المطلب الأول: التحقيق في اسمها من حيث ضبطه وسبب إطلاقه عليها

١٠ فقرات، ج ١ ص ١٧

  1. ...

    ج ١ ص ١٧
  2. [المطلب الأول: التحقيق في اسمها من حيث ضبطه وسبب إطلاقه عليها]

  3. (أ) ضبط لفظ الحديبية:
  4. الحديبية: بالتصغير - هي بضم الحاء وفتح الدال وياء ساكنة وباء موحدة مكسورة وياء مخففة أو مشددة على خلاف:

    فأهل العراق على تخفيفها، ونقله النووي عن الشافعي وأهل اللغة، وبعض أهل الحديث "١.

    وقال السهلي: "التخفيف هو الأعرف عند أهل العربية، ونقله البكري عن الأصمعي "٢.

    وقال أبو جعفر النحاس: "سألت كل من لقيت ممن وثقت بعمله من أهل العربية عن الحديبية فلم يختلفوا على أنها مخففة "٣.

    وقال أحمد بن يحيى: "لا يجوز غير التخفيف"٤.

    1. (١)انظر: ص ٢٥٣.
    2. (٢)انظر: معجمك البلدان ٢/٢٢٩، تهذيب الأسماء واللغات ١/٢: ٨١.
    3. (٣)تاج العروس ١/٢٠٤ - ٢٠٥، الروض الأنف ٦/٤٧٥.
    4. (٤)المصباح المنير ١/١٧٠.
  5. وأهل المدينة يثقلونها، وكذلك أكثر الفقهاء والمحدثين١.

    1. (١)تهذيب الأسماء واللغات ١/٢: ٨١، تاج العروس ١/٢٠٤ - ٢٠٥.
    ج ١ ص ١٨
  6. وحكى ياقوت عن الشافعي رضي الله عنه أنه قال: الصواب: "تشديد الحديبية، وتخفيف الجعرانة، وأخطأ من نص على تخفيفها، وقيل كل صواب" ٢.

    قلت: الظاهر أن الكل صواب، فقد قال النووي: "وهما وجهان مشهوران" ا. هـ٣

    وقال ابن حجر: "والحديبية بالتخفيف والتثقيل لغتان ا. هـ٤

    1. (٣)تهذيب الأسماء واللغات ١/٢: ٨١.
    2. (٤)فتح الباري ٧/٤٣٩.
  7. (ب) سبب تسمية ذلك الموضع بالحديبية:
  8. قال ياقوت: "هي قرية متوسطة ليست بالكبيرة، سميت ببئر هناك عند مسجد الشجرة التي بايع تحتها " ا. هـ٥

    وكذلك قال ابن حجر: هي بئر سمي بها المكان ا. هـ٦

    وقال الخطابي: "إن الحديبية اسم لشجرة حدباء في ذلك الموضع وصُغِّرت وسُمِّي بها المكان، نقله عنه ياقوت "٧.

    1. (٥)معجم البلدان ٢/٢٢٩.
    2. (٦)فتح الباري ٥/٣٣٤.
  9. وحكاه ابن حجر٨ بصيغة التمريض.

    وقال الزبيدي: "جزم المتأخرون أنها قريبة من قهوة الشميسى، ثم أطلق على الموضع "ا. هـ٩

    قلت: القول الأول: يشهد له ما في حديث البراء: "كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم أربع عشرة مائة، والحديبية بئر فنزحناها فلم نترك فيها قطرة ... "١٠.

    1. (٨)فتح الباري ٥/٣٣٤.
    2. (٩)تاج العروس ١/٢٠٥.
  10. ولا يبعد أن تكون البئر سميت بالشجرة، والله أعلم.

    1. (٢)انظر: معجم البلدان ٢/٢٢٩.
    2. (٧)انظر: معجم البلدان ٢/٢٢٩.
    3. (١٠)انظر حديث رقم (٥٣) .