حرف الزاي

٦١ فقرة، ج ١ ص ١٣٣

الصفحة ٢ من ٢

  1. ويبدو أنها بقيت موجودة حتى القرن السابع والثامن الهجريين، فقد ذكرها ياقوت الحموي، وقال: زغر في واد وخيم رديء في أشأم بقعة، إنما يسكنه أهله لأجل الوطن، وقد يهيج فيهم بعض الأعوام مرض فيفني كلّ من فيه أو أكثرهم- وقد كان لفتك الحميات بزغر وأهلها وتحول طرق التجارة عنها تأثير وخيم أدى إلى زوالها.

    ج ١ ص ١٣٥
  2. [زقاق ابن حبين:]

  3. أحد أزقة المدينة غرب المسجد النبوي. وفي الطبقات، قال:

    «حنين» وأظنه تحريفا.

  4. [زقاق ابن واقف:]

  5. زقاق كان بالمدينة يخرج إلى سوقها في صدر الإسلام.

  6. [زمزم:]

  7. البئر المعروفة في مكة المشرفة.

  8. وزمزم أيضا بئر بالمدينة النبوية على يمين السالك إلى ذي الحليفة.

  9. زمعة- أو زمع:

    بفتح أوله وإسكان ثانيه.

  10. والعين المهملة من منازل حمير باليمن.

  11. وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قد قسم اليمن على خمسة رجال.. أحدها كان لأبي موسى، وكان على زبيد، وزمعة وعدن والساحل..

  12. [زهرة: بضم الأول ثم السكون:]

  13. موضع في المدينة يقع في عاليتها.

  14. الزّوراء:
  15. موضع بالمدينة غربي مسجد الرسول عليه السلام عند سوق المدينة في صدر الإسلام، الذي هو المناخة فيما بعد، وفي البخاري: أن عثمان رضي الله عنه زاد النداء الثالث على الزوراء. وفي رواية:

    النداء الثاني. وفي ابن ماجه: «على دار في السوق يقال لها الزوراء» .

  16. زيّان:
  17. جاء في قول ضمضم بن الحارث السّلمي يوم حنين:

    ونحن جلبنا الخيل من غير مجلب ... إلى جرش من أهل زيّان والغنم

  18. الزّيت أو أحجار الزيت:
  19. موضع كان في سوق المدينة، كان فيه أحجار ... قيل: إنه حجر رشح للنبي صلّى الله عليه وسلّم منه الزيت، وبه سمي. (وانظر: أحجار الزيت) .

  20. الزّين:
  21. بلفظ ضد الشّين: مزرعة بالجرف شمال المدينة، وروي أن رسول الله ازدرع المزرعة التي يقال لها: «الزين» بالجرف.