المبحث الثالث: موقف الشيماء وبجاد

٤٧ فقرة، ج ١ ص ٢٦٥

الصفحة ٢ من ٢

  1. ١٢٩- فأخرج من طريق يحيى٢ بن أبي كثير عن إسحاق٣ بن عبد الله قال: "كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم أخ من الرضاعة فقال للنبي صلى الله عليه وسلم يعني بعد النبوة أترى أنه يكون بعث؟

    فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أما والذي نفسي بيده لآخذن بيدك يوم القيامة ولأعرفنك" .

    قال: "فلما آمن بعد النبي صلى الله عليه وسلم كان يجلس فيبكي ويقول: " أنا أرجو أن يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي يوم القيامة ".

    ثم قال ابن حجر: "ويحتمل أن يكون ذلك وقع للأب والابن، وقد سماه بعضهم عبد الله، وذكره في الصحابة، وكذا سماه ابن سعد لما ذكر أسماء أولاد حليمة"٤.

    1. (٢)يحيى بن أبي كثير الطائي، مولاهم، أو نصر اليمامي، ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل، من الخامسة، (ت ١٣٢) وقيل قبل ذلك/ ع (التقريب ٢/٣٥٦ وتهذيب التهذيب ١١/ ٢٦٨ وقد ذكره ابن حجر: في المرتبة الثانية من مراتب طبقات المدلسين، وهي: من احتمل الأئمة تدليسه وأخرجوا له في الصحيح لإمامته وقلة تدليسه في جنب ما روى، أو كان لا يدلس إلا عن ثقة (طبقات المدلسين ص٧، و٢٥) .
    2. (٣)إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري ثقة حجة، تقدم في حديث (٤٧) .
    ج ١ ص ٢٧٦
  2. ثم أورد حديث عمر بن السائب في قدوم أبوي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخيه إلى

    ج ١ ص ٢٧٧الجعرانة ثم قال: وذكر ابن إسحاق أنه بلغه أن الحارث إنما أسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فالله أعلم١.

    1. (١)السهيلي: الروض الأنف ٢/١٦٠-١٦١.
    2. (٤)انظر طبقات الكبرى: لابن سعد ١/١١٠.
    3. (١)ابن حجر: الإصابة١/٢٨٢-٢٨٣و٣/٨٨والزرقاني: شرح المواهب اللدنية١/١٤٢ و١٤٣.
  3. ١٣٠- وروى ابن إسحاق قال: حدثني عمرو٢ بن شعيب عن أبيه ٣ عن جده عبد الله٤ أن وفد هوازن أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أسلموا فقالوا: يا رسول الله إنا أصل وعشيرة " الحديث.

    1. (٢)عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمروبن العاص، صدوق من الخامسة (ت ١١٨) / ز ع (التقريب ٢/٧٢ وتهذيب التهذيب ٨/٤٨) .
    2. (٤)عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي أبو محمد، وقيل أبو عبد الرحمن أحد السابقين المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة الفقهاء، مات في ذي الحجة، ليال الحرة على الأصح، بالطائف على الراجح/ ع (التقريب ١/٤٣٦ وتهذيب التهذيب ٥/٣٣٧) .
  4. وفيه "إنما في الحظائر عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كن يكفلنك" الحديث٥.

    1. (٥)سيرة ابن هشام ٢/٤٨٨-٤٨٩.
  5. وإسناد حسن٦.

    1. (٦)قال الألباني: وهو المتقرر في إسناد عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الأول حديث (٦٢) .
  6. وفي شعر زهير بن صرد أحد وفد هوازن قال:

    أمنن على نسوة قد كنت ترضعها

    إذ فوك تملأه من محضها درر٧

    وفي هذا الشعر التصريح بنسوة منهن من كانت مرضعة للرسول صلى الله عليه وسلم، وفي الحديث الذي قبله ذكر قرابات الرسول صلى الله عليه وسلم من الرضاع والتصريح بحواضنه اللاتي كفلنه، ويستأنس بهذا الأثر مع ما قبله من الآثار السابقة الواردة في هذا الصدد أن أم الرسول صلى الله عليه وسلم قدمت عليه الجعرانة، والآثار السابقة وإن كانت لا تخلو من مقال لكنها يعمل بها في مثل هذه المسألة التاريخية.

    1. (٧)انظر حديث (٢١٠) .
  7. إذ لا يوجد معتمد فيها إلا هذه الآثار وليس لها معارض يدفعها.

    1. (٣)شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، صدوق، ثبت سماعه من جده عبد الله ابن عمرو، من الثالثة/ب خ ز ع (التقريب١/٣٥٣ وتهذيب التهذيب ٤/٣٥٦، وفي التقريب الطبعة المصرية، قال: عن (شعيب) ،بأنه من الثامنة، وهو خطأ، وسقطت علامة من أخرج له من تهذيب التهذيب. وهي ثابتة في التقريب والخلاصة للخزرجي.