وثوب كل قبيلة على مسلميها بالأذى
فقرتان، ج ١ ص ٢٨٩
- ج ١ ص ٢٨٩
قال ابن إسحاق: ثم إن قريشًا تذامروا بينهم على من في القبائل منهم من أصحاب
ج ١ ص ٢٩٠رسول - صلى الله عليه وسلم - الذين أسلموا معه، فوثبت كل قبيلة على من فيهم من المسلمين، يعذبونهم، ويفتنونهم عن دينهم، ومنع الله رسوله - صلى الله عليه وسلم - منهم بعمه أبى طالب. (١)
وقال: إنهم عدوا على من أسلم واتبع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أصحابه، فوثبت كل قبيلة على من فيها من المسلمين، فجعلوا يحبسونهم، ويعذبونهم بالضرب والجوع والعطش وبرمضاء مكة إذا اشتد الحر، من استضعفوا منهم يفتنونهم عن دينهم، فمنهم عن يفتتن من شدة البلاء الذي يصيبه، ومنهم من يصلب لهم ويعصمه الله منهم. (٢)
- (١)ابن هشام ج١/ ٢٨١.
- (٢)ابن هشام ج ١/ ٣٣٩.
-
روى ابن سعد بسنده عن الزهري قال: لما كثر المسلمون وظهر الإيمان، وتحدث به، ثار ناس كثير من المشركين من كفار قريش، على من آمن من قبائلهم، فعذبوهم وسجنوهم وأرادوا فتنتهم عن دينهم. (٣)
- (٣)ابن سعد ج ١/ ٢٠٣.