ظهور النجم ذي الذنب عام الجهر بالإسلام على سماء الطائف
فقرة واحدة، ج ١ ص ٢٨٨
- ج ١ ص ٢٨٨
قال ابن إسحاق: وحدثني يعقوب ابن عتبة بن المغيرة بن الأخنس أنه حدث أن أول العرب فزع للرمي بالنجوم -حين رمي بها- هذا الحي من ثقيف، وأنهم جاءوا إلى رجل منهم يقال له: عمرو بن أمية أحد بني علاج. قال: وكان أدهى العرب وأنكرها رأيًا- فقالوا له، يا عمرو: ألم تر ما حدث في السماء من القذف بهذه النجوم. قال: بلى فانظروا، فإن كانت معالم النجوم التي يهتدي بها في البر والبحر، وتعرف بها الأنواء من الصيف والشتاء لما يصلح الناس في معايشهم، هي التي يرمى بها، فهو والله طي الدنيا، وهلاك هذا الخلق الذي فيها، وإن كانت نجومًا غيرها، وهي ثابتة على حالها، فهذا لأمر أراد الله به هذا الخلق، فما هو؟ (٢)
ج ١ ص ٢٨٩قال الشعبي: كانت النجوم لا يرمى بها حتى بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسيبوا أنعامهم، وأعتقوا رقيقهم. فقال عبد ياليل: أنظروا فإن كانت النجوم التي نعرف فهو عند فناء الناس، وإن كانت لا تعرف فهو لأمر قد حدث، فنظروا فإذا هي لا تعرف. قال: فأمسكوا، فلم يلبثوا إلا يسرًا حتى جاءهم خروج النبي صلى الله عليه وسلم. (١)
- (٢)سيرة ابن إسحاق ج١ ص ٢٣٣ تعليق عمر عبد السلام تدمري.
- (١)قلت مراسيل الشعبي صحيحه رواه سعيد بن منصور انظر سيرة بن كثير (١/ ٤١٨).