حرف الشين
١٢٣ فقرة، ج ١ ص ١٤٧
الصفحة ١ من ٤
- ج ١ ص ١٤٧
[شاس:]
-
آخره سين مهملة: يقال: شاس الرجل يشاس إذا عرف في نظره الغضب والحقد.
-
وشاس: طريق بين المدينة وخيبر، ولما غزا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم خيبر سلك مرحبا ورغب عن شاس، لأنه كان يحب الفأل.
-
[شاكر:]
-
من مخاليف اليمن على عهد رسول الله.
-
[الشام:]
-
وفيها ثلاث لغات: المدّ بدون همز، والهمز مع السكون، والهمز مع الفتح. ويطلق في التاريخ على فلسطين وسورية، ولبنان والأردن. والشام له ذكر كثير في كتب السيرة، وفي الأحاديث النبوية، منها قوله عليه السلام: الشام صفوة الله من بلاده، وإليه يجتبي صفوته من عباده. وكان أول دخول المسلمين أرض الشام في غزوة مؤتة. (انظر مؤتة) .
-
[شامة:]
-
بلفظ الشامة، وهو اللون المخالف لما يجاوره بشرط أن يكون قليلا في كثير:
- وهو جبل قرب مكة يجاوره آخر يقال له:
- طفيل. وفيهما يقول بلال متمثلا بقول شاعر سابق:
-
وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل
قال البلادي، في «معالم الحجاز» :
شامة: جبل جنوب شرقي جدة مشرف على الساحل، وتجاوره حرة اسمها طفيل تقرن دائما معه، فيقال: شامة وطفيل، ليس بينهما وبين البحر إلا السهل الساحلي.
-
[شباعة:]
-
بضم الأول، من أسماء زمزم في الجاهلية لأن ماءها يروي العطشان ويشبع الغرثان.
-
[الشبعان:]
-
بلفظ ضد الجوعان، أطم، كان في «ثمغ» صدقة عمر رضي الله عنه في نواحي خيبر. وانظر: «ثمغ» .
-
الشّبكة:
واحدة الشّبك، جاء في ترجمة
ج ١ ص ١٤٨«قتادة بن الأعور» أن رسول الله كتب له كتابا، «بالشبكة» : موضع بالدهناء. والشبكة أيضا: موضع عند جبل «أجأ» ، في ديار مدينة حايل بالسعودية، يعرف بشبكة ياطب، كانت ذات نخل وطلح ... ويتعدد اسم هذا العلم في ديار العرب. ولم أعرف المكتوب فيه محددا.
-
[شبكة شدخ:]
-
(انظر شدخ) .
-
[شتان:]
- بفتح أوله وتخفيف ثانيه وآخره نون:
-
والشتن: النسج، والشاتن: الناسج، وكذلك الشّتون: وهو جبل بين كداء وكديّ.
-
يقال: بات به رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في حجته، ثم دخل مكة من كداء.
قال البلادي: لعله بين كداء وكدى- بالقصر- لأن كدي آخره ياء وهو بعيد، وكدى- بالقصر- أولى، والجبل الذي بينهما قعيقعان، وثبت أن رسول الله بات بسفحه من الغرب عند ذي طوى، ويطلق على هذا الجانب اليوم اسم: جبل السودان، وجه قعيقعان الغربي، ولعل السودان تحريف «شتان» ، وهو قول مقبول.
-
[الشجرة:]
-
الشجرة كانت سمرة، وكان النبي صلّى الله عليه وسلّم ينزلها من المدينة ويحرم منها، وهي في ذي الحليفة (آبار علي) بني مكانها مسجد ذي الحليفة ميقات أهل المدينة، ومن يمرّ عليها حاجا أو معتمرا.
-
والشجرة: في قوله تعالى: إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، كانت في الحديبية قرب مكة.
-
والشجرة: التي سرّ تحتها الأنبياء- أي:
ولدوا وقطعت سررهم- وهي حول مكة.
-
والشجرة: اسم قرية في فلسطين، بها قبر صديق بن صالح عليه السلام. وقبر دحية الكلبي.
-
الشّحر: بكسر الشين:
بلاد ساحلية في حضرموت.
-
[شدخ:]
-
بفتح أوله وثانيه وفي آخره خاء معجمة، ويضاف إلى «شبكة» فيقال: شبكة «شدخ» ، ورد ذكره في حديث أبو رهم كلثوم بن الحصين الغفاري في غزوة تبوك، ويظن أن «شدخ» : واد عنده قرية نخل، في طريق القصيم وأنت خارج من المدينة النبوية.
- الشّرى (ذو الشرى) :
-
صنم لقبيلة دوس في بلاد زهران (بالسعودية) ، جاء ذكره في قصة الطفيل بن عمرو الدّوسي وإسلامه ورجوعه إلى قومه، وطلب من زوجه أن تذهب إلى حمى ذي الشرى فتتطهّر من مائه. وانظر:
«دوس» .
-
[الشرائع:]
-
عين بوادي حنين على مسافة ثمانية وعشرين كيلا من المسجد الحرام، نسب الوادي إليها فسمي وادي الشرائع.
- ج ١ ص ١٤٩
[شراج الحرة:]
-
بالكسر وآخره جيم، وهو جمع شرج: وهو مسيل الماء من الحرة إلى السهل.. وهي بالمدينة النبوية خوصم فيها الزبير عند رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
-
[شراف:]
-
مثل حذام وقطام: علم له ذكر في الأخبار لم أستطع تحديد جهته، ومنه قول عبد الله بن مسعود: «ليتني كنت طائرا بشراف» ، وجاء في الأثر: «يوشك ألا يكون بين شراف وأرض كذا، جمّاء ولا ذات قرن» قيل: وكيف؟ قال: «يكون الناس صلامات، يضرب بعضهم رقاب بعض» ، ومعنى صلامات: يعني الفرق.
-
[شرب:]