ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ

    {وَحَمَلَهَا الأِنْسَانُ} قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هُوَ آدَمُ

    {إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ} هُمَا شَمْعُونُ وَيُوحَنَّا وَالثَّالِثُ بُولَسُ وَقِيلَ هُمْ صَادِقٌ وَصَدُوقٌ وَشَلُومُ

    {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ} هُوَ حَبِيبٌ النَّجَّارُ {أَوَلَمْ يَرَ الأِنْسَانُ} هُوَ الْعَاصِ بْنُ وَائِلٍ وَقِيلَ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ وَقِيلَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ

    {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ} هُوَ إِسْمَاعِيلُ أَوْ إِسْحَاقُ قَوْلَانِ شَهِيرَانِ

    {نَبَأُ الْخَصْمِ} هُمَا مَلِكَانِ قِيلَ إِنَّهُمَا جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ

    {جَسَداً} هُوَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ أُسَيْدٌ وَقِيلَ صَخْرٌ وَقِيلَ حَبْقِيقُ

    {مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ} قَالَ نَوْفٌ: الشَّيْطَانُ الَّذِي مَسَّهُ يُقَالُ لَهُ مِسْعَطٌ

    {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ} مُحَمَّدٌ وَقِيلَ جِبْرِيلُ {وَصَدَّقَ بِهِ} مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقِيلَ أَبُو بكر {لَّذَيْنِ أَضَلاَّنَا} إِبْلِيسُ وَقَابِيلُ

    ج ٥ ص ١٠٧{رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ} عَنَوُا الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ مِنْ مَكَّةَ وَمَسْعُودَ بن عمرو الثَّقَفِيَّ وَقِيلَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ مِنْ الطَّائِفِ

    {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً} الضَّارِبُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزِّبَعْرَى

    {طَعَامُ الأَثِيمِ} قَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: هُوَ أَبُو جَهْلٍ

    {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ} هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ

    {أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ} أَصَحُّ الْأَقْوَالِ أَنَّهُمْ نُوحٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم {يُنَادِ الْمُنَادِ} هُوَ إِسْرَافِيلُ

    {ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ} قَالَ عُثْمَانُ بْنُ مِحْصَنٍ كَانُوا أَرْبَعَةً مِنَ الْمَلَائِكَةِ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ وَرَفَائِيلُ

    {وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ} قَالَ الْكِرْمَانِيُّ أَجْمَعَ الْمُفَسِّرُونَ عَلَى أَنَّهُ إِسْحَاقُ إِلَّا مُجَاهِدًا فَإِنَّهُ قَالَ هُوَ إِسْمَاعِيلُ {شَدِيدُ الْقُوَى} جبريل

    {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى} هو العاصي بْنُ وَائِلٍ وَقِيلَ الْوَلِيدُ بْنُ المغيرة

    {يَدْعُ الدَّاعِ} هُوَ إِسْرَافِيلُ

    ج ٥ ص ١٠٨{قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ} هِيَ خَوْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ {فِي زَوْجِهَا} هُوَ أَوْسُ بْنُ الصَّامِتِ

    {لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} هي سريته مارية

    {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ} هي حفصة {نَبَّأَتْ بِهِ} أخبرت عائشة

    {إِنْ تَتُوبَا} {وَإِنْ تَظَاهَرَا} هُمَا عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} هُمَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأوسط

    {امْرَأَتَ نُوحٍ} والعة {وَامْرَأَتَ لُوطٍ} وَالِهَةُ وَقِيلَ وَاعِلَةُ

    {وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ} نَزَلَتْ فِي الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ وَقِيلَ الْأَخْنَسِ بْنِ شَرِيقٍ وَقِيلَ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ {سَأَلَ سَائِلٌ} هُوَ النَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ

    {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ} اسْمُ أَبِيهِ لَمَّكُ بْنُ مَتُّوشَلْخَ وَاسْمُ أُمِّهِ شَمْخَا بِنْتُ أَنْوَشَ

    {سَفِيهُنَا} هُوَ إِبْلِيسُ

    {ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً} هُوَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ

    {فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى} الْآيَاتُ نَزَلَتْ فِي أَبِي جَهْلٍ

    {هَلْ أَتَى عَلَى الأِنْسَانِ} هُوَ آدَمُ

    ج ٥ ص ١٠٩{وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً} قِيلَ هُوَ إِبْلِيسُ

    {أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى} هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ {أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى} هُوَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ وَقِيلَ هُوَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ

    {لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} قِيلَ جِبْرِيلُ وَقِيلَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

    {فَأَمَّا الأِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ} الْآيَاتُ نَزَلَتْ فِي أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ

    {وَوَالِدٍ} هُوَ آدَمُ

    {فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ} هو صالح

    {الأَشْقَى} هُوَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ

    {الأَتْقَى} هُوَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ {الَّذِي يَنْهَى عَبْداً} هُوَ أَبُو جَهْلٍ وَالْعَبْدُ هُوَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عليه وسلم {إِنَّ شَانِئَكَ} هو العاصي بْنُ وَائِلٍ وَقِيلَ أَبُو جَهْلٍ وَقِيلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ وَقِيلَ أَبُو لَهَبٍ وَقِيلَ كَعْبُ بن الأشرف

  13. {امْرَأَتَهُ} امْرَأَةُ أَبِي لَهَبٍ أُمُّ جَمِيلٍ الْعَوْرَاءُ بِنْتُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ.

  14. الْقِسْمُ الثَّانِي: فِي مُبْهَمَاتِ الْجُمُوعِ الَّذِينَ عُرِفَتْ أَسْمَاءُ بَعْضِهِمْ: {وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ} سُمِّيَ مِنْهُمْ رَافِعُ بْنُ حَرْمَلَةَ {سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ} سُمِّيَ مِنْهُمْ رَفَاعَةُ بْنُ قَيْسٍ وَقَرْدَمُ بْنُ عمر وَكَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ وَرَافِعُ بْنُ حَرْمَلَةَ وَالْحَجَّاجُ بْنُ عَمْرٍو وَالرَّبِيعُ بْنُ أَبِي الْحُقَيْقِ

    {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا} الْآيَةَ سُمِّيَ مِنْهُمْ رَافِعٌ وَمَالِكُ بْنُ عَوْفٍ

    {يَسْأَلونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ} سُمِّيَ مِنْهُمْ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَثَعْلَبَةُ بْنُ غَنْمٍ

    {يَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ} سُمِّيَ مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ الْجُمُوحِ

    {يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ} سُمِّيَ مِنْهُمْ عُمَرُ وَمُعَاذٌ وَحَمْزَةُ

    {وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْيَتَامَى} سُمِّيَ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ

    {وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} سُمِّيَ مِنْهُمْ ثَابِتُ بْنُ الدَّحْدَاحِ وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ وَأُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ مُصَغَّرٌ

    {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ} سُمِّيَ مِنْهُمُ النُّعْمَانُ بْنُ عَمْرٍو وَالْحَارِثُ بْنُ زيد

    ج ٥ ص ١١١{الْحَوَارِيُّونَ} سُمِّيَ مِنْهُمْ فَطَرْسُ وَيَعْقُوبَسُ وَيُحَنَّسُ وَأَنْدِرَايِسَ وَفِيلَسُ وَدَرْنَايُوطَا وَسَرْجِسُ وَهُوَ الَّذِي أُلْقِيَ عَلَيْهِ شَبَهُهُ

    {وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا} هُمُ اثْنَا عَشَرَ مِنَ الْيَهُودِ سُمِّيَ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصيف وَعَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ وَالْحَارِثُ بْنُ عَمْرٍو

    {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ} قَالَ عِكْرِمَةُ نَزَلَتْ فِي اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِنْهُمْ أَبُو عَامِرٍ الرَّاهِبُ وَالْحَارِثُ بْنُ سُوِيدِ بْنِ الصامت ووحوح ابن الأسلت زاد ابْنُ عَسْكَرٍ وَطُعَيْمَةُ بْنُ أُبَيْرِقٍ

    {يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ} سُمِّيَ مِنَ الْقَائِلِينَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ

    {يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا} سُمِّيَ مِنَ الْقَائِلِينَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ وَمُعَتَّبُ بْنُ قُشَيْرٍ

    {وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا} الْقَائِلُ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ وَالِدُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ وَالْمَقُولُ لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ وَأَصْحَابُهُ

    {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ} هُمْ سَبْعُونَ مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدٌ وَطَلْحَةُ وَابْنُ عَوْفٍ وَابْنُ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ

    {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ} سُمِّيَ مِنَ الْقَائِلِينَ نُعَيْمُ بْنُ مَسْعُودٍ الْأَشْجَعِيُّ

    ج ٥ ص ١١٢{الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ} قَالَ ذَلِكَ فِنْحَاصُ وَقِيلَ حُيَيُّ بْنُ أَخَطَبَ وَقِيلَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ

    {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ} نَزَلَتْ فِي النَّجَاشِيِّ وَقِيلَ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ وَأَصْحَابِهِ

    {وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً} قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ أَوْلَادُ آدَمَ لِصُلْبِهِ أَرْبَعُونَ فِي عِشْرِينَ بَطْنًا كُلُّ بَطْنٍ ذَكَرٌ وَأُنْثَى وَسُمِّيَ مِنْ بَنِيهِ قَابِيلُ وَهَابِيلُ وَإِيَادٌ وَشَبُونَةُ وَهِنْدٌ وَصَرَابِيسُ وَمُخَوَّرُ وَسَنَدٌ وَبَارِقٌ وَشِيثٌ وَعَبْدُ الْمُغِيثِ وَعَبْدُ الْحَارِثِ وَوَدٌّ وَسُوَاعٌ وَيَغُوثُ وَيَعُوقُ وَنَسْرٌ وَمِنْ بَنَاتِهِ أَقْلِيمَةُ وَأَشُوفُ وَجَزُوزَةُ وَعَزُورَا وَأَمَةُ الْمُغِيثِ

    {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ} قَالَ عِكْرَمَةُ نَزَلَتْ فِي رَفَاعَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ التَّابُوتِ وَكَرْدَمِ بن زيد وَأُسَامَةَ بْنِ حَبِيبٍ وَرَافِعِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ وَبَحْرِيِّ بْنِ عَمْرٍو وَحُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ

    {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ} أَنَّهُمْ آمَنُوا نَزَلَتْ فِي الْجُلَّاسِ بْنِ الصَّامِتِ وَمُعَتِّبِ بْنِ قُشَيْرٍ وَرَافِعِ بْنِ زَيْدٍ وَبِشْرٍ

    {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ} سُمِّيَ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ

    {إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ} قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: نَزَلَتْ فِي هِلَالِ

    ج ٥ ص ١١٣بْنِ عُوَيْمِرٍ الْأَسْلَمِيِّ وَسُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ الْمُدْلِجِيِّ وفي بني خزيمة بْنِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ

    {سَتَجِدُونَ} آخَرِينَ قَالَ السُّدِّيُّ نَزَلَتْ فِي جَمَاعَةٍ مِنْهُمْ نُعَيْمُ بْنُ مَسْعُودٍ الْأَشْجَعِيُّ

    ج ٥ ص ١١٠
  15. {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} سَمَّى عِكْرِمَةُ مِنْهُمْ عَلِيَّ بْنَ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ وَالْحَارِثَ بْنَ زَمْعَةَ وَأَبَا قَيْسِ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَأَبَا الْعَاصِي بْنَ مُنَبِّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ وَأَبَا قَيْسِ بْنَ الْفَاكِهِ

    {إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ} سُمِّيَ مِنْهُمْ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأُمُّهُ أُمُّ الْفَضْلِ لبانة بِنْتُ الْحَارِثِ وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ وَسَلَمَةُ بْنُ هِشَامٍ

    {الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ} بَنُو أُبَيْرِقٍ بِشْرٌ وَبَشِيرٌ وَمُبَشِّرٌ

    {لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ} وهُمْ أُسَيْدُ بْنُ عُرْوَةَ وَأَصْحَابُهُ

    {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ} سُمِّيَ مِنَ الْمُسْتَفْتِينَ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ

    {يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ} سَمَّى مِنْهُمْ ابْنُ عَسْكَرٍ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ وَفِنْحَاصًا

    {لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ هُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ وَأَصْحَابُهُ

    ج ٥ ص ١١٤{يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ} سُمِّيَ مِنْهُمْ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

    {وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ} سُمِّيَ مِنْهُمْ الْحَطْمُ بْنُ هِنْدٍ الْبَكْرِيُّ

    {يَسْأَلونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ} سُمِّيَ مِنْهُمْ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ وَزَيْدُ بْنُ الْمُهَلْهَلِ الطَّائِيَّانِ وَعَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ وَسَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ وَعُوَيْمِرُ بْنُ سَاعِدَةَ

    {إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا} سُمِّيَ مِنْهُمْ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ وَحُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ

    {وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً} الْآيَاتِ نَزَلَتْ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ جَاءُوا مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ وَهُمْ اثْنَا عَشَرَ وَقِيلَ ثَلَاثُونَ وَقِيلَ سَبْعُونَ وَسُمِّيَ مِنْهُمْ إِدْرِيسُ وَإِبْرَاهِيمُ وَالْأَشْرَفُ وَتَمِيمٌ وَتَمَّامٌ وَدُرَيْدٌ

    {وَقَالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ} سُمِّيَ مِنْهُمْ زَمْعَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ والنضر ابن الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ وَأُبَيُّ بْنُ خلف والعاصي بْنُ وَائِلٍ

    {وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} سُمِّيَ مِنْهُمْ صُهَيْبٌ وَبِلَالٌ وَعَمَّارٌ وَخَبَّابٌ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَاصٍّ وَابْنُ مَسْعُودٍ وَسَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ

    {إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ} سُمِّيَ مِنْهُمْ فِنْحَاصٌ وَمَالِكُ بْنُ الضيف

    {قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ} سُمِّيَ مِنْهُمْ أَبُو جَهْلٍ وَالْوَلِيدُ بن المغير

    ج ٥ ص ١١٥{يَسْأَلونَكَ عَنِ السَّاعَةِ} سمي منهم حمل بْنُ قُشَيْرٍ وَشَمْوِيلُ بْنُ زَيْدٍ

    {يَسْأَلونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ} سُمِّيَ مِنْهُمْ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَاصٍّ

    {وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ} سُمِّيَ مِنْهُمْ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ وَمِنَ الَّذِينَ لَمْ يَكْرَهُوا الْمِقْدَادُ

    {إِنْ تَسْتَفْتِحُوا} سُمِّيَ مِنْهُمْ أَبُو جَهْلٍ

    {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا} هُمْ أَهْلَ دَارِ النَّدْوَةِ سُمِّيَ مِنْهُمْ عُتْبَةُ وَشَيْبَةُ ابْنَا رَبِيعَةَ وَأَبُو سُفْيَانُ وَأَبُو جَهْلٍ وَجُبَيْرُ بْنُ مَطْعِمٍ وَطُعَيْمَةُ بْنُ عَدِيٍّ وَالْحَارِثُ بْنُ عَامِرٍ وَالنَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ وَزَمْعَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ وَأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ

    {وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ} الْآيَةَ سُمِّيَ مِنْهُمْ أَبُو جَهْلٍ وَالنَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ

    {إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ} سُمِّيَ مِنْهُمْ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَقَيْسُ بْنُ الْوَلِيدِ وَأَبُو قَيْسِ بْنُ الْفَاكِهِ وَالْحَارِثُ بْنُ زَمْعَةَ والعاصي ابن مُنَبِّهٍ

    {قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الأَسْرَى} كَانُوا سَبْعِينَ مِنْهُمْ الْعَبَّاسُ وَعَقِيلٌ وَنَوْفَلُ بْنُ الحارث وسهيل بْنُ بَيْضَاءَ

    ج ٥ ص ١١٦{وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ} سُمِّيَ مِنْهُمْ سَلَّامُ بْنُ مِشْكَمٍ وَنُعْمَانُ بْنُ أَوْفَى وَمُحَمَّدُ بْنُ دَحْيَةَ وَشَاسُ بْنُ قَيْسٍ وَمَالِكُ بْنُ الصَّيْفِ {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ} سمي مِنْ الْمُطَّوِّعِينَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَعَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ {وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ} أَبُو عَقِيلٍ وَرِفَاعَةُ بْنُ سَعْدٍ

    {وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ} سُمِّيَ مِنْهُمُ الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيُّ وعمرو الْمُزَنِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَزْرَقِ الْأَنْصَارِيُّ وَأَبُو لَيْلَى الْأَنْصَارِيُّ

  16. {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} سُمِّيَ مِنْهُمْ عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ

    {إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالأِيمَانِ} نَزَلَتْ فِي جَمَاعَةٍ مِنْهُمْ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ

    {بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَنَا} هُمْ طَالُوتُ وَأَصْحَابُهُ

    {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ} قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: نَزَلَتْ فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْهُمْ أَبُو جَهْلٍ وَأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ

    {وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا} سَمَّى ابْنُ عَبَّاسٍ مِنْ قَائِلِي ذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أمية

    {وَذُرِّيَّتَهُ} سمي من أولاد إبليس شبر والأعور وزلنبور ومسوط واسم

    {وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ} سُمِّيَ مِنْهُمُ الْحَارِثُ بْنُ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلٍ

    ج ٥ ص ١١٧{أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا} هم الْمُؤْذَوْنَ عَلَى الْإِسْلَامِ بِمَكَّةَ مِنْهُمْ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ

    {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا} سُمِّيَ مِنْهُمُ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ

    {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} سُمِّيَ مِنْهُمُ النَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ

    {فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ} سُمِّيَ مِنْهُمْ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ

    {قَالُوا الْحَقَّ} أَوَّلُ مَنْ يَقُولُ جِبْرِيلُ فَيَتْبَعُونَهُ

    {وَانْطَلَقَ الْمَلأُ} سُمِّيَ مِنْهُمْ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ وَأَبُو جهل والعاصي بْنُ وَائِلٍ وَالْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ وَالْأَسْوَدُ بْنُ يَغُوثَ

    {وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالاً} سُمِّيَ مِنَ الْقَائِلِينَ أَبُو جَهْلٍ وَمِنَ الرِّجَالِ عَمَّارٌ وَبِلَالٌ

    {نَفَراً مِنَ الْجِنِّ} سُمِّيَ مِنْهُمْ زَوْبَعَةُ وَحَسَّى وَمَسَّى وَشَاصِرُ وَمَاصِرُ والأرد وَإِنْيَانُ وَالْأَحْقَمُ وَسُرَّقُ

    {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ} سُمِّيَ مِنْهُمُ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ وَالزِّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ وَعَمْرُو بْنُ الْأَهْتَمِ

    {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً} قَالَ السُّدِّيُّ: نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُفَيْلٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ

    ج ٥ ص ١١٨{لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ} نَزَلَتْ فِي قُتَيْلَةَ أُمِّ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ

    {إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ} سُمِّيَ مِنْهُمْ: أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ وَأُمَيْمَةُ بِنْتُ بِشْرٍ

    {يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا} {يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا} سمي منهم عبد الله بْنُ أُبَيٍّ

    {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ} الْآيَةَ سُمِّيَ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ إِسْرَافِيلُ وَلُبْنَانُ وَرُوفِيلُ

    {أَصْحَابُ الأُخْدُودِ} ذُو نُوَاسٍ وَزُرْعَةُ بْنُ أَسَدٍ الْحِمْيَرِيُّ وَأَصْحَابُهُ بأصحاب الْفِيلِ هُمُ الْحَبَشَةُ قَائِدُهُمْ أَبَرْهَةُ الْأَشْرَمُ وَدَلِيلُهُمْ أَبُو رِغَالٍ

    {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} نَزَلَتْ فِي الْوَلِيدِ بْنِ المغيرة والعاصي بن وائل والأسود ابن الْمُطَّلِبِ وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ

    {النَّفَّاثَاتِ} بَنَاتُ لَبِيدِ بْنِ الْأَعْصَمِ وَأَمَّا مُبْهَمَاتُ الْأَقْوَامِ وَالْحَيَوَانَاتِ وَالْأَمْكِنَةِ وَالْأَزْمِنَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَوْفَيْتُ الْكَلَامَ عَلَيْهَا فِي تَأْلِيفِنَا الْمُشَارِ إِلَيْهِ.