حرف الميم
٥٥٧ فقرة، ج ١ ص ٢٣٧
الصفحة ١٤ من ١٤
- ج ١ ص ٢٨١
قرية كانت باليمامة، وكان يسكنها الأعشى الشاعر.
- المنقّى:
-
بالضم وتشديد القاف، من نقّيت الشيء فهو منقّى، أي: خالص. سمي منقى: لأن الحصى نقي منه، أي: أزيل عنه: جاء في غزوة أحد، أن الناس انهزموا عن رسول الله حتى انتهى بعضهم إلى المنقّى دون الأعوص ... وأظن المنقّى هنا، هو الطريق الخارج من المدينة باتجاه القصيم، حيث كان يمرّ في حرة بني حارثة، وهو الطريق نفسه الذي زفّت فيما بعد، فسلكته السيارات. وقوله دون الأعوص:
الأعوص: موضع شرقي المدينة وهو في جهات الطريق التي ذكرناها، وكان يسكنه إسماعيل بن عمرو بن سعيد الأشدق. وإياه عنى عمر بن عبد العزيز بقوله: لو كان لي أن أعهد ما عدوت أحد رجلين: صاحب الأعوص، أو أعمش بني تيم، يعني القاسم بن محمد. وانظر: «الأعوص» .
-
[منور:]
-
بالفتح ثم السكون: جبل قرب المدينة. قال الفيروزأبادي: ومنه قول أبي هريرة: أيكم يعرف زور ومنور؟ فقال رجل من مزينة: أنا، قال: نعم المنزل ما بين زور ومنور، لا تقربها مقانب الخيل، أما والله إن حظّي من دنياكم هذه مسجد بين زور ومنور، أعبد الله فيه حتى يأتيني اليقين.
-
وأما زور: بالفتح آخره راء: جبل في ديار بني سليم بالحجاز أو واد.
-
[المهراس:]
-
بكسر أوله وسكون ثانيه وآخر سين مهملة. قال الفيروز أبادي: ماء بجبل أحد. وروي أن النبي صلّى الله عليه وسلّم عطش يوم أحد، فجاءه علي في درقته بماء من المهراس، فعافه وغسل به الدم عن وجهه.
-
وقيل: المهراس: شبه حوض كبير في وسط الوادي، وهو نقرة في الجبل، طولها نحو أربعة عشر ذراعا في عرض سبعة أذرع، وهو بعيد عن حومة القتال، وليس من المحتمل أن ينقل عليّ منه الماء في الدرقة، ففي أول الوادي نقيرات صغار يحتمل أن يكون نقل الماء من إحداهنّ.. فالمهراس غب السماء يصير غديرا صافيا يسبح فيه.
-
[مهيعة:]
-
هي الجحفة، وقد تقدمت.
-
[مؤته:]
-
تقدمت في الميم التي تليها همزة، أول الباب.
-
[الموصل:]
-
جاءت في قصة سلمان الفارسي وانتقاله من دين المجوس إلى النصرانية، ثم إلى الإسلام. وهي الموصل العراقية.
- مولد النبي صلّى الله عليه وسلّم:
-
مكان ولادة النبي: وهو مكان معروف لدى أهل مكة، على مصب
ج ١ ص ٢٨٢المخطط رقم (٤٤)
- ج ١ ص ٢٨٣
شعب عليّ في سوق الليل فوق الحرم بين أبي قبيس والحتادم كان عليه بيت حوّل إلى مكتبة، تسمى مكتبة مكة.
-
[أم المؤمنين:]
-
(قبر) . انظره في: «سرف» .
-
[مهروز:]
-
بتقديم المهملة على الزاي: موضع سوق المدينة كان تصدق به رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على المسلمين.
-
[مهزور:]
-
بفتح أوله وسكون الهاء وضم الزاي بعدها واو وراء، من هزره يهزره، ضربه بالعصا على ظهره وجنبه: وهو اسم واد بالمدينة يسيل بماء المطر خاصة، وهو وادي قريظة في عالية المدينة.
-
ومهزور ومذينيب: واديان يصبان على نخل العوالي، ومنهما يتكوّن وادي بطحان المعروف اليوم بأبي جيدة.
-
[ميثب:]
-
بالكسر ثم السكون وفتح المثلثة وباء موحدة: وهي الأرض السهلة، أو الجدول:
و «مال بالمدينة إحدى صدقات النبي صلّى الله عليه وسلّم، وكان أوصى بها مخيريق للنبي، وأسماء هذه الصدقات: برقة، وميثب، والصافية، وأعواف، وحسنى، والدلال، ومشربة أم إبراهيم.
-
[ميسان:]
-
جاء في قصة النعمان بن عدي، وكان هاجر إلى الحبشة وبقي حتى خلافة عمر، فاستعمله على ميسان من أرض البصرة: وهي مدينة عراقية على نهر دجلة شمال شرقي البصرة. عرف باسم «الكوت» ، ومعناه بالفارسية الحصن.
-
[ميطان:]
-
من جبال المدينة مقابل الشّوران، له ذكر في صحيح مسلم.
-
[ميفعة:]
-
بالكسر ثم السكون، ثم فاء، وعين مهملة: موضع بناحية نجد وراء بطن نخل (انظر نخل) ، على ثمانية برد من المدينة، إليه كانت سرية غالب بن عبد الله الليثي سنة ٧ هـ.
-
[ميمون (بئر) :]
-
بئر بمكة، بين البيت والحجون بأبطح مكة؛ منسوبة إلى ميمون الحضرمي، حفرها في الجاهلية، وعندها توفي أبو جعفر المنصور. وحفرها ميمون قبل أن يقع عبد المطلب على زمزم، وفيها أنزل الله تعالى: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ.
-
[ميناء:]
-
بالكسر ثم السكون ونون وألف ممدود. جاء في ذكر سرية زيد بن حارثة إلى مدين، فأصاب سبيا من أهل ميناء، وهي السواحل.. وميناء هنا: ساحل مدين، حيث «مقنا، وحقل» ، في جهات تبوك.