هو صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وأمته أولى الناس بالأنبياء من أممهم
٣ فقرات، ج ١ ص ٢٢
- ج ١ ص ٢٢
قال الله -عَزَّ وَجَلَّ-: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ} (٣) .
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الدنيا والآخرة ... " (٤) .
- (٣)سورة آل عمران (٦٨).
- (٤)اللفظ للبخاري صحيح البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء: باب {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا} وصحيح مسلم: كتاب الفضائل: باب فضائل عيسى ابن مريم -عليه السلام- رقم ١٤٣.
-
وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسئلوا عن ذلك، فقالوا: هذا اليوم أظهر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون، فنحن نصومه تعظيمًا له، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "نحن أولى بموسى منكم ".
-
وفي لفظ: "نحن أحق وأولى بموسى منكم " وفي لفظ: " أنا أولى بموسى منهم" (٥) .
- (٥)صحيح البخاري: كتاب مناقب الأنصار: باب إيتان اليهود النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قدم المدينة، وصحيح مسلم: كتاب الصيام: باب صوم يوم عاشوراء رقم ١٢٧، ١٢٨.