حرف الضاد

٣٨ فقرة، ج ١ ص ١٦٥

  1. [ضارج:]

    ج ١ ص ١٦٥
  2. بعد الألف راء مكسورة ثم جيم، يقال: ضرجه أي: شقه، فهو ضارج، أي:

    مشقوق، فاعل بمعنى مفعول: قيل: إنه موضع باليمن:.. قيل: أقبل قوم من اليمن يريدون النبي صلّى الله عليه وسلّم، فضلّوا الطريق حتى كادوا يهلكون من قلة الماء، فذكر أحدهم قول امرىء القيس:

    ولما رأت أن الشريعة همها ... وأن البياض من فرائصها دامي

    تيممت العين التي عند ضارج ... يفيء عليها الظلّ عرمضها طامي

    [العرمض: الطحلب الذي على الماء] .

    فقالوا: إن امرأ القيس لا يقول إلا صدقا، وكانوا بمقربة من عين ضارج، فبحثوا عنها وشربوا.. فلما أتوا رسول الله قالوا:

    يا رسول الله، أحيانا الله ببيتين من شعر امرىء القيس، وأنشدوه الشعر. فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: «ذلك رجل مذكور في الدنيا شريف فيها منسي في الاخرة، خامل فيها يجيء يوم القيامة وبيده لواء الشعراء إلى النار» . والله أعلم.

  3. [ضالة:]

  4. اسم شجرة معروفة. قال البكري:
  5. موضع تلقاء بيشة [جنوب السعودية] ، وروى أن جرير بن عبد الله البجلي قدم على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال: أين منزلك؟ قال:

    بأكناف بيشة بين نخلة وضالة.

  6. [ضبوعة:]

  7. بفتح الأول وضم الثاني: إحدى مراحل طريق رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى غزاة ذي العشيرة: وطريق ضبوعة من المدينة، يأخذ بين الجماوات ثم في فيف الخبار، ثم ريع يطلعك إلى ضبوعة، فإلى ملل جنوب غربي المدينة المنورة.

  8. [ضجنان:]

  9. بفتح الأول والثاني، وتروى أيضا بسكون الجيم. وله ذكر في السيرة، وحديث الإسراء وغيرها: وهو موضع قريب من مكة.

    قال البلادي: حرة مستطيلة من الشرق إلى

    ج ١ ص ١٦٦الغرب، ويمر بها الطريق من مكة إلى المدينة بنصفها الغربي، على مسافة أربعة وخمسين كيلا من مكة، ويعرف هذا النصف اليوم «خشم المحسنية» ، وكذلك الحرة، ولها نصف آخر ينقض شمالا غربيا، أبرق يغطيه الرمل، وذلك هو كراع الغميم.

  10. [ضحيان:]

  11. بفتح أوله وسكون الثاني ثم ياء مثناة من تحت: أطم بالمدينة بناه أحيحة بن الجلاح، وهو في الجنوب الغربي من المدينة النبوية.

  12. ضريّة:
  13. بالفتح ثم الكسر وياء مشددة: أرض تقع في نجد على طريق حاج البصرة؛ وهي إلى مكة أقرب. وينسب إليها حمى ضريّة، الذي حماه عمر بن الخطاب لإبل الصدقة وخيل الغزاة: وفي منطقة القصيم بالسعودية إمارة «ضريّة» .

  14. [ضع ذرع:]

    قال الفيروز أبادي في «المغانم المطابة» : أطم بالمدينة، أنشأه بنو خطمة، شبه الحصن ليس فيه بيوت وإنما هو حصن يتحصن به للقتال، وإنما سمّي «ضع ذرع» لأنه كان عند بئر بني الخطمة التي يقال لها «ذرع» ، وهي التي بصق بها النبي صلّى الله عليه وسلّم.

  15. [ضغاضغ:]

  16. بضادين معجمتين وغينين معجمتين. قالوا: إنه جبل بقرب شمنصير، وعنده حبس كبير يجتمع فيه الماء، وهناك قرى لبني سعد بن بكر، أظار النبي صلّى الله عليه وسلّم.

  17. [ضفيرة:]

  18. الضفيرة لغة: الحقف من الرمل، والمسناة المستطيلة في الأرض، فيها خشب وحجارة، وما يعقد بعضه على بعض ليحبس السيل.. وهي ليست اسم مكان ولكنها ترد في الأخبار والأحاديث، ومنها أن أروى زعمت أن سعيد بن زيد أدخل ضفيرتها في أرضه، ثم أبدى السيل عن ضفيرتها خارجة عن أرضه.. والقصة في الصحاح أو في ترجمة سعيد بن زيد.

  19. [الضلضل:]

  20. بضادين معجمتين: هكذا رواها البكري، وهي لغة في- صلصل- المتقدمة.

  21. [ضمار:]

  22. بوزن فعال، بفتح أوله وبالراء المهملة في آخره- مبني على الكسر: حجر كان لبني سليم يعبدونه في الجاهلية، وكان في ديار سليم بالحجاز: وبينما العباس بن مرداس السلمي عند ضمار، إذ سمع مناديا يقول:

    قل للقبائل من سليم كلّها ... أودى ضمار وعاش أهل المسجد

    إن الذي ورث النبوة والهدى ... بعد ابن مريم من قريش مهتد

    أودى ضمار وكان يعبد مرة ... قبل الكتاب إلى النبيّ محمد

    فأحرق العباس ضمار، وأتى النبي محمدا صلّى الله عليه وسلّم، فأسلم ...

  23. والضمار أيضا: موضع بين نجد واليمامة، جاء ذكره في الأبيات الرقيقة المشهورة:

    أقول لصاحبي والعيس تهوي ... نبا بين المنيفة فالضمار

    تمتع من شميم عرار نجد ... فما بعد العشيّة من عرار

    ألا يا حبذا نفحات نجد ... وريّا روضه بعد القطار

    وأهلك إذ يحلّ الحيّ نجدا ... وأنت على زمانك غير زار

    شهور ينقضين وما علمنا ... بأنصاف لهنّ ولا سرار

    تقاصر ليلهنّ فخير ليل ... وأطيب ما يكون من النهار

    ولولا أنها من خير ما يقال في حب الوطن ما ذكرتها، وما كتبت هذا المعجم وأنفقت زمنا في جمعه، إلا لأن معالمه حبيبة إلى النفس، وتتعلق بها القلوب، لأنها مواطن الأجداد ومواطىء أقدام الأفذاذ، يوم كنا، وكان الكون لنا وطنا، وكانت أرض العرب واحدة، يركب أحدهم راحلته ويحلّ حيثما أحب، ويلتقي من أحبّ، فيصل إلى ما يريد في زمن أقصر من الزمن الذي يحتاجه المسافر في أيامنا وهو يركب الطائرة، ففي تلك الأيام، لا جواز سفر، ولا تأشيرة دخول، ولا حدود بين الأقاليم تسألك شرطتها عما تحمل، وتدفع لها الأتاوات والمكوس والعشور، التي لم يكن يدفعها إلا الغرباء عن أرض العرب.. كانت ثغور العرب والمسلمين واحدة كلها تدفع في نحر الأعداء، فأصبح لنا ألف ثغر ولا يدفع إلا في نحور الأخوة والأصدقاء.. فحق لنا أن نعيش مع معالم الأجداد، ونقول: «جادك الغيث إذا الغيش همى يا زمان الوصل» .

    ج ١ ص ١٦٧
  24. [ضمد:]

  25. سأل رجل رسول الله عن البداوة، فقال: «اتق الله ولا تضرك أن تكون بجانب الضمد من جازان» . وقد ورد في بعض المصادر بالصاد المهملة، وأظنها بالمعجمة، لأنها لا زالت عامرة إلى أيامنا في منطقة جازان، جنوب السعودية.

  26. [ضمرة بن بكر:]

  27. (قبيلة) عدنانية، غزاها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بين ودّان وبدر.

  28. [ضهر:]

  29. بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده راء مهملة: بلد باليمن. قال البكري: وأهل اليمن يقولون: خرج من ضهر سبعة من الفراعنة، وفرعون من الإبل، وهو عسكر، جمل عائشة رضي الله عنها يوم الجمل، بعث به يعلى بن منية.

  30. وضهر: على ساعتين من صنعاء.

  31. [ضهيد:]

  32. بالفتح ثم السكون وياء مثناة من تحت مفتوحة ودال مهملة. قال ياقوت: قد

    ج ١ ص ١٦٨ورد في الفتوح في ذكر فلاة بين حضرموت واليمن، يقال لها: ضهيد.

  33. الضّيق:
  34. طريق يقبل على مرّ الظهران من مكة، منه ترى بلدة الجموم في «مرّ الظهران» .. وهو المكان الذي أوقف رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أبا سفيان فيه في غزوة الفتح ليرى قوة المسلمين. ويبعد عن مكة واحدا وعشرين كيلا شمالا.

  35. الضّيقة:
  36. بالفتح والسكون والقاف: طريق بين الطائف وحنين- لها ذكر في غزوة الطائف، وسأل عنها رسول الله، فكره اسمها وسماها «اليسرى» .

  37. [ضين:]

  38. بكسر الضاد وسكون الياء، وآخره نون: جبل باليمن. وفي الحديث: إن من كان عليه دين ولو كان مثل جبل ضين قضاه الله تعالى عنه، إذا قال: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك.