المبحث السادس عشر: في سرية ابن أبي العوجاء السلمي إلى بني سليم.
٤ فقرات، ج ٣ ص ٦٧٥
- ج ٣ ص ٦٧٥
١٣٤- قال البيهقي: أخبرنا أبو الحسين١ بن الفضل القطان، قال: أخبرنا أبو بكر بن عتاب، قال: حدثنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة، قال: حدثنا ابن أبي أويس، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة.
- (١)تقدمت ترجمة رجال إسناد هذه الرواية في الرواية السابقة رقم [٥٠] .
-
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا إسماعيل بن محمد بن الفضل، قال: حدثنا جَدِّي، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال: "ثم غزا٢ ابن أبي العوجاء٣ - وفي رواية القطان - ثم غزوة ابن أبي العوجاء – السلمي في ناس بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض بني سُليم،
ج ٣ ص ٦٧٦فقُتل١ هو وأصحابه "٢.
- (٢)كانت بعد رجوع النبي صلى الله عليه وسلم من عمرة القضية في ذي الحجة سنة سبع، مغازي الواقدي، ٢/ ٧٤١.
- (٣)هو: الأخرم بن أبي العوجاء السلمي الشامي، الإصابة (١/ ٢٥) ، قال الحافظ: روي عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث الأخرم هذا في سنة سبع سرية في خمسين رجلاً إلى بني سُليم فقتل عامتهم وتوصل ابن أبي العوجاء جريحاً، ويحتمل أن يكون هو محرز بن نضلة. الإصابة (١/ ٢٥) .
- (١)وفي رواية الواقدي في المغازي (٢/ ٧٤١) ،أن ابن أبي العوجاء لم يقتل وإنما جرح ثم تحامل حتى أتى الرسول صلى الله عليه وسلم، وذكر ابن إسحاق (ابن هشام ٢/ ٦١٢) أنه أصيب هو وأصحابه.
-
١٣٥- وقال الواقدي: حدثنا محمد بن عبد الله بن مسلم٣، عن الزهري، قال: "لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمرة القضية رجع في ذي الحجة سنة سبع بعث ابن أبي العوجاء السلمي في خمسين رجلاً إلى بني سُليم وكان عين بني سُليم معه، فلما جمعوا جمعاً كثيراً، وجاءهم ابن أبي العوجاء والقوم معدون، فلما رآهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأوا جمعهم دعوهم إلى الإسلام، فرشقوهم بالنبل، ولم يسمعوا قولهم، وقالوا: لا حاجة لنا إلى ما دعوتم إليه، فرموهم ساعة، وجعلت الأمداد تأتي حتى أحدقوا من كل ناحية، فقاتل القوم قتالاً شديداً حتى قُتل عامتهم، وأصيب صاحبهم ابن أبي العوجاء جريحاً مع القتلى، ثم تحامل حتى بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدموا المدينة في أول يوم من صفر سنة ثمان"٤.
- (٣)هو: ابن أخي الزهري، صدوق له أوهام، تقدم في الرواية رقم [١٠] .
-
ض
- (٢)دلائل النبوة (٤/ ٣٤١) وسندها حسن إلى الزهري.
- (٤)مغازي الواقدي (٢/ ٧٤١) والواقدي متروك؛ فالرواية ضعيفة، ومن طريق الواقدي أخرجها ابن سعد في الطبقات (٤/ ٢٧٥) والبيهقي في الدلائل (٤/ ٣٤١- ٣٤٢) ، وابن كثير في البداية (٤/ ٢٣٥) ، وذكرها أيضاً ابن سعد في الطبقات الكبرى (٢/ ١٢٣) ، والطبري في التاريخ (٣/ ٢٦) ، والذهبي في المغازي (ص: ٤٦٩) .