بيان القول الراجح في السور المختلف فيها
١٩ فقرة، ج ١ ص ١٠
- ج ١ ص ١٠
سورة الفاتحة: مكية في جميع الروايات والأقوال المذكورة.
-
سورة الرعد: مكية لاشتمالها على خصائص السور المكية، وكذا في رواية أبي عبيد، والنحاس، وهذا لا يمنع وجود آيات مدنية فيها.
-
سورة النحل: مكية لما جاء في معظم الروايات، ولاشتمالها على خصائص السورة المكية.
-
سورة الحج: مكية، بها آيات مدنية.
-
سورة العنكبوت: مكية لما جاء في معظم الروايات، ولاشتمالها على خصائص السور المكية، لكن في أولها آيات مدنية.
-
سورة محمد (صلى الله عليه وسلم) : مدنية لما جاء في معظم الروايات، ولاشتمالها على خصائص السور المدنية.
-
سورة الرحمن: قال السيوطي: الجمهور على أنها مكية، وهو الصواب (٢) وتتميز بمزايا السور المكية أسلوبا وموضوعا.
- (٢)الإتقان ١/ ٣٣.
-
سورة الصف: مدنية في معظم الروايات، وهي تعالج موضوع الجهاد الذي لم يفرض على الأمة المؤمنة إلا بالمدينة المنورة.
-
سورة التغابن: مدنية في أغلب الروايات والأقوال.
-
سورة الإنسان: مكية لاشتمالها على خصائص السور المكية، وهو الذي رجحه بعض الباحثين. (٣)
- (٣)انظر خصائص السور المدنية ٩٣
-
سورة الفجر: مكية لما جاء في معظم الروايات، ولاشتمالها على خصائص السور المكية.
-
سورة الليل: مكية في أغلب الروايات والأقوال.
-
سورة القدر: مكية عند الأكثر.
-
سورة البينة: مدنية في معظم الروايات.
-
سورة الزلزلة: مدنية في أغلب الروايات والأقوال.
-
سورة النصر: مدنية في جميع الروايات.
-
سورة الإخلاص: مكية في معظم الروايات.
-
سورتا الفلق والناس: مدنيتان على الراجح (٤) .
- (٤)انظر خصائص السور المدنية ١١٤
-
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.