حرف التاء

٥٧ فقرة، ج ١ ص ٦٩

الصفحة ١ من ٢

  1. [تاراء:]

    ج ١ ص ٦٩
  2. بالمدّ والراء المهملة، موضع بين المدينة وتبوك، فيه مسجد لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

  3. وقولهم: «فيه مسجد» ليس معناه أن الرسول بنى المسجد، وإنما يريدون أن هذا المكان صلى فيه رسول الله، فاتخذه الناس من بعده مسجدا.

  4. [تبار:]

  5. موضع على ستة أميال من خيبر في طريق المدينة، له ذكر في قصة زواج رسول الله من صفية.

  6. [تبالة:]

  7. بفتح أوله: واد ذو قرى ومياه ونخل، يقع جنوب شرقي الطائف على مسافة مائتي كيل؛ في تهامة عسير، وهي أيضا بلدة، قيل: أسلم أهل تبالة وجرش من غير حرب، فأقرهما رسول الله في أيدي أهلهما على ما أسلموا عليه، وكان فتحها في سنة عشر..

  8. وفي الكتب القديمة: أنها موضع ببلاد اليمن ... والمسمّى القديم ل «اليمن» ، كان يشمل جنوب السعودية. ويقال في المثل: أهون من تبالة على الحجّاج.. ذلك أنها أول عمل تولاه، فلما رآها من بعيد استصغرها، فرجع، وقال: «أهون بها ولاية» .

  9. [تبوك:]

  10. مذكورة في غزوة تبوك، وجيش العسرة. تبعد عن المدينة شمالا (٧٧٨) كيلا. [انظر: مخطط المدينة] .

  11. [تثليث:]

  12. أوله تاء مفتوحة ثم ثاء مثلثة: واد فيه قرى ومزارع يقع شرقي وادي بيشة، وهما شرق الطائف.

  13. التّجبار:
  14. موضع في ديار ينبع، له ذكر في غزوة بدر. نزله طلحة، وسعيد بن زيد، وهما يتجسسان أخبار عير قريش.

  15. [تجيب:]

  16. (قبيلة) كانت تسكن «الكسر» في وسط حضرموت. قدم وفدهم على رسول الله بصدقات قومهم.

  17. الخريطة رقم (٩)

    ج ١ ص ٧٠
  18. الخريطة رقم (١٠)

    ج ١ ص ٧١
  19. [تربان: بضم الأول ثم السكون:]

    ج ١ ص ٧٢
  20. واد نزله رسول الله في طريقه إلى ب؟؟؟ قال أهل المعرفة: هو من روافد وادي؟؟؟ يأخذ من ثنايا مفرّحات على أربعة عشرين كيلا (طريق بدر المعبّدة) ، ثم يدفع جنوبا غربيا حتى يصيب في فرش ملل، ويأخذه الطريق من المدينة إلى بدر من رأسه إلى مصبّه.

  21. [تربة: بضم التاء المثناة فوق ثم راء مفتوحة وباء موحدة، وهاء: ]

  22. جاء ذكره في سرايا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، حيث أنفذ رسول الله عمر بن الخطاب غازيا حتى بلغ تربة.

  23. وهو واد من أودية الحجاز الشرقية، ذو مياه وزروع وقرى، وبه بلدة عامرة تقع شرق الطائف على مسافة مائتي كيل تعرف ب «تربة البقوم» .

  24. [تضارع:]

  25. بضم الأول والراء، وقد تكسر الراء، ويقال بفتح التاء وضم الراء.

  26. جاء في الحديث: «إذا سال تضارع فهو عام خصب» . والمقصود هنا: جبل بعقيق المدينة، يسمى «جمّاء تضارع» ، وجماء تضارع تشرف على بئر عروة من المغرب.

    وقال السمهودي: على ثلاثة أميال من المدينة، على يمين الذاهب إلى مكة يقابلك بالدرج وأنت تريد مكة، فإذا استبطنت العقيق صار عن يمينك، والجبل المعروف ب «مكيمن الجمّاء» متصل به. [انظر: خارطة المدينة المنورة] .

  27. [تعاهن:]

  28. ... انظر التي تليها، فهي هي..

  29. [تعهن: بكسر الأول والهاء:]

  30. لها ذكر في طريق الهجرة النبوية.

    قال الجاسر: وتعهن لا تزال معروفة بقرب القرية المعروفة الان باسم «أم البرك» في طريق المدينة إلى مكة، الطريق القديم، وأهلها ينطقونها بكسر العين وتشديد الهاء، وأم البرك هي السّقيا، وتعهن شرقها بما يقارب الميلين.

  31. [تغلمان: على لفظ التثنية:]

  32. موضع في جهات الربذة من نواحي المدينة النبوية، له ذكر في غزوة دومة الجندل.

  33. [تلعات اليمن:]

  34. قال في «المناسك» ومن الأبواء إلى تلعات اليمن ميلان، وهي شعاب يسارك إذا جزت وادي الأبواء.. ومعنى اليمن هنا: ما كان جهة القبلة أو الجنوب أو اليمين.

    وقال السمهودي: وإذا جزت وادي الأبواء بميلين كان على يسارك شعاب تسمى «تلعان اليمن» هكذا في الأصل، وأظنها «تلعات» .

  35. التّناضب:
  36. بفتح الأول وكسر الضاد المعجمة: جاءت في قصة هجرة عمر

    ج ١ ص ٧٣رضي الله عنه، حيث قال: اتعدت لمّا أردنا الهجرة إلى المدينة أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاصي بن وائل- التناضب من أضاة بني غفار فوق سرف.

    قال البلادي: التناضب وأضاة بني غفار، موضع واحد: الأضاة: أرض تمسك الماء فيتكون فيها الطين. والتناضب: شجرات في هذه الأضاة، وهي لا زالت مشاهدة على جانب وادي سرف الشمالي إلى جوار قبر أم المؤمنين ميمونة. وقام بجانبها الغربي حيّ على بعد ثلاثة عشر كيلا من مكة، نحو الشمال.

  37. [تناضب: بضم الأول وكسر الضاد:]

  38. شعبة من شعب الدوداء، وهي واد يدفع في عقيق المدينة.

  39. [تنعة: بكسر أوله وسكون ثانيه]

  40. ، من قرى حضرموت، لها ذكر في وفد حضرموت على رسول الله.