حرف الألف
٣٤٥ فقرة، ج ١ ص ١٥
الصفحة ٩ من ٩
- ج ١ ص ٣٦
صدره حرّة شوران على ما قاله ابن زبالة ويصب في أموال بني قريظة ثم يأتي المدينة وكان يمرّ في المسجد النبوي وسيل بني قريظة بفضاء بني خطمة يجتمع بمذينب فيجتمع الواديان فيفترقان في الأموال، ويدخلان صدقات رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كلها، إلّا مشربة أم إبراهيم ثم يفضي إلى الصّورين قصر مروان بن الحكم، ثم يأخذ بطن الوادي على قصر بني يوسف ثم يأخذ في البقيع ثم يخرج على بني حديلة.
-
والمسجد النبوي ببطن مهزور وآخره كومة أبي الحمرا. وسال مهزور في خلافة المنصور سنة بضع وخمسين وماية حتى ملأ الصدقات النبوية وصار الماء في برقة إلى أنصاف النخيل فخيف على المسجد فخرج الناس إليه فدلّوا على مصرفه فحفروا في برقة فأبدوا عن حجارة منقوشة ففتحوها فانصرف الماء فيها وغاض. قال الزبير بن بكار: ثم يلتقي سيل العقيق ورانونا وذاخر وذو صلب وذو ريش وبطحان ومعجب ومهزور وقناة بزغابة وسيول العوالي هذه يأتي بعضها بعضا قبل أن يلقى العقيق، ثم يجتمع فيلتقي العقيق بزغابة عند أرض سعد بن أبي وقاص وذلك أعلى وادي إضم، سمّى به لانضمام السيول، على يمين الصّورين في أدنى الغابة ثم يلقاها وادي نعمى ووادي نعمان، ثم ينحدر ثم يلقى وادي ملل بذي خشب ثم يلقاها وادي برمة من الشام، ثم يلقاها وادي حجر ووادي الجزل الذي به السقيا، ثم يلقاه واد يقال له سفيان حين يفضي إلى البحر عند جبل يقال له أراك ثم يدفع في البحر من ثلاثة أمكنة يقال لها اليعبوب والنبيحة وحقيب.
-
* وعن «١» عبد الله بن أبي بكر، عن
ج ١ ص ٣٧أبيه: أن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قضى في وادي مهزور ومذينيب أن يمسك الماء إلى الكعبين، ثم يرسل الأعلى على الأسفل.
- (١)الأحاديث الأربعة عن تاريخ المدينة لابن شبّة. (٢) ثعلبة بن أبي مالك القرظي أبو مالك أو يحيى المدني. إمام مسجد بني قريظة روى عنه ابناه منظور وأبو مالك، قال العجلي في التهذيب: له رؤية. روى عن النبي وعمر بن الخطاب وجابر بن عبد الله وعثمان بن عفان، وهو تابعي ثقة. خلاصة الخزرجي ٤٩ ط. الخيرية. (٣) الجدر: قيل أصل الشجرة، وقيل جذور المشارب التي يجتمع فيها الماء في أصول النخل، وقيل المسحاء، وهو ما وقع حول المزرعة كالجدار. (وفاء الوفا ٣: ١٠٧٩ محيي الدين) .
-
* وحدثنا حيان بن بشر قال، حدثنا يحيى بن آدم قال، حدثنا أبو معاوية عن محمد بن إسحاق، عن أبي مالك بن ثعلبة «٢» بن أبي مالك، عن أبيه قال: قضى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في مهزور ووادي بني قريظة:
أن الماء إلى العقبين، لا يحبس الأعلى على الأسفل ويحبس الأسفل على الأعلى.
-
* وقال حدثنا يحيى قال، حدثنا حفص، عن جعفر، عن أبيه قال: قضى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في سيل مهزور، أنّ لأهل النخل إلى العقبين، ولأهل الزرع إلى الشراكين، ثم يرسلون الماء إلى من هو أسفل منهم.
-
* وحدثنا أبو عاصم قال، حدثنا محمد بن عمارة قال، حدثني أبو بكر بن محمد: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قضى في سيل مهزور، أن يمسك الأعلى على الأسفل حتى يبلغ الكعبين والجدر «٣» ، ثم يرسل الأعلى على الأسفل وكان يسقي الحوائط.
-
[الأورال:]
-
جاءت في قول عباس بن مرداس في يوم حنين:
ركضنا الخيل فيهم بين بسّ ... إلى الأورال تنحط بالنّهاب
بذي لجب رسول الله فيهم ... كتيبته تعرّض للضراب
[أوران:]
-
أوله همزة ثم واو ثم راء ثم ألف ونون:
قال البكري: بئر معروفة بناحية المدينة، جاءت في الخبر، عندما سحر النبي صلّى الله عليه وسلّم ... ويروى باسم «أروان» ، و «ذروان» .
-
[أورشليم:]
-
من أسماء القدس الشريف في فلسطين، والاسم من أصل عربي كنعاني، بمعنى الإله سالم، أي: إله السّلام، عند الكنعانيين.
-
[الأوساط:]
-
ذكره السمهودي.. وروى أن الرسول عليه السلام شهد جنازة بالأوساط بدار سعد بن عبادة، في المدينة النبوية.
- ج ١ ص ٣٨
الخريطة رقم (٤) عن «الأطلس الجغرافي التاريخي» ، من إعداد الدكتور عبد العزيز الخويطر وزملائه ١٣٨٤ هـ/ ١٩٦٤ م
ج ١ ص ٣٩الخريطة رقم (٥) الأودية في منطقة المدينة المنوّرة (خريطة طبوغرافيّة) عن كتاب «المدينة المنورة» ، للدكتور عمر الفاروق
ج ١ ص ٤٠[أوطاس:]
-
واد في ديار هوازن، وهناك عسكروا هم وثقيف إذ أجمعوا على حرب رسول الله، فالتقوا بحنين.. وإلى أوطاس تحيّز فلّ هوازن بعد أن انهزموا، وعنده قسّم رسول الله غنائم حنين، ويقال: إن الرسول عليه السلام كان يرضع في تلك الناحية في بني سعد.
-
[أولات الجيش:]
-
انظر «ذات الجيش» في حرف الجيم.
-
[الأولاج:]
-
انظر «حرّة الرجلاء» في حرف الراء.
-
[الأيكة:]
-
الأيكة المذكورة في القرآن التي كانت منازل قوم شعيب عليه السلام.
-
الأيكة: الشجر الملتف.. وأصحاب الأيكة: أهل مدين.. وكانت منازلهم في فلسطين (بئر السبع) وشمال تبوك، وعلى الضفة الشرقية لنهر الأردن.
-
[أيلة:]
هي مدينة العقبة اليوم ... وفي تبوك ورد صاحب أيلة على رسول الله، وأعطاه الجزية..
-
[إيلياء:]
-
اسم مدينة بيت المقدس. ومعناه «بيت الله» . وقد جاء ذكره في عهد عمر بن الخطاب الذي أعطاه إلى أهل إيلياء، واللدّ.